علم الصيدلة

مواد غذائية تؤثر على الدواء سلبا أو إيجابا

مواد غذائية تؤثر على الدواء سلبا أو إيجابا

يظن بعض الناس أن المواد الغذائية لا تؤثر على الدواء , ولكن في الحقيقة قد يحصل تداخل بينهما.حيث أن بعض المواد الغذائية تحتوي على مركبات تؤثر على فاعلية الدواء مما قد تزيد من فاعليته أو تقللها, مما يؤدي إلى ظهور أعراض جانبية غير مرغوب بها.

ومن أشكال تداخل الدواء مع الغذاء, و ابرز الأمثلة على هذه التداخلات:

بعض أنواع المواد الغذائية و الأعشاب قد تزيد تركيز أنواع من الأدوية في الدم, و بالتالي قد تحدث سمية دوائية. أمثلة على ذلك:

  •  عصير الجريب فروت
  •  الأغذية الغنية بفيتامين (ك) (الأوراق الخضراء مثل السبانخ, , البروكلي , وغيرها)
  • عرق السوس
  • منتجات الألبان
  • الأغذية الغنية بالبوتاسيوم ( الموز, البرتقال , و الأوراق الخضراء….)

علم النفس الغذائي

يستقطب “علم النفس الغذائي”، الذي يتناول آثار السلوك الغذائي على صحة الإنسان عموماً والصحة النفسية والعقلية خاصةً، المزيد من الاهتمام في الآونة الأخيرة. وفي هذا السياق أجرى موقع “Inverse” لقاء مع الدكتورة أوما نايدو، وهي طبيبة نفسية وطاهية محترفة في وقت واحد.

وتناول اللقاء العلاقة بين الصحة العقلية والنظام الغذائي، وتطرق إلى الأطعمة التي يمكن أن تساعد في تخفيف التوتر، وإلى كميات المياه الواجب شربها وغيرها من النصائح المهمة للصحة العامة.

نظام غذائي لتحسين الحالة المزاجية
ونصحت نايدو المهتمين باتباع نظام غذائي صحي يساعد على تحسين حالاتهم المزاجية، بأن تكون خطوتهم الأولى هي تقييم ما يتناوله حالياً بالفعل، ثم البدء في إجراء تعديلات صغيرة تدريجية بحيث يمكن المواظبة على اتباعها والالتزام بها.

ومن أهم النصائح ما يلي:

• تناول الفواكه بدلاً من شرب العصائر، بمعنى أن يتم تناول ثمر البرتقال بدلاً من شرب عصير البرتقال.

• المواظبة على تناول التوت لأنه غني بمادة البوليفينول، التي تعمل كمضاد للأكسدة.

• الحرص على تناول خمس حصص من الفواكه والخضراوات يومياً.

• تناول وجبات يومية من الخضراوات الطازجة للحصول على الألياف والفيتامينات والمعادن، مع قليل من السعرات الحرارية.

• شرب كمية كافية من الماء يومياً. وتقترح نايدو شرب ما بين 8 إلى 13 كوبا من الماء في اليوم، بما يتماشى مع توصيات الدراسات الصادرة عن جامعة هارفرد في هذا السياق.

• استبدال اللحوم الحمراء قدر المستطاع بالبروتينات النباتية، مع تناول الوجبات الخفيفة التي تشتمل على الحمص والفاصوليا والمكسرات.

وجبات تقلل التوتر
وبصفة عامة، أكدت نايدو أن بعض الأطعمة يمكن أن تساعد بتقليل التوتر، منها على سبيل المثال العناصر الغذائية الغنية بالمغنيسيوم، بما يشمل اللوز والكاجو وبذور اليقطين والفاصوليا السوداء والسبانخ والدواجن الخالية من الدهون.

