الطب البديل

علاج ضغط الدم المرتفع بالثوم

علاج ضغط الدم المرتفع بالثوم

الثوم من الخضراوات التي تنتمي لعائلة البصل، تتكون حبة الثوم من حبات صغيرة تسمى فصوص، وتكون هذه الفصوص ذات رائحة وطعم قويين عند تناولها، وللثوم فوائد عديدة، لكن هل يمكن علاج ارتفاع ضغط الدم؟

فقًا للدراسات الحديثة يساهم الثوم في خفض الضغط عند أصحاب الضغط المرتفع، وفيما يلي لمحة عن بعض هذه الدراسات:

  • اقترحت دراسة أن الثوم يعمل على زيادة انتاجية الجسم من أكسيد النيتريك (Nitric oxide) الذي يعمل على توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم مما يقلل من ضغط الدم.
  • أظهرت دراسة أخرى أن الثوم يعمل على خفض ضغط الدم الانقباضي والانبساطي عند مرضى ارتفاع ضغط الدم.
  • وفي دراسة ثالثة أجريت على 79 شخص من أصحاب ارتفاع ضغط الدم الانقباضي غير المنضبط، وجد انخفاض ملحوظ بضغط الدم الانقباضي عند الأشخاص الذين تناولوا (480 مليغرام أو 960 مليغرام) من مستخلص الثوم بشكل يومي خلال فترة إجراء الدراسة.

هل يتعارض الثوم مع أدوية الضغط

نعم، من المتعارف عليه أن الثوم يزيد من ميوعة الدم، أي يتعارض مع الأدوية المميعة للدم، فإذا كان الشخص يتناول أيا من مميعات الدم فلا يجب عليه تناول الثوم في الطعام بكميات عالية خاصة الثوم النيئ، كما ولا يجوز تناول المكملات الغذائية المحتوية على ثوم لوجود تعارض فيما بينهما يزيد من احتمالية النزف لدى المريض.
وبهذا الخصوص، نحذر من أعراض النزف الطفيفة التي قد يلحظها المريض والتي قد تدل على وجود مشكلة (وجود كدمات تحت الجلد بدون التعرض لرضوض، نزف الأنف المفاجئ، سيلان الدم لفترة طويلة عند التعرض لأي جرح طفيف).
وإذا كنت ممن يتناولن حبوب منع الحمل، فعليك الحذر من تناول الثوم بكميات كبيرة؛ إذ إن معظم حبوب منع الحمل تحتوي على نسبة من الاستروجين ويعمل الثوم على زيادة تخلص الجسم من الاستروجين، ما قد يؤثر على كفاءة حبوب منع الحمل، وليس المقصود هنا تجنب الثوم تماماً انما تناوله باعتدال كجزء من الأكل وليس بكميات كبيرة كمكمل غذائي.
كما قد يؤثر الثوم على كفاءة امتصاص بعض الأدوية عن طريق زيادة تخلص الجسم منها أو قد يقللها للأدوية الأخرى، ولذلك يجب تجنب تناول كميات كبيرة بدون استشارة طبية.
وبالنسبة للأمراض الآتية، فالدراسات التي تم اجراؤها حتى الآن تنفي وجود فوائد للثوم فيها؛ وهي السكري، ارتفاع الكولسترول وضغط الحمل، كما لا يوجد دليل على فاعليتها في علاج الرشح أو جرثومة المعدة.
وفي جميع الأحوال سواء ثبتت فاعلية الثوم في المساعدة في بعض الأمراض أم لا فتناولها لا يعني ابداً استبدالها بأي من علاجاتك المصروفة بوصفه طبية، ومن الضروري استشارة الصيدلاني وإعلامه بأدويتك التي تتناولها قبل تناول المكملات الغذائية المحتوية على الثوم

كيفية تناول الثوم لخفض الضغط

يُمكن إضافة بضعة فصوص من الثّوم المَفرُوم إلى السّلطات أو المُقبلات، ويُفضَل تقطيع الثّوم وتركه مدّة 5 دقائق على الأقلّ قبل استهلاكه، وذلك حتى يتَسنى لمُركب الأليسين أن يَصل إلى أعلى تركيزٍ مُمكن له، ممّا يُساعد على تعزيز الفوائد الصحيّة المحتملة له،واستخدمت العديد من الدراسات الثّوم بشكله الطّبيعي الطازج، كما تمّ استخدام الثوم بطرقٍ أخرى عديدة في الدّراسات المُختلفة، فمنها مسحوق بودرة الثّوم المُجففة والذي يكون على شكل مكملات، بالإضافة إلى استخدامه على شكل مُستخلص الثّوم المُعتّق، وزيت الثوم المُقطر، وغيرها.

ويمكن أن يتميّز استهلاك مكملات الثوم عن استخدام الثوم الطازج، بأنّها تقلل من رائحة الثوم، أو تُجنِّب صدورها من الجسم أو الفم، كما بالإضافة إلى تقليل تحطم المركبات النّشطة أثناء عملية الطّهي، لكن تجدر الإشارة إلى أنّه لا ينبغي استخدام مكملات الثوم كبديلٍ عن العلاج والعناية المتبعة لحالة ارتفاع ضغط الدّم، كما يُنصَح باستشارة الطّبيب المُختص قبل البدء باستخدام هذه المكملات في علاج ارتفاع ضغط الدم.

فوائد أخرى للثوم

عدا عن علاج ارتفاع ضغط الدم بالثوم، هناك فوائد أخرى له نذكر منها:

  • تعزيز جهاز المناعة.
  • يعمل كمضاد للالتهابات.
  • تحسين صحة القلب والأوعية الدموية.
  • يمنحك بشرة وشعر أفضل.
  • يحمي الطعام لوجود خصائص مضادة للجراثيم.
  • يعالج العدوى الفطرية المسماة بقدم الرياضي.
السابق
8 اعشاب وطرق طبيعية اخرى لعلاج الذئبة الحمراء
التالي
حقائق عن مضادات الحموضة