أعصاب

ما هو مرض العصب الخامس

ألم العصب الخامس

إن ألم العصب الخامس (Trigeminal neuralgia) هو ألم مستمر في أعصاب معينة من الوجه، من الممكن تشخيصه وعلاجه بأدوية معينة أو حتى بالجراحة.

أعصاب الوجه
يحتوي الرأس على 12 زوجًا من الأعصاب الدماغية، من ضمنها هناك نوع خاص يدعى بالأعصاب ثلاثية التوائم، وهي الأعصاب المسؤولة عن الأحاسيس التي تشعر بها في وجهك، وتمتد على جانبي الوجه.

وتنقسم الأعصاب ثلاثية التوائم إلى 3 تفرعات، وهي:

  • الفرع الأول المدعو (The ophthalmic branch) والذي يتحكم في العيون والجفون العلوية والجبين.
  • الفرع الثاني المدعو (The maxillary branch) والذي يؤثر على الجفون السفلية والوجنتين والأنف والشفة العليا واللثة العلوية.
  • الفرع الثالث المدعو (The mandibular branch) والذي يتواجد في منطقة الفكين والشفة السفلى واللثة السفلية وبعض العضلات التي تستخدمها أثناء المضغ.

ومن الممكن أن يؤثر ألم العصب الخامس على أي من الأفرع الثلاثة المذكورة أعلاه، أي أنك قد تشعر بالألم بين منطقة أعلى الجبين وأسفل الفك. وعادًة ما يكون ألم العصب الخامس على جانب واحد فقط من الوجه، ولكنه في حالات خاصة قد يمتد على الجانبين.

أسباب التهاب العصب الخامس

ألم العصب الخامس نوع من آلام الأعصاب التي يسبب شعورًا بالوخز الشديد أو نبضات كهربائية في الوجه، ويحدث عادةً في جانب واحد فقط، وقد يستمر الألم بضع ثوانِ أو دقائق فقط، ولكنه قد يتكرر عدة مرات في النوبة الواحدة، وقد يأتي في صورة ألم مستمر طوال الوقت.

يصيب التهاب العصب الخامس النساء أكثر من الرجال، وفي أغلب الحالات يحدث بعد عمر الخمسين، وفي البداية قد يسبب نوبات قصيرة وخفيفة من الألم في الوجه، ولكنه قد يتطور ويسبب نوبات طويلة من الألم الشديد، ويحدث هذا الألم عندما تتعطل وظيفة العصب الخامس، الذي يكون عادةً نتيجة لوجود مشكلة في الاتصال بين الوعاء الدموي (الشريان أو الوريد) وبين العصب الخامس في المخ، أو نتيجة ضغط الوعاء الدموي على العصب، ما يسبب خللًا في نقل الإشارات العصبية والإحساس، ويمكن أن يحدث ألم العصب الخامس أيضًا نتيجة لـ:

  • وجود ورم يضغط على العصب.
  • الشيخوخة.
  • التصلب المتعدد.
  • اضطراب يضر بالغمد المياليني (الغلاف الذي يحيط بالأعصاب ويحميها، ويساعد على نقل الإشارات العصبية).
  • إصابات الدماغ أو تشوهات أخرى.
  • الإصابات الجراحية.
  • السكتة الدماغية.
  • إصابات الوجه.

أما إذا كنتِ تعانين من التهاب العصب الخامس، فإن كثيرًا من المحفزات البسيطة قد تتسبب في الشعور بالألم، مثل:

  • لمس الوجه.
  • تناول الطعام.
  • الشرب.
  • غسل الأسنان.
  • التحدث.
  • وضع مساحيق التجميل.
  • الابتسام.
  • غسل الوجه.

