صحة عامة

الإيجابية

تعريف الإيجابية

تعرف الإيجابية بمصطلحاتٍ كثيرة فالبعض يسميها “الطاقة الإيجابية” تبعاً للعلم الصيني “الفينج شوي” والبعض الآخر يسميها “التفكير الإيجابي” والذي بدأ ظهوره في العالم على هيئة حركة ثم تحول ليصبح علماً واسعاً يعرف “علم النفس الإيجابي“حيث أصبح مؤخراً يدرّس حول العالم في الكثير من المحاضرات والندوات من خلال مختصين في التنمية البشرية وتطوير نمط التفكير للوصول إلى جودة الحياة المثالية والتغلب على مصاعبها.

قيمة الإيجابية  

الإيجابية نمط حياة يخلق قيمة حقيقية في احساس الفرد ويساعده على بناء المهارات التي تستمر لفترات طويلة مما ينعكس على عمل الفرد وصحته وتعامله مع الآخرين. على النقيض من الإيجابية هناك السلبية التي تكبل حياة البعض وتجعلهم يتجاهلون الخيارات العديدة المتاحة في الحياة أمامهم.

أهمية الايجابية  

الايجابية نعمة من الله عز وجل على الانسان من تمسك بها حصل على الخير والنجاح والصلاة والفلاح في الدنيا والآخرة والله عز وجل حث عليها في كتابه المبين وامرنا ان نكون ايجابيين في هذه الحياة. والرسول صلى الله عليه وسلم قد حث على الايجابية في عدة احاديث منها على سبيل المثال: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) والانسان السلبي ليس له أهمية في الحياة ومما لاشك فيه ان الايجابية تلعب دورا مهما في تكوين شخصية الانسان بل هي القوة التي تدفعه الى عالم الابداع والتميز في كافة مجالات الحياة المختلفة.. وقد اثبتت دراسات جديدة اجريت حديثا ما اظهرته الاحداث السابقة من ان النظرة التفاؤلية والتفكير الايجابي في امور الحياة يبعد شبح الامراض ويطيل العمر بإذن الله تعالى. والانسان عندما ينظر للحياة نظرة ايجابية تساعده هذه النظرة على التخلص من اسباب الخوف والقلق والتوتر الذي كثر في هذا الزمن نظرا لكثرة ضغوط الحياة على الانسان

فوائد الإيجابية

مواجهة الإجهاد

المفكرين الإيجابيين لديهم قابلية مواجهة الإجهاد بشكل أسرع وأكثر فعالية، إذا حدث موقف غير سار، يركزون على حله بدلاً من الاعتقاد بأن الأشياء خارجة عن سيطرتهم والتباكي والتشكي، في الواقع، هم أقل عرضة للإجهاد لأنهم ليس لديهم عادة للتركيز على فكرهم السلبي.

صحة أفضل

لقد ثبت أن هؤلاء الذين يفكرون بشكل إيجابي يعيشون لفترة أطول ويشعرون أنهم أفضل من أولئك الذين لا يفعلون ذلك، كل المشاعر السلبية تنعكس على أجسامنا فوراً، وعندما نكون متوترين ولدينا أفكار اكتئابية، فإننا نواجه مشاكل في النوم، وتصبح عضلاتنا متوترة، ونصبح قلقين ونشعر بعدم الرضا عن كل شيء، وبينما نتخلص من الفكر المدمر، نتخلص أيضًا من نتائجه الجسدية.

علاقات أفضل مع الناس

يعطي الأشخاص الإيجابيون والمنفتحين انطباعًا أوليًا أفضل، وعادة ما يكون لديهم الكثير من الأصدقاء، عادة ما ينجذب الناس إلى الأشخاص الإيجابيين ويريدون الحفاظ على صداقتهم، لهذا السبب لدى المفكرين الإيجابيين حياة اجتماعية نشطة، وينطبق نفس الشيء على العلاقات الرومانسية، حيث يجذب هؤلاء الناس المزيد من الاهتمام بالجنس الآخر.

أكثر تركيز

عندما تدرك أن المشكلة ليست نهاية العالم، فإنك تتعلم البقاء أكثر تركيزًا عند مواجهة المشاكل، نتيجة لذلك، يمكنك اتخاذ القرارات الصحيحة حتى في الوضع الصعب.

