صحة عامة

السونار الرباعي وأخطاءه

السونار الرباعي وأخطاءه

السونار الرباعي الجديد للكشف عن جنس المولود هو تقنية هائلة ورائعة بشكل واضح خلال فترة الحمل للأم والأب أيضًا للتعرف على جنس المولود وشكل تصوري له بطريقة دقيقة وسليمة، حيث يمكنك رؤية طفلك وهو يتحرك أيضًا وبالتالي يجب على كل سيدة حامل أن تقوم بإجراء هذا النوع من السونار رباعي الأبعاد، فتابعوا معنا تفاصيل كل هذا وأكثر في موضوعنا التالي حول السونار الرباعي وأخطاءه في موقعنا المتميز دومًا صيدلية.

السونار رباعي الأبعاد

مما لا شك فيه أن السونار رباعي الأبعاد الجديد هو رائع ومفيد ولكن بشكل عام كل أنواع السونار تلعب دور كبير في كم كبير من الفوائد بالنسبة للحوامل، فهو لا يتوقف عن أهميته بالنسبة لنوع الجنين فقط ولكن أيضًا هو مفيد بشكل كبير في أمور أخرى مختلفة لها علاقة بالسيدة الحامل.

السونار رباعي الأبعاد4D له دور كبير وواضح في تصوير حركة الجنين في داخل الرحم حيث يمكن رؤية الطفل بشكل دقيق وواضح من خلاله، كما يمكن الكشف عن أي علامات تصيب الطفل والتي تتمثل في التشوهات والعيوب الخلقية التي تتواجد في جسم وشكل الطفل.

أهمية السونار الرباعي 4D للحامل

  • يقوم بوصف صورة حية ودقيقة بشكل كبير للطفل خلال وضعية الحركة والثبات للطفل في شكل أكثر دقة وسلامة بشكل مباشر وحياة الجنين بشكل واضح داخل رحم الأم.
  • الدراسة التفصيلية لأعضاء الجنين كلها أثناء الحمل الخاص به حيث يتم وصف الأعضاء تلك الخاصة به بصورة دقيقة وسليمة.
  • الكشف عن وجود أي تشوهات تشريحية للرحم لدم الأم قبل حملها.
  • الكشف بشكل مبكر عن التشوهات الجينية الخلقية والمكتسبة أيضًا.
  • دراسة حالة الأم والجنين مع تحديد نوع المرض الذي من الممكن أن يتم إصابة الأم أو الجنين به مما يساهم في عملية التشخيص والعلاج بشكل مبكر.
  • المتابعة بشكل منتظم ودوري عن الحوامل اللواتي تعانين من إجهاض بشكل متكرر أو أنها تتعاطى أدوية محددة تؤدي إلى حدوث تشوهات خلقية للجنين هذا، وأيضًا تعرضها لخطر الإشعاع بمختلف أنواعه وتأثيره السلبي على الأم والجنين أيضًا.

الفرق بين أنواع السونار الثلاثة

بشكل عام هناك ثلاثة أنواع من السونار أو الأشعة الخاصة بالموجات الفوق صوتية أو الألترا ساوند والتي تتمثل في الأشعة ثنائية الأبعاد، ثلاثية الأبعاد ورباعية الأبعاد ولكن كل من تلك الإشاعات لها وقت محدد من أجل إجرائها وأيضًا لها أسباب تستدعي القيام بها طبيًا.

قبل السرد في تفاصيل الأشعة ثلاثية ورباعية الأبعاد لابد وأن نعلم بأن اللجوء لكلًا من الأشعة ثلاثية ورباعية الأبعاد تلك تكون في الأسبوع 18 و20 من الحمل، وليس قبل ذلك حتى نتعرف على وجود أي أمراض أو تشوهات خلقية من الممكن أن تصيب الطفل والتي تتمثل في عيوب خلقية في المخ أو متلازمة داون أو نقص الدم الواصل إلى مخ الطفل أو حتى مشكلات القلب والكلى وانسداد المريء والضمور في المخ نتيجة وجود عيوب خلقية به.

الأشعة ثنائية الأبعاد 2D

وهي الأشعة التي يتم إجرائها في أول شهور الحمل والتي تساعد بشكل واضح في معرفة طبيعة الجنين أي العدد الخاص به، إذا كان طفل واحد أو طفلان أو حتى ثلاثة أطفال، مع جنسه ومكانه في داخل الرحم أو خارجه وبالتالي من خلاله يمكن التعرف على طبيعة الجنين هذا ومكان تواجده في داخل رحم الأم.

