أمراض العظام

ملف شامل عن زراعة النخاع العظمي

ملف شامل عن زراعة النخاع العظمي

 عملية النخاع العظمي أحد العمليات التي تجرى لاستبدال نخاع العظم المريض بنخاع آخر سليم يتم أخذه من متبرع أو من جسم المريض نفسه وهذه العملية لها العديد من الفوائد وقد تنقذ أرواح الكثير من الناس ولكن بالرغم من هذه الفوائد إلا أن هذه العملية لها العديد من المخاطر التي سوف نوضحها.

عملية زرع النخاع العظمي
يتم زراعة النخاع العظمي للمريض إذا كان النخاع الأصلي تالف عن القيام بعمله وعن إنتاج خلايا الدم الصحية، ولهذا نلجأ إلى زراعة النخاع العظمي في جسم المريض.

عملية الزراعة الذاتية للنخاع
لو تم أخذ خلايا النخاع أو الخلايا الجذعية والعلاج بجرعة من الكيماوي مع إنقاذ الخلايا الجذعية ويتم هذا الإجراء بعد تلقي المريض العلاج بالكيماوي.

وبعد ذلك يتم تخزين الخلايا التي يتم جمعها إلى أن يعطي المريض جرعات عالية من العلاج الكيماوي ليتم إزالة الخلايا الخبيثة المتبقية للمساعدة في الشفاء من نخاع العظام.

وتجرى هذه الزراعة الذاتية عادة في الأورام الصلبة والورم الجذعي بحيث يكون الهدف الرئيسي منها هو العلاج عن طريق جرعات عالية من العلاج الكيماوي.

تكلفة عملية زرع النخاع

العوامل التي تؤثر على تكلفة زرع نخاع العظام

زرع الخلايا الجذعية أو زرع نخاع العظام هو إجراء معقد للغاية وفني يتضمن الكثير من المهارات والجهود. في حالة زرع الخلايا الجذعية ذاتيًا ، يتم استرجاع النخاع العظمي السليم من جسم المريض ، ويستخدم لاحقًا للزرع عند الحاجة. في عملية زرع خيفي ، يتم الحصول على نخاع العظم السليم من متبرع مطابق أو متبرع غير ذي صلة.

ثم هناك شيء يسمى زراعة الخلايا الجذعية الفردية ، وهو ينطوي على أخذ الخلايا الجذعية السليمة من متبرع غير متطابق. انها مناسبة فقط للمرضى الذين ليس لديهم متبرع شقيق HLA متطابقة.

التكلفة المرتبطة بكل نوع من زرع الخلايا الجذعية مختلفة. وذلك لأن الأطباء يستخدمون أساليب مختلفة وطرق الحفاظ عليها واختبارات في كل حالة. فيما يلي بعض العوامل التي تتحكم في تكلفة زراعة نخاع العظم في جميع أنحاء العالم.

نوع الشرط

نوع الحالة الطبية أو المرض الذي يعاني منه الفرد هو أحد أكبر العوامل التي تتحكم في تكلفة زراعة نخاع العظم. يتم التعامل مع كل حالة من الحالات التي تؤثر على خلايا نخاع العظم بشكل مختلف ولكل مريض خطة علاج مختلفة. على سبيل المثال ، تدمير نخاع العظم في حالة فقر الدم اللاتنسجي المريض يتم علاجه بشكل مختلف عن المريض الذي تعرض لنخاع عظامه للتلف بسبب العلاج الكيميائي.

نوع الزرع

يكلف زرع الخلايا الجذعية ذاتيًا أقل بكثير من تكاليف زرع الخلايا الجذعية الخيفي. علاوة على ذلك ، فإن عملية زرع الخيفي من متبرع ذي صلة تكلف أقل من عملية زرع خيفي من متبرع غير ذي صلة. لأنه في الحالة الأخيرة ، يتم البحث عن متبرع من خلال سجل نخاع العظم في ذلك البلد بالذات. هذه التكاليف اضافية. أخيرًا ، تكلف عملية زرع الخلايا الجذعية التماثلية الخلقية أكثر من ذلك بكثير لأن هناك عددًا من الاختبارات المعنية ، كما أن هذا الإجراء أكثر تعقيدًا.

