الطب البديل

علاج الفشل الكلوي بالاعشاب

 علاج الفشل الكلوي بالاعشاب

يعتبر علاج الكلى بالاعشاب من أفضل أنواع العلاجات، فهناك أنواع عديدة من الأعشاب الطبيعية التي لها تأثير إيجابي على الكلى وعلاج مشاكلها، فما هي أنواع الأعشاب المستخدمة في العلاج؟

تعتبر الكلى جهاز عضو حيوي وفعال في الجسم، حيث أنها تزيل الفضلات والسموم الناتجة عن عملية الهضم و الأيض، إضافة الى تنقية الدم من الشوائب، وموازنة نسب الأملاح في الجسم.

قد يصيب الكلى الكثير من الحالات الصحية التي تستدعي العلاج، لذلك يمكنك استخدام العديد من الأعشاب الأعشاب الطبيعية التي أثبتت فعاليتها في علاج مشاكل الكلى.

 

 علاج الفشل الكلوي بالأعشاب

بدأ العلم بالتوجه إلى دراسة الأعشاب كونها مصدر مهم يعزز صحة الإنسان لاحتوائها على مكونات عديدة فعّالة مثل العديد من المعادن والفيتامينات بالإضافة إلى كونها مضادات للأكسدة، كما أنَّها تُعد بدائل جيدة عن التوابل التي من الممكن أن تؤذي صحة الجسم خاصة أعضاء معينة مثل الكلى، فهي بديل مستساغ عن الملح والسكر والدهون بالإضافة إلى كونها ذات تأثير غير ضار للكلى،  ومن الأعشاب التي يعتقد أن لها دور في التقليل من الفشل الكلوي ما يأتي:

  • الزنجبيل الزنجبيل عبارة عن نوع نباتي بسيقان تحمل أزهار تميل إلى اللونين الأخضر والأصفر يزرع في الهند والصين واليابان وهي المناطق ذات البئية المناسبة لنموّه، كونها مناطق تتميز بالدفء، كما يزرع في مناطق أخرى مثل أمريكا الجنوبية وإفريقيا، كما تُعد جذور الزنجبيل الجزء المستخدم والفعّال فيه، وذلك نظرًا لما تحتويه من خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهاب ومسكنة للآلام. وبالنسبة للدراسات التي تم إجراؤها حول فعالية الزنجبيل للكلى وأمانه، وُجِد أنَّه يقلل الالتهاب، يعزز وظائف الكلى والخلايا الكلوية، أي أنَّه ذو تأثير إيجابي على الكلى بسبب محتواه الغني بمضادات الأكسدة كالفلافونويد، القلويدات والاستيرولات، كما يحمي الأعضاء بما فيها الكلى من مركب رباعي كلوريد الكربون وهو عبارة عن مركب يسبب تلف غشاء الخلية مما ينتج عن ذلك عدة اضطرابات في الكلى، كما أنَّه يسبب سميَّة للكلية بفعل إنزيم السيتوكروم بي 450 الموجود في خلايا النُبيبات القشرية، حيث يتم استخدام الزنجبيل بجرعة تتراوح ما بين 170 مليغرام إلى 1 غرام كل 3 إلى 4 مرات يوميًا للقيام بالتجارب السريرية، ويتواجد الزنجبيل بأشكال متعددة كمساحيق الزنجبيل المجففة أو مكملات الزنجبيل كشاي الزنجبيل بالإضافة إلى الكبسولات، ويرافق استخدام الزنجبيل بعض الآثار الجانبية والمخاطر التي تظهر نتيجة استخدامه بشكل موضعي أو تناوله، حيث من المهم جدًا قبل استخدامه اللجوء إلى استشارة طبية لأن نتائج الدراسات قد لا تكون دقيقة بشكل كامل، وتشمل هذه الأعراض ما يأتي:
  1. الإسهال.
  2. حرقة المعدة.
  3. نزيف الحيض الزائد.
  • الكركم يبحث العلماء في فعالية الأعشاب لعلاج العديد من الحالات المرضية لأنَّ معظم الناس يتوجه للعلاج نحو الطب البديل، ففي دراسة تم إجراءها على الحيوانات كالفئران بينت أنَّ الكركمين -المادة الفعالة في الكركم- لها خصائص مضادة للمواد التي تسبب الالتهاب والتي تعد إحدى أسباب الإصابة بأمراض الكلى بما فيها الفشل الكلوي،[٧] وفي بعض الدراسات التي تم إجراءها على الإنسان، تم فيها أخذ عينة تتألف من 30 شخص من كلا الجنسين يعانون من مرض الكلى المزمن لغايات البحث والدراسة وفقًا لشروط معينة تؤهلهم إلى ذلك، حيث تضمنت هذه الشروط استبعاد بعض الفئات مثل الحوامل، المدخنين، الأشخاص الذين يتناولون المضادات الحيوية أو مكملات مضادات الأكسدة، الأشخاص الذين يتناولون الكركم بشكل معتاد، الأشخاص الذين يعانون من بعض الحالات المرضية مثل الإيدز، أمراض المناعة الذاتية، السرطان، أمراض الكبد والأمراض المعدية، حيث تم تقسيم العينة إلى جزأين:
  1.  الجزء الأول تناول مكمل غذائي يحتوي على عصير فيه 100 مل من عصير البرتقال، 12 غرام من الجزر و2.5 غرام من الكركم أي ما يُعادل 95% من الكركمين وذلك ثلاث مرات في اليوم على مدار 12 أسبوع.
  2. الجزء الثاني تناول المكمل الغذائي الذي يحتوي على عصير البرتقال والجزر فقط من غير الكركمين وذلك ثلاث مرات في اليوم على مدار 12 أسبوع أيضًا.
  3. بينت النتائج عدد مرات الحاجة إلى غسيل الكلى قلت، وأصبحت مرة واحدة كل أسبوع بشكل متتالي لمدة 12 أسبوع.

