صحة عامة

كيف تكون ايجابياً

كيف تكون إيجابياً

كثيرون منا يبحثون عن إجابة لهذا السؤال. والإجابة قد لا تكون بتلك الصعوبة. هي فقط مسألة تفكير . عليك طرد الأفكار السلبية وبلورتها لأفكار إيجابية تعطيك دفعة للإنطلاق في الحياة وهذا يساعدك أيضا لتضفي طابع من الإتزان على شخصيتك. وقد يتسائل البعض ما هي الأفكار السلبية وكيف أقوم بطردها ؟ هذا هو ما سوف نقوم بمعرفته الآن.

كيف تصبح إيجابيا وفعالا : اطرد الأفكار السلبية

الأفكار السلبية هي كل تلك الأفكار التي تسولها لك نفسك بعد تجربة فاشلة أو بعد الرسوب في إمتحان ما حيث يصبح الإنسان محطما معنويا وعاجزا عن المحاولة من جديد. عندها توجد طريقتين للتعامل مع هذه المشكلة أولا هي الإستسلام لها ومطاوعة النفس والرضوخ لهذه الأفكار التي تريد تحطيم عزيمتك والتقليل من قدراتك وهكذا يكون الشخص قد فشل مرتين ولا تأتي هذه الطريقة إلا بالشر.

أما الطريقة الثانية والتي ينصح الجميع بإتباعها هي التفكير بعقلانية والعلم يقينا أن النجاح المبهر لا يأتي إلى بعد تجربة فاشلة تظهر لك مكامن الخطإ لتصححها وتعمل على المحاولة مرة أخرى بخبرة أكبر إكتسبتها من تجاربك السابقة وهكذا تجتمع فيك معايير التفوق لأنك أحطت بالجانب المظلم والمشرق من الحياة وأحسنت التعامل مع كليهما .

كيف تكون شخصية إيجابية : لا تستسلم

سنأخد كمثال شاب عاطل عن العمل لا ينظر إلى المجتمع نظرة سلبية لأنه يعلم أن مفتاح النجاح بيديه وان عليه هو المبادرة أولا والمحاولة مرة تلو الأخرى ليشارك ولو بالقليل في تطوير مجتمعه بدلا من الجلوس في ركن من زوايا المنزل ينتظر يائسا العمل.  وكما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه إن السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة لذلك قم إطرق جميع الأبواب ولا تستسلم فلا تعلم متى يأتي الفرج .

شاب أخر رسب في إمتحان الباكالوريا بعد عام من الدراسة إنتهى بالفشل ليجد نفسه وحيدا فجميع أصدقائه قد نجحوا وانتقلو إلى الجامعات والمدارس المتخصصة والأن عليه أن يعيد السنة . الشيء الذي يغفل عنه هذا الشاب أنه حتى وإن نجح فمعدله لن يكون كافيا لولوج مدارس ممتازة لذلك لعل أمر رسوبه خير وما عليه إلا الإستعداد لإنطلاقة جديدة وكم من شباب بعد تكرارهم حصلوا على معدلات مبهرة مكنتهم من ولوج أحسن الجامعات لهذا لا تيأس وقل دائما لعله خير .

قصص الناجحين

هكذا تعلمنا من قصص الناجحين حافض على نظرتك الإيجابية لجميع الأشياء وإن تعترث قم من جديد وقل لعله خير واعلم أنك قادر على تحقيق كل ما ترغب فيه فقط بالإصرار والمثابرة لا تتردد ولا تحكم على أمر أنه صعب، فالعزيمة تجعل من المستحيل أمر ممكنا.

التفاؤل هو اختيار !

إذا كنت تظن أنك متشائم بالولادة ، ولا توجد طريقة يمكنك بها تغيير عقلك ، عليك أن تفكر مرة أخرى .

في بحث نُشر في Journal of Behavior Therapy and Experimental Psychiatry قاموا بعمل مقارنة بين مجموعتين من الأشخاص لاختبار أنماط تفكيرهم.

قامت المجموعة الأولى بعمل تمرينًا لمدة 5 دقائق يتضمن التفكير في أفكار إيجابية حول مستقبلهم .

