أمراض العظام

علاج التهاب اللفافة الاخمصية

التهاب بطانة القدم

أسباب الألم في بطانة القدم

هناك عدة أسباب لآلام بطانة القدم، ومن أبرزها ما يلي:

  • التهاب اللفافة الأخمصية، هو السبب الأكثر شيوعًا لآلام بطانة القدم، وهو ناتج من التهاب في النطاق الليفي من الأنسجة الذي يمتد من مقدمة القدم حتى الكعب، وغالبًا ما يحدث هذ النوع للعدائين، ومن أعراض التهاب اللفافة الأخمصية الشعور بألم في الكعب وتيبسه وبطانة القدم، وعادة ما يكون الألم في أوجه عند الاستيقاظ، ويصبح أكثر إيلامًا عند الوقوف، أو المشي لمسافات طويلة، ويقل مع النشاط، ويعزى سبب الألم في الصباح الباكر إلى تقلص اللفافة الأخمصية عند النوم، وعند النهوض تكون لا تزال متقلصة لذا فإن تمديدها يُحدث ألم شديد، ويساعد تغيير نوع الأحذية التي يرتديها المصاب في تخفيف مرات الإصابة إذا تكرر لديه الالتهاب، أو ممارسة بعض تمارين الإطالة إضافة إلى استخدام بعض المضادات الحيوية، واللجوء إلى الطبيب إذا اشتد الأمر.
  • خلل في وتر القصبة الخلفية، حيث وتر القصبة في الساق يربط باطن القدم بربلة الساق؛ فإذا حدث خلل ولم يعد الوتر القصبي قادرًا على دعم بطانة القدم يحدث التهاب في هذا الوتر، ويسبب ذلك الألم على طول الجزء الخلفي من الساق وبطانة الكاحل، خصوصًا في وقت الجري، وممارسة الأنشطة اليومية على القدم، وقد يحتاج المصاب إلى ارتداء دعامة للكاحل، أو حذاء مخصص لعلاج الخلل الحاصل في الوتر القصبي الخلفي في الساق، وفي بعض الحالات يلجأ الطبيب إلى عملية جراحة لعلاج هذه الحالة.
  • القدم الجوفاء أو القدم الأخمصية ، هي حالة تكون فيها بطانة القدم مقوسة ومرتفعة للأعلى، وفي بعض الأحيان يهذا الخلل الهيكلي وراثي، أو بسبب حالات عصبية معينة؛ مثل: شلل الدماغ، أو سكتة الدماغ، أو مرض شاركو ماري توث، وأبرز أعراض هذا المرض هو الشعور بالألم عند المشي، أو الوقوف بسبب تقوس القدم، أو ألم مثل ضرب المطرقة في أصابع القدم، ويتغير شكل أصابع القدم كالمخلب، والتواء الكاحل المتكرر؛ بسبب عدم استقرار القدم وتوازنها، وقد يساعد استخدام أحذية تقويم العظام في تخفيف الألم، إضافة إلى أحذية داعمة للكاحل، وفي بعض الأحيان يلجأ الأطباء إلى إجراء عمليات الجراحة.
  • كسور بسبب الإجهاد، حيث الإجهاد المفرط في استخدام القدم قد يؤدي إلى تلف المشط، أو حدوث كسر في العظم بسبب الضغط، حيث الإفراط المتكرر في الجهد قد يؤدي إلى تشقق في عظام القدم، وتسبب كسور الإجهاد ألمًا بزيادة نشاط الجسم، وهذا بعكس التهاب اللفافة الأخمصية الذي يتلاشى ألمه مع ممارسة بعض النشاط. وأفضل علاج لهذه الكسور هو الحصول على الراحة، وتخفيف الوزن، واستخدام العكازات، أو اللجوء إلى الطبيب لوضع جبيرة تمنع حركة القدم لمدة معينة إلى أن تُرمّم العظام وتعود إلى وضعها السليم.
  • التواء الأربطة، تُكّون القدم من 26 عظمة كلها متصلة بشبكة معقدة من الأربطة، وتلتف هذه الأربطة بشكل غريب أثناء المشي أو الركض؛ ويحدث ذلك بسبب حركة غير طبيعية في القدم تسبب الشعور بألم فوري، ومعظم حالات التواء الأربطة تتراجع مع الراحة وعدم تحريك القدم، وفي بعض الحالات النادرة يلجأ الأطباء إلى عمليات الجراحة للعلاج.
  • التهاب الأوتار، يتسبب التهاب الأوتار في ألم حاد في بطانة القدم، وأكثر الأوتار المعرضة للالتهاب؛ هما: الأوتار الخلفية الظهارية، والأوتار العظمية. وهذه الأوتار تبدأ في الساق تمر من خلف الكاحل إلى باطن القدم ومهمة في السيطرة على حركات الكاحل والقدم.

