الولادة

علامات الطلق بالتفصيل

كيف يكون ألم الطلق في البداية

في الحقيقة، فإنّ أغلب عمليّات الولادة تكون مصحوبة بآلام البطن والظهر الناتجة عن التقلّصات، كما وتختلف شدّة وفترة الألم والمخاض بين كل حمل والآخر، وبشكل عام، هنالك عدّة أنواع من التقلّصات التي تبدأ في أوقات مُختلفة وتُسبب أشكالاً مُختلفة من الألم، وفيما يلي بيان لبعض من أبرز أنواع التقلّصات والآلام المُصاحبة للطلق والولادة:

  • بادرة المخاض: (بالإنجليزيّة: Prodromal Labor) أو التقلّصات السابقة للمخاض، وقد تظهر قبل بدئه بأسابيع، أو أيام، أو ساعات، وتُعدّ هذه التقلّصات شديدة، إلّا أنّ شدّتها لا تزيد مع مرور الوقت، كما أنّه لا يُلاحظ على عنق الرحم أي تغييرات خلال 24-36 ساعة من ظهورها، ولا يُفيد الاستلقاء في هذه الحالة في التخفيف من شدّة هذه التقلّصات، وعادة ما تساعد تقلّصات بادرة المخاض على تسهيل اتّخاذ الطفل وضعيّة الولادة.
  • المخاض المبكّر: (بالإنجليزيّة: Early Labor)، عادة ما تشعر الحامل بآلام في الظهر تمتد باتّجاه الجهة الأمامية من الجسم نتيجة تقلصات المخاض المبكّر، بالإضافة لازدياد الضغط في منطقة الحوض وصعوبة التنفّس، ويبدأ عنق الرحم بالتوسّع خلال هذه المرحلة ما بين 0-6 سنتيمترات، ومع مرور الوقت تطول مدة هذه التقلّصات لتصل إلى 25-60 ثانية من التقلّصات كل خمس دقائق، وتجدر الإشارة إلى أنّ الحامل تُنصح بالتوجه إلى المستشفى للتحضير للولادة خلال هذه المرحلة.
  • المخاض النشط: (بالإنجليزيّة: Active Labor)، وهي مرحلة الولادة الفعليّة للطفل، ويكون فيها الألم شديداً في أسفل الظهر خلال انتقال الطفل عبر قناة الولادة، وتزيد مُدّة التقلّصات في هذه المرحلة عن 60 ثانية، كما وأنّها تعود خلال أقل من خمس دقائق، وعادة ما تشعر الحامل بحاجة وهميّة للتبرّز، ممّا يدفعها إلى دفع الطفل للولادة.

كيف يكون ألم الطلق في البدايه

يرتبط ما تشعر به الحامل في المرحلة المُبكّرة من المخاض، أو ما يُعرف بالطلق، بقدرتها على تحمّل الألم وقدرتها على التكيّف مع طبيعة المرحلة التي تمرّ بها، كما أنّها تعتمد على وجود، أو عدم وجود تجربة ولادة سابقة، وفي كل الأحوال، يجب على الحامل ألا تشعر بالحرج من التواصل مع طبيبها في هذه المرحلة والحصول على التوجيهات منه، فقد يرى الطبيب أنَّ الوقت لا زال مبكراً ولا يستدعي التوجّه إلى المستشفى، وقد يطلب منها التوجّه فوراً إلى لمستشفى اعتماداً على الأعراض التي تصفها له. من علامات بداية الطلق ما يأتي:
➖ ألم مستمر يبدأ في البطن، أو في أسفل الظهر، ويكون مصحوباً بتقلّصات تُشبه تقلّصات بداية الحيض.
➖ خروج سدادة الغشاء المخاطيّ من عنق الرحم، مع وجود إفرازات مهبليَّة لونها بنيّ قد يُرافقها دم.
➖ انقباضات مُنتظمة للرحم، تصبح أشدّ وأطول مع مرور الوقت، وتُؤدّي إلى نضج عنق الرحم وتوسعِّه.
➖ انفجار الكيس السلويّ (كيس الماء).
➖ اضطراب نوم الحامل.
➖ تقلّبات المزاج.
➖ اضطراب البطن، وإسهال (براز طريّ).
➖ طرق تخفيف الألم خلال الحمل والولادة.