وذلك بسبب خصائص الكركم المضادة للالتهاب والمضادة للتليف، ويعد تناول الكركم آمن ما لم يتجاوز الجرعة المحددة والزائدة عن الحد، حيث يؤخذ فمويًا بجرعة تصل إلى 8 غرامات يوميًا على مدار شهرين أو بجرعة 3 غرامات على مدار ثلاثة أشهر، ولكن ينصح دائمًا باستشارة الطبيب المختص قبل تناوله، وقد يرافق استخدام الكركم بجرعات عالية جدًا عدة أعراض تشمل ما يأتي:

  1. اضطرابات المعدة.
  2. الغثيان.
  3. الدوخة.
  4. الإسهال.
  • عشبة القتاد الدراسات حول استخدام عشبة القتاد غير مؤكدة تمامًا ومتفاوتة عند استخدامها في علاج بعض الحالات المرضية مثل السكري، السرطان أو نزلات البرد، حيث لم تثبت فعاليته بعد, وعشبة القتاد عبارة عن نبات الجزء المستخدم فيها جذرها، كما يتواجد منه 2000 نوع ويشيع استخدام نوعين فقط بشكل كبير في المكملات الغذائية، تم استخدامه في الطب الصيني التقليدي لفوائد عديدة، تعزيز جهاز المناعة، تعزيز صحة القلب، التخفيف من الآثار الجانبية المرافقة للعلاج الكيميائي، تنظيم مستويات السكر في الدم، تعزيز وظائف الكلى، التخفيف من حدة أعراض الحساسية الموسمية.
    وعلى الرغم من الفوائد العديدة لعشبة القتاد إلَّا أنَّه يرافقه بعض الآثار الجانبية مثل; الطفح الجلدي، الغثيان، الإسهال، الحكة بالإضافة إلى سيلان الأنف، كما أنَّ العديد من الدراسات غير كافية لتوضيح فعالية عشبة القتاد في علاج هذه الحالات المرضية أو تعزيز أجهزة الجسم ولتحديد فعاليته يستوجب ذلك العديد من الدراسات الأخرى، إلّا أنَّ بعض النتائج أظهرت أنَّه قادر على منع التهابات الكلى، وزيادة تدفق الدم إليها، حيث أثبتت دراسة تحسن أعراض مرض المتلازمة الكلائية بنسبة 38% في المرضى الذين تناولو 7.5 إلى 15 غرام من عشبة القتاد بشكل يومي على مدار ثلاثة إلى ستة أشهر، وفي 22 دراسة أخرى شملت على 1323 شخصًا، لم تكن جميعها ذات نتائج مفيدة على المدى الكبير في إثبات فعالية عشبة القتاد، إلّا أنَّها بينت أنَّ هذه العشبة قد تعزز من عمل الكلى ولها العديد من الفوائد، كما قد تسبب أيضًا أضرار عديدة للجسم، ولذلك يجب مراجعة الطبيب المختص قبل تناولها.

