أعشاب طبية

صعوبات تعلم الرياضيات في المرحلة الابتدائية

صعوبات تعلم الرياضيات في المرحلة الابتدائية

يعاني الكثير من الطلاب في المرحلة الابتدائية بشكل كبير من مواجهة بعض المشاكل في تعلم مادة الرياضيات، وهذه الصعوبات تتفاوت من طالب إلى طالب آخر بسبب تفاوت القدرات العقلية ما بين الطلاب.

وهناك الكثير من الطلبة تكمن صعوبات التعلم لديهم في عدم القابلية للتعامل مع مدرس المادة، وعدم فهم الشرح، وهذا الأمر يجعل الطالب والأسرة تعيش قلق وإزعاج بشأن هذا الأمر.

أسباب صعوبات تعلم الرياضيات في المرحلة الابتدائية

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى وجود صعوبات في التعلم لدى الأطفال ومنها:

– شرود الذهن عند الطالب.

– وجود فوضى في داخل الصف الدراسي، وخاصة عند الإجابة.

– اهتمام الطالب بشيء أخر في عقله بخلاف مادة الرياضيات.

– عدم قدرة الطالب على التكيف مع حصة مادة الرياضيات.

– الروتين والرتابة التي يخلقها المعلم كل يوم، مما يجعل الطالب نفسيا يرفض فهمه لمادة الرياضيات.

– عدم تناسب وقت الحصة مع حجم المقرر الدراسي.

– تغيب الطالب الكثير في حصص مادة الرياضيات، وخاصة أنها من المواد التي تستلزم ربط الدروس بعضها ببعض.

تعريف صعوبات تعلم الرياضيات

هي مجموعة من الصعوبات التعليمية التي تواجه الطلاب، وتجعلهم غير قادرين على فهم واستيعاب بعض الأفكار الرياضية، أو كافة الأمور المرتبطة بعلم الرياضيات، مما يؤدي إلى عدم قدرتهم على إدراك طبيعة المعادلات الرياضية، والوسائل المناسبة لدراستها، ومن تعريفات صعوبات تعلم الرياضيات: وجود مجموعة من المعيقات الإدراكية، أو الصفية، أو النفسية التي تمنع الطالب من فهم طبيعة مادة الرياضيات، وتجعله لا يتمكن من فهم المبادئ، والأساسيات الخاصة بها، مما يجعله غير قادر على الوصول للحلول السليمة للمشكلات الرياضية التي تواجهه في الصف الدراسي.

تصنف صعوبات تعلم الرياضيات كحالة من الحالات المرضية؛ إذ واجه الطالب مجموعة من المشكلات العقلية، أو النفسية أثناء تعلمه للرياضيات بمرحلة عمرية صغيرة؛ إذ إنّ عدم قدرته على تطبيق أساسيات مادة الرياضيات من جمع، وطرح، ومن ثم ضرب، وقسمة تعدّ من المؤشرات على إصابته باضطرابٍ من اضطرابات صعوبة التعلم، والذي يستخدم في علاجه لوسائل تعليمية، وتأهيلية خاصة تساهم في تحفيز القدرة على التحليلية عند الدماغ، حتى يتمكن من إجراء المعادلات المنطقية والرياضية بأسلوب صحيح.

تشخيص صعوبات التعلم في الرياضيات

  •  الخلط وعدم معرفة كتابة الرقم الصحيح عند سماع اللفظ الخاص بالرقم .
  •  الصعوبة في التمييز بين الأرقام المتعاكسة يميناً ويساراً وللأعلى وللأسفل عند الكتابة .
  •  الخلط بين الخانات المتعددة للأرقام كالآحاد والعشرات …. وهكذا .
  • صعوبة في فهم واستيعاب المفاهيم الأساسية في الحساب كالجمع والطرح…الخ .
  •  القيام بأكثر من عملية حسابية في مسألة واحده كالجمع والطرح مع أن المطلوب مثلاً إجراء عملية الجمع فقط .
  • استغراق وقت كبير لتنظيم الأفكار .
  • ضعف القدرة على التجريد.