كيف يؤثر الطعام على المزاج

هل التغذية الغير سليمة يمكن أن تضر بالحالة المزاجية وتشجع حدوث الاضطرابات النفسية؟ ما هي الأطعمة التي يجب تجنبها من اجل الحفاظ على الحالة المزاجية؟

هل يمكن للتغذية ان تؤثر على الحالة المزاجية لدينا؟ كثيرة هي الدراسات والابحاث التي تحدثت عن أثر التغذية ودورها في تغير الحالة المزاجية لدينا سواء بالإتجاه السلبي أو الايجابي. ولكن البعض رجح بأن التغذية لا تعتبر علاج للإكتئاب تماماً، ولكنها تعتبر جزءاً مساعداً في خطة العلاج الشاملة. غير أن بعض الدراسات أشارت الى أن التغذية في نواح كثيرة، يمكن أن تؤثر في الحالة المزاجية.

وبناءً عليه، فإن علم الأغذية الذي يؤثر في الحالة المزاجية، يستند الى المفهوم القائل بأن التغيرات الغذائية، يمكن أن تحدث تغيرات في الدماغ، ومن ناحية كيميائية وفسيولوجية، هذا يؤدي الى سلوك مختلف لدى الأفراد.

وفيما يلي ثمانية إقتراحات، يمكن أن تساعد على رفع الحالة المزاجية لديكم وتحسين حياتكم. ومعظم هذه التغيرات توفر فوائد صحية إضافية، ولذلك فمن الأفضل إتباعها، بغض النظر عن الحالة المزاجية لديكم .

  • العلاقة بين الحالة المزاجية والكربوهيدرات

لا تمتنعوا تماماً بأي حالة من الاحوال عن تناول الكربوهيدرات، فهي علاقة تدمج ما بين الكربوهيدرات والحالة المزاجية لديكم من خلال احتواء الكربوهيدرات، على حمض أميني حيوي يسمى ” التريبتوفان” Tryptophan. وكلما كان هناك المزيد من التربتوفان في الدماغ، كلما كان هناك أيضا المزيد من مادة السيروتونين Serotonin، وهي مادة مسؤولة عن الحالة المزاجية  لدى الأفراد. بالإضافة إلى ذلك، فإن الأطعمة التي تحتوي على فيتامين D وخاصة الأسماك، تحتوي على مستويات عالية من السيروتونين.

ومن المهم إتخاذ خيارات ذكية عند إختيار الأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات، مثل الحبوب، والفواكه الكاملة، الخضروات، وكذلك البقوليات، والتي تساهم في تزويد المواد المغذية بالألياف.

  • الأوميغا 3 يحسن الحالة المزاجية

في السنوات الأخيرة، اكتشف أن استهلاك الأوميغا 3، قد يساعد في الوقاية من الاكتئاب. هذا الاستنتاج منطقي من الناحية الفسيولوجية، لأن الأوميغا 3، يؤثر على المسارات العصبية في الدماغ. ومن ناحية أخرى، فقد أظهرت دراسات حديثة، أنه قد لا يكون هناك علاقة قوية بين الاوميغا 3  والاكتئاب. ومع ذلك، فهناك فوائد صحية أخرى لتناول السمك عدة مرات في الاسبوع ، لما له فائدة صحية، بإعتباره المصدر الرئيسي لإمداد الجسم بالاوميغا 3. وعليه يوصى بتناول حوالي (2-3) وجبات من السمك في الأسبوع.

  • وجبة الإفطار تحسن الحالة المزاجية

تناول وجبة الإفطار بإنتظام،  فهو مفيد لتحسين الحالة المزاجية لديك. إذ ان وجبة الإفطار، تساهم في تحسن الذاكرة، وتوفر الطاقة  طوال اليوم، وتشعرك بالهدوء. ويذكر أن تخطي وجبة الإفطار، يمكن أن يؤدي إلى نتيجة عكسية، ويشعرك بالتعب والتوتر.

 وجبة الإفطار الجيدة تشمل الألياف والمواد المغذية، مثل البروتين قليل الدسم، والدهون الجيدة، والكربوهيدرات الموجودة في الحبوب الكاملة.

