أمراض العظام

علاقة ألم الظهر المزمن بمشاكل النوم

علاقة ألم الظهر المزمن بمشاكل النوم

عندما يصاب الفرد بألم في الظهر ، ربما يعاني من عدم الحصول على نوم جيد ليلا ، فالألم يمكن أن يزعجك أو يزعجهم ليلة بعد ليلة ، ولكن يقول الخبراء أن العلاج المناسب يمكنه تهدئة الألم والحصول على النوم الطبيعي ، ويقدم لكم هذا المقال خطوات العلاج وأسلوب الحياة المناسبة لتحسين النوم .

أهمية النوم :
إن عدم الحصول على النوم ليلا يضر بصحة الإنسان حرفيا ، وألم الظهر المزمن يمنعك من النوم الجيد ، حيث تستيقظ عدة مرات بسبب الشعور بالألم ، ولكن الأسوأ من ذلك ، أظهرت الدراسات أن عدم الحصول على النوم الكافي يمكن أن يزيد الحساسية للألم ، وهي حلقة مفرغة ، فألم الظهر يسبب صعوبة النوم ، وعندما لا تنام يتطور الألم وهكذا .

أسباب أخرى تسبب مشاكل النوم عندما تكون مصاب بالألم :

  1. القلق والاكتئاب : يمكن أن يؤدي إلى صعوبة النوم أو البقاء نائما ، وفقدان النوم باستمرار يمكن أن يزيد الحالة سوء ـ كما أن القلق والاكتئاب أنفسهم يمكنهم زيادة حساسية المرضى للألم .
  2. أمراض التنفس المرتبطة بمشاكل النوم : تتعلق هذه الأمراض بالسمنة ، والسمنة متعلقة بألم الظهر ، ومشاكل النوم مثل “توقف التنفس أثناء النوم” تتداخل مع النمط الطبيعي للنوم ، مما يؤدي إلى عدم الكفاية من النوم وضعف جودة النوم ، وتحدث هذه الحالة أيضا نتيجة المسكنات المخدرة أو الإفراط في تناولها ، التي توصف لبعض الأشخاص الذين يعانون من ألم الظهر .
  3. اضطرابات حركة الأطراف : مثل متلازمة الساق التي لا تهدأ ، التي تسبب إعاقة النمط الطبيعي للنوم .
  4. فيبرومالغيا : يمكن أن يسبب الألم خلال الجسم ،  والمرتبطة أيضا بالتعب ، القلق ومشاكل النمو .
  5. العلاج الذاتي مع الكحول : ربما يخدر ألم الظهر ويساعد على النعاس في البداية ، ولكنه أيضا يوقظك بعد ساعات قليلة لاحقا ، لأنه يتعارض مع النوم الجيد ، وفي الصباح تستيقظ متعبا ، غريب الأطوار وتشعر بالألم لأنك حصلت على نوعية نوم سيئة .
  6. العديد من الأدوية الموصوفة طبيا : يمكن أن تضعف جودة النوم ، على سبيل المثال الأدوية الموصوفة لعلاج ضغط الدم المرتفع ، الصرع وفرط الحركة أو النشاط الزائد ، يمكنها أن تسبب مشاكل النوم ، استشر طبيبك إذا كنت تعتقد أن الأدوية الخاصة بك تؤثر على جودة نومك .

الأدوية التي تحسن النوم وتقلل آلام الظهر المزمنة :
بعض الأدوية يمكنها أن تساعد على النوم ، كما تساعد على التخلص من ألم الظهر ، وينبغي استخدامها كجزء من برنامج التحكم في الألم على نطاق واسع ، ولكن تحت إشراف الطبيب ، فيجب أن يهدف الدواء للمساعدة على تطوير نمط النوم ليصبح طبيعي .

توجد بعض المسكنات الغير موصوفة مثل الأسبرين ، التلينول (أسيتامينوفين) ، أو أدفيل أو موترين(إيبوبروفين) ، التي يمكن أن تكون فعالة ولكن لفترة قصيرة ، ولكن نابروكسين الصوديوم (أليف) طويل الأمد ويساعد على تسكين الألم طوال الليل ، ويجب استخدام هذه الأدوية وفقا لإرشادات الطبيب أو الصيدلي فقط .

