أعشاب طبية

فوائد الأملج

فوائد الأملج

عشبة الأملج هي عشبة مزهرة شائعة الاستخدام في الطب البديل، لا سيما في الطب التقليدي للحضارة الهندية، ولهذه العشبة الكثير من الأسماء المختلفة في اللغة الإنجليزية، مثل: (Chanca piedra) و(Gale of the wind) و(Stone breaker) واسمها العلمي هو (Phyllanthus niruri).

تنمو عشبة الأملج عادة في المناطق التي تتمتع بطقس حار، ومن الممكن الاستفادة من جميع أجزاء هذه العشبة، مثل الأوراق والجذور والسيقان، لمكافحة العديد من المشاكل الصحية.
تعتبر عشبة الأملج صالحة للاستهلاك البشري، فهي عشبة امنة إذا ما تم تناولها بجرعات محسوبة، ولكن يجب الحذر من مكملات عشبة الأملج الغذائية، فبعض أنواع هذه المكملات قد يحتوي على نسب شحيحة فقط من الأملج أو على مكونات قد لا تمت لعشبة الأملج بصلة.

فوائد عشبة الأملج

إليك قائمة بأهم الفوائد المحتملة لعشبة الأملج:

1- علاج حصوات الجهاز البولي
من أكثر استخدامات عشبة الأملج شيوعًا استخدامها لعلاج وتفتيت الحصى التي قد تتكون في أجزاء مختلفة من الجهاز البولي، بل إن أحد الأسماء الشائعة لهذه العشبة هو اسم (كسارة الحجارة) نظرًا لشيوع استخدام عشبة الأملج لتفتيت الحصوات على وجه التحديد.

وقد أظهرت بعض الدراسات الأولية أن تناول عشبة الأملج قد يساعد على:

  • تقليل حجم الحصوات أو تفتيتها بالكامل.
  • تخليص الجهاز البولي من بقايا الحصوات المفتتة عبر تحفيز إدرار البول.
  • تحسين قدرة الجسم على التخلص من الكميات الإضافية من المغنيسيوم والبوتاسيوم من خلال البول.
  • خفض فرص الإصابة بحصوات الجهاز البولي.

2- تحسين صحة الكبد
أظهرت بعض الدراسات أن تناول عشبة الأملج قد يساعد على تحسين صحة الكبد بعدة طرق، إذ تحتوي هذه العشبة على مركبات كيميائية قد تساعد:

  • حماية الكبد من عمليات الأكسدة الضارة والتي قد ترفع من فرص الإصابة بأمراض الكبد المختلفة.
  • تنظيم مستويات أنزيمات الكبد.
  • خفض فرص تكون أنسجة ندوب في داخل الكبد.
  • مكافحة بعض الأمراض التي قد تصيب الكبد وإبطاء وتيرة تقدمها أو منعها من التفاقم، مثل التهاب الكبد الفيروسي ب.

3- تنظيم مستويات سكر الدم
قد تساعد عشبة الأملج على تحسين مستويات سكر الدم، إذ أظهرت بعض الدراسات الأولية أن تناول خلاصة هذا العشبة بانتظام قد يساعد على:

  • تنظيم مستويات سكر الدم ومنع حصول أي رفعات مفاجئة فيها.
  • خفض مستويات سكر الدم.

4- تحسين صحة القلب والشرايين
أظهرت بعض الدراسات الأولية أن تناول عشبة الأملج قد يساعد على تحسين صحة جهاز الدوران وخفض فرص الإصابة بأمراض القلب والشرايين، وذلك لاحتواء عشبة الأملج على مواد قد يكون لها قدرة محتملة على:

  • خفض ضغط الدم المرتفع.
  • خفض مستويات الكولسترول السيء.
  • تحفيز الأوعية الدموية على الاسترخاء.

5- مكافحة بعض الأمراض الفيروسية
تحتوي عشبة الأملج على مركبات كيميائية قد تساعد على مكافحة بعض الفيروسات، خاصة الفيروسات المسببة للأمراض التالية:

  • فيروس الهربس البسيط.
  • التهاب الكبد الفيروسي.
  • ورغم أن الدراسات أظهرت نتائج مبشرة، إلا أنها لا زالت في بدايتها ولا تكفي لحسم الأمر بشأن فعالية الأملج في هذا الصدد.

