صحة عامة

سمات الشخصية القلقة أو الوسواسية

سمات الشخصية القلقة أو الوسواسية

يتميز ذو الشخصية الوسواسية بأنه حساس إلى درجة كبيرة من أمور لا يتحسس منها الناس في العادة، كما يهتم كثيراً بشكل مقلق، بتفاصيل الأمور ودقائقها ويحرص جداً على اتباع روتين النظام، ما قد يؤثر سلباً في تطبيق روح ذلك النظام. كما لا تسمح له نفسه بالتخلص من الأوراق غير المهمة كالفواتير القديمة فتجده يقوم بترتيبها وفهرستها وحفظها لربما احتاج إليها بعد حين.

اضطراب الشخصية الوسواسية وعلاجها

يستدل على اضطراب الشخصية الوسواسية بما يلي :
1 – المثالية لتي تعيق عن إتمام الشخص لواجباته ، فعلى سبيل لمثال نجد ( العجز عن إنهاء مشروع ما لأن المعايير التي يلزم نفسه بها دقيقة جداً ولا يمكن تحقيقها بسهولة).
2 – الاستغراق في التفاصيل والقوانين واللوائح والترتيب والتنظيم والجداول إلى درجة يضيع معها الموضوع الرئيسي للعمل الذي يقوم به.
3 – الإصرار غير المنطقي على اتباع الآخرين لطريقته في تنفيذ الأشياء ، أو المعارضة غير المنطقية للسماح للآخرين بتنفيذ الأعمال بسبب اقتناعه بأنهم لن يؤدوها بشكل صحيح.
4 – التفاني الزائد في العمل والانتاجية إلى درجة التخلي عن الصداقات وأوقات الراحة.
5 – عدم اتخاذ القرارات ، حيث يتجنب اتخاذ قرارٍ ما أو يؤجله أو يؤخره. فعلى سبيل المثال ( لا يستطيع تأدية واجباته في الوقت المحدد بسبب كثرة تفكيره بالأولويات). كما أنه لا يعود السبب في عدم اتخاذ القرارات إلى الحاجة الماسة للنصح والطمأنة من الآخرين.

6 – صاحب هذه الشخصية ذو ضمير حي يقظ وكثير الشك والوساوس ومتشدد فيما يخص المسائل الأخلاقية والمثل والقيم ( وذلك لا يمكن تعليله بالإلتزام الديني والثقافي فقط).
7 – ذو مجال محدود في التعبير عن عواطفه.
8 – ينقصه الكرم في بذل الوقت أو المال أو الهدايا، حين لا يعود ذلك بفائدة شخصية عليه.
9 – العجز عن التخلي عن أشياء بالية أو لا قيمة لها حتى ولو لم يكن لها قيمة عاطفية.

علاجها:

1- يدرك أصحاب الشخصية الوسواسية مدى معاناتهم وانزعاجهم ، لذلك فهم ميالون إلى طلب المعالجة عن طيب خاطر ، خلافاً للمصابين باضطرابات الشخصية الأخرى . وعلى أية حال فإن علاج اضطرابات الشخصية الوسواسية القهرية ليس سهلاً ، وقد يطول . ويجب أن يتم التركيز أثناء العلاج على المشاعر أكثر منه على الأفكار ، وكذلك يجب التركيز على إيضاح دفاعات العقلنة واقصاء الشعور العدائي .
2- إن المعالجة النفسية الهادفة للإستبصار من المعالجات المختارة لاضطراب الوسواس القهري .
3- العلاج بالأدوية: فعال في معالجة العديد من الأشخاص الذين عندهم تكرارية في التفكير الوسواسي.

الشخصية الدقيقة الحريصة

الشخص الدقيق يلتزم التزاماً صارماً بالدقة الشديدة والنظام الحرفي في كل شيء ويهتم بالتفاصيل الصغيرة ولا يدع أي شيء دون مناقشته وبحثه بشكل مرهق وهو عنيد لا يتنازل عن شيء ولا يتسامح في شيء، وهو حريص وحرصه يصل أحياناً لدرجة البخل، وعقلاني لا يولي المشاعر اهتماما. وعلاماته في فترة الخطوبة أنه يسأل عن كل التفاصيل ويعمل لكل شيء ألف حساب ويكون ممسكاً جداً في الإنفاق وفي الهدايا، ومشغولاً بحساب كل شيء. بخله الوسواسي لايتوقف عند المال فقط، فكما أنه بخيل مادياً فهو بخيل عاطفياً لا يعبر عن مشاعره، فالحياة لديه جافة وعقلانية ومحسوبة بدقة. وربما يسأل سائل: وما فائدة الحياة معه إذن، ولماذا يتحمله شريكه أو شريكته؟ والإجابة هي أن الوسواسي على الرغم من صفاته السابقة إلا أنه إنسان منظم، دقيق، ذو ضمير حي يحاسبه على كل صغيرة وكبيرة، ولديه شعور عال بالمسؤولية، ويعتني بعمله عناية فائقة وينجح فيه، ويعتني أيضاً باحتياجات أسرته في حدود رؤيته لهذه الإحتياجات(الأساسية فقط)، حرصه هذا ليس حبا في الاسرة بقدر ماهو تعبير عن شخصيته والتي لاتحب التغييرً، ولا يهتم بإقامة علاقات عاطفية خارج إطار الزواج، فهو زوج محترم ومسؤول على الرغم من بخله وجفاف عواطفه.

