صحة عامة

فوائد لبن الماعز

فوائد لبن الماعز

1- يعالج تقرحات الفم الفيروسية

استناداً إلى دراسات علمية سابقة أجريت حول العالم، فقد أدهش حليب الماعز الباحثين، في قدرته على معالجة قروح الفم الفيروسية Canker sores، وتحديداً القروح التي تصيب الأطفال والرضع، حيث تبين أن حليب الماعز يحتوي على مادة فعالة تهاجم الفيروس في الجسم، وتمنع انتقاله بين الخلايا غير المصابة والميتة.

وتم التوصل لهذه النتائج من خلال دراسة قام فيها الباحثون بتعريض الخلايا البشرية المصابة بفيروس الهربس Herpes virus، لحليب الماعز، لفحص تأثير الحليب على تكاثر الفيروس أو القضاء عليه.
وأثبت الفحص أن 60% من فيروس الهربس قد قضي عليه بفعل حليب الماعز، وقد تم الحصول على نفس النتائج عندما تم استخدام حليب الماعز ” مبستر”.

2- تعزيز صحة جهاز المناعة

قد أشارت الدراسات إلى أن حليب الماعز يعمل على تحفيز الجهاز المناعي، ولإثبات هذه الفرضية فقد تم تعريض الخلايا الليمفاوية Lymphocytes، وهي خلايا الدم البيضاء عند الإنسان، لحليب الماعز، وتبين أن الحليب يعمل على إفراز مادة تحفز عمل على جهاز المناعة.

3- غني بالكالسيوم

ويساهم حليب الماعز في زيادة امتصاص الكالسيوم، وهو معدن أساسي هام للأغراض التالية:

بناء العظام عند الأطفال.
الوقاية من هشاشة العظام عند البالغين.
ويحتوي حليب الماعز على نسبة 10% من الكالسيوم، وهي أعلى من نسبته في حليب البقر، كما ويحتوي كوب من حليب الماعز على حوالي 30% من كمية الكالسيوم اليومية الموصى بها للبالغين.

4- حماية الأعصاب من التلف

خلال دراسة أخرى، أجريت في قسم الكيمياء الحيوية في جامعة أوسكا (Osaka) في اليابان، قد تبين قدرة حليب الماعز في تعطيل عمل البكتيريا التي تتلف الأعصاب. وتم التوصل الى هذه النتيجة، من خلال اختبار المركبات الدهنية في حليب الماعز والتي تسمى الغانغليوزيدات، وهي مواد دهنية تتواجد في أنواع مختلفة من الحليب.

وتم فحص هذه المركبات الدهنية، في عينات من حليب الماعز وحليب الأم وحليب البقر، مع اختبار قدرتها في تعطيل عمل السموم والبكتيريا، مثل:

بكتيريا الضمة الكوليرية.
بكتيريا البوتولينوم التي قد تؤثر على الجهاز الهضمي والجهاز العصبي مسببة ضرر عصبي شديد يؤول الى العدوى والتسمم، وفي الحالات الصعبة يؤدي الى الشلل وحتى الموت.
ومن تحليل نتائج التجارب التي أجريت، تبين أن:

حليب الماعز هو الوحيد فقط الذي يؤثر ويعطل عمل بكتيريا البوتولينوم.
لحليب الماعز فعالية ملحوظة في تعطيل عمل بكتيريا الضمة الكوليرية والقضاء عليها بنسبة 100%، بينما أظهر حليب الأم فعالية بنسبة 93% فقط في القضاء على ذات البكتيريا.

5- حليب الماعز لهضم أسهل

سهل الهضم.
لديه تركيبة خاصة، حيث يحتوي على الدهون والأحماض الدهنية القصيرة و المتوسطة والمتركزة في حليب الماعز أكثر من تركيزها في حليب البقر.
لذا تحصل عملية هضم الحليب بطريقة سهلة ومريحة، وهذا مفيد جداً لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات مختلفة في الجهاز الهضمي.

6- مهم لنمو المراهقين

يساهم حليب الماعز في إمداد الجسم باهم العناصر الأساسية اللازمة لنمو الاطفال والمراهقين، حيث يعتبر مصدراً مثالياً لتزويدهم بالبروتين، فهو مفيد جداً لبناء أجسامهم.

وينصح خبراء التغذية، ان تحتوي أي وجبة غذائية، أو أي نظام غذائي على مصادر البروتين، ومنتجات حليب الماعز المتنوعة والصحية. ويجدر بنا التنوي إلى أن الدراسات قد أثبتت عدم وجود اختلافات في مستويات الحساسية تجاه بروتين الحليب، سواء المأخوذ من حليب البقر أو الماعز.

7- حليب الماعز والسمنة وضغط الدم

كما ويتوفر في الأسواق منتجات حليب الماعز قليلة الدهون أو الدسم، وهذه مخصصة لمن يعاني من السمنة، ففي السابق كان حليب الماعز معروفاً بطعمه، واحتوائه على كميات عالية من السعرات الحرارية والدهون، ما كان مصدر تخوف لدى المصابين بالسمنة.

