صحة عامة

كيف تخرج من حالة الحزن

كيف تخرج من حالة الحزن

كيف تخرج من حالة  الحزن يمكن أن يكون الحزن شعوراً صعباً وثقيلاً على النفس البشرية، ليس فقط بسبب الألم الذي يسببه، ولكن أيضاً بسبب العوامل التي أدت إلى الحزن في المقام الأول، إذ قد ينتج الحزن عن الفقدان، أو العجز، أو خيبة الأمل، أو أشياء أخرى كثيرة

كيف إخراج شخص من حالة الحزن

مواساة الشخص الحزين ليس بالأمر السهل وخاصة إذا كان شخصاً عزيزاً جداً،ومع ذلك هناك بعض الخطوات التي من الممكن اتّباعها لمساعدته للتغلب على هذا الحزن،

نذكر منها ما يأتي:

  •  سؤاله بشكلٍ مباشر عن سبب حزنه والتواجد من أجله وإشعاره بالاهتمام وبأنه ليس وحيداً في هذه المحنة،

حيث تعد هذه الخطوة من أهم الخطوات لمواساة الشخص الحزين.

  • الاستماع والإنصات له وإفساح المجال لكي يُعبر عن مشاعره وسبب حزنه.
  • تركيز الانتباه بشكلٍ كامل على الشخص الحزين وتجنب مقارنة ما يمر به حالياً بمواقف أخرى حدثت في الماضي؛

لأن الشخص عندما يكون حزيناً فإنه لا يرغب بالاستماع لتجارب الآخرين،

وإنما كل ما يحتاجه في هذه اللحظة هو التحدث عن نفسه وعن شعوره المؤلم.

  • تجنب محاولة التركيز على الجانب الإيجابي للمشكلة أو لحالة الحزن في بداية المحادثة التي يتعرض لها الشخص الحزين؛

لأن ذلك يجعله يشعر أن الآخرين يستخفون بمشكلته، وأن مشاعره ليست مهمةً بالنسبةِ لهم، بل يجب الانتظار لنهاية المحادثة،

ومن ثم محاولة لفت انتباه الشخص للإيجابيات.

  • تجنب مقاطعته خلال حديثه بل يجب تركه يتحدث بعفويةٍ حتى ينتهي تماماً من كلامه،

فكل ما يرغب به الشخص الحزين هو وجود من يستمع له بانتباه، وأن يعمل على إخراج المشاعر السلبية من داخله.

  • إبداء الاهتمام لما يقوله وذلك عن طريق تعابير الوجه واستخدام لغة الجسد، مثل الاتصال المباشر بالعين والإيماء بالرأس.
  • إسداء النصح له وذلك بعد الانتهاء من التعبير عن سبب حزنه؛ بحيث يتم مناقشته عن خطوته التالية التي ينوي القيام بها،

وعرض بعض الحلول عليه، ومساعدته على وضع خطة لتجاوز هذه المحنة.

تعرف على طرق اخرى ايضا

  • إعطاء الشخص الحزين الوقت الكافي للتعبير عن مشاعره وعدم استعجاله، كما لا يجب التقليل من ألمه أو الاستخاف بالمشكلة التي يمر بها
  • السماح له بالبكاء كما يشاء وعدم منعه من ذلك فالبكاء يساعد على التخفيف من الشعور السيء، كما أنه يُريح النفس
  •  طبخ وجبته المفضلة، ودعوته إلى العشاء مما يساعده على الترويح عن نفسه.
  • محاولة إلهائه وتشتيت ذهنهِ بعيداً عن المشكلة، عن طريق التحدث في أمورٍ أخرى ليست مرتبطة بمشكلته أو ممارسة الهوايات معاً أو الخروج للتسوق.
  •  تشجيعه على التطوع في بعض الأعمال الخيرية ومساعدة الناس؛ حيث له أثراً واضحاً في مساعدة الشخص

للخروج من الحالة الحزينة التي يعاني منها، وزيادة الرضا عن النفس.

  • دعوته إلى منتجع صحي للاسترخاء ونسيان الهموم.
  •  شراء هدية له؛ حيث تعمل الهدية على التخفيف عن الشخص أحزانه، بالإضافة إلى معرفته بأن هناك من يفكر به ويهتم

لأمره، ومن الممكن أن تكون الهدية عبارة عن شيءٍ لطيفٍ، أو ربما تكون شيئاً يحتاجه الشخص الحزين ويرغب بشرائه.

