دراسات حديثة

لماذا تخاف النساء من الحشرات

لماذا تخاف النساء من الحشرات

لماذا تخاف النساء من الحشرات

غالبية من يخافون الحشرات هم من النساء، الباحثون يرون أن الهرمونات الجنسية هي التي تسبب ذلك الاختلال في التوازن. النساء يعتقدون أن رد الفعل الطبيعي هو الخوف من الحشرات عندما يرونهم.

أرجعت الدراسات التي ذكرتها صحيفة ديلي ميل البريطانية، السبب في خوف النساء من الصرصور إلى أنهن “مبرمجات” ليكنَ أكثر خوفاً من الرجال تجاه الحشرات، أي توارثن سلوك رد الفعل من أمهاتهن وأجدادهن.

وعندما تشاهد الفتاة رد فعل أمها أثناء وجود الصرصور بالمنزل، ينتقل إليها نفس الشعور.

وأضاف موقع quora” 3 أسباب لخوف النساء من “الصرصور”:

1- العقل الباطن أو اللاوعي: على مدى فترة طويلة، لطالما اعتقدت الإناث بأن الرجل أقوى وهو المسؤول عن حل مشاكلها وأزماتها. ومنها مشكلتها مع الصرصور، وبالتالي فإنه يجب عليه تحمل مسؤولية قتله.

لكن في الحقيقة أن الرجال يشعرون بالقلق إزاء التعامل مع أسوأ المواقف، وإذا كان بمقدورهم التعبير بحرية، فإنهم عند رؤية الصرصور سيصرخون بصوت أعلى من أي فتاة.

2- النظافة: تشعر الإناث بالقلق إزاء النظافة أكثر بكثير من الذكور، والصرصور مرادف لكل ما هو مقزز بالنسبة لهن، كونه يعيش في مجاري الصرف الصحي، الأمر الذي يجعله كتلة متحركة من البكتيريا والجراثيم والأمراض الفتاكة والمهدد لكيان المرأة.

3-   الإحساس الدائم بعدم الأمان: إحساس المرأة الدائم بعدم الأمان، يجعلها تشعر كأن الحشرة تخطت كل الأسوار النفسية التي تحيط بها، لتدخل مجال الخطر بالنسبة لها.

وتضيف الدراسة أن المرأة التي تتحلى بالشجاعة لتصارع الحشرات، تكون “ظاهرية فقط” لكسب ثقة الأولاد أو الأصدقاء.

فوبيا الحشرات

من أكثر أنواع الفوبيا والرهاب التي تصيب النساء والأطفال، عند سماع صوت الحشرات أو رؤيتها، وتكثر الحشرات في الصيف وفي المناطق الحارة، فالخوف من الحشرات يمنع المصابون به من التخييم في الصحراء منعاً لرؤية الحشرات مثل العقارب، لا تقلق فكل الناس يصابون بأنواع الخوف المختلفة لكن القليل منهم يستطيع التغلب على مخاوفه ليتمتع بالحياة.

هناك عدة أسباب لفوبيا الحشرات، مثل:

  • رؤية أحد الحشرات تقرص أحد أفراد عائلتك.
  • اللدغ بأحد أنواع الحشرات.
  • سماع الحكايات المخيفة عن الحشرات والموت بسببها.
  • البعض يخاف من حشرة بعينها لأن شكلها مخيف مثل بعض أنواع الذباب.

رهاب الصراصير

تعد حشرة الصرصار أكثر الحشرات إثارة للرعب والخوف، ويصل الأمر لدرجة أن هذه الحشرة أفرد لها الباحثون تصنيفاً خاصاً بها، ويعد رهاب الصراصير أحد الأمراض النفسية التي تنتشر بصورة كبيرة لدى النساء، خاصة اللاتي تقل أعمارهن عن 40 سنة.

ويصيب هذا الخوف من الصراصير أصحاب المنظومة السيكولوجية الحساسة والضعيفة، وأبرز أعراض فوبيا الصراصير تتمثل في عدم قدرة المريض على الاحتكاك بهذه الحشرة؛ نظراً لخوفه الشديد منها، الذي ينبع من اللاوعي.

وتمثل له هذه الحشرة عدواً لا يستطيع التفكير فيه أو أن تأمله؛ لأنه يشعر بالقشعريرة تسري في جسده، ويمكن أن تصل الأعراض في بعض الحالات إلى فقدان الوعي والوقوع في غيبوبة.

