أدوية

الحاسة السادسة في الإسلام

الحاسة السادسة في الإسلام

الحاسة السادسة في الإسلام

فالحواس هي الوظائف الموجودة في الجسم من إبصار وسمع وذوق وشم ولمس، والتي يتعرف المرء عن طريقها بما يجري حوله من أمور، وقال بعض الباحثين إن الإحساس بالحقيقة خارج إطار الحواس الخمس لا يحدث بطريقة خارقة، وأنه إنما يأتي نتيجة قيام الدماغ باختزان معلومات عديدة ومتنوعة عن الموضوع ذاته في أوقات وأزمنة مختلفة، وقال آخرون إن الحاسة السادسة هي القدرة على التوقع أو الشعور أو ما وراء النفس، وأنها تختلف من فرد لفرد، وأنها زائدة على الحواس الخمس.

وأما المسلمون فيسمون هذا النوع من الشعور فراسة، وقد قال ابن مسعود: أفرس الناس ثلاثة: العزيز في يوسف حيث قال لامرأته: أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا، وابنة شعيب حين قالت لأبيها في موسى: اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ، وأبو بكر في عمر رضي الله عنهما حين استخلفه.

والفراسة أنواع منها:

1- فراسة إيمانية: سببها نور يقذفه الله في قلب عبده يفرق به بين الحق والباطل والصادق والكاذب.

2- فراسة الرياضة: وهي تعتمد على تجرد النفس من العوالق، وتكون مشتركة بين المؤمن والكافر، جاء في مجموع الفتاوى: سئل ما الحكمة في أن المشتغلين بالذكر والفكر والرياضة ومجاهدة النفس وما أشبهه يفتح عليهم من الكشوفات والكرامات وما سوى ذلك من الأحوال -مع قلة علمهم وجهل بعضهم- ما لا يفتح على المشتغلين بالعلم ودرسه؟

فقال بعد كلام طويل:.. وههنا -أصل آخر-: وهو أنه ليس كل عمل أورث كشوفاً أو تصرفاً في الكون يكون أفضل من العمل الذي لا يورث كشفاً وتصرفاً، فإن الكشف والتصرف إن لم يكن مما يستعان به على دين الله وإلا كان من متاع الحياة الدنيا، وقد يحصل ذلك للكفار من المشركين وأهل الكتاب، وإن لم يحصل لأهل الإيمان الذين هم أهل الجنة، وأولئك أصحاب النار.

ففضائل الأعمال ودرجاتها لا تتلقى من مثل هذا، وإنما تتلقى من دلالة الكتاب والسنة، ولهذا كان كثير من الأعمال يحصل لصاحبه في الدنيا رئاسة ومال فأكرم الخلق عند الله أتقاهم.

 وثمت أنواع أخرى من الفراسة… لكن ما يمتلكه عامة الناس من بين هذه الأنواع هو فراسة الرياضة التي تحدث عنها الكثير من الباحثين باسم الحاسة السادسة.

والله أعلم.

الحاسة السادسة في علم النفس

هي شعور يصيب الفرد فجأة ويجعله يستشرف أمورا وفرضيات مستقبلية مرتبطة بأحداث ومعلومات مخزنة داخل المخ.

توصل باحثون بجامعة واشنطن، مؤخرا، إلى أن الحاسة السادسة موجودة تحديداً في قشرة المخ، وهي مسؤولة عن إطلاق إنذار عند شعـور الإنسان بالخطر الذي يزيد في حالة المرأة أكثر من الرجل.

وأوضح الباحثون أنّ تلك القشرة مرتبطة ببعض الاضطرابات العقلية، مثل الشيزوفرينيا والاضطراب العدواني القهري.

تقول د. لميس الراعي، رئيس قسم طب الأمراض النفسية بكلية طب قصر العيني، إن الحاسة السادسة تتبع “الباراسيكولوجي”، وهو علم النفس الّذي يرصد ظواهر لم يتم تحقيقها من خلال النظريات العلمية، إنّما لوحظت في الحياة، ومنها الاستشعار عن بعد، كذلك الفكرة التي تذهب من شخص إلى آخر أو ما يسمى توارد الخواطر أو “التيليباثي”.

تقوية الحاسة السادسة

1- افسح المجال للتواصل مع صوتك الداخلي


إننا نعيش في عالم مزدحم وصاخب. لذلك، كلما استطعت ضمان الصمت بداخلك، زاد احتمال سماع صوتك الداخلي وهو يخاطبك. قد لا يكون ذلك في شكل كلمات، وإنما من خلال مقتطفات من الصور والمشاعر. عليك أن تتصرف بناءً على المعلومات المقدمة إليك واسمح لنفسك بأن تثق بحدسك.

2- اصغِ إلى حدسك


عادة ما تنتابنا المشاعر التي تخبرنا بأن نتجنب خطرا داهما أو عاقبة أمر ما. قد يبدو الأمر غير منطقي في البداية، ولكن كلما اتبعت هذا الشعور الغريزي، زاد احتمال إرشادك للطريق الصحيح.

3- لا تتجاهل العلامات


أكّد الموقع على ضرورة الانتباه للإشارات التي يمنحك إياها الكون، فقد يكون هناك معنى خفي خلف هذه القرائن المرئية.

