أدوية

دواء زيلوريك

دواء زيلوريك

يصنع الدواء على شكل حبوب (100 ملغ – 300 ملغ)، وعلى شكل أمبول للحقن (500 ملغ)، ومحلول معلق معد للتناول كشراب (5 ملغ/مل).

ويمكن تناول المستحضرات الفموية على معدة فارغة أو بعد تناول الطّعام، ويجب تناولها مع كمية كافية من السوائل التي لا تحتوي على مادة الكافيين.

وهو يعطى بالجرعات التالية:

– الأطفال بعمر أقل من 10 سنوات: يعطى بجرعة 10 ملغ/ كغ/اليوم على ثلاث دفعات.

الأطفال فوق 10 سنوات والبالغون: يعطى بجرعة 100 – 800 ملغ/اليوم، ويجب البدء بجرعة 100 ملغ في اليوم ثم تزداد بمعدل 100 ملغ كل أسبوع حتى الوصول للجرعة المناسبة، وتعطى الجرعة على دفعة واحدة وحتى ثلاث دفعات في اليوم.

زيلوريك 300 ملغ

ويستخدم هذا الدواء في حالات ارتفاع حمض البول للوقاية من مضاعفات هذا الارتفاع، فهو يستخدم:

– للوقاية من نوبات مرض النقرس.

– للوقاية من هجمة التهاب المفاصل النقرسي.

– للوقاية من مشاكل الكلى الناتجة عن فرط حمض البول.

– لعلاج فرط حمض البول الثانوي الذي قد يحدث خلال علاج الأورام والابيضاض.

– للوقاية من نكس حصيات أوكزالات الكالسيوم في الكلى.

دواء زيلوريك للنقرس

ويعتبر دواء زيلوريك من الأدوية التي تعالج النقرس والذي يحدث بالجسم بسبب إرتفاع مستوى حمض اليوريك بالجسم وقد يؤدي لألم شديد بالأصابع والمفاصل، وقد يؤدي أيضاً إلى تكون حصوات على الكلى، ويوجد بهذا الدواء مادة فعالة تعرف بإسم الوبيورينول، وهو ينتمي إلى فئة الأدوية التي تعرف بإسم مثبطات أوكسيديز الزانثين

زيلوريك والاعصاب

ينصح كثير من الأطباء بتناول دواء زيليكو للأعصاب، ورغم ذلك لم تثبت فعالية الدواء من عدمها حتى الآن في الحد من المشكلات والأمراض العصبية، لذا لا يجب استعمال الدواء في علاج الأعصاب إلا عقب إستشارة الطبيب لتحديد إمكانية تناول الدواء أم لا.

قبل استعمال الدواء كذلك يجب تعريف الطبيب بجميع الادوية التي يتم تناولها خلال فترة العلاج لمنع حدوث تفاعلات بين الأدوية.

زيلوريك والضغط

يُستعمل الدواء في علاج حالات الضغط المرتفع حيث يعمل على إدرار البول وبالتالي زيادة نسب الماء في جسم الإنسان وكذلك إفراز الصوديوم، بالتالي يسمح لجدران الأوعية في الجسم الدموية بالتمدد ومن ثم انخفاض الضغط.

عزيزي القارئ الآن قد تعرفت على جميع التفاصيل التي تخص دواء زيلوريك Zyloric، لا تتناول الدواء دون استشارة الطبيب.

هل زيلوريك مدر للبول

ويعتبر دواء زيلوريك من الأدوية التي تعالج النقرس والذي يحدث بالجسم بسبب إرتفاع مستوى حمض اليوريك بالجسم وقد يؤدي لألم شديد بالأصابع والمفاصل، وقد يؤدي أيضاً إلى تكون حصوات على الكلى، ويوجد بهذا الدواء مادة فعالة تعرف بإسم الوبيورينول، وهو ينتمي إلى فئة الأدوية التي تعرف بإسم مثبطات أوكسيديز الزانثين

بديل زيلوريك

(Indomethacin) لعلاج الألم الناتج عن ترسب الأملاح في المفاصل، خصوصًا مفاصل أصابع القدم الكبرى، وهناك دواء (Colchicine)، ويعتبر بديلًا قديمًا ومعروفًا لدواء (zyloric)، ولكن يجب تناوله تحت إشراف الطبيب؛ للتقليل من مضاعفاته الجانبية، خصوصًا حدوث الإسهال مع الجرعات الزائدة، ومن الأدوية التي تم اعتمادها حديثًا في علاج (Hyperuricemia) دواء (Pegloticase).

اضرار زيلوريك

يستخدم للعلاج وليس للشعور بالراحة، بمعنى أن المريض عندما يستخدم الدواء لن يشعر بالراحة إلا إذا أخذ مسكنًا معه.

وننبه إلى أن استعماله في علاج النقرس يجب ألا يبدأ في حال وجود نوبة حادة للنقرس، وإنما يجب الانتظار إلى أن تنتهي نوبة الألم الحادة، وبعدها يبدأ استعمال الدواء، لأنه قد يؤدي لحدوث نوبة ألم جديدة.

قد يؤدي استخدام الدواء إلى بعض التأثيرات الجانبية، وأشيع هذه التأثيرات: طفح حمامي حطاطي عادة، آفات جلدية تقشرية أو شروية أو فرفرية، وقد يحدث حمى، صداع، ألم في المعدة، اغمقاق لون البول، ألم أو نزف أثناء التبول، تأثيرات كبدية (ارتفاع تركيز SGPT وSGOT والفوسفاتاز القلوية، ضخامة كبدية، فرط بيلروبين الدم)، ألم المفاصل والعضلات.

يجب عدم استخدامه أثناء الحمل (يصنف ضمن المجموعة C بالنسبة للحمل)، وينصح بتجنب استخدامه في حالة الرضاعة، فالدواء وجد في حليب المرأة المرضع ولكن لم يعرف تأثيره على الرضيع.

 

السابق
الامراض التي يستعمل فيها دواء ” نيجازول ” negazole
التالي
طريقة برادلي للولادة الطبيعية بأقل ألم