في حين أن المجموعة الثانية مضوا في حياتهم اليومية بشكل روتيني دون محاولة للتفكير بتفاؤل.

زاد الشعور الإيجابي للمجموعة الأولى بشكل كبير خلال فترة أسبوعين ، حيث شعر العديد منهم بالتفاؤل أكثر بعد يوم واحد فقط.

إذا كنت تريد أن تصبح شخصًا أكثر تفاؤلاً – على الرغم من الأجواء السلبية التي تحيط بك – تستطيع أن تتخذ القرار بأن تقوم بالتفكير بشكل إيجابي ونشر تلك النظرة المتفائلة لمن حولك.

كيف تكون إيجابياً في عملك

هناك العديد من الطرق والأساليب التي تساعد الإنسان على أن يكون إيجابيّاً في عمله، ومن هذه الطرق:

التفكير بإيجابيّة

يعتبر التفكير بإيجابيّة أهمّ خطوة للوصول إلى الإيجابية في العمل؛ وذلك لأنّ الإنسان ما هو إلّا ثمار أفكاره، ويتمّ هذا الأمر عن طريق تجنّب الأفكار السلبيّة وإشباع العقل بالأفكار الإيجابيّة من خلال قراءة الكتب الإيجابيّة، أو سماع الموسيقى المفرحة، أو مقابلة النّاس الإيجابيّين والأخذ بنصائحهم، وهو ما سوف يساعد على تطوير أساليب التفكير الإيجابي لدى الشخص.

التحكّم بالكلام

يجب على الإنسان أن يكون واعياً بالكلمات التي تخرج من فمه في كلّ وقت ومكان وفي مكان العمل بشكل خاص، فالكلمات قبل أن تؤثّر بالشخص الآخر فإنّها تؤثّر فيه أولاً، وتؤثّر في رؤيته للحياة وتصوّراته عنها، ولذلك فإنّه يجب عليه أن ينتبه إلى كلامه بحيث يكون بطريقة أكثر إيجابية حول كل شيء يدور حوله، وقد ثبت أن كلام الإنسان يوميّاً يؤثّر على الطريقة التي يفكّر فيها على المدى البعيد.

الروتين اليومي

يعتبر الروتين من أهم الأشياء التي تعين الشخص على أن يصبح إيجابيّاً، فالروتين لا يعني الملل كما يشاع، بل يعني أن يكون الإنسان منظّماً وقادراً على معرفة ما يريد فعله في يومه مما يزيد من إنتاجيّته، ويعتبر روتين الصباح هو الأهمّ بشكل أساسيّ، بسبب ما له من آثار على اليوم كاملاً، لذا فإنّ على الإنسان أن يبتكر روتينه الخاص والذي يضع فيه الأشياء المهمة التي يريد إنجازها في يومه، مع مراعاة أخذ الاستراحات في الوقت المناسب.

التعلم المستمر

تعتبر مواصلة التعلّم واحدة من أهم الاستراتيجيّات للحفاظ على الإيجابيّة في العمل، فهي تعين الشخص على أن يبقى مواكباً للتطوّرات من حوله، كما أنها تجعله يشعر بالثقة وتقدير النفس بشكل أكبر، ويمكنه التعلّم ذاتياً أو عن طريق الاستعانة بالزملاء والمدراء في العمل الذين يحملون خبرات أكبر وأشمل في العمل والحياة، وهذا ما يعني جعل العقل أكثر انفتاحاً، وهو ما يعين أيضاً على اكتساب المهارات المختلفة بشكل سريع وناجح، كما أنه من المهم تجربة الأشياء الجديدة التي تمدّ الإنسان بالثقة التي يحتاجها من أجل الإبداع في عمله، مما يتيح له أن يصبح محترفاً فيه.