الأشعة ثلاثية الأبعاد 3D

وهي الأشعة التي يتم اللجوء إليها من أجل التعرف على المقاسات الخاصة بالجنين وأيضًا عمره في داخل رحم الأم مع الكشف أيضًا عن العيوب الخلقية، التي من الممكن أن تصيب الطفل وهو جنين في داخل رحم الأم ولكن تلك الأشعة تكون ثابتة ومجسمة أيضًا ويمكن من خلالها الكشف عن طول وعرض الجنين بطريقة ثلاثية الأبعاد كحال الأفلام ثلاثية الأبعاد.

الأشعة رباعية الأبعاد 4D

وهي واحدة من أفضل وأدق التقنيات الخاصة برؤية الجنين خلال فترة الحمل تلك حيث يمكن عرض الطفل من خلالها عن طريق، الصورة في شكل متحرك لطول الطفل وعرضه أيضًا مع التعرف على أي إصابات قد تصيب الجنين وهو داخل رحم الأم.

السونار الرباعي وأخطاءه

  • على الرغم من مدى أهمية السونار وخاصًة رباعي الأبعاد في التعرف على جنس الجنين وبشكل دقيق بتفاصيل حركته وأيضًا بطوله وعرضه، إلا أنه قد يخطئ في كثير من الأحيان وذلك بناءً على مجموعة من التجارب المختلفة للأمهات اللواتي قد قمن بتلك الأشعة وهذا السونار.
  • هناك علامة مميزة لا تتواجد في تلك الأشعة والتي لا تساعد في إظهار العضو التناسلي الخاص بالجنين وبالتالي التعرف على ماهيته ذكر أم أنثى.
  • من الممكن ألا يظهر العضو التناسلي للجنين هذا حيث يمكن التمييز بين الذكر والأنثى من خلال العضو التناسلي فنجد أن الفتاة يظهر العضو الخاص بها، من خلال الشفرتين والبظر واللواتي تتواجد في شكل شطيرة وخاصًة شطيرة الهمبرجر أما بالنسبة للذكر فالعضو الخاص به يمكن ظهوره في شكل العضو الواضح والخصيتين أيضًا.
  • هناك حالات قد تتسبب في عدم الوضوح في تحديد جنس المولود هذا وأهم تلك الأمور هي أن الطفل يتخذ وضعية معينة لا تمكن الطبيب، من التعرف على جنسه ولا يتمكن من رؤية أعضاءه بسهولة وبالتالي يطلب الطبيب من الأم أن تعود للأشعة مرة أخرى ولكن بعد وقت محدد يتم تحديده من قبل الطبيب هذا المتخصص والذي على أساسه يكون الطفل قد قام بتغيير وضعيته وظهرت أعضاءه التناسلية بالفعل.
  • هناك حالات تجد المرأة الحامل أن حجم بطنها كبير وتعتقد بأن حجم الطفل بداخل الرحم كبير ولكن هذا خطأ شائع لأن كبر حجم بطن الأم، يكون نتيجة انتفاخ الأمعاء نظرًا لتواجد الغازات المحتبسة وأيضًا انتفاخات البطن والإمساك الذي يحدث خلال فترة الحمل.
  • تضخم حجم البطن للحامل مما يؤدي إلى تضخم حجم الجنين أيضًا داخل بطن الأم يكون النتيجة وراء حدوث هو إصابة الشخص بمرض السكري، خلال فترة الحمل أو أيضًا إصابة الجنين بالاستسقاء أي أنه ينتفخ بالماء والتي تكون نتيجة للإصابة بعيوب خلقية أو وجود أجسام مضادة والتي تؤدي إلى تكسر دم الجنين.
  • الأشعة الرباعية الأبعاد بشكل عام لا تضر الأم الحامل أو حتى الجنين بأي شكل من الأشكال فهي آمنة بشكل تام ولا تحتوي على آثار جانبية ضارة لأيًا منهما، كما إنها لا تؤثر سلبًا بعد الولادة بشكل نهائي ولكن الأشعة رباعية الأبعاد لا تحل محل الأشعة ثنائية الأبعاد نهائيًا.
  • نتلخص من هذا بأن الهدف الأساسي من إجراء الأشعة رباعية الأبعاد تلك ليس التعرف على ملامح الوجه الخاصة بالطفل نهائيًا، بل أيضًا له علاقة بالاطمئنان على صحة الجنين داخل رحم الأم والعمل على حل أي مشكلات صحية جينية قد تصيب الجنين خلال فترة الحمل.

في خاتمة حديثنا حول السونار الرباعي وأخطاءه لقد قدمنا لكم أهم خصائص السونار رباعي الأبعاد كونه له دور كبير وواضح في التعرف على تفاصيل دقيقة خاصة بالجنين بلا شك والتي تفيد فيما بعد ذلك خاصًة في حال وجود أمراض تم اكتشافها من قبله للطفل لذا نرجو أن تكونوا قد استفدتم من هذا الموضوع بشكل كبير وواضح دمتم بخير.

السابق
عملية الكحت والتنظيف بعد الإجهاض
التالي
نصائح قبل عمل السونار للحامل