صحة عامة

طرق علاج التهاب الفقرات القطنية

طرق علاج التهاب الفقرات القطنية

العلاج الطبي لالتهاب الفقرات القطنية

ما هي طرق علاج التهاب الفقرات القطنية؟

يُعد التهاب الفقرات القطنية شائعًا عند كبار السن، وعند الشباب البدينين والذين يملكون أعمالًا مجهدةً للفقرات القطنية، ويوضّح الطبيب jonathan-cluett الخبير في جراحة العظام، والذي يعمل في مستشفى جورج واشنطن العلاج بقوله “يعتمد علاج التهاب الفقرات القطنية على الأعراض التي يعاني منها المريض، ويمكن للطبيب أن يتدرج باتباع طرق علاجية جديدة بحسب درجة الألم والعجز الموجودة عند المريض”،وفيما يأتي بيان لأبرز طرق علاج التهاب الفقرات القطنية.

مسكنات الألم

ما هي مسكنات الألم الأفضل في علاج التهاب الفقرات القطنية؟

يُعد الباراسيتامول الدواء الأفضل في تسكين الألم المُصاحب للالتهاب، ويهدف هذا المُسكِّن إلى تحسين نوعية حياة المريض، ومن المهم الالتزام بتعليمات الطبيب حول جرعة وعدد مرات استخدام هذه الأدوية، فالجرعة الزائدة من الباراسيتامول قد تسبب تلفًا في الكبد، كما يجب تجنب استخدام هذا الدواء إذا كان المريض يمتلك حساسيةً تجاهه، والتي تتظاهر بالأعراض الآتية:

  • صعوبة في التنفس.
  • تورم في الوجه والشفتين واللسان.

ويمتلك هذا الدواء بعض الآثار الجانبية التي تستدعي زيارة الطبيب فور ظهورها، ولذلك تبقى ارشادات الطبيب هي الأفضل في تجنب هذه التأثيرات الجانبية:

  • انخفاض في الحرارة مع غثيان.
  • فقدان في الشهية.
  • اليرقان.
  • تغير لون البول ليصبح ذو لونًا داكنًا.

يُعد البارسيتامول الدواء الأفضل في تسكين الألم الناتج عن التهاب الفقرات القطنية.

الأدوية المضادة للالتهاب

كيف تعمل الأدوية المضادة للالتهاب؟

تُساعد مضادات الالتهاب اللاستيرويدية والتي لا تحتاج وصفةً طبيةً في تقليل الالتهاب وتسكين الألم المرتبط بالتهاب الفقرات القطنية، وإذا لم يُلاحظ الطبيب أي تحسّن في أعراض المريض، فيمكنه وصف أدوية التهاب ذات مفعول أقوى تحت إشرافه، وتقوم هذه الأدوية بعملها من خلال تقليل إنتاج البروستاغلاندينات الناتجة عن الالتهاب والمسؤولة عن الألم، ويُعد الآيبوبروفين والأسبرين من أشهر هذه الأدوية، ويترافق تناول هذه الأدوية بدون استشارة الطبيب مع العديد من الآثار الجانبية وأهمها:

  • الغثيان والإقياء.
  • الإسهال أو الإمساك.
  • الدوخة والصداع.
  • القرحة الهضمية.

وبالإضافة لهذه التأثيرات الجانبية، من المهم تجنب استخدام الأدوية المضادة للالتهاب اللاستيرويدية عند بعض المرضى، وذلك بسبب بعض المضاعفات التي يمكن أن تسببها، ومجموعات المرضى الممنوعين من هذه الأدوية هم:

  • مرضى الربو.
  • المرضى الذين يملكون الحساسية تجاه هذه الزمرة الدوائية.
  • الأشخاص الذين يعانون من أمراض قلبية ووعائية.

تعمل الأدوية المضادة للالتهاب على إيقاف إنتاج البروستاغلاندينات الالتهابية، مما يساعد على تخفيف ألم التهاب الفقرات القطنية.

