أمراض العظام

اسباب توقف نمو العظام عند الاطفال

نمو العظام عند الأطفال

– ضمن المقاييس والحدود الطبيعية ينمو كل طفل بطبيعة مختلفة عن الآخر، فالبعض يمتاز بطول القامة والبعض الأخر الوزن مع حدوث تغيرات جسدية مثل نمو الأسنان وطول الشعر حتى يبلغ الطفل إلى سن البلوغ.

– والبعض يسمى السنة الأولى في عمر الأطفال بسنة النمو السريع، حيث يزداد طوله نحو 25 سنتمتر ويصل وزنه إلى ثلاثة أضعاف وزنه عند الولادة.

– والسنين التالية يقل النمو تدريجيًا، إلى أن يصل للبلوغ والتي تمتد من سن ثمانية سنوات إلى إحدى عشر عام عند الإناث ومن سن عشر سنوات إلى خمسة عشر عام عند الذكور.

– ترتبط تلك الفترة بالنمو الجنسي المتمثل في نضوج الأعضاء التناسلية لدى الجنسين، وظهور شعر العانة وتحت الإبطين إضافة لحدوث تغييرات شكلية عديدة وبدء فترة الحيض للإناث.

– ولذلك ينصح دائمًا بمراقبة الطفل للتأكد من أنه يمر بمرحلة نمو سليمة من خلال متابعة طبيب مختص.

أسباب بطء نمو الطفل الرضيع

  • نقص واضح في هرمون النمو.
  • سوء التغذية.
  • الإصابة ببعض الأمراض؛ مثل: متلازمة تيرنر، أو متلازمة داون.
  • الإصابة ببعض الأمراض الوراثية.
  • خلل في هرمونات الغدة الدرقية.
  • الإصابة بأمراض في الجهاز الهضمي؛ مثل: سوء امتصاص الأغذية، والإسهال المتكرر.
  • تورم الغدة النخامية.
  • نقص وزن الطفل عن معدله الطبيعي عند الولادة.
  • الإصابة بأمراض القلب، أو الجهاز التنفسي.
  • إكثار الأم من تناول الأدوية خلال فترة الحمل.
  • الإصابة بأمراض فقر الدم؛ مثل: فقر الدم المنجلي.
  • الضغط المزمن.
  • التهابات في الجهاز التنفسي؛ مثل: السعال المتكرر.
  • الإصابة بأمراض في الكبد.
  • الإصابة بأمراض في الجهاز البولي؛ مثل: قصور الكلى، ووجود التشوهات.
  • الإصابة بأحد الأمراض المزمنة؛ مثل: مرض السل.

اسباب توقف نمو العظام عند الاطفال

– قصور الغدة الدرقية Hypothyroidism المؤدي لعجز القدرة الدرقية عن إنتاج ما يكفي من هرمون الغدة الدرقية ليتم تعطيل عملية التمثيل الغذائي فيتم نقصان النمو.

– نقص هرمون النمو البشري Human Growth Hormone الذي يتم إنتاجه عن طريق الغدة النخامية لى تحفيز النمو عند الأطفال والمراهقين كما أنه يساعد على نمو العضلات والعظام.

– يؤثر ذلك على عمليات التمثيل الغذائي للسكريات والدهون والنمو الصحي والطبيعي للطفل.

– تأخر النمو البنيوي Constitutional Growth Delay وهي حالة تصيب الطفل تجعله ينمو بشكل طبيعي ولكن يكون أقصر من المعتاد عليه من حيث متوسط الطول بحث بطء نمو العظام ولكن يصلون إلى الطول المناسب في مرحلة البلوغ.

– المشاكل الصحية في الجهاز الهضمي والجهاز الرئوي وسوء التغذية بالإضافة لأمراض القلب والكلي.

– مشكلة وراثية ناتجة عن وجود تاريخ عائلي في قصر القامة إذا الوالدان أو أفراد من العائلة قصيري القامة من الممكن أن تنتقل هذه الصفة للأبناء.