  • محاولة إضحاك الشخص الحزين، وإدخال البهجة إلى قلبه عن طريق تذكر مواقف طريفة حدثت في الماضي، أو إلقاء نكتة، أو مشاهدة فيلم كوميدي؛ فهذا يُساهم بإسعاده حتى ولو مؤقتاً.
  • الخروج للتنزه والسير معاً لاستنشاق الهواء النقي مما يساعد على التخلص من الضغط.
  •  تجنب إرغامه على الحديث إذا لم يكن يريد ذلك واحترام رغباته؛ ففي الوقت الحالي قد لا يرغب بالتحدث وإنما ما يريده هو وجود أحد إلى جانبه كي لا يشعر بالوحدة مع التزام الصمت.
  •  تحري الصدق وعدم تزييف الحقائق وإن كان هذا الأمر صعب في بعض الأحيان؛ إلا أنّ الصدق ضروري في هذه المرحلة لمساعدته على رؤية الأمور بوضوحٍ بدون تشويش للتعرف على أسباب مشكلته، والتغلب عليها بوقتٍ قصير.

شاهد ايضا المرض النفسي جنون الارتياب

التغلب على الحزن في الإسلام

الصبر على البلاء

ينبغي للمرء أن يفهم أن البلاء هو اختبار من الله عز وجل، يقول الله تعالى في القرآن أنه سوف يختبرنا بالتأكيد ،

سواء من خلال الفقر والخوف والجوع، ومع هذا يجب أن نبقى شاكرين لله (سبحانه وتعالى) في كل شيء للحصول على بركاته ورحمته.،

يقول الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم:”وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ” (155)

كن إيجابيًا

فبالتاكيد تتعدد مصادرالطاقة السلبية حولك في كل مكان، ولكن على الرغم من هذا ينبغي أن تكون إيجابيًا قدر ما استطعت، ولك في الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم

عن عبد الله بن الحارث بن جزء رضي الله عنه: “ما رأيت أحدا أكثر تبسما من رسول الله صلى الله عليه وسلم” (رواه الترمذي )

يمكننا القول أنه يتعين علينا التركيز على الحل وليس على المشكلات، يمكنك العثور على عدد من الحلول لمشكلة باستخدام عقلك وهو منحة رائعة من الله سبحانه وتعالى.

شكر الله

ينبغي للمرء أن يكون ممتنا لما لديهم، إذا كان شخص ما يواجه مشاكل وحزن ، فينبغي أن يؤمن بالله تعالى وشكره على

النعم التي منحها لنا (سبحانه وتعالى). الله سبحانه وتعالى يمنحك المزيد إذا كنت شاكرين له، فبداخل كل محنة العديد من المنح الربانية.

كما ذكر الله تعالى في القرآن الكريم: فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ (152)

في آية أخرى من القرآن الكريم “وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ”

الاستعانة بالصلاة

فالصلاة هي عماد الدين، وصلة العبد بربه، ومن خلال الإستعانة بالصلاة يستطيع المرء التغلب على همه وحزنه بأمر الله.

﴿ وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ ﴾(سورة البقرة: الآية 45)

وقد جعلتُ قُرَّةُ عينِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ، وفي هذا الحَديثِ يقولُ رَّجُلٌ من خُزاعةَ:

سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: “يا بلالُ، أَقِمِ الصَّلاةَ، أَرِحْنا بها”،فالصلاة هي مصدر لراحة القلب من عناء ومتاعب الدنيا.

أمر المؤمن كله خير

ينبغي للمرء أن يرى الخير في كل شيء، كما أخبرنا الرسول الكريم، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: عَجَباً لأمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لأِحَدٍ إِلاَّ للْمُؤْمِن:

إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خيْراً لَهُ” رواه مسلم.

لذلك ، من خلال اتباع المبادئ والتعاليم الذهبية للإسلام ، يمكننا التغلب على الهم الحزن، اجعل من المعتاد

تقديم صلوات منتظمة وتلاوة القرآن الكريم يومياً للحصول على راحة الله وبركاته.

التغلب على ضعف الإيمان

غالبًا ما يُعزى الإصابة بالهم الحزن إلى الضعف في الإيمان أو ارتكاب الخطايا؛ ومع ذلك، يجب على الشخص

أن يفهم أنه مثلما يمكن الإصابة بكدمات جسدية، يمكن أيضًا الإصابة أيضًا بوعكات إيمانية، تصيب المرء بضعف إيمانه.

أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن الله لم ينزل داء -أو لم يخلق داء- إلا أنزل -أو خلق- له دواء. علمه

من علمه، وجهله من جهله، إلا السام» قالوا: يا رسول الله وما السام؟ قال: «الموت».

الحزن ضروري في الحياة

إنه شيء شعر به أفضل من أتى قبلنا، شعر به يعقوب (عليه السلام) بالحزن عندما فقد ابنه يوسف (عليه السلام)،

شعرت  به فاطمة (رضي الله عنها) بالحزن عندما فقدت والدها النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) ، إلى درجة أنها

لم تسترد عافيتها حتى كانت أول اللاحقين بالنبي صلى الله عليه وسلم، عندما فقد النبي صلى الله عليه وسلم

عمه أبو طالب وزوجته خديجة (رضي الله عنه) ، شعر هو أيضًا بالحزن الشديد، حتى أُطلق عليه “عام الحزن”، من

المهم للغاية أن نلاحظ هنا أن الإسلام لم يأت للقضاء على الهم الحزن ؛ جاء ليعلمنا كيفية التغلب عليه.

لا للعزلة

الخدعة الشائعة للشيطان هي عزل النفس عند الشعور بالحزن، العزلة ليست هي العلاج، لذلك، ينبغي أن

يشجعنا تفكيرنا على كيفية التغلب بشكل استباقي على حالة الحزن بدلاً من السماح لها باستهلاكنا.

عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ ، وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ ، أَعْظَمُ أَجْرًا مِنَ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يُخَالِطُ النَّاسَ ، وَلَا يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ )

المشي

يساعد المشي في تقليل مستويات الحزن لدى المرء، يؤثر الحزن على المخ من خلال العديد من الوصلات

العصبية، فإن بقية الجسم تشعر بالتأثير أيضًا،أظهرت الدراسات أن المشي وغيرها من الأنشطة البدنية تقلل من

مستويات القلق العامة ، وترفع وتزيد من المزاج ، وتحسن النوم وتحسن من احترام الذات.

التفاؤل

عندما قام أعداء الرسول (صلى الله عليه وسلم) بندائه بمذمم بدلًا من محمد، قال لأصحابه:”أَلاَ تَعْجَبُونَ كَيْفَ يَصْرِفُ اللَّهُ عَنِّي شَتْمَ قُرَيْشٍ وَلَعْنَهُمْ يَشْتِمُونَ مُذَمَّمًا وَيَلْعَنُونَ مُذَمَّمًا وَأَنَا مُحَمَّدٌ”

هذا هو التفكير العبقري المطلق من النبي (صلى الله عليه وسلم، انقلب على الدعاية والهجمات عليه من

خلال التفكير الإيجابي. وبالمثل ، يجب أن نسعى جاهدين للتفكير بطريقة متفائلة في الحالات التي يمكن أن تضر بنا عاطفيا.

ذكر الله

“وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ”

السعي وراء السعادة يكمن في الإيمان بالله، إذا كنا نتوق إلى شيء ولم يحدث، فإعلم أن الله هو المؤخر، إنه المؤجل، إنه يؤخر بعض الأشياء حتى نصبح أكثر صبرًا، لذا كن صبورًا.

تعرف على الحزن

كيف أتخلص من الحزن الداخلي

التنفس بعمق

 تنفسى بعمق فالتنفس بطريقة صحيحة قادر على إخراج مشاعر الحزن بداخلك، إبدأى من الآن بالتنفس بعمق

ثم الزفير بإنسيابية وراحة لضمان الشفاء من مشاعر القلق والتوتر.

تقديم المساعدة

 اهتمي بمشكلة أحد الأصدقاء أو الأقارب وفكري في حلول لحل تلك المشكلة والتخلص منها، فتقديم المساعدة

للآخرين يعطي إحساسًا داخليًا بالسعادة ويطرد منك إحساس الحزن الكئيب، كما سيضيف اليك إحساس الثقة والرضا عن النفس، ويحول طاقتك السلبية إلى طاقة أيجابية.

تذكر اللحظات السعيدة

 إن لم تستطيعي تجميع الأصدقاء أو العائلة لإلتقاط الصور الجماعية التى تسجل فيها أروع اللحظات، فأخرجي ألبوم

الصور التي تم التقاطها لأسرتك ولأصدقائك وتذكري تلك اللحظات الممتعة وفكري في المواقف السعيدة التي ارتبطت بالصورة، حينها ستبتسمين ناسية أي شيء قد يضايقك.