برنامج صعوبات تعلم الرياضيات

النماذج العلاجية لصعوبات تعلم الرياضيات:
تتنوع النماذج والاستراتيجيات العلاجية التي تقدم للتلاميذ ذوي صعوبات تعلم الرياضيات بناءً على نتائج النماذج التشخيصية وطبيعة المشكلة لدى التلميذ، كما أن مصطلح ( نموذج ) يختلف في الاستخدام العلمي عن مصطلح ( استراتيجية )، فالنموذج يختص بعمليات معممة يمكن أن تستخدم في تدريس موضوعات مختلفة وفي مواد تعليمية متنوعة، أما الإستراتيجية فهي إجراءات أكثر تحديداً، أي أن استراتيجية معينة لتدريس موضوع معين أو درس بعينه، فهي تعني تحديد الطريقة التي يسلكها المعلم لتحقيق نتائج معينه
وبما أن علاج الأطفال الذين يعانون من صعوبات في العمليات الحسابية يحتاج إلى أكثر من الأساليب العادية في التدريس، فعند اكتمال التشخيص والوصول إلى فرضية حول طبيعة المشكلة، فإن من واجب المدرس أن يضع برنامجاً علاجياً فردياً للتلميذ، وإن قرار اختيار أحد الأساليب يعتمد على فلسفة المدرس، وبسبب وجود تفسيرا مختلفة للأسباب العلاجية فهناك جدل كبير يدور حول علاج التلاميذ ذوي صعوبات التعلم
وعند استعراض الأساليب التعليمية المختلفة التي تستخدم مع الأطفال الذين يواجهون صعوبات خاصة في التعلم، نجد أن طرق التدريب على العمليات التعليميه، وطرق تحليل الواجب التعليمي، والطرق التي تلجأ إلى دمج أسلوبي التدريب على العمليات وتحليل الواجب التعليمي، من بين أكثر الاستراتيجيات شيوعاً في الاستخدام في الوقت الحاضر في معظم النظم المدرسية
وسوف يتم إلقاء الضوء على بعض النماذج أو الأساليب والاستراتيجيات العلاجية وهى على النحو التالي:
1- الأسلوب القائم على تحليل الواجب التعليمي أو المهمة التعليمية :
يقصد بهذا الأسلوب التدريب المباشر على مهارات محددة وضرورية لأداء المهمة المعطاة فهذه الطريقة هي إحدى الاستراتيجيات الأساسية التي يستخدمها المدرس دائماً مع التلاميذ ممن يعانون من صعوبة في تعلم القراءة أو الكتابة أو الرياضيات في المدرسة وتتمثل فيما يلي :
– تحديد الهدف التعليمي للبرنامج العلاج .
– تجزئة المهمة التعليمية إلى الوحدات الصغيرة أو العناصر الفرعية المكونة لها.
– تحديد المهارات الفرعية التي يتمكن التلميذ من أدائها ، أي تحديداً دقيقاً لخطوة البدء للتعليم، ومن ثم تحديد تلك المهارات التي يعجز التلميذ عن أدائها.
– البدء بتدريس المهارة الفرعية التي تشكل صعوبة التعلم لدى التلميذ ضمن مجموعة المهارات الفرعية المتسلسلة للمهارة التعليمية.
– الاستعانة بالتعزيز الذي يسهل الانتقال من مهارة أو مهمة أسهل إلى مهارة أصعب
و أن هذا النوع من التعليم ينطبق على الموضوعات الأكاديمية مثل القراءة والكتابة والرياضيات حيث يتم تبسيط المعقَّدة مما يساعد على إتقان مكوناتها، حيث تختصر المهمة إلى المستوى الذي يتمكن الفرد من الاستجابة عليه، ومن ثم ينتقل خطوة بعد خطوة إلى السلوك الأكثر تعقيداً، ويرى الكثير من محللي السلوك التطبيقي بأن هذا الأسلوب أكثر الأساليب فعالية في علاج صعوبات التعلم.
و أن هذا الأسلوب يسمح للمعلم أو للقائم بالتشخيص أن يحدد تحديداً دقيقاً الخطوة التي تصلح لأن يبدأ منها تعليم التلميذ، ويتم ذلك من خلال القياس أو الملاحظة التي تتم بعناية فائقة، وعندما يفشل التلميذ في أداء واجب ما يقوم المعلم بتحليل هذا الفشل في محاولة منه لتحديد ما إذا كان الفشل يرجع إلى طريقته في عرض وتقديم المادة التعليمية، أم أنه راجع إلى طريقة التلميذ في الاستجابة للموقف

 

السابق
كيفية التعامل مع الاطفال المصابين بصعوبات التعلم
التالي
انماط صعوبات التعلم