صحة عامة

تعرفي على العلاقة بين إبرة التفجير وإنجاب التوائم

تعرفي على العلاقة بين إبرة التفجير وإنجاب التوائم

تعرفي على العلاقة بين إبرة التفجير وإنجاب التوائم في تحقيق حلم الأمومة لدى معظم السيدات التي تعاني من مشاكل صحية تعوق الإنجاب بشكل طبيعي مثل تكيس المبايض، حيث تعاني العديد من السيدات على مستوى العالم مشكلة تكيس المبايض، والتي تعتبر من أهم الأسباب لتأخر الحمل، ومن الممكن معالجة هذه المشكلة من خلال استخدام حقنة تفجيرية 5000 للمساعدة في تنشيط البويضات للعمل على زيادة فرصة الحمل.

تعرفي على العلاقة بين إبرة التفجير وإنجاب التوائم

تعرف الحقن التفجيرية بأنها تأتي بنتيجة إيجابية لزيادة فرص الحمل وخاصة الحمل بتوأم، حيث يعود سبب ذلك في أنها تساعد على انقسام البويضة إلى قسمين أثناء تلقيح الحيوان المنوي، ولكن ورغم انتشار هذه المعلومة إلا أنها غير صحيحة وقد أكد الأطباء أن إنجاب التوأم لا يمكن تحديده عن طريق الأدوية أو من خلال أي تدخل جراحي، مما يؤكد أنه لا يوجد أي علاقة بين حقنه التفجير وإنجاب التوأم، ولكن هناك بعض الحالات التي يمكن أن يحدث فيها الحمل بالتوأم ولكنها قاعدة غير أساسية.

أعراض الحمل بعد الحقنة التفجيرية

هناك بعض الأعراض التي تحدث للسيدة بعد الحقنة التفجيرية ومن أهم تلك الأعراض ما يلي:

  • تورم القدمين واليدين: يحدث لليدين والقدمين تورم مؤقت، ويكون نتيجة لاحتباس السوائل داخل الجسم طوال فترة الحمل.
  • الحكة: عند حدوث حمل تشعر الحامل ببعض الحكة في أماكن متفرقة من الجسم، وتكون هذه الحكة مؤقتة تختفي بعد الولادة.
  • تغيير المزاج: من أهم أعراض حدوث الحمل تغير المزاج والشعور المستمر بالاكتئاب طوال فترة الحمل.
  • الأرق: يتغلب على معظم الحوامل الشعور بالأرق نتيجة لقلة النوم في فترة الليل.
  • الصداع: يحدث أثناء الحمل صداع نصفي، مما يؤدي إلى عدم القدرة على التركيز طوال الوقت.
  • الإرهاق العام: من أهم علامات الحمل الإرهاق والتعب طوال فترة اليوم، وخاصة عند القيام بأقل مجهود.
  • تحليل الدم: عند ظهور بعض الأعراض مثل الأرق أو القيء قبل معرفة حدوث الحمل، يجب حينها إجراء تحليل دم للتأكد من وجود حمل أم لا.

ملحوظة: يمكن الشعور بكل تلك الأعراض بعد أخذ الحقنة التفجيرية رغم عدم حدوث حمل، حيث تتشابه أعراض ما بعد الحقنه التفجيرية وأعراض الحمل.

إبرة التفجير وتكيس المبايض

تساعد الحقنة التفجيرية في علاج مشكلة تكيس المبايض، وتعتبر تكيسات المبيض من أهم الأمراض التي يمكنها التسبب في حدوث عقم، ومن أهم أعراض هذه التكيسات:

  • زيادة شعر الجسم.
  • عدم انتظام الدورة الشهرية.
  • عدم حدوث حمل والتسبب في حدوث عقم.
  • وقد استخدم الأطباء الحقنة التفجيرية لعلاج مشكلة التكيسات، حيث تخرج البويضة بحرية من الرحم لكي تستقبل الحيوان المنوي بشكل جيد مما يساعد على حدوث حمل، ومنذ اكتشاف الحقنة التفجيرية وهي تعتبر من أهم العلاجات لمشاكل الحمل، إلى جانب أنها تساعد في حدوث حمل بتوأم، وسنتحدث بالتفصيل عن علاقة الحقن التفجيرية بالحمل، لكي تعرفي على العلاقة بين إبرة التفجير وإنجاب التوائم

متى يحدث الحمل بعد الإبرة التفجيرية؟

عندما تبدأ السيدات بالقلق نتيجة لتأخر الحمل، تذهب إلى طبيب النساء، حيث يقوم بإعطائها بعض الأدوية التي تساعد في تنشيط عملية الإباضة، وهذه الأدوية هي حقنة يتم أخذها عضلياً وتتكون من الكلوميفين والكلوميد، وهي تقوم بتنشيط المبيض لتحرير كمية مناسبة من البويضات لكي أستطيع استقبال الحيوان المنوي.

