أعصاب

ما هي أعراض ضمور الدماغ

أعراض ضمور المخ البسيط

تختلف علامات وأعراض ضمور المخ البسيط كثيرًا بين المصابين بالمرض، واختلافها يعتمد بدوره على عدد من العوامل، وتتضمن الأعراض مشاكل في الحركة والتنسيق، وفي ما يأتي بعض هذه العوارض:

  • صعوبة في المشي، مثل المشي على أطراف أصابع القدمين أو المشي بانحناء أو المشي كالمقص بتقاطع الركبتين أو ما يسمى بالمشية الواسعة أو المشية غير المتماثلة.
  • وجود إختلاف في قوة العضلات وانقباضها، كأن تكون العضلات متيبسة جدًا أو أن تكون مرنة جدًا.
  • تيبس العضلات والمبالغة في ردود الفعل ويسمى ذلك بالشلل التشنجي.
  • تيبس العضلات مع ردود فعل طبيعية ويسمى ذلك بالصلابة.
  • فقدان التوازن والتناسق الحركي بين العضلات ويسمى ذلك اختلاج الحركة.
  • الارتعاش أو الحركات اللاإرادية.
  • الحركات البطيئة أو الملتوية.
  • التأخر في الوصول إلى المهارات الحركية الأساسية، مثل الضغط على اليدين أو الجلوس أو الزحف.
  • تفضيل جانب واحد من الجسد، مثل اختيار يد واحدة للوصول إلى الأشياء دائمًا أو جر رجل واحدة عند الزحف.
  • سيل اللعاب المفرط أو وجود مشاكل في البلع.
  • صعوبة في المص أو الأكل.
  • تأخر في تطور الكلام أو صعوبة في الكلام.
  • صعوبات التعلم.
  • صعوبة في المهارات الحركية الدقيقة، مثل تزرير الملابس أو التقاط الأواني.
  • التشنج العصبي.

قد يكون تأثير أعراض ضمور المخ البسيط على الجسم بأكمله أو قد يكون أثره محصورًا بشكل رئيس على طرف واحد من أطراف الجسم أو جهة واحدة، والاضطراب الدماغي الذي يسبب الشلل الدماغي لا يتغير مع الوقت ولا تصبح العوارض أسوأ مع العمر ولكن عندما يكبر الطفل قد تصبح بعض الأعراض أقل أو أكثر وضوحاً، وأما عن قصور العضلات وتيبسها فقد يصبح أسوأ إذا لم تتم معالجته، وقد تساهم التشوهات الدماغية المربوطة بالشلل الدماغي بمشاكل عصبية أخرى وتتضمن ما يأتي:

  • صعوبة في الرؤية والسمع.
  • الإعاقات العقلية.
  • نوبات تشنجية.
  • إدراك حسي أو إدراك ألم غير طبيعي.
  • أمراض في الفم.
  • اضطرابات في الصحة العقلية.
  • سلس البول.

أعراض ضمور المخ عند الكبار

وتشمل أعراض مرض ضمور المخ:

  • النوبات: النوبة هي ارتفاع مفاجئ وغير طبيعي في النشاط الكهربائي في الدماغ، وهناك نوعان رئيسيان من النوبات، أحدهما هو النوبة الجزئية التي تؤثر في جزء واحد فقط من الدماغ، والآخر هو النوبة المعممة التي تصيب جانبي الدماغ، وتعتمد أعراض النوبة على أي جزء من الدماغ يصيبه، وفي حين قد لا يعاني بعض الأشخاص من أي أعراض ملحوظة، قد يعاني بعضهم الآخر من واحد أو أكثر مما يلي:
  1. التغييرات السلوكية.
  2. اهتزاز حركات العين.
  3. طعم مر أو معدني في الفم.
  4. سيلان اللعاب.
  5. صرير الأسنان.
  6. الشخير.
  7. تشنجات عضلية.
  8. فقدان الوعي.
  9. فقدان القدرة على الكلام.
  • الخرف: وهو مصطلح يطلق على مجموعة من الأعراض المرتبطة بالتدهور المستمر في وظائف المخ، والتي تشمل:
  1. فقدان الذاكرة.
  2. تباطؤ التفكير.
  3. مشكلات اللغة.
  4. مشكلات في الحركة والتنسيق.
  5. اضطرابات المزاج.
  6. فقدان التعاطف.
  7. الهلوسة.
  8. صعوبة القيام بالأنشطة اليومية.

