مصطلحات طبية

ما هو تخصص علم الأمراض؟

ما هو تخصص علم الأمراض؟

ما هو تخصص علم الأمراض؟، يعرف علم الأمراض علميًا بالباثولوجيا وهي كلمة يونانية تعني الشعور بالألم، ويعتبر أحد أفرع الطب والذي يهتم بدراسة الأمراض والتغيرات الوظيفية التي تحدث بسبب هذه الأمراض، ومن هنا كان من المهم معرفة ما هو تخصص علم الأمراض ودراسته.

تعريف علم المرض

  • إن المرض يعتبر ظاهرة من أحد الظواهر الاجتماعية والبيولوجية ويمكن تعريفه بتعريفات كثيرة جداً، ولكن أوضحها يقول إن المرض اختلاف عن طبيعة الجسد تركيبه المتعارف عليها.
  • يصنف المرض على حسب أعراضه وأسبابه، ومن الممكن أن تتشابه الأعراض الواحدة لأكثر من مرض، فيقوم وقتها الطبيب بعمل فحوصات معملية للتأكد من المرض الصحيح.

ما هو تخصص علم الأمراض؟

  • يعتبر علم الأمراض فرع مختلف من أفرع علوم الطب حيث لا يتعامل المختصين فيه مع المريض بشكل مباشر بل يتعاملون مع الأطباء التي تعرض عليهم الأعراض، كما يقومون أحياناً بتشريح الجثث لمعرفة سبب الوفاة وسبب المرض الذي أدى إليها.
  • فالمختصون في هذا العلم يساهموا بشكل كبير في تطوير نظم المعلومات بالمختبرات العلمية، ولهذا كان من الضروري معرفة ما هو تخصص علم الأمراض والبحث فيه بصورة أوضح.

أشهر علماء علم الأمراض

  • يوجد العديد من العلماء الذين درسوا هذا العلم يحاولوا أن يتوصلوا إلى ما هو علم تخصص الأمراض، ومن أشهرهم ألبرت أدام كوفيتش وثيودور أكرمان وچوليوس أرنولد وإيميل ارشار.
  • وأيضاً فريدريش أوغست فون أمون وجون أبركرومبي وألبرت برنارد أكرمان ومود أبوت ولورين أكرمان ونيكولاي أنيتشكوف ولودفيغ أشوف وماكس أسكانازي.

أنواع تخصص علم الأمراض

  • ينقسم علم الأمراض إلى ثلاثة أقسام رئيسية، يتفرع منها عدد كبير من التخصصات تدرس أنواع كثيرة من الأمراض التي يصاب بها الإنسان وتقوم بتشخيص أعراضها ومعرفة أسبابها.
  • نبدأ بالقسم الأول وهو علم الأمراض الإكلينيكي الذي يحتوي على أكبر كم من التخصصات، وهي الكيمياء الحيوية وعلم المناعة وعلم السموم التحليلي وبنك الأنسجة وعلم الوراثة المناعية وعلم الباثولوجيا الجلدية وعلم الفيروسات وعلم الأحياء الدقيقة.
  • أما القسم الثاني فهو علم الأمراض الخلوي، والذي يدرس علم أمراض الأنسجة وعلم الأمراض التشريحية وعلم خلايا عنق الرحم، والقسم الثالث هو علم الأمراض الجزيئي والذي يدرس علم الأجنة وعلم طب الذكورة وعلم الوراثة الخلوي والجزيئي.

تشخيصات المرض

  • يمكن أن يكون تشخيص المرض خاصةً لو مستجد ضروري جداً لمعرفة أسبابه والوقاية منه، وتشخيص المرض ينقسم إلى ثلاثة أنواع الأول فحوص سريرية وهي عبارة عن فحص الجسم وفحوص متممة لها فحوص معملية كالدم والبول والبراز.
  • الثاني فحوص الإشعاعية وهي إما فحوص بسيطة تجري بدون تجهيز أو فحوص إشعاعية ظليه وتحتاج إلى تحضير المريض حسب كل جهاز يستخدم، والثالث هو التصوير بالأمواج فوق الصوتية.

تصنيفات الأمراض

  • بعد دراسات كثيرة قام بها العلماء حول ما هو تخصص علم الأمراض توصل العلماء إلى وجود تصنيفات عديدة للأمراض، منها الأمراض الوراثية والمزمنة والسارية و الأيضية وأمراض القصور والحساسية والأمراض الوظيفية وأمراض الانحلال.
  • الأمراض الوراثية توجد هذه الأمراض منذ الولادة فهي من الممكن أن تنتقل من الأب والأم أو نتيجة لنمو غير طبيعي في مرحلة الجنين، أما الأمراض المزمنة هي الأمراض التي تصاحب المريض لفترة طويله من العمر.
  • الأمراض السارية وهي الأمراض التي تنتج عن تدخل الفطريات أو الفيروسات والبكتيريا، الأمراض الأيضية وتحدث هذه الأمراض نتيجة لفشل الجسم في التعامل مع بعض المواد الغذائية.
  • أمراض القصور تحدث نتيجة لعدم مقدرة الجسم على النمو بشكل طبيعي، أمراض الحساسية تحدث لبعض الأشخاص من بعض الأطعمة أو الأدوية أو الزهور والحشرات والتي لا تسبب حساسية للشخص العادي.
  • الأمراض الوظيفية هو مصطلح عام يطلق على الحالات المرضية التي لا يجد لها الأطباء تشخيص، أمراض الانحلال والتي تعرف أحياناً بالتفسخ وتكون نتيجة لتقدم المريض في السن أو بسبب مرضه المستمر.