تشمل المهدئات الحديثة زولبيديم (أمبين) ، سوفوريكسانت (بيلسومرا) ، إزوبيكلون (لونيستا) ، وزاليبون (سوناتا) ، والتي يمكن أن توصف بواسطة الطبيب لتساعد على النوم .

الأدوية الموصوفة لألم الظهر تشمل مضادات الإكتئاب ، مثل دوكسيبين أو دولوكستين (سيمبالتا) ، أو الأدوية المزدوجة (مضادات الإكتئاب مع الأدوية المسكنة ) ، مثل أميتريبتيلين ، أو أدوية استرخاء العضلات مثل سيكلوبنزابين (فليكسيريل) .

تغيرات أسلوب الحياة التي تساعد على التخلص من ألم الظهر ومشاكل النوم :

  1. تخفيف التوتر : يعتبر التوتر سببا رئيسيا للأرق ، كما أنه مرتبط بألم الظهر المزمن .
  2. الحد من الكافيين : فحتى الكميات المعتدلة من الكافيين يمكن أن تسبب الأرق والنوم المتقطع .
  3. تجنب الوجبات الثقيلة قبل النوم : فهذه النوعية من الأطعمة يمكن أن تسبب ارتجاع الحموضة (حرقة الصدر) وتبقيك مستيقظا .
  4. عدم تناول الأدوية عشوائيا مع الكحول : بمعنى آخر فالكحول يضعف جودة النوم .
  5. ممارسة الرياضة : يمكنك تجربة أساليب الاسترخاء وطلب المساعدة من مقدم الرعاية الصحية أو العلاج الطبيعي ليرشدك إلى التمارين المناسبة لحالتك والتي تساعد في علاج ألم الظهر .
  6. اختيار فراش ووسادة مريحين : لا داعي لإنفاق الكثير من المال للحصول على فراش ، فأثبتت الدراسات أن الفراش المتوسط هو المناسب لمعظم الناس ، كما تساعد وضعية النوم على النوم الجيد وتخفيف الألم .
  7. تحديد روتين للنوم : فيجب تخصيص موعد ثابت للنوم والاستيقاظ ، تنظيف الأسنان و ارتداء البيجاما ، ولا ينصح بالقراءة ، العمل أو مشاهدة التلفاز في الفراش .

التخلص من الألم المزمن للظهر :

بينما تكون أفضل وسيلة للحصول على ليلة نوم هادئة هي التخلص من ألم الظهر المزمن ، لا يكون هذا ممكنا دائما ، فتوجد بعض العوامل الأخرى مثل التوتر ، القلق والاكتئاب التي تؤثر على النوم والألم ، وتحتاج إلى الاهتمام والعلاج .

ألم أسفل الظهر

يزيد وجود عامل الخطر من احتمالات تطور أسباب الم أسفل الظهر. كلما كانت عوامل الخطر أكثر، إزداد احتمال ظهور الآلام في الظهر، تعرف على كل ذلك الآن.

تنشأ أسباب ألم أسفل الظهر، عادة، نتيجة لمزيج من الجهد الزائد، شد العضلات، أو إصابة في العضلات أو في الأربطة التي تدعم العمود الفقري. في حالات أخرى، أقل شيوعا، تظهر الام أسفل الظهر بسبب مرض أو خلل في العمود الفقري.

وجود عامل الخطر يزيد من احتمالات تطور أسباب الم أسفل الظهر. كلما كانت عوامل الخطر أكثر، إزداد احتمال ظهور الالام في الظهر.

عوامل خطر الإصابة بألم أسفل الظهر

ثمة عوامل خطر لا يمكن تغييرها تشمل ما يلي:

  1. بلوغ منتصف العمر (يقل الخطر بعد سن 65).
  2. الرجال يعانون أكثر من النساء من الام الظهر.
  3. تاريخ عائلي من الألم في الظهر.
  4. إصابة سابقة في الظهر.
  5. الحمل: يشكل الجنين خلال فترة الحمل  ضغطا كبيرا على الظهر.
  6. كسور سابقة في العمود الفقري.
  7. عمليات جراحية سابقة في الظهر.
  8. مشاكل خلقية في العمود الفقري.