اختبارات ما قبل الإجراء

غالبًا ما يشتمل زرع نخاع العظم على سلسلة وجولات من اختبارات كتابة HLA مع جميع الأشقاء في حالة زرع الخيفي. بالإضافة إلى ذلك ، فإن تكلفة متابعة المريض والجهة المانحة تكلفتهن إضافية. هذا ليس هو نفسه في حالة الزرع الذاتي. في هذه الحالة ، يتم تقييم المريض فقط بدقة ويتم إجراء التحقيقات قبل أخذ خلايا نخاع العظم السليمة.

تكلفة العلاج الكيميائي

في بعض الحالات مثل سرطان الدم ، يعطى المريض أ دورات قليلة من العلاج الكيميائي قبل زرع نخاع العظم. نظام العلاج الكيميائي يزيد من التكلفة الإجمالية للعلاج لهذه الحالة بالذات.

نوع من المستشفى

تكلفة زرع نخاع العظم يختلف أيضًا من مستشفى إلى آخر وبلد إلى آخر. تعتمد التكلفة الإجمالية على ما إذا كنت تقوم بها في مركز زراعة نخاع العظام أو عيادة أو مستشفى متعدد التخصصات. أيضا ، هناك فرق في التكلفة بين البلدان

عمر المريض

عمر المريض هو عامل آخر يدفع التكلفة الإجمالية لزرع نخاع العظام. عادة ما تكون التكلفة أعلى في حالة مريض الأطفال أو الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 20 عامًا ، وذلك لأنهم يحتاجون إلى مزيد من الرعاية والفحوصات ، كما أن المدة الإجمالية للعلاج في المستشفى تكون أكبر في حالتهم.

الرصد مطلوب

يؤثر إجمالي الإقامة في المستشفى أيضًا على تكلفة زراعة نخاع العظم. في بعض الأحيان ، يتم تمديد المدة الإجمالية للعلاج في المستشفى لرصد إضافي في حالة مرضى الأطفال. بعض الأسباب المسؤولة عن الإقامة في المستشفى إضافية أو ممتدة تشمل مراقبة مرض الكسب غير المشروع مقابل المضيف ، والحاجة إلى دعم جهاز التنفس الصناعي أو العناية المركزة ، ووجود عدوى بكتيرية أو فطرية أو فيروسية.

العوامل الأخرى التي تتحكم في تكلفة زراعة نخاع العظم

  • خبرة المتخصص
  • رسوم المستشفى
  • رسوم الغرفة
  • رسوم المختبر
  • تكلفة الجهة المانحة (في حالة وجود مانح غير ذي صلة)
  • تكلفة التحقيقات
  • النفقات المرتبطة الانتعاش
  • تكاليف المتابعة

خطورة عملية زرع النخاع

هناك العديد من المخاطر الخطيرة والآثار الجانبية لعملية زرع نخاع العظم وتشمل هذه:

نزيف حاد ومستمر، عدوى، مشاكل في الكبد، الطفح الجلدي، إسهال، العقم ، إعتام عدسة العين، تشنجات العضلات، تشنجات الساق، تنميل فى الذراعين والساقين، السرطانات الثانوية حيث يزيد إجراء زرع الأعضاء من خطر الإصابة بسرطان آخر.

ما بعد عملية زرع النخاع

عندما تدخل الخلايا الجذعية الجديدة إلى جسمك، فإنها تنتقل من خلال دمك إلى نخاع عظامك. بمرور الوقت، فإنها تتكاثر وتبدأ في تكوين خلايا دم جديدة وصحية. هو ما يُعرف بالتطعيم. عادةً ما يستغرق الأمر عدة أسابيع قبل أن يبدأ عدد خلايا الدم في جسمك في العودة إلى طبيعته. في بعض الأشخاص، قد يستغرق الأمر مدة زمنية أطول.

ستقوم بإجراء اختبارات دم واختبارات أخرى لمراقبة حالتك، في الأيام والأسابيع التي تلي عملية زراعة نخاع العظم. قد تحتاج إلى دواء للتعامل مع المضاعَفات، مثل الغثيان والإسهال.

بعد إجراء زراعة نخاع العظم، ستظل تخضع لرعاية طبية عن قُرب. إذا كنتَ تعاني من التهابات أو مضاعفات أخرى، فقد تحتاج إلى البقاء في المستشفى لعدة أيام أو في بعض الأحيان لفترة أطول. ستحتاج إلى البقاء بالقرب من المستشفى من عدة أسابيع إلى أشهر للسماح بالقيام بمراقَبة دقيقة، اعتمادًا على نوع الزرع وخطورة حدوث مضاعَفات.