وهناك عدة أنواع مختلفة من الخرف، أكثرها شيوعًا مرض ألزهايمر، ويزداد خطر إصابة الشخص بالخرف مع تقدم العمر، إذ تصيب معظم الحالات الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فما فوق، ومع ذلك لا يعتبر الأطباء أنه جزء طبيعي من عملية الشيخوخة.

أعراض ضمور المخ عند الأطفال

تختلف أعراض ضمور المخ اعتمادًا على الجزء المصاب من الدماغ، ويمكن أن يحدث الضمور بشكل عام ويؤثر في الدماغ ككل، أو يمكن أن يحدث في جزء معين منه، وهو ما يُعرف بالضمور البؤري، ويتسبب ضمور المخ الكُلي في الأعراض التالية:

  • ضعف الذاكرة.
  • نوبات تشنج.
  • ضعف التحكم الحركي، أو فقدان السيطرة الكلي على الحركة.
  • صعوبة التحدث.
  • عدم القدرة على أداء الأنشطة اليومية.
  • عدم القدرة على القراءة.

أما إذا كان الضمور في جزء معين من الدماغ، فإن أعراضه ستنعكس فقط على منطقة الضرر، بينما تبقى الوظائف الأخرى سليمة، فمثلًا إذا تأثر الفص الأمامي من المخ بضمور دماغي بؤري، فقد تشمل الأعراض:

  • مشكلات في تنظيم الأفكار والتخطيط.
  • ضعف التفكير النقدي.
  • صعوبة بدء الحركات الإرادية.

حالات شفيت من ضمور المخ

نظرًا لعدم وجود علاج لضمور الدماغ ، لا توجد تقريبًا سرعة للشفاء من ضمور الدماغ. تعتمد الأدوية التي يصفها الأطباء للمرضى على تخفيف الآلام وعلاج مضاعفات ضمور الدماغ. وإليك بعض الطرق للوقاية والحفاظ على صحة الدماغ:

  • أظهرت بعض الدراسات العلمية أن التمارين المنتظمة قد تبطئ من انتشار المرض ، ومع استمرار الحجم قد تعيد الأعضاء المصابة إلى حجمها الطبيعي.
  • قد تساعد المكملات الغذائية في استعادة القدرة الطبيعية للدماغ ، ومن أهم المكملات الغذائية حمض الفوليك والفيتامينات مثل فيتامين ب وفيتامين ب 12 وفيتامين ب 6.
  • يدخل الدماغ في العديد من الأنشطة من مشاهدة التلفاز وتصفح الإنترنت للحفاظ على نشاط الدماغ المستمر ، ولكن من الأفضل أن ينشط الشخص الدماغ من خلال المعلومات المفيدة ، ويجب أن يكون لديه هدف لتحفيز الدماغ ، وبالتالي مشاهدة التلفزيون أو تصفح الإنترنت. إنترنت بدون هدف لا يعتبر نشاطًا للدماغ.

علاج ضمور الدماغ

لا يوجد علاج خاص لضمور المخ، ولكن ينصح بالحفاظ على أسلوب حياة نشط اجتماعيًا وعقليًا، وتناول طعام صحي ومتوازن والتحكم بضغط الدم والقيام بالتمارين الرياضية لتخفيف الأعراض، حيث أنه من الممكن أن تقوم الرياضة بإبطاء عملية ضمور المخ وعكسها أحيانًا.

ويمكن معالجة مسبب ضمور المخ، اعتمادًا على المسبب كالاتي:

  • في حال كان سبب ضمور المخ هو الإصابات، يجب القيام بفترة تأهيلية تتضمن العلاج الفيزيائي وعلاج النطق والاستشارات النفسية.
  • في حال كان سبب ضمور المخ هو الإلتهابات، يتم علاج الالتهابات عن طريق المضادات الحيوية.
  • في حال كان سبب ضمور المخ هو بعض الحالات الطبية الأخرى، مثل التصلب اللويحي أو مرض هنتنغتون، يتم العلاج اعتمادًا على تخفيف الأعراض من خلال الأدوية والعلاجات المختلفة مثل علاج النطق.

 

السابق
ما هو مرض الزهايمر
التالي
ما هو العصب الوركي