إنشاء صداقة بين الزملاء

إنّ الصداقات في العمل تخفّف من حدة التوتّر الذي قد ينشأ إذا لم تكن موجودة، لذا فإنّه من الجيّد جعل الزملاء أصدقاء؛ وذلك لأنّ الشخص عادة ما يبقى مزاجه جيّداً إذا ما كان بصحبة أصدقائه كما أنه يتمتع بالمرح عند وجودهم بسبب البهجة التي يضفونها، فمن الممكن إيجاد الاهتمامات المشتركة بينه وبين زملائه ثمّ ممارستها بعد انتهاء العمل في أماكن أخرى، كما أنّه من المهم أن يكون الفرد لطيفاً وكريماً معهم، فهذا يعني أنّهم غالباً ما سيردّون هذا باللطف أيضاً، وهو ما سيجعل بيئة العمل مريحة وإيجابيّة، كما أنه سوف يزيد من راحة الإنسان في مكان عمله وبالتالي زيادة إنتاجيته.

كيف تكون إيجابيًا في تفكيرك

التفكير الإيجابي

يعرف بأنّه حالة ذهنيّة متعمدة تؤدي إلى توقّع الأشياء الجيّدة على الدوام، واستثناء الأشياء السلبيّة من النتائج المتوقّعة، كما يعرف بأنّه القدرة على خلق الأفكار ونقلها إلى حيّز التنفيذ، وتسعى هذا الطريقة من التفكير إلى إسعاد الإنسان وجعل حياته أكثر إنتاجيّة، وهو ما يقود  إلى تحسّن في الصحّة العقليّة والجسديّة، ويحظى التفكير الإيجابي بالكثير من الشعبية بين الناس، وذلك يرجع إلى أهمّيّته في حياتهم، بالإضافة إلى أن كثيراً من الناجحين يفيدون بأنّ سبب نجاحهم الأساسي هو التفكير بطريقة إيجابية، فالشخص الذي يواجه الحياة بإيجابيّة عادة ما يصبح ناجحاً على جميع المستويات.

مميزات التفكير الإيجابي

يتمتّع التفكير الإيجابي بالعديد من المميزات التي تجعله محط اهتمام الكثير من الناس، ومنها:

  •  التفاؤل

يقوم التفكير الإيجابي بشكل أساسي على التفاؤل، فالأشخاص الإجابيّون هم في المقام الأول الأشخاص المتفائلون، وهذا لا يعني تجاهل المشاكل أو التجارب السيئة، بل يعني الإيمان بإيجاد الحلول المناسبة لها، وهو ما يؤهّل الإنسان لخوض التحدّيات المختلفة دون أن يتعرّض لنوبات القلق المؤذية، فالتفاؤل يقوم على اقتناص الفرص والعمل بجدّية وبشكل فعّال ممّا يزيد من إبداع الإنسان وقدرته على التعامل مع كل شيء بدلاً من الافتراض المسبق بأن النائج سوف تكون سلبيّة أو غير مرضية.

  • التقبّل

يقوم التفكير الإيجابيّ أيضاً على التقبّل، ويشمل هذا الكثير من الأشياء، فالأشخاص الذين يفكرون بإيجابية دوماً ما يكونوا قادرين على التأقلم مع أيّ شيء، وهذا ما يجعلهم قادرين على تقبل هفواتهم وأخطائهم والتعلّم منها بشكل جيّد، كما ويؤدّي التقبل إلى صقل منظور الإنسان تجاه الأشياء من حوله، عن طريق تكوين تصوّرات ومفاهيم جديدة عن الحياة والعلاقات. الامتنان يعتبر الامتنان أحد علامات التفكير الإيجابيّ، فالأشخاص الإيجابيون دوماً ما يشعرون بالامتنان تجاه كلّ النعم الموجودة في حياتهم مهما صغرت أو قلّت أهمّيتها عند الناس، فالامتنان يساعد الإنسان على رؤية الجانب المشرق من الحياة والإعراض عن الجوانب المظلمة منها، ويقوم بشكل أساسي على تقدير اللحظات الصغيرة والشعور بالسعادة بسبب الأشياء البسيطة، ممّا يعين الإنسان على أن يبقى متفائلاً.

  • الوعي
    تمثل التفكير الإيجابي بالتفكير الواعي والناضج، ولذلك فإنّ الأشخاص الإيجابيين دوماً ما يمتلكون درجة عالية من الوعي والإدراك، فالوعي عند الإنسان يبدأ من الأفكار التي يدخلها إلى عقله، وبسبب الأفكار الجيّدة التي يعمل عقل الشخص الإيجابي على تحليلها وبرمجتها فإنّ الوعي سيتكوّن عنده بصورة طبيعية، مما يؤثر على نوعية الحياة التي يعيشها.