تعريف مرض تعفن الدم

ما هو العلاج الفيزيائي والكيميائي

الفرق بين الاستشاري والأخصائي والأستاذ

أسبابها

  • أما عن الأسباب فهي كثيرة ولكنها إما أن تكون أسباب وراثية أو أسباب مكتسبة.
  • أما الأسباب الوراثية فهي تنتقل عبر الجينات للجنين في مرحلة التكوين، أما إن كان السبب مكتسبًا فهذا معناه أن له أسباب خارجية مثل الفيروسات والبكتيريا والفطريات.

أعراضها

  • ضيق التنفس يعتبر من الأعراض التي من الممكن في بعض الأمراض أن يتكرر كثيراً، فيحدث ضيق التنفس بشكل مفاجئ ويمكن للمريض أن يقوم بتغير وضعيته وذلك لتسهيل التنفس بصورة سليمة.
  • أما عسر التنفس والذي يحدث بسبب قلة نسبة الأكسجين في الدم فيكون بسبب بعض أمراض القلب والجهاز التنفسي، والتعرق أيضاً من الأعراض الهامة حيث يكون التعرق بشكل مبالغ فيه ويكون بصورة كبيرة ليلاً.
  • كذلك الألم العام أو الموضعي من أهم الأعراض وعادةً ما يكون سببه الرئيسي هو التهاب أو تمزق أو نمو الأنسجة، وأيضاً حدوث تورم وذلك يكون بسبب تجمع السوائل في الأنسجة المصابة بشكل كبير.
  • السعال كذلك من الأعراض التي يجب مراقبتها جيداً خصوصاً وإن تغير لون المادة المخاطية المصاحبة له أو كان مصحوباً بدم أو حتى جافاً، الإمساك والإسهال يجب متابعة البراز وإذا صاحبه دم يجب إبلاغ طبيب متخصص.
  • أما النزيف فهو من أهم الأعراض فخروج دم من الشخص المريض يسمي بالنزيف الخارجي ويكون مقلق، أما بالنسبة للنزيف الداخلي فقد لا يشعر به المريض إلا بحدث برودة الجسم أو زيادة في ضربات القلب وهذا يكون أخطر.
  • كذلك البولة وهو المصطلح العلمي للتبول فهو من الأشياء التي يجب مراقبتها بشكل مستمر حيث لا يكون التبول أعلى من النسبة الطبيعية أو أقل منها بشكل ملحوظ، أما عند الشعور بالألم عند التبول فمن الضروري استشارة الطبيب بشكل سريع.
  • القيء والدوار يعتبر القيء والدوار من الأعراض المرتبطة ببعضها ولكن من الممكن أن يحدث دوار بدون حدوث قيء، وتكون هذه الأعراض ناتجة عن الالتهابات والأمراض الخاصة بالجهاز الهضمي في أغلب الوقت.

علاجها

  • أما بالنسبة لمعالجة المرض فمن الممكن أن يتم العلاج عن طريق المعالجة النوعية، وهذه الطريقة لا تشفي المريض من المرض بل تكون مسكنه للألم أو تقوم بتخفيف الأعراض المرضية فقط.
  • أو أن يكون عن طريق المعالجة العرضية وتكون عندما يصعب علاج الحالة المرضية بالعقاقير، وتكون الحاجة إلى التوجه للعلاجات الجراحية هي الأمثل، كما توجد أنواع كثيرة للعلاج بشكل مختلف عن اللجوء إلى العقاقير.

النتيجة النهائية للمرض

  • توصل علماء الأمراض أن النتيجة النهائية التي يصل إليها المريض إما أن تكون إيجابية فيتعافى المريض من تلقاء نفسه أو عن طريق الأدوية.
  • أو أن تكون سلبية فتتدهور الحالة الصحية للمريض حتى تصل إلى الوفاة.

علم الأمراض البيطرية والنباتية

  • كما يوجد علم خاص بالأمراض للإنسان يكتشف أسبابها وخصائصها وكيفية علاجها كذلك كان من الطبيعي وجود هذا العلم أيضاً في عالم الطب البيطري لعلاج الحيوانات وكذلك لعلاج النباتات.
  • علم الأمراض البيطرية يقوم الطبيب البيطري بتشخيص الأمراض التي تصيب الحيوانات من خلال فحص أنسجتها وسوائل جسمها، مما يساعد في تطوير البحث العلمي الخاص بها وإنتاج الأدوية للعلاج.
  • مثله مثل علم الأمراض عند الإنسان فإنه ينقسم في تشخيصه إلى قسمين علم الأمراض التشريحي وعلم الأمراض السريري، ولكن يزيد عليها تشخيص الأمراض الخاصة بالحيوانات التي ينتج عنها الطعام.
  • أما بالنسبة لعلم الأمراض النباتية فهو مختلف، حيث أن أسباب الأمراض نفسها تكون مختلفة فمن الممكن أن تتسبب فيها العوامل المختلفة للجو المحيط بالنبات وكذلك عوامل التربة التي زرع بها النبات وبعض البكتيريا والفطريات التي تصيبه.
  • كان لابد دراسة هذه الأمراض وإيجاد حلول لها خاصة فيما يخص النباتات الغذائية كالقمح والدقيق، والتي تؤثر بشكل كبير على الاقتصاد في حالة حدوث أي خسائر بها.
السابق
مفهوم الطب لغة واصطلاحًا
التالي
ما هو أبو اللبيد وكيفية علاجه؟