مزيد من الثقة

تعلم طريقة التفكير الإيجابية الإنسان أن يكون أكثر ثقة، وأن يحب نفين ويكون على سجيته دون تصنع أو تظاهر.

الإيجابيون أكثر نجاحا في الحياة

يميل الأشخاص الإيجابيون إلى عدم التركيز على إخفاقاتهم ورؤية المزيد من فرص الحياة، هم منفتحون على التعلم وتجربة شيء جديد، هذا هو السبب في أنهم أكثر نجاحا في حياتهم المهنية.

الإيجابيون يحصلون على حياة أكثر سعادة

عادة ما يعيش الناس المتفائلين حياة أسعد وأكثر إنتاجية، تذكر قانون الجذب – إذا كان الشخص يفكر بشكل إيجابي، فإنها تجذب المزيد من الأحداث الإيجابية في حياته، إذا كان الشخص ممتناً لكل شيء لديه، فسوف يحصل على المزيد من هذا، لذا، لا تركز على مشاكلك، كن متفائلاً وستتغير حياتك بطريقة أفضل.

عبارات عن الايجابية

1. إذا كانت الجهة المُقابلة لك تحتوي على عشب أكثر اخضرارًا مما لديك… توقَّف عن التحديق به. توقَّف عن المُقارنة. وكُفّ عن الشَكْوَى، وابدأ في سقْي العشب الذي تقف عليه.

2. الراحة ليست دائمًا في تحقيق ما تُريد؛ بل في مدى إدراكك بالبركة فيما لديك.

3. أحيانًا، عليكَ أن تلقِ نظرة على ماضيك، وتبتسم برضا على ما وصلت إليه. (من أسرار التفكير الإيجابي)

4. إذا علمت أن ما أنت فيه لن يدوم طويلًا، فلا يعني ذلك أن الأمر لا يستحقّ الجهد والعناء والعمل للوصول إلى ما تريد.

5. مع كل شيءٍ تفقده تكتسب شيئًا آخر. لذلك تذوّق قيمة ما لديك اليوم؛ فالحياة ليس من الضروري أن تبدو مثالية في عينيك حتى تستشعر قيمة وروعة ما لديك.

6. مجرد تعثّرك لا يعني أنّك فشلت. فاعلم أن كل نجاحٍ كبير يتطلَّب نوعًا من التعثُّرِ في الخُطَى لبلوغه وتحقيقه.

7. لا يُمكنك نيْل النصر أثناء تخطيطك للإحباطِ والهزيمة.

8. على الرغم من عدم قدرتك على التحكُّمِ في كل ما يجري، إلا أن باستطاعتك التحكُّم في مواقفك تجاه ما يجري. وبذلك، ستروّض التغيير بدلًا من أن يُروِّضكَ هو.

9. استخدم صراعات وإحباطات اليوم لتحفيزك بدلًا من أن تُحزنك وتضجرك. لذا، تحكَّم في الطريقة التي تنظر بها إلى الحياة.

10. توقَّف عن لوم نفسك على الكبيرة والصغيرة. فطالما أنك ما زلت على قيد الحياة؛ فهذا يعني أنك تخطئ من فترة إلى أخرى، وليس في كلّ مرة.

 قصص عن الإيجابية  

في إحدى شركات الاتصالات الشهيرة كان يعمل رجل يدعى مايكل ، كان مايكل هذا رجلًا بشوشًا فهو من النوع الذي اعتاد دائمًا أن يبتسم للحياة وينظر للجانب المشرق فيها ، وكان مايكل دائمًا ينصح موظفيه بالشركة بالنظر لكل ما هو إيجابي في الحياة حتى يستمتعوا بها .