فرحة الأطفال

راقبي الفرحة في عيون أطفال الحي الذي تسكنين فيه بعد أن قمتى بتوزيع الحلوى والألعاب عليهم، كم ستنسين حزنك أمام ابتسامة الأطفال.

ممارسة الأنشطة

 اعزفي الموسيقى أو ارسمي أو اصنعي بعض الأشغال اليديوية التي طالما صنعتي منها ما أعجب أصدقائك، شاركي

اسرتك في تناول كعكة صنعتيها بنفسك وزينتيها بالكريمة والفواكه.

تناول الوجبات المفضلة

 تناول وجبة تشتهينها يؤثر إيجابيًا على حالتك النفسية فإذا كنتِ تعشقين البيتزا أو الباستا أو إحدى أنواع الحلوى

فلا مانع من تناولها من باب التغيير، فالشعور بالجوع هو أحد العوامل التى تؤثر على سعادتك.

تخطي المشاكل

حاولى تخطى مشاكلك بإستمرار فقد أثبتت الدراسات أن كتمان الغضب حتى الإنفجار يزيد من المشاعر السيئة كما يؤدى إلى الإكتئاب المضاعف.

السفر لمكان بعيد

اتخذي قرارًا بالسفر إلى مكان تفضليه يشعرك بالإرتياح، ففعل شيء غير متوقع والخروج من حالة الروتين يحفز المخ ويؤدي إلى الشعور بالسعادة.

سماع الموسيقى والأغاني

بصوت مرتفع رددي كلمات إحدى الأغاني التي تحبينها بعد أن تشغليها في غرفتك بصوت مرتفع بذلك ستنسين الحزن وستشعرين بفارق كبير.

ممارسة الرياضة

ممارسة الرياضة تعدل المزاج وتجلب السعادة فلا تتهاوني في ممارستها بإستمرار، وأفضل الأوقات لممارسة الرياضة صباحاً فور استيقاظك.

مشاهدة فيلم رومانسي

مع فيلم رومانسي تحبينه، وعلى كرسي هزاز في شرفة منزلك تناولي قطع الشيكولاته المفضلة لديكِ ليذوب الحزن كما تذوب قطع الشيكولاته في فمك.

التعامل مع الزوج بذكاء

 إستبدلي ازعاج الزوج بكثرة الطلبات بالتلميح لاحتياجاتك، فبذلك ستتغير ردود أفعاله من التجاهل إلى التجاوب.

الإبتعاد عن ما يزعجك

 إذا كان حزنك بسبب وجود شخص غير مرغوب فيه، يعكر صفو حياتك ويسيئ إليك، فإبدأى فورآ بإتخاذ قرار الإبتعاد

عنه وقطع كل صلاته بك، مع مواجهته بقرارك بدون إهانة أو تجريح.

 تدوين النعم التى منّ الله بها عليكِ

 أحضرى ورقة وقلم، وأبدئى بكتابة كل الأفكار السعيدة والإيجابية فى حياتك، وأحمدى الله على وجودها كالصحة

والأهل والتفوق، فتذكر الأشياء السعيدة فى الحياة ينعش ذاكرتك ويساعد المخ على تجديد الصور السيئة بداخله وبالتالى

يساعدك على التخلص من المشاعر الكئيبة وإستبدالها بالمشاعر المفرحة المليئة بالآمال.

حمام دافئ وعطر مميز

تعودي على أخذ حمام دافئ، مع إرتداء العطر المفضل لديكِ بعدها، فالماء الدافئ يساعد على إسترخاء الأعصاب ويطرد

مشاعر الغضب، والعطر المفضل يساعدك على تحسين المزاج.

الإتصال بصديقة قديمة

إتصلى بصديقة عزيزة إلى قلبك لم تسمعى صوتها من فترة كبيرة بسبب المشاغل، وتنبهى لفرحتها عند سماعها لصوتك،

إبدأى بتذكر المواقف الطيبة والذكريات السعيدة التى جمعتكما، ويمكنك تحديد موعداً  للقاء بها، فكل ذلك سيساعدك على تخطى الفترات الصعبة.