طرق التفكير الإيجابي

يوجد العديد من التدريبات والطرق التي تعين الإنسان على أن يصبح تفكيره إيجابيّاً، وقد حظيت هذه التدريبات بالكثير من الشهرة حول العالم بسبب النتائج الجيّدة التي تحققها، ومن هذه الطرق:

  1. التركيز على الأشياء الجيّدة: يعتبر التركيز على الأشياء الجيّدة أوّل الخطوات التي تقود إلى طريق التفكير الإيجابي، فالأشخاص السلبيّون عادة ما يميلون إلى التركيز على الأشياء السيئة حتى لو كانت صغيرة، أمّا الأشخاص الإيجابيّون فإنّهم يميلون إلى الإعراض عنها، فعند التعرّض إلى بعض التحدّيات أو المواقف الصعبة في الحياة، فإنّه من المهم أن يوجّه الإنسان تركيزه نحو الجانب الإيجابي من الموضوع، وهو ما يجعله يشعر بالسعادة وعدم الامتعاض أو الانزعاج.
  2. الفكاهة: إنّ الضحك والفكاهة يجعلان الإنسان أقل عرضة لخطر الاكتئاب والقلق وغيرها من الأزمات النفسية، لذا فإنّ ممارسة الضحك من وقت إلى آخر تجعل الإنسان أكثر إيجابيّة، فالضحك يحسّن مزاج الإنسان ويعزّز من تقديره لنفسه وثقته بها، ويعتبر الضحم مفيداً جدّاً خاصّة في المواقف العصيبة، فهو يساعد على التقليل من حدّتها ووطأتها على الإنسان ويجعلها تبدو أقلّ صعوبة وتعقيد ممّا تبدو عليه.
  3. قضاء الوقت مع الأشخاص الإيجابيّين: إنّ قضاء المزيد من الوقت مع الأشخاص الإيجابيّين يجعل تفكير الإنسان يتغيّر شيئاً فشيئاً، فعندما يكون الشخص محاطاً بالأشخاص السلبيين أو ذوي المزاج المتعكّر فإنّ هذا قد يؤثّر سلباً عليه ويجعله يشعر بالقليل من الإحباط، وعلى العكس فإنّه عندما يكون مع الأشخاص الإيجابين فإنّ هذا يجعله يشعر بشكل أفضل بل ويدرّبه على أن يفكّر مثلهم وبالتالي سوف يبتعد عن السلبيّة، وهو ما يؤدّي به إلى أن يقدّر نفسه بشكل أكبر ممّا يجعله مؤهّلاً أكثر للوصول إلى أهدافه.
  4. التحدّث إلى النفس بإيجابيّة: يعتبر تحدّث الإنسان مع نفسه بإيجابيّة من أهم الخطوات التي تجعل تفكيره إيجابيّاً شيئاً فشيئاً، فالحديث مع النفس يؤثّر في الإنسان أكثر من أي شيء آخر؛ وذلك لأنّ سلطة الإنسان على نفسه وتأثيره فيها أكبر من تأثير الآخرين، فالأفكار والكلمات التي يوجهها الإنسان لنفسه تتحوّل إلى مشاعر ترافقه على الدوام، وتعتمد نوعية هذه المشاعر والتصورات على نوعية كلامه لنفسه، فعندما يجد الإنسان نفسه يتحدّث بطريقة سلبية معها فإنّه يجب عليه أن يتوقّف فوراً وأن يستبدل هذه الأفكار بأخرى إيجابيّة، فبدلاً من إلقاء اللوم على النفس فإنّه يمكنه تحفيزها على المحاولة من جديد وتحسين النتائج عن طريق تحسين الجهد المبذول بدلاً من جلد النفس على ما ضاع.
  5. عدم تقليص النجاح: يعمد الكثير من الناس إلى تقليص نجاحاتهم والتقليل من إنجازاتهم، وهو ما يجعلهم يشعرون بالسوء حيال أنفسهم ممّا يؤدّي بطبيعة الحال إلى توفير بيئة ملائمة للأفكار السلبيّة، فتقدير النجاح الشخصي والشعور بالفخر يؤدّي إلى تطوير أساليب التفكير الإيجابي في عقل الإنسان، وهو ما يؤدّي به إلى الشعور بسعادة أكبر وتقدير الحياة التي يعيشها، مما يدفعه إلى مزيد من السعي لتحقيق الأهداف التي ينشدها في الحياة.

