علم الصيدلة

طُرق تناول مسكنات الألم

طُرق تناول مسكنات الألم

يتناول الكثيرون المسكنات المختلفة للتخلص من الآلام المزعجة التي يتعرضون لها، وقد تنجح تلك المسكنات في القضاء على الألم، ولكن في بعض الأحيان تتسبب في الكثير من المشكلات الصحية المعقدة، ويرجع ذلك إلى طريقة تناول الدواء والالتزام بالتعليمات الخاصة به.

طرق تناول مسكنات الألم:

  • الفم By mouth – Oral

الأفضل والأسهل وأكثر مناسبة وقبولاً على المريض. ظهور أعراض مثل التقيؤ والغثيان وانسداد الأمعاء يمنع استعمال طريق الفم.

  • الشرج Rectal

تذوب العقاقير بالمستقيم ويمتصها الجسم. الطريقة المثلى لمرضى مع صعوبة في البلع أو عدم القدرة على تناول أدوية عن طريق الفم. تكون الجرعة مساوية تماماً لجرعة الفم.

  • تحت اللسان Sublingual وفي تجويف الفم Buccal

بهذه الوسيلة هناك استيعاب سريع للدواء ليدخل مباشرة للدورة الدموية دون الوصول بداية للكبد. طريقة مفضلة لتقديم علاج سريع للألم المفاجئ.

  • حقنة داخل الوريد Intravenous

للتسكين الآني، يساعد خلال دقائق ولكن لمدة قصيرة.

  • حقنة تحت الجلد Subcutaneous injection

تسبب أقل ألم بسبب صغر حجم الإبرة المستعملة وهناك أقل خطورة بإصابة العصب بالضرر.

  • حقنة داخل العضلة Intra-muscular injection

غير محبذ لما يسبب من ألم من الحقنة وقد تسبب أورام دموية لدى المرضى الذين لديهم نقص بالصفيحات الدموية.

  • اللاصقات الجلدية (الأدمة) (Skin Patch)  Dermal / Transdermal

وهي لاصقات تشبه الضمادات يتم تثبيتها على البشرة. تعتبر الطريق المفضلة لمرضى مع غثيان وتقيؤ مستمرو صعوبة في البلع.تناسب حالات الألم المستقرة التي لا تحتاج تغيير الجرعة. من سيئاتها التأخر في الحصول على مستوى الدواء المطلوب بعد وضع اللاصقة الأولى وبقاء مفعوله لعدة ساعات بعد إزالتها.

  • جهاز التحكم الذاتي بمسكن الألم PCA – Patient Controlled Analgesia

إعطاء أدوية مثل المورفين وغيره بشكل مستمر عبر الوريد. عند شعوره بألم، يقوم المريض بالضغط على الجهاز ليدخل كمية ثابتة من الدواء إلى دمه. بعد الضغط يقفل الجهاز لبضع دقائق ليمنع المريض من تناول وجبات فوق حاجته بالخطأ. المفعول سريع لكون الدواء يدخل للدورة الدموية مباشرة وتعطي استقلالية للمريض في موازنة ألمه.

المشكلات التي تسببها مسكنات الألم

على الشخص أن يعي أن تلك العقاقير المسكنة للألم يمكن أن تحمل مضاعفات صحية خطيرة إذا لم يتم تناولها، وفقًا للقواعد والارشادات التي أقرها الأطباء والعاملين في سوق صناعة الدواء، حسب موقع “Very well health”، ومن أبرز تلك المشكلات ما يلي:

– قرح المعدة.

– مشكلات في النوم.

– حساسية تجاة المادة الفعالة بالدواء.

– القيء.

– اضطرابات الطعام.

– الدوار.

– التسمم بالدواء.

تصنيف المسكنات

(مسكنات الألم – Analgesic) هي تلك الأدوية أو العقاقير التي تقوم بتخفيف الألم بشكل محدد وانتقائي، دون عرقلة توصيل النبضات العصبية أو التأثير على الوعي أو التأثير على الإدراك الحسي. هذه الانتقائية هي ما يميز بين (المسكن – Analgesic) و (المخدر أو البنج – Anesthetic).

تصنف المسكنات إلى نوعين:

– (العقاقير المضادة للالتهابات – anti-inflammatory)، وهي التي تخفف الألم عن طريق الحد من استجابات الالتهابات الموضعية، وتستخدم لتخفيف الألم على المدى القصير والألم المتواضع أو المحمول، مثل: الصداع، إجهاد العضلات، التهاب المفاصل، والكدمات.