الشخصية القلقة التجنبية

هو حالة نفسية تتميز بنمط ثابت مدى الحياة ينطوي على نوع من التثبيط الاجتماعي الشديد، والشعور بعدم الكفاءة، والحساسية تجاه الرفض، وقد يتجنب الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الشخصية التجنبية العمل بسبب المخاوف من النقد أو الإحباط من الآخرين.

يعاني الشخص المصاب باضطراب الشخصية التجنبية من انخفاض الثقة بالنفس، والانشغال بأوجه القصور الخاصة به، ويقيم علاقات مع الآخرين فقط إذا اعتقد أنهم لن يرفضوه.
الخسارة والرفض مؤلمان جدًا للمصابين باضطراب الشخصية التجنبية لدرجة تصل لأنهم يختارون الوحدة بدلاً من المخاطرة بمحاولة التواصل مع الآخرين، وتقدر نسبة المصابين باضطراب الشخصية التجنبية بحوالي 2% من سكان العالم مقسمة بين النساء والرجال بالتساوي.

الشخصية القلقة إسلام ويب

الشخصية القلقة دائمًا حسَّاسة وتتأثّر، ومنظَّمة، ومرتَّبة، وتريد أن تُنجز الأعمال، تكون جِدِّية، وتحسب الأمور، وتحمل همًّا لكل شيءٍ، وهذا سبب الأعراض النفسية المختلفة التي تعاني منها من وسواس، إلى أرق، إلى رهاب، إلى عدم تركيز أحيانًا، وهذا أدَّى إلى الشعور بالاكتئاب.

وفي هذه الحالة ينبغي أن يكون العلاج في محورين:
• المحور الأول: علاج دوائي لفترة محدودة.
• المحور الثاني: علاج نفسي لمساعدتك في التحكُّم، أو في التخفيف من أعراض القلق الذي يُلازمك في شخصيتك وفي حياتك العادية.

الشخصية الوسواسية والزواج ..

الشخصية القلقة و الزواج..

الزواج صندوق مقفل لا تعرف ما فيه إلا حين تفتحه، الزواج كاشف العيوب، فالشريك لا يظهر على حقيقته إلا بعد العشرة.. أقوال تحمل في طياتها الكثير من الحكمة الشعبية المتوارثة التي تتوافق في معانيها مع أطروحات علم النفس الحديثة. فعلم النفس يعرض لأنواع من الشخصيات تحمل في تركيبتها خصائص معينة غير مرضية، لكنها تجعلها غير قادرة على التأقلم مع الزواج، بحيث تظهر مشاكلها على السطح حين تواجه الحياة المشتركة والطرف الآخر.

الشخصية القلقة نجدها عند الرجال أكثر من النساء. صاحبها متحجر قلق، يبحث عن الكمال في معظم ما يقوم به. أفكاره وتصرفاته خارجة عن سيطرته تتعب حياته، فهو في حاجة دائمة إلى التنظيم وإلى التأكد مما قام أو يقوم به. قد يكرر الحركة. متفانٍ في عمله إلى حد المبالغة، يصعب عليه أن يرضي نفسه، لا يعرف الشعور بالفرح أو الرضى، ويفتقر إلى القدرة على فهم الآخرين أو التعبير عن مشاعره، الحياة معه معقدة وصعبة.

اختبار الشخصية الوسواسية

هناك أنواع مختلفة لاضطرابات الشخصية ودرجات مختلفة لكل اضطراب تتراوح بين اضطراب الشخصية الخفيف واضطراب الشخصية الحاد، وعادةً ما يتم تشخيص اضطرابات الشخصية من قبل متخصص، مع وجود بعض المؤشرات السلوكية والوجدانية العامة التي تشير إلى اضطراب الشخصية.
يوجد بعض الاختبااتر تكتشف إذا ما كنت تعاني من أعراض اضطراب الشخصية العامة، ما يحتّم عليك زيارة الطبيب النفسي المتخصص للحصول على تشخيص دقيق وبرنامج للعلاج، وتم بناء اختبار اضطراب الشخصية اعتماداً على الدليل التشخيصي والإحصائي الخامس للاضطرابات النفسية DMS-5.

كيفية علاج اضطراب الشخصية الوسواسية

غالباً ما تجد الشخص الذي يعاني من اضطراب الشخصية الوسواسية علي دراية كاملة بمشكلته ومدي معاناته،مما يجعل نسبة كبيرة من هؤلاء الأشخاص يسعون الي العلاج، والجدير بالذكر أن علاج مثل هذه الحالات ليست بالسهل، ولكن يتخلله بعض التعقيدات التي تحتاج الي وقت طويل نوعاً ما للعلاج .. وينقسم العلاج الي قسمين ..

أولاً : العلاج السلوكي
ويتم هذا النوع من العلاج من خلال بعض الخطوات:

1- يقوم الطبيب النفسي بمنع الشخص المصاب من استكمال سلوكه الوسواسي المعتاد عليه.

2- العمل علي رفع معدلات القلق لدي الشخص المصاب والعمل علي ترك زمام الأمور له،

حتي يكتسب بعض الطرق الجديدة التي يمكن من خلالها التكيف مع المشكلات التي تواجهه.

3- استخدام عنصر المكأفاة عندما يبدأ الشخص المصاب في تغير سلوكه الوسواسي المعتاد، مما يعمل ذلك علي تحسين الوضع كثيراً.

ثانياً: العلاج الدوائي
تعتمد هذه الخطوة علي التشخيص الذي يقوم به الطبيب النفسي، لذلك ينصح أن يتم علاج مثل هذه الحالات تحت إشراف طبي كامل.

السابق
الإسهال و علاجه
التالي
ما هي فوائد اللوز