صحة عامة

ما هو تصدع الأسنان وما هي أسبابه؟

تصدع الأسنان

إن أي جزء من الأسنان قد يكون معرضًا للتصدع ومن الممكن في بعض الحالات أن يكون تصدع الأسنان هذا مرئيًا على الرغم من أن هذا ليس الحال دائمًا، وقد يكتشف الفرد أنه مصاب بالتصدع عند معاناته من بعض الالام عند القيام بعملية مضغ الطعام، أو في حال أصبحت أسنانه حساسة للحرارة وللبرودة.
قد يواجه الطبيب المختص بعض الصعوبات في تحديد موقع تصدع السن بشكل صحيح وذلك في حال كان التصدع صغيرًا جدًا، بالإضافة إلى ذلك فإن الالام المرتبطة بالسن المتصدع عادةً ما تذهب وتعود مما يجعل من اكتشاف موقعه أمرًا صعبًا.

لا بد من التنبيه إلى أهمية مراجعة الطبيب المختص بالأسنان بشكل فوري بمجرد الشعور ببعض الشك أن الفرد مصاب بتصدع الأسنان، وذلك لأنه في حال عدم الخضوع للعلاج اللازم بشكل فوري من الممكن أن يعاني عندها المصاب من المزيد من المشاكل والالام وعدم الراحة أيضًا.

أسباب تصدع الأسنان

تتعدد الأسباب المؤدية إلى معاناة الفرد من تصدع الأسنان، ومن أبرز هذه الأسباب الاتي:

  • ضغط الأسنان بشكل شديد عند القيام بعملية المضغ وطحن الطعام، أي وضع الأسنان تحت ضغط هائل.
  • الحشوات الكبيرة المسبة لضعف الأسنان.
  • عض أو مضغ بعض الأشياء الصلبة مثل؛ الثلج، أو حصى الفاكهة، أو الحلويات المسلوقة، أو عظام اللحوم.
  • التعرض لضربة في الذقن أو الفك السفلي.
  • المعاناة من بعض أمراض اللثة، خاصةً في حال كان هناك فقدان للعظام عندها هذا ما قد يجعل الأسنان أكثر عرضةً للمعاناة من كسور الجذر.
  • التغييرات المفاجئة في درجة حرارة الفم.

خطوط في الأسنان

قد يسترعي انتباهك أحيانًا وجود خطوط عمودية وصغيرة فوق أسنانك أثناء استخدامك لخيط الأسنان لتنظيف أسنانك أمام المرأة، وقد تشعر بالقلق وتتساءل حول ما إذا كانت هذه الخطوط كسورًا في السن أو شيئًا آخر أكثر سوءًا، لكن تمهل قليلًا عزيزي الرجل فلا داعي للقلق كثيرًا حول هذه الخطوط؛ فهي لا علاقة لها بكسور الأسنان وغالبًا ليست سوى شقوق أو كشوط بسيطة في طبقة مينا الأسنان، وفي المناسبة فإن البعض يُطلق عليها أحيانًا اسم خطوط الجنون أو الجزع Craze Lines، وهي قد تتسبب في حدوث بعض الخلل في البنية الجمالية للأسنان، وقد تنجم عن تعريض الأسنان لقوة أو ضغط مبالغ فيه كما هو حاصل أثناء قضم الأظافر، لكن على أية حال، يبقى بمقدور طبيبك تنظيف أسنانك وإزالة هذه الخطوط بسهولة، كما أن بوسعك الاستعانة بأساليب تبييض الأسنان لعلاج هذه الخطوط أيضًا.

علاج تصدع الأسنان

لا يحتاج تصدع الأسنان إلى تطبيق علاج محدد، لكن قد يلجأ بعض المصابين به إلى علاجه عند تصبّغه وظهوره بوضوح، أو إذا زاد عمقه كثيرًا وأدّى إلى تحسس الأسنان، ويتضمن العلاج ما يأتي:

  • زيارة طبيب الأسنان لتقييم الحالة، وتحديد مدى حدّتها وإن كانت تحتاج إلى علاج.
  • تبييض الأسنان لتخفيف لون الشقوق، فهي تكتسب غالبًا اللون الأصفر أو البني، ويمكن محاولة تبييض هذه الشقوق في المنزل باستخدام ماء الأكسجين، لكن غالبًا العلاج المنزلي لن يُحدث الفارق الملحوظ في اللون؛ بسبب ضعف تركيز بيروكسيد الهيدروجين المستخدم في المنزل مقارنةً بما يستخدمه الطبيب في العيادة، لكن يجب التنبيه إلى أنّ تبييض الأسنان قد يسبب تآكل طبقة المينا الخارجية، مما يزيد فرص الإصابة بحساسية الأسنان.
  • ملء الشقوق كبيرة الحجم بنفس المواد التي تستخدم لحشو الأسنان، وهو إجراء بسيط غير مؤلم لا يستغرق سوى بضع دقائق، ويفضّل القيام بهذا الإجراء فورًا بعد التنظيف والتبييض حتى لا تتراكم بقايا الطعام في الشقوق وتبقى بين الأسنان والحشو لاحقًا.
  • تركيب قشور البورسلين على الأسنان للحصول على ابتسامة جديدة ساحرة في حال الانزعاج الشديد من شكل تصدع الأسنان، أو في حال وصول التصدع إلى جذور الأسنان أو طبقة العاج.

حساسية الأسنان

حساسية الأسنان حالة طبية متعلقة بصحة الأسنان واللثة، فهي تحدث عند غياب الحماية لعاج السن التي توفرها مينا الأسنان واللثة، فعند تاكل مينا الأسنان أو تراجع اللثة تختفي هذه الحماية وينكشف عاج السن، فتصبح الأسنان حساسة ومؤلمة بشكل يومي.

طرق علاج حساسية الأسنان

تصيب حساسية الأسنان البالغين ولا تصيب الأطفال، وهي حالة بحاجة للعلاج والحماية؛ لأن تطورها يسبب ألمًا شديدًا وتاكلًا في السن ذاته، في الغالب معظم علاجات الأسنان في المنزل علاجات وقائية توفر الحماية للأسنان وتقويها، لذلك فإن العلاجات الاتية هي الأفضل:

1. استخدام معجون خاص بالأسنان الحساسة
من أهم طرق علاج حساسية الأسنان هو استخدام معجون خاص بالأسنان الحساسة ومدعم بالفلورايد؛ لأنه يساهم في توفير حماية للأسنان والتقليل من مشكلة حساسية الأسنان وألمها.

2. تجنب المبالغة في علاجات تبييض الأسنان
إن علاجات تبييض الأسنان تضعف مينا السن لأنها مواد مؤكسدة تخترق مينا السن وتضعفها فتتسبب بزيادة حساسية الأسنان، يفضل استشارة طبيب الأسنان قبل استخدام هذه العلاجات، واستخدام أقلها ضررًا مع المواظبة على معجون الأسنان المدعم بالفلورايد.

3. الاعتدال في استخدام غسول الفم
لأن غسول الفم يحتوي على مواد حمضية تتسبب بتاكل الطبقة الخارجية للسن، لذا يفضل سؤال الطبيب عن غسول الأسنان المدعم بالفلورايد أيضًا؛ لأنه يحمي الأسنان من الحساسية.

4. الابتعاد عن الأطعمة والمشروبات الحمضية الضارة
وهنا نتحدث عن البندورة، والحمضيات، وعصير الفواكه، والمشروبات الغازية، فكلها تضعف طبقة المينا وتزيد ألم حساسية الأسنان، يفضل غسل الأسنان بالمعجون المخصص لها، وتناول أطعمة تخفف درجة الحموضة، مثل: الحليب.

5. فرك الأسنان برفق وبفرشاة خاصة
يمكن علاج حساسية الأسنان من خلال استخدام فراشي أسنان ناعمة خاصة بالأسنان الحساسة مع المعجون الخاص، كما ينبغي فرك الأسنان برفق وليونة كي لا نساهم في إضعاف المينا وتراجع اللثة أو التسبب بظهور ثقوب مجهرية فيها.

6. الالتزام بالممارسات الجيدة للأسنان
مثل: تجنب مضغ الثلج، وتجنب مضغ الحلوى الصلبة، والابتعاد عن فتح الأشياء بالأسنان، وتقشير المكسرات بالأسنان أيضًا، لأن هذه الممارسات تتسبب بتصدع السن وتشققه.

وعند حدوث صدع أو شق أو كسر في الأسنان توجه إلى الطبيب مباشرة؛ لأن ذلك يكشف عن عصب السن ويجعله حساسًا جدًا.

7. الزيارة الدورية للطبيب
تكشف الزيارة الدورية لطبيب الأسنان عن أية مشكلات في الأسنان أو اللثة، وهذا يجعل علاج حساسية الأسنان أسهل عند الإصابة بها، فتراجع اللثة وتسوس الأسنان وتشققها هي أهم المسببات المباشرة والجذرية لحساسية الأسنان.

 

السابق
علاقة النظام الغذائي بنظام المناعة
التالي
ما هي الزيادة في عدد الأسنان وما هي أسبابها؟