– (العقاقير الأفيونية – opioids)، وهي تؤثر على الدماغ، ويطلق عليها اسم (المخدرات – narcotic drugs)، لأنها تسبب النعاس وتحفز على النوم، وتستخدم لتخفيف الألم الشديد على المدى القصير والطويل.

مسكنات آمنة

قبل البدء في تناول جرعة من المسكنات الأفيونية

لا تُعتبر المسكنات الأفيونية آمنة حتى بالنسبة لبعض الأشخاص. يساعد كلٌّ من تاريخكَ الطبي وتاريخ عائلتكَ وتاريخكَ الشخصي في استخدام المواد في تحديدِ إن كانت المسكنات الأفيونية آمنة بالنسبة لكَ.

وتشتمل الحالات الطبية التي تزيد من خطر حدوث آثار جانبية خطيرة تَنتُج من تناوُل الأدوية الأفيونية على:

  • انقطاع النفس النومي
  • السُمنة
  • الاضطراب أو الاكتئاب
  • الألم العضلي الليفي

تشتمل مشاكل الصحة العقلية وتعاطي المخدرات التي تزيد من خطر تعاطي الأفيون والإدمان على:

  • تاريخ الإصابة باكتئاب أو اضطراب حاد
  • كثرة استخدام التبغ
  • إعادة التأهيل السابق للمخدرات والكحول
  • التاريخ العائلي لمعاقرة المخدرات أو الكحول
  • التاريخ الشخصي لمعاقرة المخدرات أو الكحول

سيقوم طبيبكَ بسؤالكَ عن كل عوامل الخطر هذه قبل وصْف أي أدوية أفيونية جديدة. كن صريحًا، ولا تَخَف من طرح أسئلتكَ الخاصة.  يُعَد الوقت الأكثر آمنًا لمنع المشاكل المرتبطة بالأفيون هو قبل البدء في تناوُل هذه الأدوية.

تسكين الألم

مجموعة من المواد الطبيعية التي تساعد في تسكين الالام.
1- أوراق الصفصاف
يحتوي أوراق الصفصاف على الساليسين الكيميائي، والذي يشبه المكون الرئيسي في الأسبرين، وبالتالي فإنه فعال في تخفيف الام الرأس وأسفل الظهر والعظام بشكل عام.

يمكن شراء أوراق الصفصاف على هيئة أعشاب مجففة يتم غليها وشرب الماء الخاص بها.

ولكن يجب عدم الإفراط في استخدام أوراق الصفصاف حتى لا يضر بالجسم، ولا ينصح باستخدامه سوى للأشخاص البالغين.

وفي حالة المعاناة من حساسية للأسبرين، أو تناول أي أدوية أخرى مضادة للإلتهابات، فينبغي عدم استخدام أوراق الصفصاف حتى لا يسبب تأثيرات ضارة على الجسم.

2- الكركم
يحتوي الكركم على مركب الكركمين، والذي يعتبر من مضادات الأكسدة التي تحمي الجسم من جزيئات الجذور الحرة التي تلحق الضرر بالخلايا والأنسجة.

أيضاً يستخدم الكركم في علاج كثير من المشكلات الصحية مثل عسر الهضم، قرحة المعدة، اضطرابات المعدة، وبالتالي يعتبر مسكن طبيعية للالام.

ينصح بإضافة الكركم إلى الأطعمة المختلفة للحصول على نكهة مميزة وللمساعدة في تخفيف الالام المختلفة.

3- القرنفل
يمكن استخدام القرنفل لعلاج كثير من المشاكل الصحية، حيث يخفف الغثيان ويساعد في علاج نزلات البرد، كما أن فعال في تخفيف ألم الرأس والتهاب المفاصل والام الأسنان.

وترجع خصائص القرنفل المسكنة للالام إلى عنصر نشط يتوفر فيه، وهو الأوجينول، والذي يعتبر مسكن طبيعي للألم.

فعلى سبيل المثال، يمكن وضع كمية صغيرة من زيت القرنفل على اللثة لتخفيف الام الأسنان بشكل مؤقت لحين الذهاب للطبيب.

4- الكمادات الساخنة والباردة
تعتبر الكمادات الساخنة والباردة من أكثر العلاجات الفعالة التي يمكن استخدامها في المنزل لتسكين الألم، وذلك من خلال وضع الكمادات الساخنة أولاً ثم وضع الكمادات الباردة عقب ذلك، بحيث يتم التبديل بينهما.

يساعد هذا في تقليل الألم وتخفيف التورن والإلتهاب الناتج عن مشاكل العظام والمفاصل، وذلك لأنه يعمل كمهديء للأوتار والأربطة.

أيضاً يمكن وضع الكمادات الباردة على الرأس للتخلص من الصداع، وذلك من خلال لف قطعة ثلج بمنشفة قطنية ووضعها على مكان الألم.

