الأمراض المعدية

طرق انتقال الكلاميديا

طرق انتقال الكلاميديا

يقصد بالكلاميديا  بأنه مرض من أمراض العدوى الجرثومية الذي ينتقل بالجنس ، يسببه جرثومة التراخوما، يمكن أن يصيب الرجال والنساء. النساء يمكن أن يصابوا بالكلاميديا في الرحم، المستقيم أو الحلق. الرجال يصابوا بالكلاميديا في الحالب داخل القضيب، المستقيم أو الحلق.

طرق عدوى الكلاميديا

  • يمكن أن يصاب الإنسان بالكلاميديا عن طريق الجنس الفموي، المهبلي أو الشرجي مع شخص آخر مصاب. المرأة الحامل يمكن أن تنقل المرض لطفلها في عملية الولادة.
  • إذا أصبت بالكلاميديا وتمت معالجتك في الماضي، يمكن أن تصاب بالعدوى من جديد إذا أقمت علاقة مع شخص مصاب.

هل تنتقل الكلاميديا عن طريق المراحيض

تنتشر الكلاميديا عبر الجماع، وقد يلتقطها الشخص الذي يجامع من دون استخدام واقٍ إذا كان أحد الزوجين مصاباً بها. ولا يمكن التقاطها بملامسة مقاعد المراحيض، أو المناشف، أو المفارش، أو ملابس السباحة، أو من الذهاب إلى الساونا أو حمام السباحة.

هل مزرعة البول تكشف الكلاميديا

أصبح اختبار البول للأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي متاحًا بشكل متزايد، في هذه الأيام ، يمكن الكشف عن العديد من الأمراض التي تنتقل بالاتصال الجنسي باستخدام اختبار البول ، اختبارات الكلاميديا ​​في البول واختبارات مرض السيلان أكثر سهولة من مسحات الإحليل أو عنق الرحم ، هي عبارة عن ممارسة قياسية ، قد يكون من الصعب العثور على اختبار البول للأمراض المنقولة جنسيًا الأخرى ، مثل داء المشعرات أو فيروس الورم الحليمي البشري.

الغرض من اختبار البول للأمراض المنقولة جنسيا

  •  كان من المعتاد أن يكون اختبار الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي ، وخاصة بالنسبة للأمراض المنقولة جنسيا البكتيرية ، غير مريح للغاية، تم اختبار الرجال الذين اعتقدوا بأنهم قد يكون لديهم أحد الأمراض المنقولة جنسيا ، مثل الكلاميديا أو السيلان عن طريق وضع مسحة في الإحليل، كان على المرأة الخضوع لفحص الحوض، خلال هذا الاختبار ، سيتم أخذ مسحة عنق الرحم واختبارها للبكتيريا.
  • و حقيقة أن اختبار الأمراض المنقولة جنسيا غير مريح جعله يقلل من احتمال أن يخضع الناس لفحص الأمراض بشكل منتظم ، و قد ساهم ذلك على الأرجح في ما يُعرف أحيانًا بالوباء الخفي للأمراض المنقولة جنسياً عديمة الأعراض ، لأن العديد من الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي ليس لديهم أعراض ، فإن الطريقة الوحيدة لاكتشافها هي من خلال الاختبار.

اختبار البول و الكلاميديا

  • اختبار البول يستخدم حاليا بشكل أساسي للكشف عن الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي البكتيرية ، اختبارات الكلاميديا ​​والسيلان متاحة على نطاق واسع ، اختبارات البول داء المشعرات تتوفر أيضا ، لكنها أقل شيوعا ، المعيار القوي لتشخيص الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي البكتيرية ، مثل الكلاميديا ​​والسيلان ، اعتاد أن ينطوي على محاولة الكشف عن البكتيريا من العينات، التي اخذت مباشرة من عنق الرحم أو مجرى البول.
  • في هذه الأيام ، يعتبر اختبار الحمض النووي البكتيري خيارًا أفضل ، بدلاً من محاولة نمو البكتيريا ، و تبحث هذه الاختبارات فقط عن الحمض النووي البكتيري ، و يمكن القيام بذلك باستخدام عملية تسمى تضخيم الحمض النووي ، هذه الأنواع من الاختبارات حساسة حتى للكميات الصغيرة جدا من الحمض النووي البكتيري ، و الأفضل من ذلك ، أنها لا تتطلب عينة بكتيرية حية ، على هذا النحو ، يمكن تشغيلها على عينات البول ، و ليس فقط مسحات الإحليل أو عنق الرحم ، بالنسبة لمعظم الناس ، فإن التفكير في الحصول على اختبار البول بالكلاميديا ​​هو أكثر أمنا من ذلك الخوف بالتفكير في الحاجة إلى فحص بدني.