فوائد الأملج للبشرة

  • تفتح البشرة تحتوي عشبة الأملج على فيتامين C ومضادات الأكسدة التي تبيض البشرة، وتزيد من نضارتها، حيث يُشرب منقوع نبات الأملج مع القليل من العسل، كما يمكن دهن البشرة بكميةٍ مناسبة من هذا المنقوع للحصول على بشرة مشرقة، ونضرة، وخالية من العيوب.
  • تكافح الشيخوخة تحافظ عشبة الأملج على شباب البشرة بفضل احتوائها على مضادات الأكسدة، وفيتامين C، الأمر الذي يؤخر بوادر الشيخوخة المبكرة؛ مثل: البقع الداكنة، والتجاعيد، والخطوط الدقيقة، حيث يجب الانتظام في تطبيق منقوع عشبة الأملج على البشرة بصورةٍ يومية.
  • تعالج التصبغ تناول مشروب عشبة الأملج يزيد من توهج الجلد، ويضيء البشرة، ويقلل من تصبغها، حيث يجب وضعه على الوجه باستخدام قطعة صغيرة من القطن الطبي النظيف، وتركه لعدة دقائق، ثم غسله بالماء.
  • تشد الجلد المترهل يفقد الجلد مرونته بفعل العوامل الخارجية أو نتيجة التقدم في السن، وذلك لنقص الكولاجين في خلايا الجلد، الأمر الذي يؤدي إلى ترهله، ودهن البشرة بعصير نبات الأملج الغني بفيتامين C يحفز الخلايا على إنتاج الكولاجين، مما يمنح البشرة النضارة والشباب، ويزيد من نعومتها.
  • تعالج البثور وحب الشباب تحارب عشبة الأملج الكائنات الحية الدقيقة في الجلد، وتنقي الدم، كما تعالج الالتهابات الجلدية، وذلك من خلال صنع عجينة مكوّنة من كمية مناسبة من مسحوق عشبة الأملج، والقليل من الماء، ثم وضعها على البشرة، وتركها لمدة تتراوح من عشرة إلى خمس عشرة دقيقة، بعد ذلك تشطف بالماء، ومن الممكن شرب مشروب الأملج بشكلٍ منتظم للحفاظ على الجلد نقياً وصحياً.
  • تنظف وتقشر الجلد تعتبر عشبة الأملج من المطهرات الطبيعية؛ سواءً باستخدامها موضعياً أو بشرب عصيرها أو منقوعها، ولها القدرة على إزالة خلايا الجلد الميتة، ويجب تخفيفها باستعمال كمية قليلة من الماء عند وضعها على البشرة الحساسة. ت
  • صلح أنسجة الجلد التالفة تمتاز عشبة الأملج بخواصها التي تساعد على الشفاء، وذلك لاحتوائها على نسبةٍ عالية من الفيتامينات، ومضادات الأكسدة، والعديد من العناصر الغذائية الأخرى، الأمر الذي يُسهم في علاج تشقق الجلد وجفافه، وتجديد الأنسجة التالفة، وبالتالي الحصول على بشرة صحية.

فوائد الأملج للشعر

للأملج فوائد عديدةٌ للشعر، ومن هذه الفوائد ما يلي:

  • تقوية الشعر: يقوي الأملج البصيلات، وبالتالي يحفز نمو الشعر سريعاً، بالإضافة إلى منحه اللمعان المميز، ويتم استخدام الأملج من خلال خلطه مع عصير الليمون الطبيعيّ، وتدليك فروة الرأس به، وتركه على الشعر لنصف ساعةٍ، ومن ثم غسله بالماء الدافئ.
  • تأخير ظهور الشيب: يمنع الأملج ظهور الشيب في سنٍ مبكرةٍ، وذلك بسبب احتوائه على مضادات الأكسدة، بالإضافة إلى فيتامين (C).
  • القضاء على القشرة: يساعد شرب عصير الأملج بشكلٍ دوريٍّ على الحدّ من تراكم القشرة على فروة الشعر.
  • دعم لون الشعر: يساهم الأملج في تحسين لون الشعر، وذلك من خلال زيادة سمك الشعر، وجعل لونه غامقاً أكثر، ولهذا يدخل كثيراً في تركيب صبغات الشعر. تلطيف الشعر ومنحه الملمس الناعم، بالإضافة إلى المحافظة عليه وترطيبه.
  • تنظيف فروة الرأس، والتخلّص من الجرائيم والغبار المتراكم عليها.
  • القضاء على مشاكل الشعر: كالتقصّف والتساقط، من خلال شرب عصير الأملج بشكلٍ مستمرٍ.

كيفيّة استخدام الأملج في علاج الشعر

  • لعلاج الشعر باستخدام الأملج، يجب القيام بالخطوات الآتية: مزج ملعقة كبيرة من الأملج المجفف، مع كوبٍ من الماء، ووضعهما في وعاءٍ على النار حتى يغلي جيداً. تغطية الوعاء، وتركه على النار الهادئة.
  • سكب المزيج في عبوة بخاخٍ فارغةٍ، ومن ثم رش الشعر بها، مع مراعاة الابتعاد عن فروة الرأس.
  • ترك الشعر حتى يجف تماماً، ومن ثم دهنه بزيت الخروع، وتركه لليلةٍ كاملةٍ.
  • غسل الشعر بالماء الدافئ في صباح اليوم التالي، مع مراعاة تجنّب استخدام الشامبو.
  • تكرار هذه الخطوات مرةً كل أسبوعٍ.