  • النشاط البدني والحمية الغذائية

وفق دراسة أمريكية أجريت على 4641 امراة، وتتراوح اعمارهم ما بين (40-65)عاماً، فقد توصلت الدراسة الى وجود علاقة مباشرة ما بين السمنة والإكتئاب. إذ أن قلة النشاط البدني، وكثرة استهلاك السعرات الحرارية، يسبب الإكتئاب. فعندما حرصت النساء على ممارسة الأنشطة البدنية باستمرار، بجانب تقليل السعرات الحرارية في الأطعمة، تحسنت حينها حالتهم المزاجية وبشكل مذهل.

وينصح أصحاب الأوزان الزائدة، بخفض أوزانهم لتحسين حالتهم المزاجية. غير أن الحمية الغذائية السريعة ليست جيدة. كما أن الإلغاء الفوري للسعرات الحرارية، والكربوهيدرات يمكن أن يؤدي إلى الشعور بالعصبية. وينصح أن تشمل الحمية الغذائية الجيدة، الكثير من الأطعمة الغنية بأحماض أوميغا 3، مثل: السمك، بذور الكتان المطحونة، المكسرات وزيت الكانولا.

علاقة الصحة النفسية بالغذاء

‏يرغب معظم الأشخاص في السيطرة على حالتهم النفسية بأنفسهم، وإيجاد أسلحة مصاحبة للأدوية، أو بديلة عنها، لمواجهة الأمراض النفسية.

وأحد هذه الأسلحة هو الطعام، حيث إن تناول أطعمة معينة قد يؤثر على الحالة النفسية سلبا أو إيجابا، حسب نوع الطعام.

هذا ما ذكره الموقع الإلكتروني لمنظمة Mind البريطانية، الذي أضاف أن الاهتمام بالعلاقة بين الصحة النفسية والتغذية قد ازداد في الآونة الأخيرة وأصبح موضوعا للعديد من الأبحاث العلمية، إلا أن العلماء يواجهون تحديات الأطباء غير المقتنعين بوجود هذا الارتباط رغم الاستجابات الإيجابية لمن قاموا بإحداث تغييرات على نظامهم الغذائي، مما يؤكد أهمية التغذية في الحفاظ على الصحة النفسية أو تحسينها.

‏كيفية تأثير الطعام على الصحة النفسية؟

هناك العديد من التفسيرات لتأثير الطعام على الصحة النفسية، من ضمنها ما يلي:

• ترتبط نسبة السكر بالدم، والتي يلعب الطعام دورا أساسيا في تحديدها، بالمزاج والطاقة.

• تتأثر الكيمياويات الدماغية التي تتضمن السيروتونين والدوبامين بالطعام الذي يتم تناوله، وتلعب دورا أساسيا في تحديد أسلوب التفكير والمشاعر والسلوكات.

• تؤدي الكيمياويات الموجودة في بعض الأطعمة، كالألوان والنكهات الاصطناعية إلى ردود أفعال غير طبيعية في بعض الحالات.

• يؤثر وجود نقص في دهون حمضية أو فيتامينات أو معادن معينة سلبا على الصحة النفسية، فعلى سبيل المثال، وجد أن هناك ارتباطا بين وجود مستويات قليلة من فيتامينات معينة من فئة (ب) والإصابة بأعراض الفصام schizophrenia‏، وارتباط بين وجود مستويات قليلة من الزينك والإصابة باضطرابات الطعام، وارتباط بين وجود نسب قليلة من زيوت أوميجا 3 والإصابة بالاكتئاب.