علاج ألم بطانة القدم

في معظم الحالات يُسيطر على ألم بطانة القدم في المنزل باستخدام بعض العلاجات المنزلية، أو بتغيير سلوك معين، ذلك وفق ما يلي:

  1. الراحة، على المصاب تجنب الأنشطة لبضعة أيام، خاصًة إذا كان المصاب من الرياضيين أو العدائين؛ للتخلص من الألم، بالإضافة إلى أنّ بإمكانه وضع الثلج مكان الألم 10-15 دقيقة مرتين في اليوم للتخفيف من الألم.
  2. تمارين الإطالة، إذا كان المصاب يشك في إصابته بالتهاب اللفافة الأخمصية يستطيع تجربة التمرين التالي:
  3. وضع الكاحل على الفخذ وشد أصابع القدمين بشكل عكسي.
  4. ثم طي القدم على نفسها بالضغط على الكعب والمنطقة أسفله.
  5. دفع أصابع القدم برفق نحو الكعب. تكرار هذه الحركات 3-5 دقائق مرة واحدة يوميًا، أو كلما شعر المصاب بألم.
  6. تخفيف الضغط على منطقة بطانة القدم؛ للسيطرة على التورم والالتهابات.
  7. استخدام الأدوية المضادة للالتهاب .
  8. استخدام أحذية مريحة أو أحذية داعمة.

إذا كان ألم بطانة القدم ناتجًا عن التهاب اللفافة الأخصمية فيُمكن تخفيف الألم من خلال الآتي:

  1. التمدد؛ هو الشيء الوحيد الأكثر أهمية والذي يجب فعله للتخلص من الألم والوقاية منه، ذلك باستخدام أحذية أو مقومات العظام بنوعية جيدة، ويعاني أكثر من 90 في المئة من المصابين بالتهاب باطن القدم من انخفاض كبير في الألم بعد أقل من عام من العلاج، ومن أهم طرق التمدد ما يلي:
  2. وضع ساق واحدة أمام الأخرى مع ثني الساق الأمامية، حيث كلاهما على الأرض، ثم الميل إلى الحائط.
  3. وضع القدم على الركبة من الساق المُعاكسة، وتمديد أصابع القدم نحو الجسم بعناية.
  4. استخدام الجبائر أو الدعامات في الليل في تمديد اللفافة الأخمصية أثناء النوم.
  5. الأدوية المضادة للالتهابات؛ مثل: الإيبوبروفين، أو حقن الستيرويد.
  6. الثلج والتدليك للحد من الالتهابات.
  7. قطع السيليكون لدعم القدم، التي توضع في الحذاء؛ إذ توفر دعمًا إضافيًا لقوس القدم، وتحدّ من الضغط على اللفافة الأخمصية، وقد تكون مفيدة بشكل خاص للأشخاص الذين يقضون معظم اليوم على أقدامهم.
  8. تشمل الإسعافات الأولية لإصابة القدم ما يلي:
  9. إراحة المنطقة المؤلمة لبضعة أيام.
  10. تطبيق منشفة باردة لمدة 20 دقيقة لتخفيف الالتهاب.
  11. ضغط المنطقة بلفافة ناعمة لتقليل التورم.
  12. رفع المنطقة بوضع القدم على وسائد.
  13. قد يساعد وضع جسم مستدير أسفل القدم واللف إلى الأمام والخلف في تخفيف ألم القدم.
  14. محاولة إمساك منشفة أو قطعة قماش باستخدام أصابع القدمين لتمديد عضلات القدم والساق، ومن الأفضل أداء هذه الامتدادات قبل المشي أو تنفيذ أي مهام أخرى في الصباح.
  15. العلاج الطبيعي، وعلاج موجة الصدمة خارج الجسم؛ مما يرسل نبضات عالية الطاقة لتحفيز اللفافة الأخمصية.
  16. الجراحة، ذلك إذا لم تعمل أي من الطرق لتحسين التهاب اللفافة الأخمصية، وتتجرى الجراحة بإزالة أنسجة حول اللفافة الأخمصية، أو إزالة اللفافة الأخمصية جزئيًا من الكعب، أو إطالة عضلات الساق عبر الطرق الجراحية.