ولكن الان ومع التطور التكنولوجي والعلمي فقد اختلف الحال، فيمكن للمصابين بالسمنة استهلاك مجموعة من منتجات حليب الماعز قليلة الدسم.

ومن الجدير بالذكر أن حليب الماعز يحتوي على كمية منخفضة من الصوديوم، ما يسمح للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، والسمنة، وخطر الإصابة بأمراض القلب، بإضافته إلى نظامهم الغذائي الدائم.

فوائد لبن الماعز للبشرة

لحليب بشكل عام يُعدّ غنيّاً بالعديد من العناصر المفيدة لجسم الإنسان، وقد استخدم كمستحضر للعناية بالبشرة عدة قرون، فكليوبترا ملكة مصر كانت تأخذ حمّامات الحليب كوسيلة لحماية البشرة وتغذيتها وإنعاشها. وللحليب فوائد عديدة للبشرة، تتضمّن ما يأتي:

احتواؤه على حمض اللاكتيك وهو حمض ألفا هيدروكسي، ويزيل خلايا الجلد الميّتة بلطف، ويشجّع على تجديدها، وهذه الخصائص مثاليّة للحد من التّجاعيد وعلامات الشّيخوخة والتّصبّغات الجلديّة وتغيّرات اللّون.

إبقاء البشرة رطبة، إذّ إنّ حمض اللّبنيك الموجود في الحليب يرطب البشرة بفعاليّة من خلال زيادة قدرتها على الاحتفاظ بالماء، كما أنّه غنيّ بالأحماض الأمينيّة التي تعزّز احتباس الماء ورطوبة البشرة في أعماق الجلد.

احتواؤه على العديد من مضادّات الأكسدة التي تحمي من الجذور الحرّة التي تسبّب الضّرر، كما أنّه يدخل في صناعة العديد من منتجات العناية بالبشرة، ومنتجات الشّيخوخة التي تساهم في امتصاص مضادّات الأكسدة في الحليب، كما أنّه يحسّن من وظيفة الخلايا ويعطي المرونة للجلد، ويعزّز من إنتاج الكولاجين فيه.

استخدام الحليب في حمّام دافئ يمكن له أنّ يفيد البشرة بعدة طرق، تتمثّل بالآتي:

يترك البشرة ناعمة وطريّة ونضرة ويمنع جفافها، حيث توفّر الدّهون والبروتينات في الحليب هذه الفائدة عند وضعه في ماء الاستحمام، كما أنّه يساعد على تقشير البشرة كما ذكرنا سابقاً، نظراً لوجود حمض اللاكتيك فيه.

يخفف من تهيّج الإكزيما وبعض الحالات الجلديّة الأخرى.

يخلق شعوراً مريحاً ويساعد على الاسترخاء ويقلل من التّوتر، ويمكن إضافة بعض الزّيوت معه، مثل زيت اللافندر أو البابونج أو الزّيوت العطريّة الأخرى.

يحسّن مظهر الجلد، فهو يحسن أعماق البشرة، ويساعد على تجديد خلايا الجلد، ويفتّح البشرة.

فوائد حليب الماعز لزيادة الوزن

حليب الماعز في النهاية هو من المجموعات الغذائية المهمة الالبان والكوب الواحد يعادل 150 سعر حراري كامل الدسم وهو مفيد يمكنك عمل كوكتيل حليب ماعز مع موز واضافة عسل ومكسرات لزيادة السعرات الحرارية في الكوب الواحد فيكون زيادة الوزن بطريقة صحية

فوائد حليب الماعز للشعر

حليب الماعز هو مصدر جيد للكالسيوم والبروتين والفوسفور وفيتامين B2 والبوتاسيوم، ويؤدي وضع حليب الماعز على وقف تساقط الشعر ويبدأ الشعر في الظهور بشكل ناعم ولامع، كما يتم التخلص من قشرة الرأس عن طريق استخدام حليب الماعز.

فوائد حليب الماعز للعظام

بناء العظام عند الأطفال.
الوقاية من هشاشة العظام عند البالغين.
ويحتوي حليب الماعز على نسبة 10% من الكالسيوم، وهي أعلى من نسبته في حليب البقر، كما ويحتوي كوب من حليب الماعز على حوالي 30% من كمية الكالسيوم اليومية الموصى بها للبالغين.

فوائد حليب الماعز للقولون

للحليب أهميّة كبيرة في الحدّ من الإصابة بسرطان القولون وذلك لأنّه يحتوي على بروتين يساعد في تقليل نموّ الخلايا السرطانية، وإطالة فترة حياة الخلية، بينما قد يكون له آثاراً سلبيّة في بعض الحالات المرضيّة المتعلّقة بالقولون، وخاصّةً في حالة وجود حساسيّة من الحليب ومشتقاته لدى المريض، أو في حالة انتفاخ البطن فمن المفضّل استبدال الحليب باللبن الرائب؛ لأنّه يحتوي على بكتيريا نافعة للقولون

فوائد حليب الماعز لمرضى السكري

عزز قدرة الجسم على قيامه بانتقاء عملية امتصاصه للعناصر الغذائية المهمة والمفيدة لعملياته الحيوية والبنائية.