فوائد الأملج للتنحيف

يعمل منقوع الأملج على زيادة نسبة البروتين بالجسم والذي يُحفِّز بدوره حرق كميّةٍ أكبر للدّهون وخاصّةً الدّهون المختزنة بالجسم، ويُنشّط عمليّة الأيض، ويُنقّي الجسم من السّموم المختزنة به لاحتوائه على مضادات أكسدة قويّة. كما يُوفّر فرصة للجسم للتّخلص من الدّهون بشكلٍ طبيعي وصحّي، ويعمل على التخلص من الدّهون المختزنة في الكبد، والتي تُسبب حدوث مشاكل عديدة وخاصّة اسوداد أسفل العينين. يمكن استخدامه كمليّن فعّال للتّخلص من السّمنة، والتقليل من نسبة الكولسترول الضّار بالجسم والتقليل من فرص الإصابة بالأزمات القلبيّة، والعمل على ضبط نسبة النّيتروجين بالجسم.

طريقة تحضير منقوع الأملج للتّنحيف

تُدق قشور الأملج بالهاون حتّى يُصبح ناعماً بعض الشيء، ثمّ تُضاف ملعقتان منه على كوب ماء مغلي ويُترك لربع ساعة، ويُشرب دافئاً قبل النّوم.

فوائد الأملج للتبيض

يعمل فوائد الاملج للتبيض على تفتيح البشرة بشكل طبيعي آمن بدون الحاجة إلى مستحضرات العناية بالبشرة التي تضر البشرة بموادها الكيميائية وآثارها الجانبية.

يصيب بعض الناس عدّة اضطرابات جلديّة تؤدّي إلى ظهور بقع بيضاء على الجلد تُعرف بالبُهاق، وتشير الأبحاث الحديثة إلى أنّ أحد فوائد الأملج للبشرة استخدامه لعلاج البُهاق والتخفيف من التصبّغات الناتجة ويقلّل من احتماليّة حدوث الالتهاب في مثل هذه الحالات وتقليل تهيّج البشرة.

فوائد شرب الأملج

منذ قرون والأملج يستخدم للأغراض الطبية خاصة في الهند؛ وجميع أجزاء النبات تستخدم، وخاصة الثمار، ومن أمثلة الاستخدامات الطبية:
– الإسهال واليرقان والالتهابات.
– مضاد لمرض السكر.
– معدل لنسب دهون الدم.
– مضاد للشيخوخة المبكرة.
– للوقاية من أمراض المعدة والأمعاء مثل عسر الهضم، التهاب المعدة، فرط الحموضة، التهاب القولون، البواسير.
– يخلط مغلي الثمار مع الحليب الحامض في حالات الدوسنتاريا، والأوراق مع بذور الحلبة للإسهال.
– منشط للكبد والكلى.
– السعال والربو.
– لعلاج أمراض العيون.
– لزيادة الانتباه والقدرات الذهنية.
– منشط ومعالج للشعر ومقاوم للشيب المبكر.
– كما استخدم بمفرده أو بالاشتراك مع نباتات أخرى لعلاج نزلات البرد والحمى.

طريقة عمل عصير الأملج

  • تجفيف ثلاثة أكواب من ثمار الأملج، وتقطيعها إلى قطعٍ صغيرةٍ. وضع قطع الأملج في وعاءٍ على النار، وسكب أربعة أكوابٍ من الماء فوقها.
  • تغطية الوعاء، وتركه حتى تغلي الثمار جيداً، ومن ثم إزالتها وتركها لتبرد.
  • وضع الثمار في إبريق الخلاط، مع كميةٍ من العسل الطبيعي، ورشةٍ صغيرةٍ من الملح، وخلط المكوّنات جيداً.
  • سكب الخليط في عبوةٍ فارغةٍ، وتخزينه في الثلاجة لشهرٍ كاملٍ.
  • مزج ثلاث ملاعق كبيرة من الخليط مع كوبٍ واحدٍ من الماء وشربه عند الحاجة إليه.

أضرار الأملج

فعلى الرغم من استخدامات الأملج المتعددة لعدة قرون في الطب الهندي القديم، منذ مئات السنين.

إلا أن استخدام هذه العشبة على المدى الطويل قد يسبب العديد من المشاكل الصحية، وغير مناسب لبعض الأشخاص.

  • حيث أن استخدامه قد يؤدي سوء إلى حدوث اضطراب في المعدة وبعض حالات الإسهال.
  • كما أنه من المهم تجنب استخدامه للأطفال والنساء الحوامل والأمهات المرضعات فهو غير آمن عليهم.
  • كما أنه لا يستخدم مع بعض الأمراض المزمنة والتي منها أمراض الكلى والكبد والقلب إلا بعد موافقة الطبيب.
  • كما أنه لا يمكن تناوله مع مضادات التجلط، أو قبل إجراء العمليات الجراحية.
  • قد تسبب عشبة الأملج حدث نزيفًا إذا تم استخدامه قبل إجراء العمليات الجراحية.
  • كما أنه من المحتمل أن يتفاعل مع الأدوية المستخدمة لعلاج مرض السكري والضغط.
  • و يسبب انخفاض في نسبة السكر، أو الضغط في الدم.
  • كما أنه من المهم التأكد من سلامة المصدر الذي يتم جلب العشبة منه.
  • فقد يكون ملوث بالمبيدات أو المعادن الثقيلة وغيرها من الملوثات.
السابق
أوكيولاك العلاج والتخفيف من حرقة العيون – oculac
التالي
جلوفيت-كال مكمل غذائي Glovit-Cal