ويتأثر المصابون بهذا النوع من الخوف المرضي بشكل الحشرة؛ حيث إن قوائم الحشرة الخشنة المنشرية، ولونها البني المائل للسواد، والبريق الذي يظهر على ظهرها، كل هذا يجعل المصاب يشعر بالاشمئزاز؛ لأنه يربط هذه المظاهر بالمكان الذي يتواجد فيه الصرصور.
والصرصار يعد مرادفاً لكل ما هو مقزز؛ وذلك لأنه يعيش في مجاري الصرف الصحي، وهذا الأمر يجعله كتلة متحركة من البكتيريا والجراثيم والأمراض الفتاكة.

فوبيا الصراصير ويكيبيديا

تتعدد أنواع امراض الرهاب بحسب الحالات مثل الأماكن والارتفاعات أو الخوف من الحيوانات أو من الظواهر أو بعض الأصوات أو القطط التي لا يوجد أسباب واضحة لها يشير المصطلح الإنجليزي (phobia) والذي يعني رهاب عند الاستخدام التقني له في الطب النفسي لبناء الكلمات التي تصف حالة من الخوف الغير عقلاني، والغير طبيعي، والغير مبرر، والمستَّر، أو المعطل للحياة اليومية كاضطراب عقلي (على سبيل المثال رهاب الخلاء)، و في الاستخدام الشائع، فإنها تشكل أيضا الكلمات التي تصف الكراهية أو النفرة من شيء أو موضوع معين.

و يندرج رهاب الحشرات – كراهية (الخوف من حشرة) ضمن قائمة انواع امراض الرهاب ضمن رهاب الحيوان (الفوبيا).

خوف الأطفال من الحشرات

يُعرّف خوف الأطفال من الحشرات بأنه من نوع المخاوف الموضوعية الواقعية، أي أنها ترتبط بشيء ظاهر حقيقي مرئي ومعلوم. وبما أن الشعور بالخوف في أساسه يتزامن مع رغبة الإنسان الغريزية في حماية حاله وتجنيبها الضرر والأذى، فإن إحساس الطفل بالخوف من الحشرات ينبع من إحساسه بأنها كائن مؤذي يُريد النيل منه بلدغه ودفعه للشعور بالألم، وربما الضرر الجسدي الذي يظهر في صورة حكة واحمرار وألم مكان اللدغة وربما أعراض تحسس لدى الأطفال الذين يُعانون من الحساسية الجلدية.

الخوف الطبيعي الذي ينشأ لدى طفل صغير السن عند رؤية حشرة شكلها مقزز يدفع في نفسه إحساسًا بالاشمئزاز الذي لا يخلو من الخوف المعقول غير الهستيري أمرًا طبيعيًا ولا يُعد مرضًا. ولكن حينما يتحوّل خوف الأطفال من الحشرات إلى ذلك الخوف الهستيري الزائد عن حده المُزامن لأعراض مرضية جسدية ووجدانية كالهلع، الصراخ أو البكاء الهستيري، زيادة التعرُّق، صعوبة في التنفس وضيق الصدر، الرعشة، آلام معدية معوية، دوخة وإغماء، التوتر وقضم الأظافر، وفي بعض الحالات قد تصل الفوبيا ببعض الأشخاص إلى فقدان حياتهم، ففي هذه الحالة يتحول الخوف الطبيعي إلى خوف مرضي لا بد من السيطرة عليه بشكل شخصي بمُساعدة أبوية أولًا قبل اللجوء إلى طبيب نفسي في حال باءت محاولات العلاج الأسرية بالفشل.

يبدأ شعور الطفل بالخوف الطبيعي منذ مرحلة مبكرة من عمره ترجع إلى السنة الأولى أو الثانية من العمر، ومنذ هذا الوقت ترتبط مصادر الخوف لدى الطفل بالخبرات والتجارب الجديدة التي يكتسبها ومطلوب منه أن يُعايشها.

اخاف من الحشرات

هذ نوع من المخاوف البسيطة، فالمخاوف متعددة جدًّا، والمخاوف من الحشرات معروفة ومألوفة، خاصة في مرحلة الطفولة، ولكن قد يستمر الأمر مع بعض الناس و قد يتحول إلى نوع من الفوبيا.

و الفوبيا هى خوف مبالغ فيه تجاه شىء لا يستحق الخوف منه مثل الخوف من حشرة أو من الطيران أو من الحيوانات وغيرها من الأشياء وكلها تعتبر أنواع من الفوبيا، وما نحن بصدد الحديث عنه هى فوبيا الحشرات.