5- بعض أنواع الزيوت
تحتوي بعض أنواع الزيوت على خصائص مضادة للإلتهابات وتقلل من الالام، مثل زيت اللافندر، زيت الروزماري، وزيت النعناع.

ويمكن استخدام هذه الزيوت كعلاج موضعي على المنطقة المصابة، والبدء في تدليكها بلطف لبضع دقائق حتى يتلاشى الألم تدريجياً.

6- الزنجبيل
يمكن اعتبار الزنجبيل مسكن طبيعي للألم، حيث أن تناول 2 غرام من الزنجبيل يومياً يقلل من الام والتهابات العضلات الناتجة عن ممارسة التمارين الرياضية والشد العضلي، كما أنه يسرع الشفاء.

ينصح بإدراج الزنجبيل الطازج ضمن النظام الغذائي من خلال إضافته إلى الأطعمة أو الشاي.

7- اليوغا
لا يتصور كثير من الأشخاص كيف يمكن لليوغا أن تلعب دوراً كبيراً في تخفيف الألم، حيث أن اليوغا تساعد في تقليل الشعور بالتوتر والقلق، وهو سبب رئيسي لكثير من الام الجسم.

كما أن ممارسة اليوغا بانتظام تعتبر وسيلة جيدة لتعلم كيفية إدارة الألم بشكل طبيعي.

ينصح بممارسة تمارين اليوغا والتنفس العميق للحفاظ على الطاقة الإيجابية في الجسم والحصول على الإسترخاء اللازم لتقليل الالام.

أسماء أدوية مسكنات الألم

الآلام الخفيفة أو المتوسطه مثل آلام الدوره الشهريه ووجع الرأس :

1- باراسيتامول paracetamol متوافر على نطاق واسع ورخيص . إنه أكثر المسكنات أمانا ً للحوامل والمرضعات ، ويخفف إرتفاع الحرارة أيضا ً. لا تتناوليه مع الكحوليات أو لمعالجة صداع مابعد الثماله ، أو حين تعانين مشكلات في الكبد أو الكليتين .

2- الأسبرين aspirin متوافر أيضا ً على نطاق واسع ورخيص , وفعّال في تخفيض الحرارة وتسكين الألم والتهاب العضلات والمفاصل. تستطيع المرضعة أن تتناول الأسبرين بعد مرور أسبوع من الولاده . لكن على الحوامل أن يستعملن الباراسيتامول بدلا ً منه . والأسبرين آمن إذا أخذ بالجرعة الصحيحة ، لكنه قد يهيّج المعده ، ولذا يجب أن يمتنع عن تناوله المصابون بقرحة المعدة . ويمنع الأسبرين تخثّر الدم مثل المعتاد . ولذا يجب أن يمتنع عنه الشخص النازف أو المقبل على إجراء جراحه .

3- الإيبوبروفين ibuprofen متوافر على نطاق واسع لكنه أغلى من الأسبرين أو الباراسيتامول . وهو مثل الأسبرين فعال جدا ً، ولو أخذ بجرعة صغيرة، في تسكين الألم أثناء الدورة الشهرية ، وآلام العضلات والمفاصل والتهاباتها . الإيبوبروفين دواء جيد للآلام المستمرة بسبب التهاب المفاصل . وهو قد يهيّج كذلك المعده ويسبب مشكلات نزيف ، ولذا يجب أن يمتنع عن تناوله المقبلون على جراحة أو المصابون بقرحة في المعدة ، ويتناول الدواء مع الطعام وليس على معدة خالية . يمكن للمرضع أن تتناول هذا الدواء ,أما الحامل فيجب أن تمتنع عن تناول المسكنات في أشهر حملها الثلاثة الأولى وأشهر حملها الثلاثه الأخيرة .

أقوى مسكن للألم بعد العمليات

إذا كنتِ قد تعرَّضْتِ إلى إجراء جراحة؛ فمن الطبيعي أن يكون لديكِ مخاوف بشأن الألم بعد العملية، وأيضًا المخاطر المصاحبة لأدوية الألم القوية. يُعدُّ كلٌّ من السيطرة على الألم وتقليل الآثار الجانبية إلى أقصى حد ضروريًّا لتحقيق الراحة بعد الجراحة والتعافي والتأهيل.

قبل الخضوع للجراحة، من المُتوقَّع أن تتمَّ مناقشة كيفية التخلُّص من الألم بعد الجراحة واستخدام مُسكِّنات الألم. فالاستعداد يُمكن أن يُؤدِّي إلى فعالية أفضل في إدارة الألم.