كن إيجابياً واصنع الحياة

ابدأ بطرح سؤال : كيف للتفكير الايجابي أن يغير حياتي؟

1. حاول أن تثري ثقافتك بأن تتعلم شيئا جديدا يوميا :

دماغك كحساب بنكي يجب أن تضع فيه المزيد ليكبر وينمو، لهذا يجب أن تقرر أن تكون لك خطة لتتعلم شيئا جديدا يوميا، ومن الأفضل أن تحدد المواضيع الذي ستتعلمها في هذا اليوم وفي اليوم الموالي وهكذا…

واختيار المواضيع يتوقف عليك، ما هي المجالات التي تشعر أن ثقافتك ضعيفة فيها، وإلا فكن قارئا نهما يلتهم كل شيء، اقرأ الادب والفلسفة والفكر والتاريخ والعلوم المختلفة…

فأن تضع استراتيجية تكتشف من خلالها أمورا جديدة أبدا لن تضرك، ولكنها حتما ستنفعك وستجعلك تطور مهاراتك وأساليبك في الحياة، وبالتالي ترسيخ ثقتك في ذاتك…

قد يبدو من الصعب أن نجد الوقت والاستعداد النفسي لاستراتيجية من هذا القبيل، ولكن الثقة بالنفس تحتم أن لا نستسلم للواقع بل تدعونا الى الإبداع فيه… واليك بعض الطرق لكي تُـــنزل هذه الإستراتيجية في واقعك اليومي.

  • رافق أشخاص ذوي ثقافة واسعة: لعلك لاحظت أخي القارئ أن الأشخاص الذين يتميزون بثقافة واسعة ليسوا محدودي النظر، بالتالي يجدون الحلول ببساطة، عكس محدودي الثقافة… يجب إذن مرافقة اناس مثقفين، يتعلمون باستمرار.
  • اكتب قائمة بالمواضيع التي ترغب في تعلمها: لا شك أن هذه الطريقة ستشعرك بالتزام تجاه نفسك، وستزيد شهوة القراءة والبحث لديك..
  • حاول أن تحمل معك كتابا علميا، رواية، ديوانَ شعر، مجلة على الدوام… أن تنصت الى برنامج حواري تثقيفي أو متابعة وثائقي… خاصة وأن الأمر قد أصبح سهلا ومتاحا مع التطور المطرد في الأجهزة اللوحية… حاول أخي القارئ أن تستفيد من هاتفك الذكي الذي أصبح يتيح لك إمكانات متعددة بهذا الشأن.
  • حاول أن تطبق ما تعلمته، وإلا ما فائدة أن تتعلم لغة الهيتمل مثلا إذا لم تحاول ابتكار صفحة ويب بهذه اللغة…
  • احذر التعصب لما تعلمته واقتنعت بصوابيته، لأن كل شيء نسبي… والتعصب يكبح التعلم ويجعلك محدودا…
  • حاول أن تبحث عن لذة القراءة…
  • لا تترك يومك يمر دون أن تخصص فيه وقتا محددا للتعلم، اجعله وقتك المقدس…

2. نمي تفكيرك الايجابي انطلاقا من انتقادات الآخرين.

فكوننا نعيش في محيط اجتماعي متنوع ومختلف، بحيث كل عنصر من عناصره لـــه نمط تفكيره وعقليته وخاصياته النفسية والإدراكية الخاصة، وهذا ما يجعل إرضاء الكل أمرا صعبا للغاية، إن لم نقل مستحيلا.