 اكتشاف جديد لعلاج الفشل الكلوي

اكتشاف جديد ومثير توصل إليه مؤخراً فريق من الباحثين بالمركز الدولى لتشكيل المواد النانوية ” MANA”، لعلاج الأشخاص المصابين بالفشل الكلوى، وسيصبح قريباً البديل الأمثل للغسيل الكلوى، والذى يخضع إليه الملايين من المرضى بشكل يومى ويسبب لهم معاناة كبيرة، كما أنه يموت حوالى مليون شخص سنوياً متأثراً بأمراض الكلى.

وتوصل الباحثون إلى تقنية جديدة وبسيطة تتميز بسعرها الزهيد لعلاج مرض الفشل الكلوى، وذلك بتنقية الدم من السموم والفضلات الموجودة به باستخدام شبكة ألياف فى طور النانو، ويتم دمجها داخل جهاز يثبت على ذراع المريض لتنقية الدم فى وقت قصيرة دون الحاجة للغسيل الكلوى باهظ الثمن والذى يستغرق وقتاً طويلاً.

وتتكون شبكة الألياف النانوية من عنصرين أساسيين:
1.بوليمر كحول البولى إيثيلين كو فينيل ” EVOH” وهو متوافق مع الدم ولا يسبب أى مشاكل أو آثار جانبية.
2.الزيولات، والتى توجد فى صورة سيليكات الألومنيوم، وتتميز باحتوائها على مسام دقيقة عديدة تمتلك القدرة على امتصاص السموم بالدم مثل الكرياتينين، وتم تزويدها بقدر معين من الشحنات الكهربية لاستخلاص السموم من الدم .

وعلى الرغم من أن هذا الابتكار فى مراحله الأولية، وغير جاهز حتى الآن للاستخدام، فيثق الباحثون اليابانيون أنه سيتم طرحه قريباً لمرضى الكلى، وسيعد البديل الأمثل والأقل ثمناً للملايين من مرضى الفشل الكلوى حول العالم، وسيخفف كثيراً من معاناتهم.

ونشرت هذه النتائج مؤخراً بالمجلة العلمية ” Biomaterials Science”، ونشرت بوسائل الإعلام العالمية فى السادس من شهر مارس الجارى.

 