مخاطر اختبار البول

  • اختبار البول آمن تمامًا، سوف تقدم عينة البول ، التي تجمعها بنفسك ، إلى الطبيب، ثم يستخدمون اختبارات خاصة لتحديد ما إذا كان يحتوي على حمض DNA البكتيري، لا توجد موانع لاختبار البول  للأمراض المنقولة جنسيا .
  • قبل الاختبار، أنت لا تحتاج إلى أي تحضير خاص لاختبار البول ومع ذلك ، قبل أن يتم إعطاء أي اختبار للأمراض المنقولة جنسيا ، فمن الجيد التحدث مع طبيبك حول ما هي الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي التي سيتم اختبارها، يجب عليك مناقشة لماذا تم اختيار الاختبارات المحددة، قد ترغب أيضًا في طلب إجراء اختبارات إضافية إذا كنت معرضًا لخطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً الأخرى، التي لا يخطط الطبيب لاختبارها، وأخيرًا ، يجب أن تسأل عن المدة التي ستستغرقها النتائج .

نتائج اختبار البول

نتائج اختبار البول للأمراض المنقولة جنسيا، عادة ما تكون متوفرة في 5-7 أيام، ومع ذلك ، فإن ذلك يعتمد على مكان إرسال عينة البول الخاصة بك للاختبار، نتيجة الاختبار عندما تكون إيجابية تعني أنك مصاب بهذا المرض ويجب أن تعالج، والاختبار السلبي يعني عدم وجود دليل على أنك مصاب بهذه الأمراض المنقولة جنسيا في وقت الاختبار.

تحليل الكلاميديا

تحليل الكلاميديا يُجرى تحليل الكلاميديا (بالإنجليزية: Chlamydia Test) بهدف الكشف عمّا إذا كان الشخص مُصاباً بعدوى بكتيريا الكلاميديا أم لا. ويُذكر أنّ الكلاميديا تُمثل أحد أكثر الأمراض المنقولة جنسياً شيوعاً، ويُجرى هذا التحليل في حال ظهور علاماتٍ أو أعراض قد تدلّ على الإصابة بهذه العدوى، ومن هذه الأعراض نذكر ما يأتي:

لدى الرجال:

  1. ألم الخصيتين، أو الشعور بالألم عند لمسهما.
  2. انتفاخ كيس الصفن.
  3. ظهور القيح أو إفرازات أخرى من القضيب.
  4. تكرار التبول أكثر من المُعتاد. الشعور بالألم عند التبول.

لدى النساء:

  1. ألم المعدة.
  2. نزيف أو إفرازات مهبلية غير طبيعية.
  3. الشعور بالألم أثناء ممارسة العلاقة الجنسية.
  4. الألم عند التبول.
  5. تكرار التبول أكثر من المعتاد.

تجدر الإشارة إلى أنّ إجراء تحليل الكلاميديا لا ينحصر بظهور الأعراض، إذ إنّ العديد من المصابين بهذه العدوى لا تظهور عليهم أيّة أعراضٍ تُذكر، وفي سياق هذا الحديث يُشار إلى ضرورة إجراء هذا الفحص للأشخاص المُصابين بفيروس العوز المناعي البشري (بالإنجليزية: Human Immunodeficiency Virus)، أو الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالعدوى.