يحتوي حليب الماعز على نسبة قليلة جدًا من سكر اللاكتوز مقارنة مع حليب البقر بحوالي 12% أقل لكل كوب، وبذلك فإن الكثير من الأشخاص لاسيما الذين يعانون من عدم قدرة أجسامهم على تحمل اللاكتوز يستطيعون تناول منتجات ألبان حليب الماعز التي تعد أقل ضررًا بكثير لعمية هضم أكثر صحية.

يتمتع حليب الماعز بوجود نسبة كبيرة من الكربوهيدرات التي يطلق عليها البريبايوتك والتي تتواجد من نفس نوع حليب ثدي الأم، حيث تقوم بالمساعدة على تغذية البكتيريا المفيدة المتعايشة في النظام البيئي لأمعاء وبالتالي تحسين عمل وآداء الجهاز الهضمي داخل جسم الإنسان.

فوائد لبن الماعز للحامل

يحتوي على عنصر الكالسيوم، الضروري لنمو عظام الجنين بشكل طبيعي، كما أنه يقلل من فرص إصابة الأم بالتهاب اللثة والأسنان.

يحتوي على نسبة جيدة من المياه، والتي تساعد في التقليل من حدوث الجفاف خلال الحمل.

يحتوي على نسبة عالية من البروتين، الذي يساعد في نمو عظام الجنين بشكل طبيعي.

يحتوي على الأحماض الدهنية غيّر المشبعة، التي تساعد في نمو الجهاز العصبي لدى الجنين بشكل طبيعي، وبالتالي التقليل من حدوث التشوهات الخلقية لدى الجنين.

التقليل من حدوث اضطرابات الجهاز الهضمي التي تصيب المرأة خلال فترة الحمل، وتسهيل حركة الأمعاء، وبالتالي الحد من الإصابة بالإمساك عند الحامل والانتفاخ.

التقليل من فرص إصابة الجنين بمرض الكساح لدى الجنين بعد الولادة، وذلك لاحتوائه على فيتامين د.

تنظيم ضغط الدم لدى الحامل، وذلك لاحتوائه على عنصر البوتاسيوم، الذي يساعد في التقليل من تجمع السوائل وتورم الكاحل والساقين خلال فترة.

يعمل على تعزيز جهاز المناعة لدى الحامل؛ ممّا يحميها من الإصابة بالعدوى والأمراض خلال فترة الحمل؛ وذلك لاحتوائه على مضادات الأكسدة.

فوائد لبن الماعز للرضع

يُفضّل عدم إعطاء حليب الماعز أو الأغنام للأطفال الرضّع كمصدرٍ رئيسيٍّ للغذاء قبل بلوغهم من العمر عاماً واحداً؛ حيث إنّ حليب الماعز وحليب الأبقار أيضاً لا يحتوي على العناصر الغذائيّة التي يحتاجها الطفل الرضيع بشكلٍ متوازن، فهي منخفضةٌ جداً بعنصر الحديد على سبيل المثال ولا تُغطي حاجة الطفل منه، ومن الجدير أنّ الأطفال الرضّع يحتاجون إلى حليب الأم أو الحليب الصناعيّ المُخصص لأعمارهم حتى يبلغون من العمر سنةً واحدة، حيث إنّ الأكاديمية الأمريكية لطبّ الأطفال تنصح إرضاع جميع الأطفال رضاعة طبيعية مُدة 12 شهراً على الأقلّ؛ وتجنّب تحويل غذاء الطفل إلى نوعٍ آخر من الحليب -كحليب الماعز- مُبكراً، كما يجب مناقشة إيجابيات وسلبيات ذلك مع طبيب الطفل قبل الانتقال إلى أنواعٍ أخرى من الحليب،

وقد قارنت إحدى الدراسات التي نُشرت في مجلّة British Journal of Nutrition عام 2014 بين حليب الماعز وحليب الأبقار الصناعيين والمُخصصين للأطفال الرضّع، وأظهرت نتائج الدراسة وجود اختلافات بسيطة في مستويات بعض الأحماض الأمينية والمؤشّرات الحيوية في الدم بين مجموعات الأطفال الذين تمّت تغذيتهم بنوعي الحليب الصناعي، ولكن لم تُسجل فروقاتٌ ملحوظةٌ في الصحّة العامّة للطفل، أو الآثار الجانبيّة السلبيّة كحدوث التهاب الجلد أو حساسية الطعام، كما لم يُلاحظ أيّ فرقٍ بين النتائج التغذوية ومُعدلات النموّ لدى الأطفال الذين تمّت تغذيتهم بحليب الماعز الصناعيّ.[٥]

السابق
تاكسول لعلاج سرطان الثدي – Taxol
التالي
تاسيجا لعلاج أنواع معينة من سرطان الدم النخاعي المزمن – tasigna