أمراض العظام

كسر عظمة الفخذ وكيفية علاجها

كسر عظمة الفخذ وكيفية علاجها

الاشخاص الاكبر سنا أكثر عرضة للإصابة بكسر عظمة الفخذ، حيث أن العظام في الجسم تكون اكثر ليونة كلما تقدم العمر، و تفقد شيئا من قوتها بسبب الاصابة بهشاشة العظام، كما أن كبار السن يتناولون الكثير من الادوية و غالبا يكون لديهم مشكلة ضعف النظر، و مشاكل في الحفاظ على توزان الجسم، و كل هذه الأسباب تجعلهم أكثر عرضة للسقوط و كسر عظمة الفخذ.

أعراض كسر عظمة الفخذ
بعد أن يكسر الشخص عظمة الفخذ الخاصة به، يكون غير قادر على الحركة بعد السقوط، مع الكثير من الألم في منطقة الحوض على نفس الجانب، و يصبح طول الطرف السفلي على الناحية المصابة أقصر من الناحية الأخرى، كما يكون هناك تورم و كدمات مكان السقوط.

أسباب كسر عظمة الفخذ
يحدث كسر في عظمة الفخذ عند التعرض لحادث تصادم قوي، مثل حوادث السيارة، أو السقوط من مكان مرتفع، و في الأشخاص الذين تكون عظامهم ضعيفة قد يحدث كسر عظمة الفخذ بسهولة عند القيام بحركات معينة.

علاج كسر عظمة الفخذ
– الجراحة: يعتمد علاج كسر الفخ على تصليح الكسر عن طريق الجراحة بشكل رئيسي، و يعتمد نوع الجراحة التي يخضع لها المريض حسب نوع و مكان الكسر، و سن المريض و كذلك الحالة الصحية العامة له، و يمكن الاختيار بين اصلاح الكسر عن طريق شرائح و مسامير معدنية لتثبيت طرفي العظمة المكسورة، او استبدال مفصل الفخذ جزئيا، او استبداله كليا.

– التأهيل الفيزيائي: يجب الاهتمام بالحركة المبكرة بعد الجراحة، و يكون العلاج الطبيعي مركزا في البادية على تمارين تقوية العضلات و الحفاظ على مدى حركة المفصل.

– الأدوية: بحسب الاحصائيات الطبية فإن 20 بالمائة من المرضى الذين يصابون بكسر في عظمة الفخذ، سوف يصابون بكسر آخر في خلال عامين من الكسر الأول، و لذلك ينبغي ان يتناول المريض ادوية تمنع حدوث ذلك الامر مرة ثانية.

متى يجبر عظم الفخذ؟

تستغرق مدة التئام عظام الفخذ غالبًا من 4 إلى 6 أشهر، وتعتمد مدة التعافي على عدة عوامل منها: مدى شدة الكسر.

عملية تركيب مسمار في الفخذ

المسامير النخاعية (أسياخ) : أصبحت هى الوسيلة المفضلة جدا لتثبيت معظم هذه الكسور نظرا لإمكانية تثبيت الكسر دون فتح جرح على موضع الكسر و بالتالي يتم الحفاظ على التغذية الدموية لموضع الكسر مما يؤدي الى سرعة الإلتئام. كما أن هذه الطريقة تسمح للمريض بالمشي على رجله فى وقت أقصر من الطرق الأخرى.

فى هذه الحالة يتم إدخال مسمار طويل (سيخ) فى التجويف النخاعي الموجود فى العظمة .كما يمكن إضافة مسامير تشابكية فى الجزء السفلي و العلوي من العظمة المكسورة للحفاظ على طول العظمة حتى تلتئم. و هذه الجراحة تحتاج لوجود جهاز أشعة فى غرفة العمليات.

هل يمكن للمسمار النخاعي معالجة جميع أنواع الكسور؟

لا يمكن إجراء عملية تركيب مسمار نخاعي في جميع الكسور. فلا يصلح تركيب مسمار نخاعي عند الكسور التي تصل أو تكون بالقرب من سطح المفاصل، كما يجب مراعاة أن يكون حجم العظام مناسبًا لحجم المسمار النخاعي. فغالبًا ما يقوم الأطباء بعمل تركيب مسمار نخاعي في الفخذ أو في الساق أو غيرها من العظام الطويلة، حيث لكل مسمار نخاعي سمك و طول يختلف عن غيره من المسامير النخاعية. و يختار الطبيب الطول و السمك المناسبين أثناء
وأحيانًا في بعض الحالات يحتاج الطبيب إلى استخدام أكثر من طريقة لتثبيت الكسور، فيقوم الطبيب بتركيب مسمار نخاعي مع تركيب شريحة و مسامير.