أن تتلقى الانتقادات من محيطك عزيزي القارئ أمر طبيعي، ليس بالضرورة لأنها حقا تنطبق عليك، ولكن لأنه من الصعب كما قلنا إرضاء الجميع.

وكلما تلقيت هذا النوع من المعاملة بشكل رتيب كلما ازدادت خطورته، إذا لم تحسن التصرف العقلاني معه، فالانتقادات قد تتسرب الى عقلك الباطن بسرعة رهيبة، ومن تم تسيطر عليه وتبرمجه بالطريقة الخاطئة التي تؤدي بك إلى اليأس من نفسك والاحباط.

لذلك كلما تلقيتَ مثل هذه الانتقادات حاول أن تصنع منها حافزا، لتثبت للمنتقدين أنك قادر على النجاح والانجاز بإبداعية… لما لا تجعل من انتقاداتهم الباكورة الأولى للثقة بالذات؟

علينا أن نؤمن بالفلسفة التي تقرر بأنه يستحيل إرضاء جميع الناس ونيل إعجابهم، وذلك لاختلاف الطباع وأنماط التفكير وأساليب الحياة.

وهنا تبرز أهمية إثبات الذات والإيمان بها بين الذوات المختلفة… لأن من شأن الانسياق وراء ذوات الآخرين وتبني سلوكاتهم أن يُفقِدنا البوصلة، فهناك اناس لديهم أسلوب حياة خاطئ وسلوكات خاطئة، ولكنهم مؤمنون بها، ويتصرفون كما لو كانت صائبة، وقد يدفعوننا الى تبنيها ثم تناسي ذواتنا التي قد تكون هي التي على صواب.

لا ينبغي أن يُفهم من كلامنا هنا مجافاة الآخرين وإدارة الظهر لنصائحهم، لا أبدا، وإنما المقصود من كلامنا هو انتقاداتهم الهدامة، وما أكثرها. وهي ما يتعين ألا نتوقف عندها وألا ندعها تتدخل في بناء شخصيتنا.

خلاصة القول: حوّل ازدراء الآخرين وانتقاداتهم إلى حافز لإثبات ذاتك.

3. فكر بإيجابية عن طريق الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة

سأحصل على السعادة عندما أحصل على عمل جيد.. مسكن جيد.. زوجة جميلة .. سيارة فارهة وأبناء… الخ.

الكثير منا علق سعادته بالمستقبل وبالأحلام التي يراها كبيرة. وهذا من دون شك يجعله يعيش الحاضر بنكد وسُخط، ما يصرفه عن الانتباه الى التفاصيل الصغيرة التي يعيشها في حاضره، والتي من شأنها أن تدخل نور السعادة الى قلبه… وهذا لعَمري خطأ فادح يقع فيه الكثير من الناس.

ماذا لو انتبهتَ الى التفاصيل الصغيرة التي تحياها يوميا.

ماذا لو اعتنيت بأشيائك الصغيرة التي تمتلكها؟، هي من دون شك فاقدة للحياة، اذا كان كل تفكيرك أسيرا لدى الأحلام المستقبلية الكبيرة، ولكنك تستطيع أن تمنحها الحياة، فتمنحك شيئا من الرضا والتفاؤل.

صدقني أخي القارئ لستُ هنا بصدد بيعك الوهم، أو محاولة مواساتك على وضعيتك الحرجة، لا أبدا… وإنما أنا بصدد حَـــثّــك على اكتشاف عالمك الصغير والاستمتاع به. خلاصة القول : المستقبل بيد الله ولكن اسْعَ إليه من دون التنكيد على حاضرك.

هناك نوع آخر من التفاصيل التي من شأن الغوص فيها أن ينكد علينا حياتنا، ولعله هو المقصود من المقولة الغربية الشائعة ‘الشيطان يكمن في التفاصيل”.

إذ هناك أشخاص مهووسون بالتفاصيل وبالبحث عن الجانب المظلم من الأمور، فتجدهم مثلا مشغولين بتأويل كلام وسلوكات أقربائهم وأصدقائهم… لماذا قال لي هكذا، لماذا قال تلك الكلمة ولم يقل أخرى، أكيد هو يلمح الى… لماذا نظر أو نظرتْ اليَّ بتلك الطريقة، لماذا لا ينظر في عيني عندما يحدثني… الخ.