‏تأثير المشاعر على اختيار الأطعمة:

هناك علاقة تبادلية بين مشاعر الشخص واختياره لطعامه، فكما يؤثر الطعام والشراب على المشاعر، فإنها أيضا تؤثر على انتقاء الشخص لما يتناوله من طعام أو شراب.ويعتبر الكافيين مثالا على هذه العلاقة التبادلية، حيث يقع ضمن المواد الأكثر استخداما على النطاق العالمي للتعديل، أو التغيير من السلوك. فمعظم الأشخاص يختارون شرب فنجان من القهوة عندما يشعرون بالتعب أو الانفعال، أي أن ما يشعر به الشخص يؤثر على انتقائه للطعام أو الشراب.

ويقوم الكافيين الذي تحتويه القهوة بإعطاء البعض دفعة من الانتعاش والقدرة على التركيز، أي أن ما يتناوله الشخص من طعام أو شراب يؤثر على الوظائف العقلية لديه، فعند دراسة العلاقة بين الصحة النفسية والغذاء، يجب أخذ هذين الأمرين بعين الاعتبار.‏يذكر أن تناول كميات كبيرة من الكافيين قد يؤدي إلى أعراض متعددة، من ضمنها العصبية والقلق والاكتئاب.

‏كيفية معرفة إن كان الطعام يؤثر على صحتك النفسية؟

قبل اختبار ما إذا كان نوع معين من الطعام أو الشراب يؤثر على صحتك العقلية والنفسية، يجب أولا إلقاء نظرة على ما تتناوله حاليا من طعام وشراب. وأفضل طريقة لذلك هي تسجيل ما تتناوله بشكل يومي على ورقة لمدة أسبوع. ويفضل أن تقوم بالتسجيل بعد تناول الشيء مباشرة. وللحصول على أفضل النتائج، قم بتسجيل وقت تناول الطعام أو الشراب وكميته.‏بعد ذلك، قم بسؤال نفسك ما إذا كان هناك طعام أو شراب أو نوع من الأطعمة أو المشروبات الذي تحصل عليه بشكل يومي أو بكميات كبيرة، حيث إن أساس النظام الغذائي الصحي هو الموازنة بين تنوع واسع من المواد الغذائية دون إسراف.‏ومن الجدير بالذكر أن البعض يقوم بتناول أطعمة معينة في معظم الأيام باعتبارها أطعمة صحية، دون علم منهم بأنها قد تكون هي نفس الأطعمة الضارة بالصحة.

‏الأغذية التي تؤثر على حالات مزاجية معينة

لم يتم تحديد الأطعمة التي تؤثر على حالات مزاجية معينة بشكل محدد على أساس علمي، إلا أن العديدين قد وجدوا ارتباطا بين تناول أو عدم تناول أطعمة معينة وبين مشاعرهم.‏

وضح العلاقة بين الضغوط النفسية وتناول الاطعمة

في بعض الأحيان، تكون لديك رغبات ملحّة وشديدة في تناول الطعام عندما تكون في أسوأ حالاتك النفسية، فقد تتجه إلى تناول الطعام للشعور بالارتياح – بوعي أو من دون وعي – عندما تواجه مشكلة صعبة أو ضغطًا نفسيًا أو مجرد محاولة لأن تشغل نفسك باستمرار.

ولكن الشهية الزائدة المرتبطة بالحالة النفسية قد تفسد جهودك في إنقاص الوزن، فتؤدي الشهية الزائدة المرتبطة بالحالة النفسية في الغالب إلى تناول كمية كبيرة للغاية من الطعام، ولا سيما تناول كمية كبيرة للغاية من الأطعمة عالية السعرات الحرارية أو عالية الحلاوة أو الدهون.

لكن الأخبار الجيدة هي أنه إذا كنت عرضة للشهية الزائدة المرتبطة بالحالة النفسية، يمكنك اتخاذ خطوات لاستعادة التحكم في عادات تناول الطعام والعودة إلى المسار الصحيح لتحقيق أهداف إنقاص الوزن.