ثم يقوم الطبيب بعمل بعض الفحوصات للسيدة بعد فترة من الوقت للتأكد من وصول البويضة إلى الحجم المناسب وهو 21 ملم، وعند وصولها إلى هذا الحجم يقوم الطبيب بإعطائها الحقنة التفجيرية وتأخذ هذه الحقنة وقت للعمل من شهر إلى ثلاث أشهر لكي تظهر نتيجتها.

أفضل وقت للجماع بعد الحقنة التفجيرية

  •  أثبتت بعض الدراسات أنه يوجد علاقة بين الحقن التفجيرية لحدوث الإنجاب، وذلك من خلال تنشيط البويضات وجعلها تستعد لاستقبال الحيوان المنوي بعد 12 ساعة من أخذ الحقنة، ولهذا ينصح الأطباء بممارسة العلاقة الزوجية بعد أخذ الحقنة التفجيرية ب 24 ساعة.
  • ويعتبر عمر البويضة من أهم العوامل التي يجب أخذها في الاعتبار لحدوث الحمل، حيث تعيش البويضة داخل الرحم لمدة 24 ساعة وبعد ذلك تكون غير صالحة لحدوث حمل، ولذلك ينصح الأطباء بعملية الجماع بعد تناول الحقنة التفجيرية بوقت لا يتخطى ال 36 ساعة.

نسبة الحمل بتوأم بعد الحقنة التفجيرية

تعرفي على العلاقة بين إبرة التفجير وإنجاب التوائم حيث يعود ذلك إلى عدة أسباب منها حجم الحويصلة التي تتواجد حول البويضة قبل أخذ الحقن التفجيرية، حيث يختلف حجم الحويصلة قبل أخذ الحقنة عن بعد أخذ الحقنة التفجيرية، والذي يساعد على إطلاق عدد كبير من البويضات، مما ينتج عنه احتمالية حدوث حمل بتوأم، وذلك على حسب كمية عدد البويضات المتهيئة جيداً والتي يتم تلقيحها بالحيوان المنوي بعد الحقنة التفجيرية واستعداد الرحم لهذا العدد من البويضات.

متى تنفجر البويضة بعد الحقنة التفجيرية؟

يتم تنشيط التبويض بعد أخذ الحقنة التفجيرية بنحو 12 ساعة وتستمر لمدة 36 ساعة، وتعمل الحقنة التفجيرية على تهيئة الرحم لحدوث الحمل وزرع البويضة الناضجة في جدار الرحم، كما أنها تساعد البويضات غير الصالح تنشيطها وتحسين الحويصلات المحاطة بالبويضة لكي تستطيع استقبال الحيوانات المنوية.

أعراض نجاح إبرة التفجير

بعد أخذ السيدة حقنة التفجير يبدأ حدوث بعض الأعراض المختلفة، والتي تدل على حدوث حمل من أهمها:

  • الشعور بمغص مثل مغص الدورة الشهرية.
  • الشعور بألم أسفل منطقة الظهر.
  • حدوث دوخة.
  • انسداد في الشهية أو الرغبة الشديدة في الأكل.
  • قيء وغثيان.
  • الرغبة في تناول بعض الأطعمة والنفور من أطعمة أخرى.
  • انتفاخ منطقة البطن.
  • الشعور بألم في أحد جوانب منطقة الحوض.

كل تلك الأعراض تدل على أن الحقنة التفجيرية قد أدت نتيجتها وأن الرحم على استعداد لحدوث الحمل.

نصائح عند عدم حدوث حمل بعد الحقنة التفجيرية

بعد أخذ الحقنة التفجيرية قد لا يحدث حمل، ويعود ذلك إلى بعض الأسباب الأخرى مثل الإصابة ببعض الأمراض ومن أهمها:

  • وجود التهابات داخل الرحم: عند وجود التهابات في عنق الرحم أو داخل الرحم، فيتسبب ذلك في عدم حدوث حمل.
  • تأخر عملية الجماع: من الأفضل حدوث جماع بعد أخذ الحقنة التفجيرية ب 36 على الأكثر، فإذا تأخر الجماع عن ذلك يفشل الحمل.
  • ضعف بطانة الرحم: إذا كان الرحم ضعيف فهو بالتالي لا يستطيع القدرة على تحمل زرع البويضة به.
  • كيس حمل فارغ: يمكن زرع البويضة داخل بطانة الرحم ولكنها لا يوجد بها نواة.
  • القيام بمجهود شاق: إذا قامت السيدة بعمل مجهود شاق بعد أخذ حقنة التفجير، فيمكن أن يتسبب ذلك في عدم حدوث الحمل وفشله.
  • أخذ حقنة التفجير خطأ: إذا لم يتم اتباع نصائح الطبيب بشكل سليم، يمكن أن يؤدي ذلك إلى فشل الحمل.
السابق
نزول دم بعد العلاقة الزوجية أثناء الحمل ومتى يجب وقف العلاقة؟
التالي
هل الإفرازات الصفراء تسبب الإجهاض؟