أمراض القلب والشرايين

الذبحة الصدرية وتدابيرها الوقائية والعلاجية

الذبحة الصدرية وتدابيرها الوقائية والعلاجية

الذبحة الصدرية او الذبحة (Angina) هي نوع من الأوجاع في الصدر، أو من الشعور بعدم الراحة، الناجم عن انخفاض في تدفق الدم إلى عضلة القلب. والذبحة هي عَرَض (Symptom) لمرض في الشريان التاجيّ (Coronary artery). فعندما لا تحصل عضلة القلب (Myocardium) على كمية كافية من الدم الغني بالأكسجين، من الممكن حدوث ألم في الصدر. وتوصف الذبحة، بشكل عام، بأنها الشعور بعَصْر (squeeze)، ضغط، ثِقل، شدّ أو ألم في الصدر. ويعاني العديد من الأشخاص من الذبحة، إذ يشيرون إلى كونهم يشعرون بـ “وقوف شيء ما” على صدرهم.

وتسمى هذه الحالة بالذبحة (Angina) أو الذبحة الصدرية (Angina pectoris)، وقد تكون ثابتة دائمة، وقد لا تكون كذلك:

  • الذبحة الصدرية المستقرة (وتسمى، أيضا، ذبحة مزمنة ثابتة)
  • الذبحة الصدرية غير المستقرة (Unstable angina). وتشير هذه إلى نوبة قلبية وشيكة الحدوث

وهناك، أيضا، نوع ثالث ونادر من الذبحة يسمى الذبحة المتغيّرة (تسمى، أيضا، “الذبحة الوعائية التشنجية” – Vasospastic angina، ذبحة عل اسم برنزميتال – Prinzmetal’s angina)، تحدث نتيجة لاختلاج (Convulsion) في شريان تاجي.

والذبحة الصدرية هي ظاهرة شائعة جدا. أحيانا، من الصعب التفريق بين الذبحة وبين آلام الصدرالأخرى، مثل الألم والشعور بعدم الراحة الناجمين عن داء اللِّيسْتَريَّات (Listeriosis). وعلى أية حال، فعند الشعور بألم غير قابل للتفسير في الصدر، ينبغي التوجه فورا لتلقي علاج طبي.

أسباب وعوامل خطر الذبحة الصدرية

من اسباب الذبحة الصدرية هي انخفاض في تدفق الدم إلى عضلة القلب. فالدم يحمل الأكسجين الضروري لبقاء القلب على قيد الحياة. وعندما لا تحصل عضلة القلب على الكمية الكافية من الأكسجين تحدث حالة تسمى “الإقفار”  (أو: نقص التروية – Ischemia).

السبب الأكثر شيوعا لانخفاض تدفق الدم إلى عضلة القلب هو مرض في الشرايين التاجية (CAD – Coronary artery disease)، إذ قد تصبح شرايين القلب (التاجية) أكثر ضيقا نتيجة لتراكم الدهون، والمسماة صفيحات (plaque). وتسمى هذه الحالة بمرض “التصلب العصيدي” (Atherosclerosis).

يمثل انخفاض تدفق الدم إلى القلب هي مشكلة في التزويد (التروية)، إذ لا يحصل القلب على الكمية الكافية من الدم الغني بالأكسجين. ويُطرح السؤال: لماذا لا نشعر بذبحة في كل مرة تضيق فيها شرايين القلب نتيجة لتراكم الدهنيات؟ والجواب – لأنه عند الاستهلاك المنخفض، مثل في وقت الراحة، تكون عضلة القلب قادرة على الاستمرار في أداء عملها، بالرغم من الانخفاض في كمية الدم المتدفقة إليها، دون حدوث أعراض الذبحة. ولكن، عندما تزداد الحاجة إلى الأكسجين، كما يحدث وقت بذل الجهد مثلا، قد تحدث الذبحة.

الذبحة الصدرية المستقرة: ذبحة مستقرة ناجمة عن بذل جهد جسماني.

عند صعود الدرجات، ممارسة الرياضة أو السير يستهلك القلب كميات أكبر من الدم، ولكن حين تكون الشرايين متضيّقة تستصعب عضلة القلب الحصول على كميات كافية من الدم. وبالإضافة إلى الجهد البدني، قد يؤدي الضغط النفسي، الحرارة المنخفضة، الوجبات الدسمة (الثقيلة) والتدخين، أيضا، إلى تضيّق الشرايين مما يسبب حدوث الذبحة.