4- انتبه عندما تختبر حاستك السادسة


أكد الموقع أنه في بعض الأحيان قد تمنحك الحاسة السادسة لحظة استكشاف. وقد يكون هذا الحدث لحظة إلهام أو ردا على سؤال، أو موجة من الأحاسيس التي قد تقودك إلى مستوى جديد من الفهم. فانتبه للأحداث واحتفل بها فور حدوثها. فكلما زاد إدراكك لحكمتك الداخلية وتقديرك لها، زاد احتمال رؤية لحظات كهذه تحدث بانتظام.

5- خمن


لا تأخذ قدراتك الروحية على محمل الجد. العب مع قوتك الداخلية ولا تخشى التخمين من حين لآخر من خلال التنبؤ مثلا بمن يتصل بك، أو تخمين عدد رسائل البريد الإلكتروني التي ستجدها عند فتح حسابك. سيؤدي ذلك إلى زيادة إيمانك عندما تكتشف أنك على حق معظم الوقت.

6- انتبه لأحلامك ورؤياك


أشار الموقع إلى أننا جميعًا لدينا أحلام ورؤى داخلية تقودنا في اتجاه معين. فانتبه إلى المعلومات التي تحصل عليها، وتساءل عن الهدف من وراء هذه المعلومات وكيف تهدف إلى خدمتك في الحياة.

7- قم بتدوينها


عندما تبدأ في خوض تجاربك اليومية، لا تغفل عن تدوين تلك “القصص” التي تبدو لك غريبة أو غير قابلة للتصديق، لأنها ستكون موضوعا لتجاذب أطراف الحديث مع الأشخاص الذين ستشارك معهم تجربتك.

8- انتبه لمشاعرك


شدد الموقع على ضرورة الانتباه إلى المشاعر الحقيقية، ذلك أن حدسك الخاص يحاول التحدث إليك وإرشادك في اتجاه معين. ومع مرور الوقت، ستصبح هذه المشاعر أكثر مصداقية وأكثر استمرارية. لذا كن دائمًا ممتنًا لها، لأنها قد تقودك إلى الفرص وتحميك من الأذى.

9- تصور، وعبر عن نواياك


كلما استطاع الإنسان تطوير مسار بين نيته الواعية وعقله الباطن، كانت حاسته السادسة أكثر تجاوبا معه. وهذا العقل الباطن يتمثل في نهاية المطاف في شكل أشخاص وأماكن وتجارب ستوجهك نحو الهدف.

10- توقف عن قول “لا”


للانفتاح على الحاسة السادسة تمامًا، يجب أن تتوقف عن قول “لا” لتلك الأحاسيس الداخلية أثناء مرورها. وعندما تسأل، كن مستعدًا للإجابة لأنك قد لا تكون مستعدا لقبولها وتبنيها. ولكن العملية لا تتعلق بالحصول على الإجابة التي تريدها في كل مرة، بل بالسماح بمرور معلومات يمكن أن تخدم غرضًا أسمى أو لشخص آخر

أعراض الحاسة السادسة

هل واجهت شعوراً مزعجاً بعدم الارتياح بشأن موقف ما؟ أو فجأة شعرت بالريبة تجاه شخص قابلته للتو؟ لا يمكنك تفسير مشاعرك بشكل منطقي، لكنك تعلم أن شيئاً ما ليس صحيحاً تماماً.

يمكن أن يثير اللاوعي لديك مجموعة من الأحاسيس في القناة الهضمية (توصف بأنها الدماغ الثاني في الجسم)، وبعضها لا يختلف عن المشاعر الجسدية المرتبطة بالقلق، وقد تبدو أحاسيس أخرى أكثر إيجابية لتؤكد اختيارك.

ووفقاً لما ذكره موقع Health Line فإن بعض الناس يصفون علامات الحاسة السادسة أو المشاعر الغريزية على أنها صوت داخلي صغير، ولكنه غالباً يُسمع بطرق مثل:

  1. توتر أو شد في الجسم
  2. شعور بصراخ داخلي أو وخز
  3. شعور غريب بالمعدة أو الغثيان
  4. إحساس بالغرق
  5. تعرق راحتي اليدين أو القدمين
  6. مشاعر سلام أو أمان أو سعادة

وتميل هذه المشاعر إلى الظهور فجأة إلى الناس كهمس خافت أو شعور خفيف، لكنها أحياناً تأتي بقوة، بحيث لا يستطيع أحد تجاهلها

هل الحاسة السادسة نعمة من الله

كل شيء يوجد في حياتنا، سواء كان مادي أو معنوي هبة من الله سبحانه وتعالى،

ولكن يختلف من شخص إلى آخر بدرجات متفاوتة،وتعد الحاسة السادسة هيعطاء من الله يهبه

لبعض عباده، ويمنحه قوة خارقة تميزه عن غيره فيكون لديه قدرة على استيعاب الأشياء من حوله والشعور بها،

حيث يوجد بعض الناس تستطيع أن تفهم من حولها عن طريق لغة العيون، أو الشعور بالخطر تجاه من تحب.

كما إن الأرواح تتلاقى بأمر من الله سبحانه وتعالى، ولا دخل لمخلوق فيها، وهذه المنح المقدمة من الله لا تعني معرفة الغيب، بل

أنها عبارة عن توقعات بحدوث أمر له احتمالية، وعند حدوث توافق مع التوقع والحقيقة،

فهذا يمثل كما وضح بعض الفلاسفة حدس الحاسة السادسة.

السابق
الحاسة السادسة وقراءة الأفكار
التالي
وصفات لتنعيم الشعر الجاف