انظر الى الوسواس القهري ( OCD)

كيف اتعامل مع الحزن

  • اسمحْ لنفسك في البداية أن تكون حزينا، لأن إنكار هذه المشاعر قد يؤدي إلى إلحاق الضرر بك بمرور الوقت.
  • فكّرْ في سياق المشاعر الحزينة. هل هي مرتبطة بخسارة أو فقدان عزيز أو فراق؟ استدعِ مشاعرك الحزينة بطريقة غير تحكمية وأطلقْ لنفسك العنان لترى بماذا ستشعر حتى النهاية.
  • قد يتحول الحزن لديك إلى اكتئاب. انتبه لذلك، وحاول الحصول على مساعدة حقيقية من شخص متخصص بدلا من الغرق في الاكتئاب والحزن.
  • اكتب مشاعرك، اذهب إلى مكان هادئ تحبه، حاول أن تصف مشاعرك، وما الذي يحدث، ومدى انزعاجك، اكتب أكبر قدر ممكن من التفاصيل. ولا تنسَ وصف ما تشعر به جسديا، فهذا سيساعدك في فهم مشاعر الحزن الكامنة.
  • الرقص والاستماع إلى الموسيقى، لأن ذلك عادة ما يحول مشاعرك السلبية إلى الإيجابية، كما يمكن للموسيقى أن تشتت انتباهك أيضا حتى تكون مستعدا لمواجهة حزنك.
  • لا تدعْ أي شخص يقلل من مشاعرك. كثيرا ما يحاول الأهل والأصدقاء تهدئتك فيقولون إن كل هذا سيمر، وهذا صحيح، ولكن أنت بحاجة الآن إلى وقت كاف لتشعر بالحزن وتستوعب الموقف وتهدأ، فلا تقفز على حزنك كأنه غير موجود وتنتقل لمرحلة أخرى سريعا.
  • اقضِ وقتا في التحدث مع الآخرين، وأحط نفسك بأصدقائك أو أفراد عائلتك المقربين ممن يتفهمون مرحلة الحزن التي تمر بها. اشرح لهم كيف تشعر واكتشف إن كنت ترتاح بالحديث إليهم.
  • تحدث مع شخص حكيم تثق به، قد يكون لدى هذا الشخص المزيد من التجارب الحياتية للاستفادة منها، والتي يمكن أن تساعدك في التغلب على حزنك.
  • شتت نفسك بفعل أشياء إيجابية، لأنه من السهل التركيز على المشاعر السلبية والتغاضي عن المشاعر الإيجابية، وخذ لحظة لكتابة ذكريات سعيدة أو مريحة، يمكن أن يجعلك هذا التذكير تشعر بالإيجابية مرة أخرى.

قد يهمك السلوك الإنساني

كيف أخرج من الاكتئاب والحزن

1- تغيير الروتين اليومي:

إن الروتين اليومى يتسبب في الشعور بأن جميع الأيام متشابهة، ولهذا يجب الحرص على تغيير هذا الروتين من

خلال اللجوء إلى هوايات ومهارات من الممكن أن تغير من عاداتك، حتى لا تشعر بالروتين والذي يصيب الإنسان بالاكتئاب.

2- المشاركة الاجتماعية:

للتقليل من أعراض الاكتئاب والإصابة به يجب الحرص على مشاركة الآخرين فى الأنشطة الاجتماعية، فتلك

الأنشطة تساعد على التخلص من الأفكار السلبية التي يشعر بها الإنسان، كما أنها تساعده على التخلص من العزلة التي تعد أكثر الأسباب التى تؤدى إلى الإصابة بالاكتئاب.

3- تحديد الأهداف:

يجب أن يكون لدى الإنسان أهداف يسعى إلى تحقيقها، وهذا يعمل على الوقاية من الإصابة بالاكتئاب ومضاعفاته، ولهذا يجب وضع أهداف لتحقيقها حتى لو كانت أهدافاً بسيطة.

4- ممارسة الرياضة:

تعتبر ممارسة التمرينات الرياضية أحد أهم الأشياء التي تعمل على التخلص من الشعور بالاكتئاب، لأنها تعمل على

إفراز مادة كيميائية وهي الأندورفين، والتي تتسبب في تحسين المزاج والتخلص من الحالة السيئة التي يشعر بها الإنسان.

5- تناول الطعام الصحي:

تناول الطعام والأغذية الصحية تساعد على التقليل من حدة الاكتئاب، ولهذا يجب تناول الأطعمة التي تحتوي على

الأوميجا 3، مثل التونة والسلمون، فهي من أبرز مضادات الاكتئاب والتي تساعد في التخلص منه، كما أن الأطعمة التي

تحتوي على حمض الفوليك،مثل الأفوكادو والسبانخ، تعمل على تحسين الحالة المزاجية للإنسان

6- النوم الطبيعى:

النوم الجيد الطبيعي والانتظام به يعمل على التقليل من حدة الاكتئاب، ولهذا يجب أن يحصل الإنسان على قدر كاف من

النوم يومياً، والذي يتراوح بين 6 و8 ساعات مع الحرص على النوم والاستيقاظ مبكراً.