 علاج الفشل الكلوي بالصمغ العربي

قد يلجأ الكثيرون إلى تناول المكملات العشبية للتخلص من العديد من المشاكل الصحية التي قد تواجههم، ولكن عندما يتعلق الأمر بالأمراض المتعلقة بالكلية فعندها يجب على المريض توخي الحذر، لأنها قد تكون على مستوى عالي من الخطورة، حيث ومن الممكن أن تسبب بعض المنتجات العشبية بضرر للكليتين فتصبح الكلية غير قادرة على إزالة الفضلات والتي بدورها تتراكم في الجسم، فبشكلٍ عام لا ينصح المرضى الذين يعانون منأمراض الكلى باستخدام المكملات الغذائية، وخاصة الأطفال والنساء الحوامل أو المرضعات فهم معرّضون لخطر أكبر. كما وأُجريت العديد من الدراسات والأبحاث للتأكد من فعالية الصمغ العربي في علاج أمراض الكلية المزمنة، كما وتم إجراء هذه الدراسات من خلال تطبيقها على الفئران، والتي كان بعضها مصابًا بداء السكري وأما البعض الآخر سليم، حيث وكانت نتيجة هذه الدراسات أن الفئران الغير مصابة بداء السكري والتي تغذت على الصمغ العربي، قد تمت معالجتها بشكلٍ كامل، كما ولُوحظ أنها فقدت الكثير من وزن جسمها، وزادات نسبة البول، أيضًا تحسنت العلامات الحيوية لديها، وأما الفئران المصابة بداء السكري، فقد تفاقم الضرر الكلوي عندها، ولا يزال سؤال هل علاج الفشل الكلوي بالصمغ العربي: حقيقة أم خرافة قد تضرك قيد الدراسة والبحث لأنه بحاجة للمزيد من الدراسات السريرية، كما تجدر الإشارة أنه من الضروري استشارة الطبيب أو المختصّ قبل الاستخدام لضمان السلامة العامة ولتحديد الجرعة المناسبة في حال وافق الطبيب على استخدام

 علاج الكلى بالماء

يُقدّم الماء العديد من الفوائد الصحيّة للكليتين وذلك مُقارنةً بالمشروبات السكريّة ذات السعرات الحراريّة العالية، كما تُشير الأدلّة إلى أنّ الحفاظ على رطوبة الجسم قد يَحدّ من خطر الإصابة بعدوى الجهاز البولي (بالإنجليزيّة: Urinary tract infection)، وحصى الكلى؛ وهي كتلٍ من المعادن تتجمّع في الجهاز البوليّ، ومع ذلك فقد أشارت أدلة قليلة مثل مراجعة منهجية نشرت في مجلة Cochrane Systematic Review عام 2012 إلى أنّ زيادة استهلاك الماء يمكنه المساهمة في تقليل خطر تكرار الإصابة بحصى الكلى مرّةً أخرى. ومن الجدير بالذّكر أنّ الماء يُساعد على تحسين تأثير المُضادات الحيويّة المُستخدمة في علاج عدوى الجهاز البوليّ، وقد ذكرت دراسةً نشرت في مجلّة The Journal of the American Medical Association المعروفة اختصاراً بـ JAMA عام 2018 إلى أنّ زيادة شرب الماء يُساهم في الحدّ من تكرار الإصابة بعدوى الجهاز البوليّ لدى النّساء اللاتي يُعانين من هذه العدوى ويقل استهلاكهنَّ للماء عن لتر ونصف يومياً، ولوحظت نتيجة الدراسة عند حفاظهنَّ على شرْب كميّاتٍ أكبر من الماء مدّة سنةٍ. وعلاوةً على ذلك فإنّ الماء يُؤدّي دوراً مُهمّاً في وظائف الكليتين؛ حيث إنّه يُساعد على إذابة المعادن، والعناصر الغذائيّة، وتسهيل امتصاص الجسم لها، وكذلك تخليصه من الفضلات، وبالمقابل فإنّ عدم قدرة الكلى على أداء وظائفها بشكلٍ مُناسبٍ يُسبّب تراكم السموم والفضلات، والسوائل الزائدة عن حاجة الجسم، كما يُمكنُ أن يسبب تفاقم مرض الكلى المزمن في حال الإصابة به وعدم علاجه مما يُسبب الفشل الكلويّ (بالإنجليزية: Kidney failure)؛ الأمر الذي يتطلّب إجراء غسيل الكلى، أو زراعتها. وتجدر الإشارة إلى أنّ خسارة الجسم لكميّاتٍ من الماء تتجاوز مدى استهلاكه منه يسبب الإصابة بحالة الجفاف (بالإنجليزيّة: Dehydration)؛ ممّا يُسبّب خلل التوازُن في مستوى المواد الكهرلية (بالإنجليزيّة: Electrolytes)؛ التي تساعد على نقل الإشارات الكهربائيّة بين خلايا الجسم، ومن هذه المواد؛ الصوديوم، والبوتاسيوم، والفوسفات، وغيرهما، وذلك بعكس ما يحصل عندما تؤدّي الكلى وظائفها بشكلٍ مناسبٍ؛ حيث إنّها تُحافظ على استقرار مستويات هذه الموادّ ممّا يَحول دون تداخل الإشارات الكهربائيّة، ويَحدّ من خطر الإصابة بالنّوبات (بالإنجليزيّة: Seizures) التي ترتبط بفقدان الوعي، وحدوث حركات العضلات اللاإراديّة، ويُمكن أن تؤدي الحالات الشديدة من هذا الجفاف إلى الإصابة بالفشل الكلويّ، ومن مُضاعفاته المُحتملة؛ توقّف القلب، والأنيميا، وأضرارٍ في الجهاز العصبيّ المركزيّ، بالإضافة إلى الإصابة بعوز المناعة، كما يُمكن أن يزيد من خطر الوفاة