علاج التهاب اللفافة الأخمصية بالحجامة

الحجامة  من طرق علاج اللفافة الأخمصية التي تريحهم من العلاج بالجراحة وتخفف من تكاليف العلاج ويوصي باستخدام كريمات ملطفة حتى يسهل عمل الحجامة ويرشح ( شمع العسل ).

علاج التهاب الوتر الأخمصي باطن القدم

هناك العديد من الإجراءات التي يمكن اتِّباعها للتخفيف من التهاب اللفافة الأخمصية، ومنها:

  • وضع ثلج على كعب القدم؛ للحدِّ من الألم، والتورُّم، ويمكن أيضاً تناول المُسكِّنات، مثل: الإيبوبروفين (بالإنجليزيّة: Ibuprofen).
  • الراحة، وذلك من خلال التقليل من ممارسة الأنشطة التي يمكن أن تُصيب القدم، مثل: المشي، والعمل على الأسطح الصلبة.
  • ارتداء حذاء طبِّي مع داعم قوس جيِّد للقدم، أو تلبيسات طبِّية ليِّنة تُوضَع داخل الحذاء.
  • الجراحة، ويتمّ اللُّجوء إلى الجراحة في حال استمرَّ الألم لفترة تتراوح بين 6 إلى 12 شهراً، أو في حال عدم الاستجابة للعلاجات التحفُّظية.

تمارين التهاب اللفافة الأخمصية

اليسار: لتقوية عضلات القوس، ضع منشفة على الأرض، واسحب المنشفة بأصابع قدميك واسحبها تجاهك. أعلى: أثناء جلوسك، أمسك بأصابع قدميك واسحبها برفق إلى جهتك حتى تشعر بشد قوس قدمك. اليمين: قف كما هو موضح، مع جعل الجزء الخلفي لساقك مستقيمًا والكعب منخفضًا. حرّك وركيك إلى الأمام حتى تشعر بشد الربلة. بدّل الساقين وكرر الخطوات. اثبت على وضعية التمديد تلك لمدة لا تقل عن 30 ثانية، لا تقفز، وكرر خطوة أو اثنتين مرتين أو ثلاث في اليوم.

علاج التهاب اللفافة الاخمصية

تشمل علاجات التهاب اللفافة الأخمصية الاتي:

عادة أكثر من 90% من الأشخاص الذين يعانون من التهاب اللفافة الأخمصية يتحسنون في غضون 10 أشهر من بدء طرق العلاج البسيطة ومنها:

  • الراحة: من أولى خطوات تخفيف الألم هو الراحة وإيقاف الأنشطة التي تزيد من وضع الألم سوءا.
  • استخدام الثلج: يساعد وضع قدميك في الماء البارد او الثلج مدة 20 دقيقة على تخفيف الالام الناتجة عن التهاب اللفافة الاخمصية.
  • الأدوية المضادة للإلتهاب: مثل الايبوبروفين أو النابروكسين، لكن يجب عليك مراجعة الطبيب قبل استخدام تلك الأدوية
  • حقن الكورتيزون: و التي تعتبر من أنواع الستيرويد المضادة للالتهاب
  • استخدام الأحذية الداعمة: عند استخدام الأحذية ذات الكعب السميك أو الوسائد الأضافية قد تقلل من الالام عند الوقوف او المشي
  • استخدام طرق بسيطة: مثل الجبيرة الليلية أو المشد الليلي
  • العلاج الفيزيائي: قد يقترح طبيبك بضرورة القيام بالعلاج الطبيعي للقدمين من قبل مختصين يرتكز على شد عضلات الساق و اللفافة الاخمصية
السابق
كل ما تود معرفته عن عملية استبدال مفصل الورك
التالي
فوائد الفلفل الحلو