إن الانشغال المفرط بمثل هذه التفاصيل يعكر صفو الحياة ويحولها الى جحيم، ويجعل مواقفك وقراراتك تنبني على الأوهام، في الواقع هذا النوع من التفاصيل هو حقل خصب لنمو الأوهام، ولا أعتقد أن هناك أخطر من أن تتأسس حياة شخص على الوهم.

4. فكر بإيجابية في تقييـــم ذاتك

من السهل تقييم الآخرين، من السهل وضع حياتهم على الطاولة وتشريحها، ومن السهل أن نفتي عليهم ما يجب أن يفعلون لتغيير حياتهم نحو الأفضل. لكن من الصعب أن نعمل على تقييم ذواتنا في الوقت الذي تحتاج فيه تقييما من أجل اتخاذ القرارات التي من شأنها أن تطور الذات وتغير مسارها…

صعوبة تقييم الذات تكمن في إلى أي مدى نلتزم بالموضوعية، وهذا يعني أن تجد التوازن بين تضخيم ذاتك والشعور بأنك قريب من الكمال، وبين تضخيمك لأخطائك وسلبياتك وتركيزك على الأشياء التي لا تملكها.

أنت مطالب أن تتجرد من انطباعاتك الأولية عن نفسك، وأن تخرج منها لتنظر إليها بعين الآخرين الذين ليسوا ضدك طبعا.

عندما تشعر أنك وصلت الى النفق المسدود وأن المسار الذي تسير فيه لا يناسب ذاتك وطموحاتك، لا تقف لتندب حظك، فالمجال دائما مفتوح لتغيير المسار.

واليك هذه القاعدة الذهبية، وهي التقييم من أجل التقويم قبل التقييم من أجل التغيير الجدري. في كل لحظة استشعرت خللا ما في حياتك، توقف لتطرح السؤال: أين أنا؟ أين أقف؟ هل هذا الخلل يتطلب تغيير المسار أم يتطلب فقط عملية تصحيحية بسيطة.

مايجب عمله للتخلص من الشعور السلبى

-صادق الاشخاص ذو التفكير الايجابى وتجنب المتشائمين لان التفاؤل والتشائم معدى اى ينتقل اليك دون ان تشعر ومع مرور الوقت يصبح مرض يصعب التخلص منه .

-حافظ على مظهرك الخارجى ( الملابس والوزن …الخ ) لان المظهر الخارجى الجيد ينعكس ايجابيا فى الداخل ويبعث على الثقه فى النفس.

-تعرف على الافكار السلبيه فى رأسك واطردها فورا قبل ان تسيطر علي مشاعرك . تحكم فى مشاعرك وافكارك قبل ان يتحكموا فيك.

-اذا حاول شخص ان يحبطك ويقول ان هذا العمل صعب ولن تقدر عليه اعتبر ذلك تحدى لك ولقدراتك وحاول ان تنجزه بدلا من الهروب منه.

المثابرة و الاستمرارية مفتاح الإيجابية

أن تبدأ شىء جديد يعتبر امر سهل ولكن أن تستمر فيه هو الصعب .عود نفسك على الشعور والتصرف والتفكير الايجابى حتى يصبح التفكير الايجابى جزء من شخصيتك ومع مرور الوقت تصبح شخصيه ايجابيه بالفعل.

لا تتكاسل وتؤجل ما تريد عمله . عندما تبدأ بايجابيه وتنجز عملك ستشعر بالسعادة وتتحمس للبدء فى عمل جديد وتحقيق نجاح جديد وهذا سيضفى عليك شعور بالايجابيه على تفكيرك وبالتالى على شخصيتك ويجعلك شخص متاكد من قدرا ته على الانجاز و بإجادة.