 مشروبات لعلاج الكلى

7 مشروبات ساعد في الحفاظ على عمل الكليتين بسعادة وصحة، حسب ما جاء في موقع “odditycentral”

1- Dandelion Tea شاي الهندباء

يعتبر شاي الهندباء مصدرًا جيدًا للفيتامينات A وB-C وC وD والحديد والبوتاسيوم والزنك، كما أنه مدر للبول (يجعلك تبول أكثر) ويحل محل البوتاسيوم المفقود في البول، تستخدم الهندباء في الأدوية الأمريكية الأصلية لعلاج أمراض الكلى ويعمل كمضاد للالتهابات وإذابة حصوات الكلي ولكن عليك استشارة الطبيب أولاً واستخدمه فقط لمدة شهر في المرة الواحدة.

2- عصير البنجر

يعد عصير البنجر منظفا رائعا للكلى والكبد، كما أنه يعمل على التقليل من حموضة البول، ويقلل من فرص تكون حصوات الكلى لما له من قدرة على امتصاص الكالسيوم من الدم.

3- شاي الزنجبيل

يعمل على تقليل الالتهابات المرتبطة بأمراض الكلى وتهدئة المعدة وخفض مستويات الكوليسترول في الدم.

قم بوضع الزنجبيل المغسول غير المقشر في ماء ساخن، وقم بتغطيته واتركه لمدة 5 دقائق أو أكثر يمكنك تحليته بالعسل الأبيض حسب الرغبة.

4 – عشب القراص Stinging Nettle

يشتهر نبات القراص اللاذع باستخدامه في صناعة الأدوية لعلاج أمراض الكلي ويعرف بقدرته على تقليل الالتهابات، كما أنه نبات مدر للبول، ويعمل على طرد البكتيريا من المسالك البولية.

اشرب كوبًا إضافيًا من الماء مع كل كوب من الشاي لمساعدة الكليتين على الغسل.

5- عصير الليمون

يستخدم الليمون لتطهير الدهون وتنظيف الكبد، حيث إنه يحتوي على سترات تساعد على إزالة الكالسيوم من الكلى، وبالتالي تعمل علي تكوين حصوات الكلى. قم بعصر 5 حبات ليمون في ربع ماء بارد.

6- التوت البري

يستخدم عصير التوت البري لعلاج عدوى المثانة والحفاظ على صحة الكلى ويعمل أيضا على منع تكون حصوات الكلى.

7- شاي الكركم

يعد الكركم بمثابة مطهر رائع للكلى ومضاد قوي لمعالجة الالتهابات المرتبطة بمرض الكلي المزمن، كما أنه يعمل على خفض ضغط الدم وتحسين وظائف الكبد

السابق
علاج الام المعدة بالاعشاب
التالي
علاج رهاب الضوء بالاعشاب