طلق الولادة البارد

مع اقتراب موعد ولادتك ونهاية مرحلة الحمل ، عليكِ ان تعرفي بشكل اكبر عن ما يسمى “الطلق البارد” وأسبابه وأعراضه ونقاط اختلافه عن الطلق الكاذب ، حتى تكوني على أهبة الاستعداد النفسي لما سينتظرك ساعة الصفر..

لا تزال الأسباب الدقيقة للطلق البارد وبداية المخاض الحقيقي غير واضحة إلى الآن. غير أنّ التحليلات العلمية في هذا الإطار كثيرة، ومنها: إقدام الغدد النخامية للأم على إفراز الأوكسيتوسين فور اكتمال نمو الجنين واستعداده للخروج إلى العالم؛ والأوكسيتوسين هو الهرمون المسؤول عن تحفيز انقباضات الرحم.

ولسنواتٍ عدّة، اعتُقد بأنّ جسم الأم هو المسؤول عن بدء الطلق البارد. ولكنّ عدداً من باحثي اليوم يؤكّدون بأنّ الطفل هو نفسه المسؤول عن الطلق البارد والمخاض الحقيقي، وهو نفسه الذي يُرسل لجسم الأم إشارةً تكون بمثابة محفّز طبيعي وأساسي للمخاض الذي سيُمهّد لولادته.

فبحسب النظرية الأولى، تُفرز رئتا الجنين أنزيماً معيناً فور اكتمالهما. وهذا الأنزيم هو الذي يحثّ جسم الأم على إنتاج البروستلاغلاندين الذي يلعب دوراً رئيساً في تحفيز التقلصات وإحدث التغيرات الفيزيوليوجية اللازمة في عنق الرحم.

وبحسب النظرية الثانية، تعمد الغدد الكظرية للجنين بُعيد اكتمال نموه وبلوغه مرحلة الجهوزية التامة للولادة، إلى إنتاج نوع محدد من الهرمونات، وهذه الهرمونات هي التي تُحدث تغيرات هرمونية في جسم الأم وتُعلن صفارة البداية للطلق البارد فالمخاض!

وبناءً عليه، وفي غياب الأسباب الصريحة لحدوث الطلق البارد، يبقى التركيز مسلطاً على الأعراض التي تُعلن بدايته وتُميّزه عن أعراض الطلق الكاذب، ونعني بها:

  • الإحساس بألم متواصل في أسفل الظهر أو عند مستوى الفخذ.
  • الشعور بانقباضات منتظمة تزداد تواتراً وشدة.
  • الرغبة المتزايدة في دخول الحمام.
  • تزايد الإفرازات المخاطية الممزوجة بالدم.
  • تليّن عنق الرحم وترققه.

أعراض طلق البنت

في الأغلب لا يوجد فرق بين طرق الولد و طلق البنت لأن ذلك يعتمد على نوعية الطلق سواء كان الطلق حامي أم بارد أم طلق صناعي في الاغلب لا يكون وقت بين الطلق سوى بضعه ثواني و لكن هناك بعض النظريات تقول أن الطلق مع الولد يبدأ من أول ايام الطلق إلى انتهاء الولادة و يكون مستمر أما ألم البنت فيكون متقطع ليس مستمر كحال الولد فيكون ما بين وقت الراحة و وقت الألم أي بين الراحة و الألم .