يتم إدارة ألم ما بعد الجراحة عادةً عن طريق أدوية متعددة لتسكين الألم (مسكِّنات). يتوقف النوع الملائم لك من الدواء وطريقة تناوله وجرعته على نوع العملية الجراحية والوقت المتوقع للتعافي، وكذلك على احتياجاتك الشخصية.

تتضمن أدوية الألم ما يلي:

  • الأفيونيَّات، وهي مسكنات قوية للألم تقلل من إدراك الألم، قد يتم إعطاؤها بعد جراحة ما. قد تشمل الأفيونيَّات الوريدية الفنتانيل والهيدرومورفون والمورفين والأوكسيكودون والأوكسيمورفون والترامادول. تشمل أمثلة الأفيونيَّات المتاحة فقط بوصفة طبية في شكل حبة بعد الجراحة الأُوكسيكودون (الأُوكسيكونتين، وروكسيكودون وغيرهما) وأوكسيكودون مع الأسِيتامينُوفين (بيركوسيت وروكسيسيت وغيرهما).
  • المخدرات الموضعية، مثل الليدوكايين وبوبيفكايين تؤدي إلى فقدان الشعور في منطقة معينة من الجسم لفترة محدودة.
    مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) — مثل الأيبوبروفين (أدفيل وموترين آي بي وغيرهما) ونابروكسين الصوديوم (أليف وأنابروكس وغيرهما) وسيليكوكسيب (سيليبريكس) أو كيتورولاك — تقلل من النشاط الالتهابي الذي يزيد الألم سوءًا.
  • مسكنات الألم غير الأفيونية الأخرى تشمل الأسِيتامينُوفين (تايلينول وغيره) والكيتامين (كيتالار).الأدوية النفسية الفعالة الأخرى التي قد تُستخدم لعلاج ألم ما بعد الجراحة تشمل دواء ميدازولام المضاد للقلق أو مضاد الاختلاج جابابنتين (جراليز وهوريزانت ونيورونتين) وبريجابالين (ليريكا).

أقوى مسكن للألم الأعصاب

الأدوية (مثل مسكنات الألم، ومضادات الاكتئاب، ومضادات الاختلاج)
المعالجة الفيزيائية أو المهنية
الجراحة عند الحاجة
إِحصارٌ عَصَبِيّ
من شأن فهم طبيعة الاعتلال العصبي وما هو المُتوقع أن يساعد المريض على السيطرة على ألمه وتحسن حالته.

قد يتباين ألم الاعتلال العصبي بحسب الاضطراب المُسبب له. على سبيل المثال، إذا كان السبب هو السكري، فإن السيطرة على مستويات سكر الدم قد تساعد على إبطاء تفاقم الضرر العصبي المُسبب للألم. كثيرًا ما يبدأ العلاج بالأدوية.

قد تُعطى مُسكنات الألم للتقليل من الألم. تتضمن مسكنات الألم كلاً من:

المُسكنات المُساندة adjuvant analgesics: وهي الأدوية التي تُبدل من طريقة معالجة الأعصاب للألم، وبالتالي تؤثر في الإحساس بشدة الألم. تُستخدم العديد من هذه الأدوية لمعالجة مشاكل أخرى، مثل الاختلاجات، وقد وُجد مؤخرًا بأنها تُسكن الألم، بما في ذلك ألم الاعتلال العصبي. تتضمن هذه الأدوية كلًا من مضادات الاكتئاب ومضادات الاختلاج.
المسكنات الأفيونية opioid analgesics: يمكن لهذه المُسكنات أن تخفف ألم الاعتلال العصبي لدى بعض المرضى.
الأدوية التي تُطبق على الجلد (الأدوية الموضعية): مثل كريم كابسايسين capsaicin cream أو اللصاقات الحاوية على الليدوكائين (مادة مخدرة)، والتي يمكن أن تكون فعالة في تسكين الألم

متى ينتهي مفعول المسكن

عادةً ما يقوم الجسم بتكسير المُضاد الحيوي وطرده خارجاً لمنع تراكم الكميات المُتبقية منه في الجسم، وذلك عقب القيام بالامتصاص الكامل للمادة الفعالة لمُسكن بروفين وتوزيعه في خلايا الدم.

  • يستغرق بروفين تركيز 200 حوالي 6 ساعات لينتهي مفعوله بالجسم.
  • بينما بروفين 400 يحتاج إلى 8 ساعات لينتهي تأثيره المُسكن.
  • وقد يصل مفعول تركيز بروفين 600 إلى 12 ساعة حتى يتخلص الجسم منه.
السابق
الكسر المضاعف وكيفية علاجه و التعامل معه
التالي
مواد غذائية تؤثر على الدواء سلبا أو إيجابا