عوامل خطر قابلة للتغيير

ثمة عوامل خطر أخرى يمكن تغييرها، من خلال تغيير نمط الحياة أو من خلال العلاج الطبي، تشمل:

  1. الخمول: البقاء في وضع ثابت وعدم ممارسة النشاط البدني.
  2. ظروف وطريقة العمل: الجلوس المستمر، رفع الأوزان الثقيلة، الانحناء أو الدوران، الحركات المتكررة، أو الاهتزاز الدائم مثل استخدام الة الحفر أو قيادة المعدات الثقيلة.
  3. التدخين: فالمدخنون أكثر عرضة من غير المدخنين للإصابة بالام أسفل الظهر.
  4. السمنة الزائدة: وزن الجسم الزائد، وخصوصا حول الخصر، قد يشكل ضغطا على الظهر، مع أن هذا الادعاء لم يثبت بعد. ومع ذلك، في كثير من الحالات، لدى الناس الذين يعانون من زيادة في الوزن، تكون بنيتهم البدنية ضعيفة، كما تكون عضلاتهم ضعيفة وقليلة المرونة. كل هذه الأمور من أسباب ألم أسفل الظهر.
  5. الوضعية الخاطئة: الاسترخاء في حد ذاته لا يمكن أن يكون من أسباب ألم أسفل الظهر، ولكن بعد شد أو إصابة الظهر، قد تزيد الوضعية الخاطئة من حدة الألم.
  6. التوتر النفسي: وفقا للاعتقاد السائد، فان التوتر وغيره من العوامل النفسية تلعب دورا هاما في أسباب ألم أسفل الظهر، وخصوصا عندما يتعلق الأمر بالام أسفل الظهر المزمنة. كثير من الناس يقومون بشد عضلات الظهر بشكل لا إرادي عندما يخضعون لضغوط نفسية.
  7. الاكتئاب: وذلك المستمر لفترات طويلة.
  8. الاستخدام  المتواصل وطويل المدى لأدوية تضعف العظام: مثل الكورتيكوستيروئيدات. قد تساهم أيضا في  أسباب ألم أسفل الظهر.