آلية إجراء تحليل الكلاميديا

يجب جمع عينة من الخلايا قبل إرسالها إلى المختبر وإخضاعها لتحليل الكلاميديا، ويتمّ جمع العينة بإحدى الطريقتين التاليتين:

  • المسحة: ويتضمن ذلك استخدام قطعة صغيرة من القطن والمسح برفق على المنطقة التي قد تكون مُصابة بالعدوى؛ كالمنطقة داخل المهبل أو داخل الشرج.
  • التبول في وعاء: إذ يُطلب تقديم عينة من البول بعد ساعة أو ساعتين على الأقل من التبول السابق.

تستغرق النتيجة فترةً تتراوح بين 7-10 أيامٍ كي تظهر. وفي الحقيقة، قد لا ينتظر الطبيب ظهور النتيجة ليبدأ العلاج؛ خاصّةً في حال ظهور أعراض العدوى أو في حال كان الشريك مصاباً بالعدوى، إذ يتطلب الأمر في هذه الحالة البدء بالعلاج فوراً وقبل ظهور النتيجة.

تفسير نتيجة تحليل الكلاميديا

إذا أظهر الاختبار نتيجةً إيجابيّةً فإنّ ذلك يُشير إلى وجود عدوى الكلاميديا النّشطة؛ الأمر الذي يتطلّب علاجاً باستخدام المُضادات الحيويّة، أمّا النتيجة السلبية فهي تدلّ على عدم وجود عدوى عند أخذ العينة وإجراء الاختبار، وهذا لا ينفي احتمالية الإصابة بها فيما بعد.

علاج الكلاميديا

علاج الكلاميديا ​​بسيط وسهل: معالجة بالمضاد الحيوي تتراسيكلين (tetracycline) أو أريثروميسين (erythromycin) لمدة عشرة أيام. من المهم أن يتم إتمام العلاج وتناول الجرعة اللازمة كاملة، كما يقررها الطبيب.

كذلك، يجب معالجة جميع الشركاء في العلاقة الجنسية. ويتوجب على الزوج / الزوجة، الحرص على أن تكون العلاقة الجنسية آمنة حتى إتمام العلاج.

ليس في وسع العلاج عكس أو إصلاح الأضرار التي قد حدثت بالفعل، إن حدثت، في البوقين (قناتا فالوب – Fallopian tubes) لكنه يستطيع، بالتأكيد، منع حدوث المضاعفات، قبل وقوعها.

علاج الكلاميديا بالثوم

  • يعتبر الثوم من أقوي المضادات الحيوية و التي تعمل على قتل البكتريا و الجراثيم بجميع أنواعها ، و يساعد الثوم في رفع مناعة الجسم وزيادة قدرته على مواجهة العدوى البكتيرية و الجرثومية ، و هو يساعد في علاج الامراض المعدية مثل مرض الكلاميديا و يساعد في سرعة القضاء على البكتريا المسببة له .
  • يتم تناول فصين من الثوم على الريق صباحاً ، كما يتم تناول فصين منه في المساؤ لفترة طويلة و لا يتوقف عن تناوله .
  • من علاجات الثوم للمرض الحرص على ادخال الثوم في النظام الغذائي و اضافته الى الطعام و خاصة الثوم النئ فهو لا يزال يحتفظ بفوائده و قدرته المضادة للالتهاب .
  • الاستمرار في تناول الثوم بصورة منتظمة حتى بعد الشفاء من المرض ، فالثوم يساعد في زيادة مناعة الجسم بشكل عام ، كما ان المرض من الممكن ان يعود حتى بعد الشفاء منه .

مدة الشفاء من الكلاميديا

يمكن أن يختلف وقت علاج الكلاميديا من يوم إلى سبعة أيام. تتطلّب بعض أنواع المضادات الحيوية جرعة واحدة فقط ليوم واحد، بينما يجب أن تتناول مضادات حيوية أخرى عدة مرات في اليوم لمدة سبعة أيام.

السابق
زايلوكايين لتخدير منطقة معينة من الجسم للمساعدة في تخفيف الألم – xylocain
التالي
انواع الأنفلونزا