لا تفكر فى اداء اعمال كثيره فى وقت واحد حتى لا تضع نفسك تحت ضغط او شد عصبى فهذا يفسد تفكيرك الايجابى ويجعلك تشعر انك غير قادر على الانجاز . فى هذة الحاله توقف وابتعد لمده قصيره حتى تهدأ وتستجمع وترتب افكارك وأولوياتك .عندئذ يصفو ذهنك و تستطيع انجاز العمل باجاده و ان تحل المشاكل بصوره ايجابيه لانك ستكتشف جوانب للحل لم تكن تراها وكنت تتخيل انها معقدة وغير قابله للحل اثناء انفعالك السلبى بسبب الضغط.

ثق بنفسك وقدراتك ولا تجعل التفكير السلبى يخيفك ويجعلك تتراجع عن انجاز ما تريد لتحقيق حلمك. دائما قل لنفسك انك قادر على الانجاز واستخدم دائما لغه بناءه فبدلا من ان تقول ” انا استطيع ” قل ” كيف استطيع ان افعل ذلك بدقه” اى انك تعرف ولكن تريد العمل باتقان ,وبدلا من ان تقول ” لقد فشلت ” قل ” المره القادمه ساصحح الخطأ الذى ادى لهذا الفشل” حتى لاتشعر بالاحباط.

ضع في ذهنك دائما ان كل ما تريده يمكن تحقيقه وركز على ذلك طول الوقت بل كل دقيقه وكل ثانيه مهما حدث . واذا لم تسر الامور كما تريد اعرف اين الخطأ وتعلم منه وصمم على اعادة المحاوله بوسيله اخرى تجنبك الخطأ.

استعمل صيغة الاثبات فى حديثك مثال: ” انا سعيد جدا لانى اصبحت حر ماليا , بقى شهر واحد لأتخلص من ديونى” بدلا من “ما زال امامى شهر لأتخلص من ديونى “. هل ترى الفرق؟ الاثبات او التأكيد اقوى لانه يعطى اشارة للمخ انك حققت الهدف المطلوب وتخلصت من ديونك مما يعطيك دفعه للامام , اما الجمله الثانيه تشعرك انك مازلت مديونا ومازال الوقت طويلا .

لشخصية أكثر إيجابية

الخطوات التي تساعدك في التحول للإيجابية: 

-السعادة قرار استيقظ مبكرا و قرر أن يكون يومك سعيدا.
-شرب الماء ينظف الجسم من الشوائب وخاصة في الصباح.
-الحمضيات كالبرتقال والليمون واليوسفي تحسن الحالة المزاجية.
-املا رئتيك بأوكسجين الصباح تنفس بهدوء واسحب اكبر قدر من الهواء لتملأ رئتيك.
-قرر ان تستمتع بكل شيء في يومك من اول رشفة لقهوتك وحتي وقت نومك.
-ابتعد عن الأماكن التي تشعرك بالضيق وان كان لا بد منها غير في معالمها قدر المستطاع وجدد الهواء بها او تخيل انك بمكان جميل في حضن الطبيعة لدقائق.
-كن قريبا من الطبيعة فهي أفضل من المدينة من حيث الهواء النقي المليء بالأوكسجين.
-امش على الرمل أو التراب عار القدمين لسحب الطاقة السلبية او اسجد علي الأرض مباشرة دون حائل.
-اذهب الى شاطئ او حديقة او اي مكان في حضن الطبيعة وصفي ذهنك.
-الاغتسال بالبحر او بالملح البحري يسحب الطاقة السلبية.
-الأطفال ينشرون الطاقة الايجابية بسبب لعبهم ومرحهم اترك اطفالك او اطفال ضيوفك يمرحون ويركضون بالمنزل.
-ابتسم وتفاءل وابعد عن الاحباط والمحبطين وكثيري الشكوى والمتشائمين.
-لا تغتب او تحكي عن الاخرين حتى اساءة الظن بالناس من الاشياء التي تترك اثرا سلبيا في قلبك ومشاعرك.
-سماع صوت شخص مفضل او الوجود بقرب اناس ترتاح لهم وتحبهم يحفز هرمون الأوكسيتوسين الذي يساهم في تهدئة الأعصاب وبث الطاقة الإيجابية.
-الصيام والصلاة تطرد الطاقات السلبية.

 

السابق
الحفاظ على صحة الجسم في الكبر
التالي
حقائق وخرافات حول أقراص منع الحمل