هل التهاب العصب الخامس خطير؟

التهاب العصب الخامس ليس بالحالة الخطيرة في حد ذاتها، وهو قابل للعلاج، إذ تساعد بعض الأدوية على التحكم في الأعراض المصاحبة له، وعلى رأسها مضادات التشنجات، ولكن التهاب العصب الخامس نفسه قد يكون مؤشرًا لمشكلة أخرى، خاصةً إذا كان الألم المصاحب له مستمرًا، فقد يدل على وجود ورم في المخ يسبب الضغط على العصب، ما يسبب الشعور بالألم، وللأسف فإن خطورة التهاب العصب الخامس تكمن في صعوبة تشخيصه، فقد يستغرق الأمر بضع سنوات حتى يتم التأكد من الإصابة به، وتساعد الفحوص التصويرية، كالرنين المغناطيسي وغيره، على الكشف عن وجود أورام، التي في أغلب الأحيان تحتاج للتدخل الجراحي لإزالة الورم، وتخفيف الضغط على العصب.

كذلك رغم أن التهاب العصب الخامس ليس خطيرًا، فإن التعايش مع ألمه صعب للغاية، ويمكن أن يكون له تأثير سلبي في حياة الشخص، وقد يتطور إلى مشكلات، مثل: فقدان الوزن أو العزلة والاكتئاب، وقد يوصي الطبيب بإجراء عملية جراحية لفتح الجمجمة وإبعاد أي أوعية دموية أو أورام تضغط على العصب، أو إزالة جزء من العصب نفسه في بعض الحالات.

التهاب العصب الخامس والأذن

يتركز الألم الناتج عن التهاب العصب الخامس في أي مكان على طول مسار العصب من منطقة الصدغ حتى الأذن، ويعاني الأشخاص من ألم العصب الخامس بطرق مختلفة، ويمكن الشعور به بشكل شائع في الخد أو الفكين العلوي أو السفلي، ولكن يعاني بعض الأشخاص من ألم في اتجاه العين والأذن، وقد يظن بعضهم أن ألم الأذن نتيجة عدوى أو التهاب فيها، ولكنه يكون نتيجة التهاب العصب الخامس، ويكون في صورة نبضات أو ألم مستمر، وعادةً ما يحدث في أذن واحدة، ويُعالج ألم الأذن الناتج عن التهاب العصب الخامس عن طريق علاج الالتهاب، من خلال الأدوية المضادة للتشنجات، والباسطة للعضلات، والجراحات في بعض الحالات الشديدة.

علاج العصب الخامس

العلاج بالطرق الطبيعية:

  • الاهتمام بتناول الخضار والفواكه، والابتعاد عن تناول الأطعمة المضاف إليها التوابل وكذلك اللحوم، وهذه الخطوة يجب الالتزام بها لمدة ثلاثة أيام.
  • تدليك المنطقة المصابة بمزيج زيت الأقحوان، ويحضر هذا المزيج بمزج كميات متساوية من زيت الأقحوان مع زيت الزيتون.
  • البابونج من الأعشاب الفعالة بشكل كبير في علاج العصب الخامس، واستخدام البابونج يكون من خلال شرب مغليه المحلى بالسكر أو بالعسل، أو من خلال تطبيق عجينة البابونج على الوجه حتى يخف الألم، ويمكن تحضير العجين من خلال إضافة بعض الماء المغلي إلى مطحون البابونج.
  • تدليك الوجه باستخدام زيت أزهار اللبيدة، فهذا الزيت له خصائص تخفف الألم.
  • حقن المريض بحقن الأعشاب السائلة، وعدد الحقن يحدّدها درجة الألم، والأعراض، ومدّة الألم، ولكن في الغالب يتم الشفاء بعد أخذ عشر حقن أي ما يقارب زجاجتين من الأعشاب السائلة.

العلاج بالحجامة:

الحجامة من العلاجات الفعالة والقوية بشكل كبير في التخلص من آلام العصب الخامس، ويجب أن يكون العلاج بهذه الطريقة تحت إشراف طبيب مختصّ وذي خبرة في هذا المجال، وذلك ليتمكّن من تحديد مكان الألم بشكل دقيق .

طرق طبية :

  • تقديم مسكنات وأودية عادية للمريض.
  • إعطاء المريض حقناً في الوجه، بحيث تقوم هذه الحقن بتخدير الألم.
  • حقن المريض بحقن كيميائية.
  • علاجات حرارية.
  • علاجات باستخدام وسائل كهرومغناطيسية.

 

السابق
ما سبب تنميل الجسم
التالي
ما هو اختيار الأيض الشامل CMP