كاتساريدافوبيا

كاتساريدافوبيا أو رهاب الصراصير هو المرض الذي نعرفه بشكل مبسط بصراخ أحد افراد عائلتنا «صرصور» والتجمد في مكانه أو الهرب الى مكان اخر حتى يأتي «المنقذ» ويقوم بقتل الحشرة.

المرض هذا يعرف بانه خلل يتوزع بين النفسي والجيني. السبب الجيني يرتبط بأجدادنا الذين كانوا يملكون «جهاز إنذار بيولوجي» ضد هذه الحشرات خلال تواجدهم في الكهوف والعراء وهكذا تم تمرير هذه الجينات عبر الأجيال.

لكن العامل الجيني غير مؤثر لكون الصراصير لم تكن مؤذية أو عامل مهدد للحياة لهم. السؤال المطروح هنا: لماذا يتأثر البعض أكثر من غيرهم ولماذا هذه الحشرة بالذات؟

الإجابة تكمن في شكل هذه الحشرة وبمخيلة البشر وبتجارب سابقة. الصرصور ليس أجمل الحشرات بالتأكيد، فهو بقوائمة الخشنة المنشرية، ولونه البني الذي يميل الى السواد وحتى ذلك البريق الذي يظهر عليه جميعها تجعلنا نشعر بالإشمئزاز لأننا نربطها بالمكان الذي يتواجد فيه.

فالصرصور هو مرادف لكل ما هو مقزز لكونه يعيش في مجاري الصرف الصحي، الأمر الذي يجعله كتلة متحركة من البكتيريا والجراثيم والامراض الفتاكة والمهدد لنظافة محيطنا.

وعليه فان الذين يعانون أصلاً من خوف من الأمراض أو من هوس ما بالنظافة عرضة للخوف أكثر من غيرهم من الصراصير.

لكن هذه الفكرة وحدها لا توضح السبب، فالكل يعلم من أين تأتي الصراصير لكنهم لا يصابون جميعهم بالرهاب. الأمر يرتبط بعوامل نفسية متوارثة رغم انه يستحيل الوصول الى أصل هذه المشكلة.

علماء النفس يظنون أن الأمر يرتبط بمجموعة من التراكمات النفسية، فالشخص نفسه قد يكون قد اختبر تجربة سيئة مع الصراصير ما جعله يخاف منها.

في المقابل السلوك هذا يصبح «متوارثاً» فحين تكون ردة فعل احد الأشخاص عنيفة جداً حين يشاهد صرصوراً فان هذا السلوك سيتم تعلمه.

فمثلاً الطفل الذي يجد والدته أو والده يتجمدان في مكانهما ويصرخان ويهلعان حين يشاهدان الصرصور سيخاف منه أيضاً بشكل لاإرادي، وبالتالي ينقل النمط السلوكي هذا الى أولاده وهكذا تستمر سلسلة الرعب والخوف.

مبيد الصراصير f16

هناك طرق عديدة يمكن القيام بها للتخلص من الصراصير في المطبخ، نذكر منها أهمها استخدام مبيدات للصراصير.

يوجد أنواع عديدة من المبيدات التي يمكن استخدامها لمحاربة الصراصير، منها ما هو على شكل طعوم، والبعض الآخر يكون بشكل سائل، يتم توزيعها على المناطق التي تتواجد فيها الصراصير في المطبخ، كمنطقة خلف الثلاجة، وتحتها، وفي خزائن المطبخ وزواياها، وخلف الغسالة، فتأتي الصراصير لحمل الطعم إلى أعشاشها، مما يتسبب بإصابة بقية الحشرات الأخرى وبيوضها، وبالتالي القضاء عليها بالكامل، مع العلم أن هذه الأنواع من المبيدات يمكن أن يستمر تأثيرها في القضاء على الصراصير لمدة ثلاثة أشهر بعد الاستخدام، ويجب مراعاة توزيعها في أماكن بعيدة عن الأطفال، والحيوانات الأليفة الموجودة في المنزل، لأنها يمكن أن تشكل خطراً عليها.
مبيد الصراصير F 16 هو أحد أنواع مبيدات الصراصير الفعالة والتي تتميز بكونها بدون رائحة ويبدأ مفعولها بعد 72 ساعة.

السابق
سنتروم سيلفر مع لوتين مكمل غذائي – Centrum Silver with Lutein
التالي
سنترم-فضي لعلاج ومنع انخفاض مستوى الفيتامينات centrum silver