7- التقليل من الأفكار السلبية:

من المهم أن يفكر الإنسان بإيجابية ويبتعد عن التفكير السلبي، والذي يعد أحد الأسباب المهمة التي تؤثر على الحالة

النفسية للإنسان مما يجعله عرضة للاكتئاب وغيرها من الأمراض النفسية المصاحبة له مثل القلق والتوتر وغيرهما، ولهذا

يجب عليك التقليل من التفكير السلبي والحرص على التفكير الإيجابي تجاه الأمور المختلفة.

8- استشارة الطبيب:

عند الشعور بأن أعراض الاكتئاب تزيد لديك عليك باستشارة الطبيب، والذي يصف لك العلاج المناسب، كمضادات الاكتئاب،

والتي لا يتم وصفها إلا تحت إشراف الطبيب المتخصص، كما أنه ربما يصف لك أحد المكملات الغذائية الضرورية للتخلص من الاكتئاب.

يمكنك مشاهدة الصحة النفسية

كيف أزيل الحزن من قلبي

  1. قضاء الوقت مع العائلة والأصدقاء
  2. الاستماع إلى الموسيقا
  3. التفاؤل بالمستقبل
  4. إشغال النفس
  5. ممارسة التمارين الرياضية
  6. كتابة أسباب القلق والهم

قد يعجبك الضغط النفسي : أنواعه ، أعراضه ، أسبابه ، طرق التخلص منه

كيف تتغلب على مشاعر الحزن

  1. قراءة القرآن الكريم والاستماع إليه في مختلف الأوقات، إذ إنّ له القدرة العالية على إراحة النفس وتهدأة الأعصاب.
  2. مرافقة الأشخاص الإيجابيين والمرحين، الذي يخرجون الإنسان من المزاج النكد.
  3. التواصل والتفاعل مع الأهل والأصدقاء والحصول على الدعم المعنويّ والنفسيّ منهم.
  4. تبسيط الأمور، لأن تعقيدها يؤدي إلى شعور الإنسان بالحزن المضاعف وعدم القدرة على الخرج من الحالة.
  5. الخضوع لجلسات المساج والتدليك على أيدي مختصّين، الأمر الذي يغيّر النفسيّة ويجدّد الطاقة والحيويّة بالنسبة للجسم.
  6. الذهاب للتسوق وشراء الألبسة الملونة والأغراض التي تعطي الإنسان الشعور بالفرح.
  7. تناول الأطعمة التي تمنح الإنسان الشعور بالسعادة وخاصّةً إن كان يحبها.
  8. الاشتراك في الأنشطة المختلفة التي تحسّن من الحالة الشعوريّة.
  9. ممارسة مختلف التمارين الرياضية التي تريح النفس وتجدد الطاقة وتخلّص الجسم من الطاقة السلبية فيه.
  10. إيقاف السلبية والأفكار السوداء، والتطلع للحياة بإيجابية وفرح وسعادة، أو كما يقال النظر للنصف المليء من الكأس لا الفارغ، والتوقّف عن التشاؤم.
  11. سماع الموسيقا الهادئة التي تريح النفس، بشرط الابتعاد عن تلك الحزينة والمؤلمة التي تروي أحداثاً مؤلمةً تعيد تذكير الإنسان باستمرارٍ بحالته السيئة.
  12. التركيز على أمورٍ تجلب السعادة بدل التفكير في الأمور السلبية والسيئة.
  13. كتابة المذكرات، لرؤية التطورات على الشخصية بعد فترةٍ من الزمن كما أنّ إفراغ المشاعر والأفكار على الورق يريح النفس ويخلصها من حزنها وضيقها.
  14. قراءة بعض الأدعية قبل البدء باليوم وقبل إنهائه والتوجه للنوم براحةٍ واطمئنان.

اقرأ المزيد فوائد وأضرار البكاء

لاحظ المزيد دعاء إزالة الهم والحزن والكرب

السابق
مرض حُب السيطرة : كيف تتعامل مع الشخص المسيطر؟ ، الفئة العمرية التي يمكن أن تُصاب
التالي
ارتفاع الكوليسترول : الأسباب ، والأعراض ، و نسبته الطبيعية