وفي مرة من المرات صعد إلى مكتبه أحد موظفي الشركة وسأله كيف يستطيع أن يكون إيجابيًا طوال الوقت ؟ فقال له مايكل : حينما أستيقظ في كل صباح أقول لنفسي لديك خياران اليوم ، وهما أن تكون في مزاج جيد أو سيء ، وبعدها أختار المزاج الجيد .وكلما حدثت لي مشكلة أقول لنفسي إما أن تختار أن تكون ضحية لها وإما أن تتعلم شيئًا من حدوثها وبعدها أختار التعلم ، وفي كل مرة يأتي فيها أحدهم يشكو لي من ضائقة يمر بها يكون لدي خياران اما اسمعه بسلبية لا تفيده أو أشير إلى الجانب الإيجابي في الحياة .

لقد اخترت أن أكون إيجابيًا وأنظر للأمر من منظور مختلف ، فقال سام مستنكرًا : الأمر ليس سهلًا كما تقول ، فتابع مايكل كلامه قائلًا : كل شيء بالحياة فيه خيارات عندما نستثني الأشياء غير المرغوب فيها فهذا اختيار .

فأنت تختار الطريقة التي تتفاعل بها مع المواقف ، كأن تختار مثلًا الطريقة التي يؤثر بها الناس على مزاجك إما بما هو جيد أو ما هو سيء ، ففي يدك دائمًا الخيار للطريقة التي تعيش بها حياتك ، بعدها بوقت قليل ترك سام الشركة نهائيًا وانتقل للعمل في مكان أخر ولم يلتقي بمايكل نهائيًا إلا حينما سمع بوقوع حادث خطير له في الشركة ، فقد سقط مايكل من أعلى برج اتصال يبلغ طوله 60 قدم ، وأصيب على إثر ذلك بجروح خطيرة .

فقد ظل الأطباء يجرون له جراحة استمرت مدة 18 ساعة ، وبعدها وضعوه في العناية المركزة وبعد خروج ما يكل من المستشفى بعام تقابل مع سام بطريق الصدفة ، وأخذ يسأله عن صحته ومزاجه وكيف صار الآن ؟

ثم سأله عن تلك اللحظة التي سقط فيها من أعلى البرج وما كان يدور في ذهنه وقتها ؟ قال مايكل بإيجابيته المعتادة : عندما كنت مستلقيًا على الأرض تذكرت أن أمامي خيارين إما أن أختار الحياة أو الموت فاخترت الحياة ، فسأله سام باهتمام : ألم تكن خائفًا حينها ؟ قال مايكل : عندما رأيت تعبيرات وجه الأطباء كنت أستطيع أن أرى في أعينهم أنني رجل ميت .

حينها أدركت أنني يجب أن أفعل شيئًا ، ولما سألتني إحدى الممرضات إن كان لدي حساسية من شيء ما قلت لها نعم ، وقتها توقف جميع الأطباء والممرضات ينتظرون معرفة مما أتحسس فقد كان من الممكن أن يعوق هذا اتمام العملية المرتقبة وهي أملى الوحيد في النجاة ، أخذت نفسًا عميقًا حينها وقلت لها من جاذبيتك .

فضحكوا جميعًا وهم يبتسمون لي ، وهنا اتخذت قراري وقلت لهم جملة واحدة : أنا أختار الحياة لذا افعلوا كل ما في وسعكم وتعاملوا مع حالتي كما لو أنها بسيطة وأنني رجل سيكون على قيد الحياة وليس ميتًا ، وها أنا الآن أقف أمامك وأنا أبتسم للحياة .

القيمة الأخلاقية المستفادة :
لدينا كل يوم خيار العيش بشكل كامل ، لذا يجب أن نحيا الحياة بايجابية لكي نعيشها بسعادة ويسر ، فكل يوم قد تحدث لنا عوائق ومشكلات ولكن الفيصل فيها هو اختياراتنا في التعامل مع تلك المشاكل ، إما بالاستسلام لها أو النظر للجانب الإيجابي فيها ومن ثم تخطيها والتعلم منها.

الإيجابية في الإسلام 

إن أهم ما يميز المسلم الإيجابي جملة من الأمور:

أولاً: أنه يتعامل مع الأحداث والمواقف بحذر، فهو لا يتعجل الأحكام ولا يقدم رأيه إلا بعد تأنٍّ، ولا يصدر عن رأي العلماء، بل يزن الأمور بميزان الشرع، فما وافقها أخذ وما خالفها ترك.