بداية الطلق للبكرية

بمجرد حدوث الحمل للمرأة تبدأ رحلة طويلة من التغيرات الهرمونية والجسمية التي تطرأ على جسمها لمدة تبلغ تسعة أشهر، أي ما يقارب 36 أسبوعًا، ومع مرور الأيام يزداد قلق المرأة وتخوفها مع اقتراب موعد الولادة، خصوصًا إن كانت المرأة بكرًا، والبِكْر أو ما تُسمى البكريّة؛ هي المرأة التي لم يسبق لها أن خاضت تجربة الحمل والولادة وهذا الحمل هو الأول بالنسبة لها، وتكاد لا تختلف أعراض وألم الولادة لدى المرأة البكر عن غيرها، لكن يبقى عامل الخوف أكثر لدى المرأة التي تختبر الحمل والولادة للمرّة الأولى.[١] وأبرز ما تسمع عنه المرأة الحامل ما يُدعى الطلْق؛ وهو مصطلح يُشير إلى الألم الذي تشعر فيه المرأة بالتزامن مع اقتراب موعد الولادة، وهو انقباضات في الرحم وتوسّع فيه بشكل منتظم؛ ذلك ليُعين الجنين على الخروج من الرحم، وتستمر هذه العملية إلى ما يقارب أربع عشرة ساعة، وتتراوح مدة الألم في كلّ انقباضة بين 30 ثانية إلى 70 ثانية ليعود ويتجدد مرة أخرى. وفي حال كانت الانقباضات استعدادًا للولادة فتتقلّص المدة الفاصلة ما بين الطلقة والطلقة اللاحقة إلى أن تثبت بمُعدّل انقباض في كلّ 5 دقائق تقريبًا. أمّا بالنسبة لما يُدعى الطلق الكاذب فهو شعور المرأة بألم الطلق، لكن عند تشخيص الطبيب يتضح أنّ موعد الولادة لم يحن، وسبب الشعور بالطلق في هذه الحالة هو التعب والإرهاق الزائدان، والتعرض لعمل متعب وشاق، وقد تمثّل سببه قلة السوائل في الجسم، أو بسبب الضغط على المثانة؛ نظرًا لزيادة وزن الجنين، ويُميَّز بين الطلق الكاذب والفعلي بالوقت المستغرق بين الطلقات؛ حيث الطلق الكاذب غير منتظم على عكس الطلق الفعلي، الذي تصبح الانقباضات فيه منتظمة تفصلها أوقات زمنية محددة -كما ذُكر سابقًا-.

الطلق الحقيقي وحركة الجنين

من المعروف أنّ حركة الجنين تختلف اختلاف كلي عن الطلق، بحيث تكون حركات الجنين عبارة عن ركلات خفيفة خاصة في الثلث الثالث والأخير من الحمل، لأن المساحة داخل الرحم تكون ضيقة خلال هذه الفترة، تكون حركته ضئيلة جداً وقد لا يستطيع الركل بسهولة.

علامات الطلق قوية ومختلفة اختلاف كبير وهي كما يلي:

  • الانقباضات، خلال الطلق الحقيقي تكون الانقباضات قوية ومنتظمة، وفي العادة تبدأ من الخلف ثم تنتقل إلى الأمام، بالإضافة إلى أنها تبدأ متوسطة ثم تزداد قوة مع مرور الوقت .
  • نزول الماء، هو عبارة عن خروج السائل الامينوسي من المهبل.
  • نزول الدم.

أعراض طلق الولد

لا يوجد اختلاف في مراحل الولادة باختلاف جنس الجنين.

خرافات عن علامات الحمل بولد وبنت تُوجد بعض الخرافات التي تتداولها النساء لمعرفة جنس الجنين خلال الحمل ومن هذه الخرافات:

غثيان الصباح: تحكي الخرافة أنه عند الحمل بالبنت تكون مستويات هرمونات الحمل أعلى، ولهذا السبب سيكون غثيان الصباح أكثر، والحقيقة في هذا الأمر أن غثيان الصباح يمكن أن يختلف من امرأة إلى أخرى ومن الحمل إلى الحمل، وقد كشفت دراسة نشرت في The Lancet أن النساء اللواتي عانين من غثيان الصباح الشديد أثناء الحمل كن أكثر عرضةً لإنجاب الفتيات لكن لا توجد أدلة علمية كثيرة تدعم ذلك.