الكورتيكوستيرويد

كيف يساهم الكورتيكوستيرويد في علاج التهاب الفقرات؟

تعمل الستيرويدات على تقليل الألم، وتخفيف الالتهاب من خلال الحد من إنتاج المواد الالتهابية، وتقليل نشاط جهاز المناعة خاصةً عندما يستجيب بشكلٍ مفرط وشديد، مما قد يؤدي لحدوث تلف في أنسجة الجسم، وبالتالي يستدعي هذا الأمر وجود كورتيزون كابح لهذا النشاط المفرط، ويُعطى هذا الدواء بعدة طرق أهمها الحقن ضمن المفصل والذي يضمن وصول كمية كافية من الكورتيزون إلى المفصل المُلتَهب، ومن الضروري تناول الكورتيكوستيرويد تحت إشراف الطبيب بسبب ترافقه مع بعض الآثار الجانبية مثل:

  • تشوش الرؤية.
  • حب الشباب.
  • الساد.
  • ارتفاع الضغط.
  • زيادة الشهية والوزن.

يعمل الكورتيكوستيرويد على علاج التهاب الفقرات من خلال كبح العملية الالتهابية.

مرخيات العضلات

كيف تُساعد مرخيات العضلات في علاج التهاب الفقرات القطنية؟

تعمل المرخيات العضلية على إراحة العضلات المجاورة للفقرات، مما يُساهم في تخفيف الألم والحصول على الراحة، ويوجد عدة أصناف من المرخيات العضلية، إذ تتميز المركزية منها بقدرتها على تخفيف التشنج العضلي بالإضافة إلى تأثيرها المهدّئ، ولذلك قد يتولد لدى المريض احساس التعوّد على هذه الأدوية، وبالتالي يُمنع إيقاف هذه الأدوية أو حتى تناولها إلا بعد استشارة الطبيب، وتمتلك المرخيات العضلية المركزية بعض التأثيرات الجانبية وأهمها:

  • النعاس.
  • الدوخة والصداع.
  • انخفاض ضغط الدم عند الوقوف.

تعمل المرخيات العضلية على علاج تشنجات العضلات المجاورة للفقرات مما يخفف الشعور بالألم.

الحقن فوق الجافية

ما الفائدة من حقن الكورتيزون فوق الجافية؟

يؤمّن الحقن فوق الجافية وصولًا أسرع للدواء وبالتالي تحقيق تسكين للألم المرتبط بالتهاب الفقرات القطنية بشكل أسرع، وتُعد آلام الأعصاب والفقرات من أكثر الأمراض التي تُستَخدَم فيها هذه الطريقة، ولا يتم إجراء الحقن فوق الجافية إلا بيد أخصائي متمرس على هذه المهارة، وقد يواجه المرضى بعض الآثار الجانبية من حقن الكورتيزون وأهمها:

  • احمرار الوجه والصدر، مع ارتفاع الحرارة لعدة أيام.
  • القلق ومشاكل النوم.
  • اضطراب الدورة الشهرية.
  • احتباس السوائل.
  • ردُّ فعلٍ تحسسي في حالات نادرة.

يُؤمّن الحقن فوق الجافية وصولًا أسرع للدواء، وبتراكيز عالية مما يُساعد في تخفيف الألم بشكل أكبر.

العلاج الفيزيائي

هل تزيد التمارين الرياضية من ألم التهاب الفقرات أم تُساعد على تخفيفه؟

يتجنب مرضى التهاب الفقرات ممارسة التمارين الرياضية خوفًا من ازدياد الألم، ولكن ما تمَّت ملاحظته من خلال العديد من التجارب هو قدرة العلاج الفيزيائي المُطبَّق تحت إشراف الطبيب على تخفيف ألم التهاب الفقرات، وفي ما يأتي أبرز نقاط العلاج الفيزيائي الواجب القيام بها:

  • الجلوس أو الوقوف بوضعية جيدة بحيث يكون العمود الفقري بشكل مستقيم، وذلك لأنّ هذه الوضعية تُخفف الضغط المُطبّق على الفقرات.
  • تقوية عضلات جانب العمود الفقري، من خلال ممارسة تمارين الشد الجانبية بحمل أوزان خفيفة والميل إلى الجانب مع التبديل بين الجانبين.
  • ممارسة تمرين W المناسب لالتهاب المفاصل، ويكون ذلك من خلال وضع الذراعين على جانبي الجسم، مع جعل المرفقين للداخل، وتحريك اليدين للأمام والخلف حتى يتلامس الكتفان.
  • المشي إلى مسافات طويلة مع تجنب المشي على الأسطح القاسية.

يساعد المشي وإجراء التمارين الرياضية في تخفيف ألم التهاب الفقرات القطنية.