تأخر النمو العصبي عند الأطفال

هناك الكثير من الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى تراجع النمو العصبي وتأخره، ومنها أسباب جينية تؤدي إلى صعوبات في القراءة reading disabilities على سبيل المثال. وهناك دراسة ربطت بين صعوبة القراءة المرتبطة بالعامل الوراثي في بعض العائلات وبين خلل في بعض الجينات وأسباب عضوية سواء ما قبل الولادة مثل إفراط الأم في التدخين أو تناول الكحوليات أو في الولادة مثل الوليد المبتسر (الخديج) الذي يعاني من انخفاض شديد في الوزن، ما يؤثر بالضرورة على سلامة بقية الأعضاء أو في مرحلة ما بعد الولادة مثل الإصابة بالالتهاب السحائي أو إصابات الرأس التي تؤدي إلى نزيف في المخ.
وفي بعض الأحيان تلعب الأسباب البيئية دورا هاما في التأثير على النمو العصبي سواء البيئات التي توجد بها أبخرة المعادن بعض الصناعات التي لها تأثير سلبي على الصحة.
ويؤدي تراجع النمو العصبي إلى صعوبات التعلم وضعف في قدرات التواصل مع الآخرين. ويعتبر الأمر ظاهرة خطيرة وذلك حسب تقرير رابطة أطباء النفس الأميركية American Psychiatric Association الذي يشير إلى أن نسبة الأطفال الذين يعانون من صعوبات في التعلم جراء تراجع النمو العصبي تبلغ من 3 إلى 10 في المائة من جموع الأطفال في المدارس الأميركية

* علامات مهمة

توجد عدة علامات للطفل الذي يعاني من تراجع النمو العصبي التي تؤدي بالضرورة إلى التراجع الدراسي والتحصيل الأكاديمي، ومنها:
* ضعف الانتباه والتركيز لما يقال في الصف الدراسي سواء في شرح الدروس أو في الإصغاء إلى تعليمات معينة مثل الواجب المنزلي أو عدم إدراك معاني الكلمات حتى في حالة قراءتها بالشكل الصحيح.
* يبدو الطفل دائما في حالة إجهاد داخل الصف ويعاني من التثاؤب. وفي المنزل يجد صعوبة في الاستيقاظ في الموعد المحدد حتى في حالة حصوله على النوم الكافي.
* لا يمكن للطفل معرفة الأشياء الهامة من غير الهامة على وجه التحديد. وعلى سبيل المثال يتجاهل يوم الامتحان رغم حرصه على الحضور في الأيام العادية.
* يعاني الطفل من تشتت الذهني. وعلى سبيل المثال يقوم الطفل بالتركيز مع الضوضاء خارج الفصل الدراسي، ولا يعطي التركيز الكافي مع المدرس.
* مشاكل الذاكرة. عند دخول المدرسة تزداد مساحة استخدام الذاكرة لتخزين بعض المعلومات سواء في الذاكرة قصيرة المدى memory short – term، مثل حفظ رقم هاتف لمجرد إدخاله على الهاتف أو كتابته في مفكرة ثم نسيانه بعد ذلك. وهؤلاء الأطفال يعانون من صعوبة استرجاع المعلومات سواء المرئية مثل صورة معينة أو صعوبات في استرجاع المعلومات المتعلقة باللغة أو الرياضيات. وفضلا عن ذلك يواجه هؤلاء الطلاب مشكلة كبيرة فيما يسمى بالذاكرة الفاعلة active working memory وهذه الذاكرة أساسية في التعلم، وعلى سبيل المثال الذاكرة الفاعلة هي التي تمكن الطلاب عند بداية قراءة موضوع معين من تذكر بدايته وبالتالي يستطيع فهم النهاية بسهولة. وفي حالة إذا تعلق الأمر بمادة الرياضيات عند حل مسألة حسابية معينة يتذكر الرقم المعطى في البداية حتى نهاية المسألة الحسابية وهكذا.
وبطبيعة الحال يفشل هؤلاء الطلاب في تخزين معلومة في الذاكرة بعيدة المدى واسترجاعها في الامتحان مما يسبب تأخرهم الدراسي ويصيبهم الإحباط.
* يواجه هؤلاء الطلاب مشكلات تتعلق باللغة ويجدون صعوبة بالغة في إدراك أن الكلمة الواحدة يوجد لها عدة مرادفات كما أنهم لا يجيدون التعبير عن أنفسهم بالشكل الجيد ولديهم مشاكل في البناء الصحيح للجملة