هل يتم استخدام المسامير النخاعية في الأطفال؟

عادة لا يتم استخدام المسامير النخاعية الصلبة في الأطفال حتى لا تؤثر على مراكز النمو الموجودة في أطراف العظام، ولكن قد يتم تركيب مسامير نخاعية مرنة في بعض كسور الأطفال ولا سيما عظمة الفخذ.

متى يسمح بالمشي بعد تركيب المسمار النخاعي.؟

إذا كان الكسر بسيط وغير متفتت فيتم السماح للمريض بالتحميل على الرجل المصابة بعد الجراحة بأيام قليلة بمساعدة عكازات، أما اذا كان الكسر متفتت فيتم تأخير التحميل على الرجل المصابة إلى أن يبدأ ظهور التئام الكسر فى الأشعة.

لماذا يفضل الأطباء تركيب المسامير النخاعية المصنوعة من التيتانيوم؟

ذلك لأن المسامير النخاعية المصنوعة من التيتانيوم تسمح بإجراء رنين مغناطيسي على المفاصل المجاورة للمسمار النخاعي ، على عكس المسامير النخاعية المصنوعة من الستانليس ستيل.

هل يجب رفع وإزالة المسمار النخاعي بعد التئام الكسر؟

في أغلب الحالات لا نحتاج لرفع المسمار النخاعي إذا لم يسبب أي مشاكل للمريض، فهو مصمم لأن يبقى للأبد داخل جسم الإنسان، وإذا تم رفع المسمارالنخاعي يستطيع المريض عادةً المشي على رجله في اليوم التالي من الجراحة مباشرة دون الحاجة لاستخدام عكازات.

هل هناك أضرار ومضاعفات لتركيب المسمار النخاعي؟

عادة ما تكون الجراحة امنه بدرجة كبيرة جدًا، إلا أنه في حالات نادرة قد يحدث من اي من المضاعفات التالية مثل : حدوث التهاب صديدي بموضع الجرح أو تأخر في سرعة التئام الكسر ولا سيما في المدخنين

ما العظام التي يمكن تثبيت الكسور فيها بواسطة المسمار النخاعي؟

أكثر العظام شيوعًا التي غالبًا ما يتم تثبيت كسورها بواسطة المسمار النخاعي عظام الفخذ والقصبة (الساق) والعضد (الذراع) إلا أن المسماير النخاعية يتم أحياناً استخدامها في تثبيت كسور عظام أخرى مثل عظام الساعد وعظمة الترقوة.

علاج عظم الفخذ

علاج ورعاية المصابين بكسر عظم الفخذ

في كثير من الأحيان، يحدث كسر في عظم الفخذ عند المسنين في أعقاب صدمة تافهة خلال الأنشطة اليومية العادية، ويمكن أن تكون العواقب مدمرة إذا لم يعالج الكسر بسرعة.

ويكون التدخل الجراحي المبكر، الذي يتم خلال الـ 48 ساعة التالية للصدمة، والقيام بإعادة تأهيل الساق في غضون 48 ساعة التي تلي الجراحة، والنقل لاحقًا إلى مستشفى لإعادة التأهيل في غضون عشرة أيام، هي معالم المسار الصحيح والمناسب من أجل تحقيق نتائج فعالة من حيث العلاج واستعادة الاستقلال الشخصي.

مشكلة عظم الفخذ اليوم هي مشكلة اجتماعية خطيرة للغاية، وهي ذات أهمية كبيرة من حيث الوفيات والإعاقة والعلاج في المستشفيات. وكثيرًا ما يكون الانتعاش الوظيفي، خاصة عند كبار السن، غير كافٍ للسماح بنوعية حياة مرضية وإعادة القدرات السابقة كما كانت.

كيفية منع كسر عظمة الفخذ؟

يمكن في معظم الحالات منع الكسور الفخذية التي تصيب عظم الفخذ بجميع أنواعها من خلال إيلاء اهتمام خاص بحماية المفاصل أثناء تنفيذ وممارسة التمارين الرياضية. ومن الممارسات الجيدة عدم إخضاع المفصل للحركات المتكررة والمرتدة.

من أجل تجنب الكسور الفخذية الناجمة عن مرض هشاشة العظام، ينبغي أن يتضمن النظام الغذائي عناصر ضرورية لمنع الإصابة بالهشاشة مثل معدن الكالسيوم وفيتامين (د) والالتزام باتباع العلاج الطبي الذي يحدده الطبيب المختص.

من أجل منع السقوط، يجب على كبار السن ارتداء أحذية مريحة، بنعال تتميز بعدم الانزلاق، كما يجب إزالة العقبات التي قد تكون موجودة في المنزل مثل السجاد أو أسلاك الهاتف، بالإضافة إلى إيلاء الاهتمام إذا كنت تمشي في الخارج على الأسطح الزلقة.

السابق
فوائد الجبن
التالي
فوائد الترمس