العلاج بتقويم العمود الفقري

ما هو تقويم العمود الفقري؟ يُقصد بتقويم العمود الفقري ممارسة قوى الضغط على العمود الفقري أو أجزاء أخرى من الجسم من أجل إعادة التناسق العضلي والهيكلي إلى وضعه الطبيعي، إذ يرى القائمون على هذا العلاج أنّ المحاذاة الصحيحة للعمود الفقري لوحدها كافية للتخلص من الألم الفقري، واستعادة الحركة المفصلية بشكل طبيعي، ويُعد هذا العلاج آمنًا بشكل عام.

يشير مفهوم تقويم العمود الفقري إلى إعادة توضع الفقرات والعضلات المجاورة لها بشكل طبيعي من أجل تخفيف ألم التهاب الفقرات القطنية.

العلاجات المنزلية لالتهاب الفقرات القطنية

ما هي العلاجات المنزلية المُستَخدَمة في علاج التهاب الفقرات القطنية؟ يمكن من خلال بعض الممارسات البسيطة المساهمة في علاج التهاب الفقرات، والتزام المريض بهذه العلاجات يساعد في التخلص من الألم بشكل سريع.

فقدان الوزن

كيف يساهم فقدان الوزن في علاج التهاب الفقرات القطنية؟

يُعد فقدان الوزن شرطًا أساسيًا في علاج التهاب الفقرات القطنية، وذلك لأنّه يساعد في تخفيف الضغط عن الفقرات، وبالتالي حصول تحسّن في الأعراض بشكل ملحوظ جدًا، وتُعد ممارسة الرياضة كالسباحة مع اتباع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية الطريقة الأمثل للوصول إلى وزن مناسب.

يؤدي فقدان الوزن إلى تخفيف الضغط عن الفقرات القطنية، مما يُساعد في تخفيف ألم الالتهاب.

تطبيق الثلج والحرارة

هل يفيد تطبيق الثلج والحرارة في علاج التهاب الفقرات القطنية؟

بالطبع هذه الطريقة مفيدة، ولو بشكل بسيط، إذ تساعد الحرارة على إرخاء العضلات المجاورة للفقرات والتخلص من تشنجها، خاصةً إذا ما تم تطبيق الكمادات الدافئة قبل إجراء أي نشاط، بينما يُساعد تطبيق الثلج في مكان الألم بعد النشاط على تخفيف الالتهاب.

يفيد تطبيق الثلج والحرارة في علاج التهاب الفقرات القطنية من خلال إرخاء العضلات وتخفيف الالتهاب.

تغييرات نمط الحياة

ما أهم النصائح التي يمكن أن تساعد في تخفيف التهاب الفقرات القطنية؟

يمكن من خلال اتباع بعض الأمور البسيطة، أو تجنب البعض الآخر أن تتم السيطرة على ألم التهاب الفقرات، وأهم النصائح المتعلقة بهذا الموضوع ما يأتي:

  • الإقلاع عن التدخين.
  • تناول الأطعمة التي تخفف الالتهاب.
  • الوخز بالإبر، واتباع طرق علاج الطب التقليدي تحت إشراف الطبيب.

يُساعد تخفيف الوزن والإقلاع عن التدخين واعتماد تغذية صحية في تخفيف التهاب الفقرات القطنية.

العلاج الجراحي لالتهاب الفقرات القطنية

ما هي الإجراءات الجراحية المُتَبعة في علاج التهاب الفقرات القطنية؟

يتم اللجوء إلى الجراحة كخيارٍ أخير في حال عدم تحسّن الأعراض، أو إذا كان التهاب الفقرات حادًا جدًا، وأهم الجراحات المُجراة هي استبدال المفاصل أو جراحة دمج العمود الفقري، والهدف من دمج الفقرات مع بعضها هو إيقاف الحركة فيما بينها وبالتالي تخفيف الألم، وعلى الرغم من أنّ هذه العملية آمنة تمامًا إلا أنّها قد تترافق بحالات قليلة مع بعض الآثار الجانبية مثل:

  • النزيف.
  • ضعف التئام الجروح.
  • إصابة الأعصاب أو الأوعية الدموية.
  • العدوى والالتهاب.

يُعد العلاج الجراحي لالتهاب الفقرات القطنية الخيار الأخير في العلاج، ويقوم على تبديل المفاصل أو دمج الفقرات القطنية مع بعضها.

السابق
علامات وأعراض آلام الرقبة
التالي
علاج الديسك الضاغط على العصب