* أداء حركي
وبعيدا عن القدرات التعليمية واللغوية يواجه هؤلاء الطلاب مشكلات تتعلق بالأداء الحركي خاصة في الحركات الدقيقة fine motor function (مثل استخدام اليدين بمهارة في العزف على الآلات الموسيقية أو الكتابة بشكل سريع على لوحة المفاتيح في الكومبيوتر أو لعبة معينة تتطلب مهارات خاصة مثل المراوغة في كرة السلة). ويواجهون أيضا مشاكل تتعلق بالأداء الحركي بشكل عام وتجعلهم غير قادرين على مسايرة أقرانهم في اللعب مثلا خاصة في الألعاب الحركية مثل لعب كرة القدم. ويواجهون صعوبة في التقدير الصحيح لاتجاه الكرة ومكان سقوطها وهذا مما يجعلهم يعزفون عن مشاركة الزملاء في الترفية وهو الأمر الذي يزيد من الضغوط النفسية عليهم نظرا لتراجعهم الدراسي وأيضا فشلهم حتى في الألعاب المختلفة، وبالتالي يكرهون المدرسة لأنهم يقضون فيها وقتا بالغ السوء. وهذه الأمور يجب أن تلفت نظر الأم وكذلك المدرسين في الصفوف ويتم عرضها على الطبيب المختص ومحاولة علاجها حفاظا على التوازن النفسي والاجتماعي والتعليمي والصحي للطفل.

جدول تقدير العمر العظمي

تساعد دراسة العمر العظمي الأطباء على تقدير مدى نضج نظام الهيكل العظمي للطفل. يتم ذلك عادة عن طريق أخذ أشعة سينية واحدة للمعصم واليد والأصابع اليسرى. إنه إجراء آمن وغير مؤلم يستخدم كمية صغيرة من الإشعاع. تتم مقارنة عظام صورة الأشعة السينية مع صور الأشعة السينية في أطلس قياسي لنمو العظام ، والتي تستند إلى بيانات من أعداد كبيرة من الأطفال الآخرين من نفس الجنس والعمر. عمر العظام يقاس بالسنوات.

تحتوي عظام الطفل ، مثل تلك الموجودة في الأصابع والرسغ ، على “مناطق نمو” في كلا الطرفين تسمى لوحات النمو. تتكون هذه الألواح من خلايا خاصة مسؤولة عن نمو العظام. من السهل تحديد لوحات النمو على الأشعة السينية لأنها أكثر ليونة وتحتوي على كمية أقل من المعادن ، مما يجعلها تبدو أغمق على صورة الأشعة السينية مقارنة ببقية العظام.

مع نمو الأطفال ، تتغير لوحات النمو في ظهور صور الأشعة السينية وتصبح أكثر نحافة ، وتختفي في النهاية (وهذا ما يسمى “لوحات النمو المغلقة”). نظرًا لأنهم يبدون مختلفين في كل عصر ، يمكن للطبيب تعيين عمر العظام بناءً على مظهر العظام وألواح النمو. يتم تحديد عمر عظام الطفل (وتسمى أيضًا عمر الهيكل العظمي) بتحديد أي من صور الأشعة السينية القياسية في الأطلس تتطابق بشكل كبير مع ظهور عظام الطفل على الأشعة السينية.

قد يشير الفرق بين عمر عظام الطفل وعمره الزمني إلى وجود مشكلة في النمو. لكن مثل هذه الاختلافات لا تعني دائمًا وجود مشكلة ، لأن الأطفال الأصحاء تمامًا يمكن أن يكون لديهم عصور مختلفة عن عصورهم الزمنية.