* الصلة بين المزاج والطعام وإنقاص الوزن
إن الشهية الزائدة المرتبطة بالحالة النفسية هي تناول الطعام باعتباره طريقة لتثبيط أو تخفيف المشاعر السلبية مثل الضغط النفسي والغضب والخوف والملل والحزن والوحدة، وقد تعمل كل من الأحداث الكبيرة في الحياة ومتاعب الحياة اليومية على تحفيز المشاعر السلبية؛ مما يؤدي إلى الشهية الزائدة المرتبطة بالحالة النفسية وإفساد جهود إنقاص الوزن، وقد تتضمن هذه المحفزات ما يلي:
– البطالة.
– الضغط المالي.
– المشكلات الصحية.
– العلاقات المضطربة.
– الضغط النفسي في العمل.
– التعب.

* نصائح لبذل الجهود في الرجوع إلى المسار الصحيح لإنقاص الوزن
بالرغم من أن المشاعر السلبية قد تحفز الشهية الزائدة المرتبطة بالحالة النفسية لديك، فيمكنك اتخاذ خطوات للتحكم في الرغبات الملحّة وتجديد جهودك في إنقاص الوزن، وللمساعدة في وقف الشهية الزائدة المرتبطة بالحالة النفسية، حاول الاستفادة من هذه النصائح:

– خفِّف الضغط النفسي
إذا كان الضغط النفسي يساهم في الشهية الزائدة المرتبطة بالحالة النفسية، فحاول استخدام أسلوب من أساليب التحكم في الضغط النفسي مثل اليوجا أو التأمل أو الاسترخاء.

– تأكد حقًا من مدى جوعك
هل جوعك مرتبط بسبب بدني أم نفسي؟ إذا تناولت طعامًا منذ ساعات قليلة فقط ولم تشعر بأن معدتك تتضور من الجوع، فمن المحتمل ألا تكون جائعًا في الحقيقة، أعطِ رغبتك الملحّة وقتًا قليلاً وسوف تنتهي.

– احتفظ بمفكرة غذائية
دوّن فيها ما تأكل ومقدار ما تأكل ومواعيد أكلك وما تشعر به ومدى شدة جوعك، وبمرور الوقت، قد ترى أنماطًا تكشف لك عن العلاقة بين المزاج والطعام.

– احصل على الدعم
من المرجح للغاية أن تتعرض للشهية الزائدة المرتبطة بالنفسية إذا لم تكن هناك شبكة دعم جيدة، فاعتمد على العائلة والأصدقاء أو فكر في المشاركة في مجموعة للدعم.

– قاوم الملل
عوضًا عن تناول وجبات خفيفة عندما لا تكون جائعًا بالفعل، اشغل نفسك بما يشتت ذهنك، فمثلاً، اذهب في جولة أو شاهد فيلمًا أو العب مع قطتك أو استمع إلى الموسيقى أو اقرأ كتابًا أو تصفح الإنترنت أو اتصل بصديق.

– ابتعد عن المغريات
لا تحتفظ بمصادر الأطعمة التي تشعر بأنك ترتاح عند تناولها في المنزل إذا كان من الصعب عليك مقاومتها، وإذا شعرت بالغضب أو الحزن، فأجّل جولتك إلى متجر البقالة حتى تتأكد من سيطرتك على مشاعرك.

– لا تحرم نفسك من الطعام
عندما تحاول تحقيق هدف إنقاص الوزن، ربما تلجأ إلى تقليل السعرات الحرارية بنسبة كبيرة للغاية وتناول الطعام ذاته على نحو متكرر وتجنب تناول الأطعمة التي تستمتع بها، وربما لا يعمل ذلك إلا على زيادة الرغبات الملحّة في تناول الطعام خصوصًا عند الاستجابة لمشاعرك، فدع نفسك تستمتع بالأطعمة الممتعة أحيانًا، واحصل على الكثير من الأطعمة المتنوعة للمساعدة في كبح الرغبات الملحّة.