كما قد تحتاج إلى عمليات نقل دورية لخلايا الدم الحمراء والصفائح الدموية حتى يبدأ النخاع العظمي بمفرده بإنتاج ما يكفي من هذه الخلايا.

قد تكون أكثر عرضةً لخطر العدوى أو حدوث مضاعَفات أخرى لعدة أشهر إلى سنوات بعد عملية الزرع. ستقوم بتحديد مواعيد متابَعة دورية مدى الحياة مع طبيبك لمراقَبة المضاعَفات المتأخرة.

الحمل بعد زراعة النخاع

كشف الدكتور أديب الزغبى أستاذ المناعة والخلايا الجذعية بكلية الطب بجامعة الينوى بشيكاغو بالولايات المتحدة الأمريكية، خلال مؤتمر الجمعية المصرية للخلايا الجذعية، والذى اختتمت فعالياته مساء اليوم بالقاهرة، أنه تم إجراء أكثر من عملية خلايا جذعية لأزواج كانوا محرومين من الإنجاب، وبعد علاجهم من خلال الخلايا الجذعية تمكنوا من الإنجاب .

وأكد، فى تصريح خاص لـ”اليوم السابع”، أنه يتم الاعتماد على استخدام الخلايا الجذعية النقية المستخلصة من نخاع عظم المريض نفسه، حيث تم استخدام هذه الخلايا فى علاج عقم الرجال، وذلك بسحب نخاع العظم ثم تنقية الخلايا الجذعية المتخصصة فى تصنيع أمهات الحيوانات المنوية والتى يتم اختيارها حسب مواصفات علمية بطريقة معينة، والتى حاليًا يتم تسجيلها كبراءة اختراع، ثم زراعتها فى خصية المريض عن طريق الحقن المجهرى، وبدون جراحة فى نفس اليوم ليتم بعد زراعتها تحويلها إلى أمهات الحيوانات المنوية، وإنتاج الحيوانات المنوية، وكل ذلك يتم داخل الخصية بشكل طبيعى وبدون أى تدخل خارجى.

وأضاف، أنه قد تم زراعة أكثر من 140 حالة من مختلف دول العالم يعانون من عقم دائم، وانعدام الحيوانات المنوية حتى داخل الخصية، والذى حقق نتائج ملموسة، حيث تم ولادة أكثر من 35 طفلاً من 140 حالة، وجميعهم بصحة جيدة، مؤكدًا أنه ما زال هذا العمل يجرى تحت بند أبحاث، وتطوير، وهو غير متوافر كعلاج معتمد حتى الآن، موضحًا أن بعض المراكز بالدول الأوروبية تقوم بزراعة خلايا جنينية مأخوذة بعد الإجهاض، وزراعتها فى خصية رجل عقيم مما يعتبر ذلك من أصل غير أصل الرجل، وهذا يعتبر حرامًا شرعًا، ولا يجوز لأن فيه اختلاط أنساب، وذلك بحسب الفتاوى الصادرة عن الأزهر الشريف، ومجمع الفقه الإسلامى كما حرمه الفاتيكان وغيره من المرجعيات الدينية من مختلف دول العالم.

وشدد الدكتور أديب الزغبى على أهمية إعطاء الشباب دورًا أكبر فى مجال التقدم العلمى والأبحاث المتعلقة بالخلايا الجذعية حتى يتم إنشاء جيل جديد من العلماء والباحثين العرب والمصريين القادرين على إنجاح الأبحاث فى هذا المجال.

وأضاف، أن مستقبل الطب يكمن فى استخدام الخلايا الذاتية من المريض فى علاج المريض نفسه، وهذا ما يعرف حاليًا بــ”الطب الدقيق “PRECISION MEDICINE، والذى أصبح يطبق الآن فى الولايات المتحدة وأوروبا فى علاج الأمراض المستعصية مثل السرطان، وغيرها.

 وأوضح أن استخدام الخلايا الجذعية الذاتية يأتى ضمن هذا الإطار حيث تم استخدام هذه الخلايا فى علاج أمراض طالما استعصى علاجها باستخدام الطب التقليدى، موضحًا أنه قد قام فريق طبى مكون من علماء وباحثين بالتعاون مع مؤسسات طبية وأكاديمية مرموقة فى الأردن ومصر ودول أخرى بتطوير علاجات فعالة لأمراض مثل السكرى وعقم الرجال والنساء ولكنها ما زالت قيد البحث و التطوير ولم تصل إلى علاج معتمد حتى الآن فى أى مكان فى العالم.