أسباب آلام الظهر عند النساء

  1. متلازمة ما قبل الحيض (PMS) : عادةً ما تعاني المرأة من أعراض قبل الدورة الشهرية، والتي تسمى بمتلازمة ما قبل الحيض، وتسبب هذه الأعراض انزعاج شديد لدى المرأة. تبدأ متلازمة ما قبل الحيض قبل نزول الدورة الشهرية ببضعة أيام، وتنتهي خلال يوم أو يومين من نزولها. وتعد الام أسفل الظهر من أبرز هذه الأعراض، بالإضافة إلى الام أسفل البطن والصداع والإعياء وتقلبات المزاج.
  2. الانتباذ البطاني الرحمي : هي حالة ينمو فيها النسيج الذي يبطن الرحم “بطانة الرحم” خارج الرحم، وغالبًا ما ينمو على المبيض وقناتي فالوب والأنسجة الأخرى التي تبطن الحوض، وفي بعض الأحيان، يمكن أن ينمو حول المسالك البولية والأمعاء. ويمكن أن تحدث بعض الأعراض التي تصاحب الانتباذ البطاني الرحمي، ومنها الام أسفل الظهر، بالإضافة إلى تقلصات تشبه الدورة الشهرية والام أثناء الجماع وألم مع حركات الأمعاء أو عند التبول.
  3. التهاب المسالك البولية (UTI) : عندما يؤثر التهاب المسالك البولية على المثانة، فيطلق على هذه الحالة اسم التهاب المثانة، ويصل العدوى إلى مجرى البول، فتسمى هذه الحالة “التهاب الإحليل”،أو تصل إلى الكلية فتؤدي إلى الإصابة بالتهاب الكلى. تنتج عدوى المسالك البولية عن البكتيريا في أغلب الأحيان، ولكنها قد تحدث بسبب الفطريات أو الفيروسات. وتعتبر الام أسفل الظهر أحد أعراض التهاب المسالك البولية، بالإضافة إلى بعض الأعراض الأخرى مثل زيادة إفرازات المهبل وحرقان البول وكثرة التبول والام الحوض.
  4. فترة الحمل : يتسبب الحمل في العديد من التغيرات بالجسم، ومع تقدم الحمل، يضغط الجنين على جسم المرأة، ويشكل ضغطًا على الأعصاب في الجسم. ويتسبب هذا في مجموعة من الأعراض، ومنها ألم أسفل الظهر وألم وتورم الساقين.
  5. مرض التهاب الحوض (PID) : ينتج مرض التهاب الحوض عن عدوى في الجهاز التناسلي العلوي، ويمكن أن يحدث في الرحم أو المبيضين أو قناتي فالوب. يمكن أن يتسبب مرض التهاب الحوض في مجموعة من الأعراض مثل الام أسفل الظهر وافرازات مهبلية وألم حول الحوض وكذلك الألم أثناء التبول.
  6. أمراض المبيض : هناك بعض الأمراض التي يمكن أن تصيب المبيض مثل كيسات المبيض والأورام الليفية الرحمية. وقد تتسبب هذه الأمراض في بعض الأعراض المزعجة، ومنها الام أسفل الظهر، بالإضافة إلى مجموعة من الأعراض الأخرى مثل عدم انتظام الدورة الشهرية، وتحتاج هذه المشكلات الصحية إلى استشارة الطبيب وعلاجها لتفادي المضاعفات التي يمكن أن تسببها.
  7. عرق النسا : ينتج عرق النسا عن ضغط أو إصابة العصب الوركي، وهو أطول عصب في الجسم، وهي مشكلة صحية يمكن أن تصيب الرجال والنساء. يتسبب عرق النسا في الشعور بألم شديد في أسفل الظهر، وعادةً ما يمتد الألم إلى أسفل بساق واحدة فقط، وقد يؤدي إلى الخدر والضعف بالمنطقة المصابة.

 أسباب آلام الظهر العلوي

  1. الام ناتجة عن مشكلة صحية في مكان اخر
    فيمكن أن تتأثر منطقة أعلى الظهر بالام الكتف والذراعين وكذلك أسفل الظهر، فكل هذه المناطق تتربط ببعضها البعض. وعند حدوث أي إلتهابات في المفاصل والأربطة، سوف تؤدي إلى الام أعلى الظهر.
  2. الجلوس بطريقة خاطئة
    وخاصةً للأشخاص الذين يستخدمون الحاسوب بشكل دائم، أو يجلسون على الهاتف الذكي موجهين نظرهم إلى أسفل لفترات طويلة. هذا كله يؤثر على المنطقة العلوية من الظهر ويؤدي إلى الشعور بالالام، كما يمكن أن تمتد الالام إلى منطقة أسفل الظهر والعنق. وتفسير هذا أن الجلوس والتحديق في الحاسب الالي يؤدي إلى الضغط على عضلات الصدر ومد عضلات الظهر العليا، ويمكن أن يؤدي هذا إلى التشنج العضلي في منطقة بين الكتفين.
  3. تقلص العضلات في جانبي العمود الفقري
    من الأسباب الأخرى التي تؤدي إلى الام الظهر من أعلى، ويمكن إكتشافها من خلال إجراء الأشعة على الظهر.
  4. النوم في وضعية خاطئة
    حيث أن بقاء الرقبة طوال الليل في وضع خاطيء سوف يؤدي إلى الام الفقرات العنقية وفي منطقة أعلى الظهر أيضاً. كما أن الإجهاد الزائد وممارسة التمارين الرياضية شديدة الصعوبة مع عدم مرونة الجسم سوف يؤدي للنتيجة ذاتها.
  5. التعرض لموجات البرد
    أيضاً يمكن أن يتسبب البرد الشديد في الام بمنطقة أعلى الظهر، وخاصةً بعد التواجد في مكان دافىء ثم التعرض للبرودة بشكل مفاجىء.
  6. مشكلات القولون
    هناك علاقة بين الإصابة بمشاكل القولون والام الظهر، حيث يتسبب الإنتفاخ والإمساك الذي يعاني منه المريض في الضغط على فقرات الظهر، ليسبب تهيج وتوتر بالأعصاب، والشعور بالام. وبشكل عام، يمكن أن تؤدي الإصابة بالإمساك وصعوبة التبرز في الام الظهر.
  7. الإصابة بالأنفلونزا
    حيث تؤثر نزلات البرد والأنفلونزا على كافة عظام الجسم بما فيها منطقة أعلى الظهر، وخاصةً إذا كانت حرارة الجسم مرتفعة وكحة تسبب الالام عند حدوثها.
  8. ضيق التنفس
    عند أخذ نفس عميق والشعور بالام في أعلى الظهر فقد يعني هذا إحتمالية الإصابة بضيق التنفس أو الإنسداد الرئوي، حيث يضعف تدفق الدم ويحدث خلل بأنسجة الرئة. كما أن الام أعلى الظهر تعتبر أحد أعراض الإصابة بثقب في الرئة.
  9. التعرض لإصابة مؤلمة
    مثل السقوط على الظهر أو الإصدام بشيء صلب، فيمكن أن يؤدي هذا إلى الام في أعلى الظهر، وحينها تزداد الالام في حالة التحرك، وتحتاج فحص من الطبيب للتأكد من عدم وجود تمزق أو كسر.