– تناول الوجبات الخفيفة الصحية
إذا كنت تشعر برغبة شديدة لتناول الطعام بين الوجبات، فاختر وجبة خفيفة قليلة الدهون ومنخفضة السعرات الحرارية، مثل الفاكهة أو الخضراوات الطازجة مع الحساء قليل الدهون أو الفشار دون إضافة زبد، أو جرب منتجات الأطعمة المفضلة قليلة الدهون ومنخفضة السعرات الحرارية لمعرفة إذا ما كانت تشبع رغبتك الملحّة أم لا.

– تعلَّم من الانتكاسات
إذا تعرضت لنوبة من الشهية الزائدة المرتبطة بالحالة النفسية، فسامح نفسك وابدأ ببساطة من جديد في اليوم التالي، وحاول أن تتعلم من تجاربك وضع خطة لمعرفة كيف يمكنك أن تقي نفسك في المستقبل، وركّز على التغيرات الإيجابية التي تجريها في عاداتك لتناول الطعام، وأعطِ لنفسك الثقة لإجراء التغييرات التي تؤدي إلى صحة أفضل.

تعريف الغذاء pdf

لقراءة وتحميل الكتايب اضغط هنا

تأثير الأكل على الحالة النفسية

هناك علاقة وطيدة بين طعامنا وحالتنا النفسية ، فبعض الأطعمة تؤثر إيجابيا في الحالة النفسية للشخص، فعلى سبيل المثال هناك عناصر غذائية تعمل على علاج مرضى الإكتئاب كالتيبتوفان والتي تتمثل وظيفته بأنه الصانع الرئيسي للناقل العصبي السيروتونين في المخ ، ويمكننا الحصول عليه عن طريق تناول السمك ، الدجاج ، الجبن الأبيض ، والشوفان .

ويضيف: أثبتت الدراسات أن عنصر الزنك المهم للجهاز المناعي ينخفض عند مرضى الإكتئاب، وهذا العنصر يمكن الحصول عليه عن طريق تناول صفار البيض ، السمك ، اللحوم ، البقوليات ، والمأكولات البحرية ، ووجد بأنه يمكننا الحصول على فيتامين ب المركب المهم لقيام المخ والجهاز العصبي بالوظائف المطلوبة عن طريق تناول منتجات الألبان ، الكبد ، الكلاوي ، الخميرة ، والحبوب الكاملة .

ويوضح : إن تناول كمية جيدة من الأسماك ، الشوكلاتة السوداء ، المكسرات ، البقوليات ، والأغذية التي تحتوي على ( فيتامين د ) و (فيتامين b12 ) تساعد على تحسن المزاج لإرتباطها بمادة السيروتنين ( هرمون السعادة ) في الدماغ .

ويلفت الى أهمية استبدال الوجبات السريعه بوجبات صحية، ويقول: علينا أن ننتبه الى أن الوجبات السريعة الغنية بالبروتين الدسم والتي تفتقر الى الفيتامينات ومضادات الأكسدة قد تؤثر على الحالة المزاجية والنفسية .

ويشير الى أن : الإكثار من تناول الشاي والقهوة قد يؤثر على الحالة المزاجية والنفسية ، فقد تزيد من تهيج الجهاز العصبي وتكدر المزاج .

ويفيد أخصائي الأعشاب حسين الشريف بأن : اسلوب الحياة العصرية التي نعيشها أدى الى إصابة الكثير من الناس بالتوتر والإكتئاب ، وقد أثبتت الدراسات بأن الحالة النفسية للشخص تتأثر بما يأكله من غذاء ، فالتوتر الذي ينشأ بسبب ضغوط الحياة ويؤدي الى الإجهاد والتوتر يمكن أن نتخلص منه عن طريق الحصول على قسط من الراحة والنوم لساعات كافية وتناول الغذاء المناسب الذي يحسن المزاجية بشكل كبير .

السابق
طُرق تناول مسكنات الألم
التالي
التهابات العظم والمفصل Bone and Joint Infections