حالة الجلد: تحكي الخرافة أن الجنين الأنثى قد سرقت جمال الأم، وبهذه الحالة قد تظهر على وجه الأم حبوب الشباب أما في حال الحمل بذكر لن تظهر حبوب الشباب، الحقيقة هي اضطراب الهرمونات خلال الحمل وتؤثر هذه الهرمونات على جميع النساء الحوامل بنسب متفاوتة.

الوحام: تحكي الخرافة أنه في حال كانت الأم حاملًا بولد تتوق للأطعمة المالحة مثل المخللات ورقائق البطاطس، أما في حال كانت حاملًا بفتاة فتميل للحلوى والشوكولاتة، وحقيقةً لم تُجرَ دراسات قاطعة على الرغبة الشديدة بتناول الطعام كمؤشر دقيق للجنس ويُعتقد أن لهذه الرغبة علاقةً أكبر باحتياجات الأم الغذائية المتغيرة.

معدل ضربات القلب: واحدة من أكثر الأساطير حول الجنس تدور حول معدل ضربات القلب للجنين فإذا كانت النبضات في الدقيقة أقل من 140، فمن المفترض أن يكون الطفل ولدًا، وإذا كانت أعلى من 140 فيُعتقد أن الجنين أنثى، لكن لا توجد حقيقة قوية وراء ارتباط معدل ضربات القلب بجنس الجنين، وقد كشفت دراسة نُشرت في تشخيص الجنين والعلاج أنه لا يوجد فرق ذو مغزى بين معدلات نبضات القلب لدى الأولاد والبنات أثناء الحمل.

أعراض الطلق

1. انخفاض الطفل أسفل الحوض

فى تلك المرحلة خاصة إذا كانت المرأة حامل لأول مرة، تشعر فأن الطفل أنخفض إلى موضع أدنى فى الحوض ، وذلك استعدادا لعملية الولادة ويحدث قبل بضعة أسابيع من المخاض في حالات الحمل لأول مرة .

عندما يستقر الطفل في وضعية أسفل الحوض، يخفف الضغط على الحجاب الحاجز للمرأة مما يسهل عليه التنفس، و لكنه أيضا يزيد من الضغط على الحوض والمثانة ، مما أدى إلى حدوث زيارات متكررة لدورات المياه.

2. حدوث تقلصات قوية ومنتظمة

باقتراب نهاية الحمل تبدأ تقلصات الرحم بتحريك الجنين إلى موضع أدنى في قناة الولادة، وفى النهاية فإن الانقباضات تساعد فى دفع الطفل إلى الخارج.

ينطوى طلق الولادة على تقلصات منتظمة ومكثفة تصبح أقرب من 5 دقائق لأكثر من ساعة أو ساعتين، وتبدأ الانقباضات عادة في منطقة الظهر ثم تأتى إلى الأمام.

إذا كانت المرأة الحامل تعاني من أكثر من 6 انقباضات كل ساعة ، وتصبح أقوى وعلى فترات منتظمة ، يجب التوجه إلى المستشفى فورا لإحتمالية قدوم الطفل فى أى وقت.

3. انقطاع كيس المياه

بينما ينمو الجنين ويتطور داخل الرحم وسط سائل أمنيوسي، وبمجرد أن ينفجر كيس الماء ، لم يعد الطفل محاطًا بسائل وقائي وقد يكون عرضة لخطر الإصابة بأى عدوى.

4. آلم أسفل الظهر

أثناء الولادة ، قد تشعر المرأة بزيادة الضغط أو التشنج في مناطق الحوض والمستقيم، كما قد تشعر أيضا بألم قوي في أسفل الظهر.

5. إفرازات مهبلية شديدة

عندما تبدأ مرحلة المخاض، أو قبل عدة أيام من ذلك ، قد تلاحظ المرأة زيادة في إفرازات مهبلية زهرية أو بنية أو دموية بعض الشيء، يطلق عليها اسم “العرض الدموي” .

6. الإسهال أو الغثيان

بعض النساء قد يصبن بالإسهال المتكرر في بداية المخاض أو القئ لاسباب غير واضحة.

السابق
بسورينول علاج الصدفية والتقرن – psorianol
التالي
بشري يستخدم لإمداد الجسم ببروتينات الدم – HUMAN