أسباب إجراء اختبار العمر العظمي

يمكن أن تساعد دراسة عمر العظام في تقييم مدى سرعة أو بطء نمو الهيكل العظمي للطفل ، والتي يمكن أن تساعد الأطباء في تشخيص الحالات التي تؤخر أو تسرع النمو البدني والنمو. عادة ما يتم طلب هذا الاختبار من قبل أطباء الأطفال أو أطباء الغدد الصماء عند الأطفال.

يمكن استخدام عمر العظام للتنبؤ :

– كم من الوقت سوف ينمو الطفل

–عندما يدخل الطفل سن البلوغ

– ماذا سيكون ارتفاع الطفل النهائي

يستخدم الاختبار أيضًا لمراقبة التقدم وتوجيه علاج الأطفال الذين يعانون من حالات تؤثر على النمو ، بما في ذلك :

– الأمراض التي تؤثر على مستويات الهرمونات المرتبطة بالنمو ، مثل نقص هرمون النمو ، قصور الغدة الدرقية ، البلوغ المبكر ، واضطرابات الغدة الكظرية

– اضطرابات النمو الوراثي ، مثل متلازمة تيرنر (TS)

– مشاكل تقويم العظام أو تقويم الأسنان التي يجب أن يسترشد فيها توقيت ونوع العلاج (الجراحة ، التقوية ، إلخ) بالنمو المتوقع للطفل

علاج تأخر النمو عند الأطفال بالأعشاب

يمكن زيادة هرمون النمو باستخدام البدائل الآمنة، بعيدًا عن الحقن أو زيارة الطبيب، إذ تساعد ممارسة التمارين الرياضية، وخصوصًا تدريبات القوة والتحمل، في تحفيز إفراز هرمون النمو، بالإضافة إلى بعض الأعشاب والمصادر الغذائية الأخرى، بما في ذلك:

  1. التوت، ويحتوي على الأحماض الأمينية والأحماض الدهنية والمعادن والفيتامينات والمغذيات النباتية، ويُعدّ النبات المتصدر في تحفيز هرمون النمو.
  2. الأناناس، إذ إنّه يساعد على الهضم، مما يزيد من حرق الدهون، ويحدث ذلك بمساعدة هرمون النمو خلال النوم، ويزيد الأناناس إنتاج هرمون التستوستيرون في الليل.
  3. الفول، فهو غني بمادة لي- دوبا L-DOPA، التي تزيد من هرمون النمو، بالإضافة إلى زيادة مستويات هرمون التستوستيرون والدوبامين، كما أنّه يحتوي على فيتامين ب6 والزنك والمغنيسيوم والبوتاسيوم والمعادن الأخرى.
  4. زيت جوز الهند، إذ إنّه يزيد هرمون النمو بعد 30 – 90 دقيقةً من الاستهلاك، بالإضافة إلى العديد من الفوائد الصحية.
  5. المكسرات، فهي تحتوي على نسبة عالية من الأرجنين، مما يزيد من هرمون النمو، كما أنّها تساعد في حرق الدهون وفقدان الوزن.
  6. البطيخ، ويحتوي على مادة تسمى ل- سيترولين، وهي عبارة عن حمض أميني يتحول داخل الجسم إلى أرجنين لزيادة إفراز هرمون النمو.
  7. الزبيب، لاحتوائه على الأرجنين.
  8. توت العليق، فهو يحتوي على الميلاتونين.
  9. الطحالب البحرية، بما في ذلك سبيرولينا و شلوريلا.
  10. البنجر، إذ يزيد أكسيد النتريك ويزيد مستويات التستوستيرون.
  11. الليمون، إذ إن له دور في توازن مستويات الحموضة PH في الجسم، مما يزيد من هرمون النمو.
  12. نبات الحلبة، وهي من الخضروات المشهورة في آسيا، التي تحفز هرمون النمو، كما أنهّا تزيد من مستويات الطاقة، ويمكن الحصول على الفائدة منها من خلال تناول شاي الحلبة أو من خلال بخارها العشبي

 

السابق
علاج الام العظام من البرد
التالي
ديبونيت أن.تي عبر الجلد لعلاج ارتفاع ضغط الدم خلال العمليات الجراحية – Deponit NT Transdermal

اترك تعليقاً