أسماء أدوية علاج آلام الظهر

يمكن لطبيبك أن يُوصي بما يلي، اعتمادًا على نوع ألم الظهر لديك:

  • مسكِّنات الألم التي تُباع بدون وصفة طبية (OTC) العقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهابات (NSAID)، مثل الأيبوبروفين (أدفيل، موترين أي بي، وغيرهما) والنابروكسين (أليف)، يمكنها تخفيف ألم الظهر الحاد. تناوَلْ أدويتك حسب توجيهات طبيبك فقط. قد يؤدي فرط استخدامها إلى آثار جانبية خطيرة. إن لم تخفِّف مسكِّناتُ الألم التي تباع بدون وصفة طبية ألمك، فقد يقترح طبيبك العقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهابات.
  • مُرخيات العضلات. إذا لم تشعر بتحسُّن ألم ظهرك الخفيف إلى المتوسط بمسكِّنات الألم بدون وصفة طبية، فقد يصف طبيبك باسطًا للعضلات أيضًا. قد تجعلك مرخيات العضلات تشعر بالدوخة والنعاس.
  • مسكِّنات الألم الموضعية. هي كريمات أو دهانات أو مراهم تفركها على جلدك مكان الألم.
  • المخدرات. العقاقير أفيونية المفعول (الأفيونيات)، مثل الأُوكسيكودون أو الهيدروكودون، يمكن استخدامها لمدة قصيرة مع إشراف دقيق بواسطة طبيبك. العقاقير أفيونية المفعول (الأفيونيات) لا تؤثر جيدًا على الألم المزمن؛ لذلك فإن الدواء الموصوف طبيًا سوف يوفر أقل من أسبوع من الحبوب.
  • مُضادَّات الاكتئاب. قد اتضح أنَّ الجرعات القليلة من أنواع محددة من مضادات الاكتئاب — خاصة مضادات الاكتئاب الثلاثية الحلقات، مثل الأميريبتالين — تُسكِّن بعض أنواع الألم المزمن بصرف النظر عن تأثيرها على الاكتئاب.
  • الحقن. إن لم تُسكِّن التدابير الأخرى ألمك، وإذا انتشر ألمك بطول ساقك، فقد يحقنك طبيبك بالكورتيزون — دواء مضاد للالتهاب — أو بدواء مخدر في الفراغ الموجود حول الحبل النخاعي (الفراغ فوق الجافي). الحقن بالكورتيزون يساعد على تقليل الالتهاب حول جذور الأعصاب، ولكن تسكين الألم قد يستمر لأقل من بضعة شهور.

 

السابق
متى يبدأ مفعول الطلق الصناعي
التالي
التهابات الجهاز المعدي المعوي