وأوضح أن الخلايا الجذعية الذاتية تمثل المصدر الأكثر أمانًا بين جميع أنواع الخلايا الأخرى، حيث لا يرفضها الجسم، ولا يتم التلاعب بخصائصها، ولا تشكل أى خطورة على الجسم لا على المدى القريب ولا البعيد .

وقال، إن هناك عدة مصادر للخلايا الجذعية الذاتية مثل نخاع العظام، والدم، والدهون، ودم الدورة الشهرية، والمشيمة، والحبل السرى، وكلها مصادر تمت دراستها فى عدة مراكز عالمية مرموقة وتبين أنها قد تصلح كمصادر للحصول على الخلايا الجذعية العلاجية.

وأشار إلى أنه رغم عدم اعتماد العلاج باستخدام الخلايا الجذعية، وإجرائها على سبيل الأبحاث والتجارب، فإنها استطاعت أن تحقق نجاحا فى مجال علاج العقم بنسبة قد تصل من 40 إلى 50% فقط، وذلك من خلال الأبحاث التى أجريت عليها، وكما أكده أطباء الخلايا الجذعية.

فشل زراعة النخاع

فشل النخاع العظمي.. مرض يجمع بين الأنيميا وضعف المناعة ونقص الصفائح الدموية المسببة للنزيف، وإهمال التعامل معه للوفاة.

يحدث المرض نتيجة وجود بعض المشكلات ويعتمد علاجها في الغالب على بعض المنشطات وأحيانًا يحتاج إلى زرع نخاع.

قالت الدكتورة هالة أباظة، أستاذ أمراض الدم بكلية الطب جامعة عين شمس، إن فشل النخاع العظمي يحدث نتيجة تعرضه لالتهاب فيروسي أو بكتيري يؤثر على أداء وظائفه التي منها إنتاج خلايا الدم الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية، وأيضًا تخزين الحديد في الجسم.

أضافت أباظة، أن سرطان النخاع العظمي أيضًا من أسباب فشله، وكذلك التعرض للمواد الكيميائية مثل العلاج الإشعاعي والكيماوي.

الأعراض

تظهر أعراض فشل النخاع من خلال قلة الخلايا الدم الحمراء والبيضاء وكذلك الصفائح الدموية، فيعاني المريض من:

– ضعف القدرة على أداء الوظائف اليومية، والإجهاد والإرهاق الدائم، حيث تصل نسبة الهيموجلوبين لـ5 وأقل.

– شحوب البشرة وتساقط الشعر.

– ضعف المناعة وسهولة التعرض لأي عدوى سواء بكتيرية أو فيروسية، وسهولة التعرض للالتهابات خاصة المعوية والرئوية، وارتفاع درجة حرارة الجسم.

– التعرض لنزيف شديد، كنزيف الأنف أو اللثة أو نزيف الدورة الشهرية.

– ظهور بقع تحت الجلد وتظهر على هيئة كدمات.

التشخيص والعلاج

تكون هذه الأعراض واضحة جدًا على المريض، لذا يجب التوجه للطبيب لسرعة التشخيص والاكتشاف المبكر لسهولة العلاج.

ويعتمد التشخيص على:

– عمل تحليل صورة دم كاملة “CBC”، للكشف عن عدد وشكل خلايا الدم، والصفائح الدموية.

– تحليل سرعة ترسيب.

– عمل بذل نخاع تشخيصي، للتعرف على طبيعة الحالة.

أوضحت أباظة، أن العلاج يعتمد في البداية على التعرف على السبب المؤدي لفشل النخاع وعلاجه، سواء كان التهابًا أو سرطانًا، ثم إعطاء أدوية منشطة للنخاع، وفي الغالب تستجيب الحالات للعلاجات الدوائية، لكن هناك بعض الحالات التي لا تستجيب له وبالتالي تحتاج إلى نقل دم أو لعملية زرع نخاع بشرط توافر المتبرع وتوافق الأنسجة.

السابق
حقنة نيوبوجن المملوءة مسبقا لعلاج اغْتِراس نخاع العظم – NEUPOGEN PFS
التالي
حقنة يوفاكس بي (للاطفال) يستخدم للوقاية من الإصابة بعدوى التهاب الكبد الوبائي ب – Euvax B Inj (Children)