ثانيًا: أنه في زمن الفتن، يمسك زمام نفسه ويلجم لسانه عن الإشاعة ويتحرى الصدق، يتأمل حكمة الله فيما قدّره وكتبه على عباده من الفتن المزلزلة، التي قدّرها لحكمة وكتبها لعلم يعلمه سبحانه.

ثالثًا: في المصائب التي منها الموت والمرض والهموم والغموم، يكل المسلم الأمر إلى الله ويحوقل ويسترجع، ولا تقعده المصيبة عن العمل، ولا تقعده الهموم عن بذل الجهد، لعلمه ويقينه أنها قدرت عليه قبل خلق السماوات والأرض، ومادام الله تعالى قد كتبها وقدرها فهي حبيبة لنفسه؛ لأن الله هو الذي كتبها عليه.

رابعًا: وأهم ما يميز المسلم الإيجابي أنه ذو همة عالية، يرمق أعلى الجنة وهو يعمل، ويتطلع إلى موافقة النبي -صلى الله عليه وسلم- فيما أمر ونهى، ويطمع فوق ذلك كله إلى ذلك اليوم الذي يرى فيه وجه الخالق -جل جلاله-، حين يكشف الستر عن عباده، نسأل الله أن نكون منهم.

قد يقول قائل: إذا كانت الإيجابية بهذه الأهمية، فكيف يكون الطريق إليها؟! فأقول له:

أولاً: بالنية السليمة والعمل الصالح.

ثانيًا: بالعلم وهو علم الدين، وإذا أضيف له علم الدنيا كان خيرًا على خير، خاصة ونحن في عصر القوة العلمية والتقنية.

ثالثًا: الانشغال بتقوية الإيمان من ذكر وصلاة وتلاوة وصدقة وتذكر للآخرين وقيام ليل وصيام نهار.

رابعًا: الحفاظ على الهمة وهو العامل المهم في حياة المسلم، أن يحتفظ بهمته ولا يضيعها، قال الجنيد -رحمه الله- “عليك بحفظ الهمة؛ فإن الهمة مقدمة الأشياء”، وقال بعضهم: “إذا فتح لأحدكم باب خير فليسرع إليه، فإنه لا يدري متى يغلق عنه”.

خامسًا: النفسية المتفائلة، وهذه من أهم مميزات المسلم الداعية خاصة، فإنه في غمار الحركة يصنع من الشمعة ضوءًا، ومن المصائب مغنمًا، ومن الموت حياةً، لا ييأس إذا قنط الناس، ينظر للحياة بعين الرضا لا بعين السخط، ويدفع مكاره الحياة بالصبر والتسليم، ولا يعني هذا أنه لا يحزن ولا يتألم، بل يصيبه ذلك كله، ولكنه لا يقعد ولا يفتر عن الحركة والعمل.

يظل شعور المسلم بالعجز وافتقاره إلى الله تعالى وعونه وتسديده هو العامل المحرك لكل أسباب هذه الإيجابية، فبقدر إظهار ذله لربه تعالى واستمداد العون منه، بقدر ما ينال التوفيق والإعانة، حتى إنه ربما سن سننًا في الخير لم يسبقه إليها أحد؛ قال تعالى: (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لّنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذُنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُو الفضل الكبير) [فاطر: 32].

نسأل المولى -جل علاه- أن يرزقنا نيةً صالحةً، وعملاً مباركًا.

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

الطاقة الإيجابية هي تلك الطاقة التي نقوم بمشاركتها مع الآخرين، فما اعظم أن تمتلك طاقة إيجابية لتشجيع من حولك على الوصول للحلم والتفوق، فمن خلال عبارات التحفيز يمكنك تذليل العقبات وفعل المستحيل وذلك من خلال كلمات إيجابية للنفس لتشجعيها على التقدم، ومن اهم العبارات الايجابية للتحفيز مايلي:

  • إذا كنت الجهة المُقابلة لك تحتوي على الكثير من الأعشاب الزاهية الخضراء، توقف عن التفكير بها وتقدم وابدأ في سقي الأعشاب لكي تنمو وتزدهر أكثر.
  • كل الإنجازات العظيمة في الحياة تحتاج إلى بعض من الوقت والجهد، لذا هب بعضاً من وقتك لتحقيق حلمك.
  • توقف عن الشكوى ولوم نفسك على كل تفصيلة في حياتك، فطالما على قيد الحياة بصحة جيدة، فهناك فرص كثيرة للتقدم والمضي في الطريق الصحيح.
  • توقف عن استخدام عبارات الصراعات والاحباطات، وأنظر في الطريق الذي تمشي إليه.
  • يمكنك التحكم في كافة المشاكل التي تجري من حولك وذلك بالحكمة في التصرف.
  • لا يمكنك النجاح في الحياة بدون تخطيط جيد وإحباط للهزيمة والتشاؤم.
  • مع كل خسارة في حياتك تكتسب شئ آخر مقابلها، فالحياة ليس من الضرورى أن تكون مثالية دائماً.
  • التعثر في الحياة لا يعني أنك قد فشلت، فاعلم أن طريق النجاح يتطلب الكثير من التعثر.

 الإيجابية و السلبية 

عندما ننظر إلى الشخصية الإيجابية و السلبية بعين الاعتبار ،نجد أن هناك فروق بينهما منها:

  • الشخصية الإيجابية: أول ما يلفت نظرها نقاط القوة.
    الشخصية السلبية:أول ما يسترعي انتباهها نقاط الضعف.
  • الشخصية الإيجابية: اهتمامها بإيجاد حلول للأزمات.
    الشخصية السلبية: تثير المشكلات لأنها تبحث عن النقائص والعيوب.
  • الشخصية الإيجابية:تستطيع أن ترى الصورة الكلية وتُقيِّم أبعادها.
    الشخصية السلبية: تغوص في التفاصيل ، فتفتقر إلى النظرة الشمولية.
  • الشخصية الإيجابية:مبادِرة ، تتخذ الخطوة الأولى وتتحرك ذاتياً.
    الشخصية السلبية: تنتظر أن يأخذ الطرف الآخر الخطوة الأولى، وتنتظر من يحركها.
  • الشخصية الإيجابية: ترى المستقبل مشرقاً.
    الشخصية السلبية:تعيش على ذكريات الماضي.
  • الشخصية الإيجابية:ودودة ومنفتحة على الحياة والآخرين.
    الشخصية السلبية:دائمة الاعتراض والشكوى ونقد الآخرين.
  • الشخصية الإيجابية:تهتم بالأهداف العامة.
    الشخصية السلبية:متمركزة حول ذاتها.
  • الشخصية الإيجابية: تخطط للنجاح وتسعى له.
    الشخصية السلبية:سريعة الشعور بالإحباط والفشل.
  • الشخصية الإيجابية: متوافقة مع نفسها ومع الآخرين.
    الشخصية السلبية:تفتقر إلى قبولها لنفسها وللآخرين.
  • الشخصية الإيجابية:كلماتها مفعمة بالتشجيع والحماس.
    الشخصية السلبية:كلماتها تعكس ضعف ثقتها بنفسها.
  • الشخصية الإيجابية:تراجع نفسها وتعمل على التطوير.
    الشخصية السلبية: تخشى الانتقاد والتقييم لأنهما يكشفان عدم تماسكها الداخلي.
  • الشخصية الإيجابية: هي مؤثرة – هي صوتُ ُ قويُ ُ مغيرُُ ُ .
    الشخصية السلبية: هي ردود أفعال لتصرفات الآخرين ، وصدى لأصواتهم.
  •  الشخصية الإيجابية: ترى الصعوبات والتحديات فرصة سانحة لاكتساب خبرات جديدة.
    الشخصية السلبية: الصعوبات تهدم معنوياتها وتزيد من إحباطها.
  • الشخصية الإيجابية:شخصية مرنة ، تعرف كيف تتصرف مع متغيرات الحياة.
    الشخصية السلبية: جامدة ، صلبة،لا تتكيف مع المتغيرات ولا يمكنها السيطرة على المواقف الخارجية.
    قال أحدهم ” لا تبلغ السلحفاة مقصدها ما لم تخرج عُنقها إلى الخارج”.

 

السابق
دواء جديد للأرق
التالي
نزلات البرد والمضادات الحيوية