ذبحة صدرية لا مستقرة: عند تمزّق طبقات الدهون (اللويحات) المتراكمة في الأوعية الدموية، أو عند تشكل جُلطة (خثرة) دموية (Thrombus / Blood clot)، قد يحدث انسداد (سريع) في الشريان المتضيّق، أو قد تقل، أكثر، كمية الدم المتدفقة من خلاله. ونتيجة لذلك، يحصل نقص فجائي وحاد في كمية الدم المتدفقة إلى عضلة القلب. كما تحدث الذبحة اللا مستقرة، أيضا، في حالات فقر الدم الحاد، خصوصا لدى الأشخاص ذوي الشرايين المضيقة. وتتفاقم الذبحة اللا مستقرة ولا يمكن تخفيف حدتها بواسطة الخلود إلى الراحة أو تناول الأدوية العادية. وفي حال عدم التحسن في تدفق الدم، تموت عضلة القلب جراء عدم تلقيها كمية كافية من الدم – وهذه هي النوبة القلبية (Heart attack).

ذبحة صدرية متغيرة: الذبحة الصدرية المتغيرة، التي تسمى أيضا “ذبحة برنزميتال”، تنجم عن اختلاج في شريان تاجي، يضيق الشريان خلاله في فترة قصيرة. ونتيجة للتضيّق في الشريان، تقل كمية الدم الواصلة إلى القلب. والذبحة الصدرية المتغيرة نادرة الحدوث، نسبيا، إذ تشكل 2% من حالات الذبحة.

الأشخاص المصابون بمرض في الشرايين التاجية هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بالذبحة الصدرية. كما تزيد النوبة القلبية، أيضا، من خطر الإصابة بالذبحة. والذبحة اللا مستقرة أكثر انتشارا بين البالغين المتقدمين في السن.

العوامل التالية تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية وبالذبحة الصدرية:

  • تدخين التبغ
  • فرط ضغط الدم (ضغط الدم المرتفع – Hypertension)
  • فرط كوليستيرول الدم (Hypercholesterolemia)، أو فرط ثلاثي غليسيريد الدم – (Hypertriglyceridemia)
  • قلة النشاط الجسدي
  • السمنة (Obesity)
  • السكري (Diabetes)
  • التوتر
  • المشروبات الكحولية

مضاعفات الذبحة الصدرية

قد يزيد الألم المحسوس في حالات الذبحة الصدرية من صعوبة القيام بنشاطات يومية بسيطة، مثل المشي. ولكن أخطر المضاعفات التي قد تترتب عن الذبحة الصدرية هي النوبة القلبية.

ففي حال تغيّر الألم في الصدر أو الشعور بعدم الراحة، الناجمين بشكل عام عن الذبحة، أو في حال استمرارهما لأكثر من دقائق معدودة وعدم زوالهما بعد الراحة أو تناول أدوية لمعالجة الذبحة، فقد يشير ذلك إلى حدوث نوبة قلبية.

الذبحة الصدرية الصامتة

النوبة القلبية الصامتة هي نوبة قلبية قليلة الأعراض، أو بلا أعراض، أو لها أعراض لكنك لا تدرك أنها تشير إلى حدوث نوبة قلبية. فقد لا تصاب بألم في الصدر أو بضيق في التنفس، وهي أعراض ترتبط عادةً بالنوبة القلبية.

قد يتذكر الأشخاص الذين أصيبوا بنوبة قلبية صامتة لاحقًا أنهم قد أحسو بأعراض عسر الهضم أو الإنفلونزا أو إجهاد عضلة الصدر. لكن النوبة القلبية الصامتة، مثل أي نوبة قلبية أخرى، تنطوي على انسداد تدفق الدم إلى قلبك واحتمال حدوث تلف في عضلة القلب.

وعوامل الخطورة المرتبطة بالنوبة القلبية الصامتة مماثلة لعوامل الخطورة المرتبطة بالنوبة القلبية المصحوبة بالأعراض. وتشمل عوامل الخطورة:

  • العمر.
  • داء السكري
  • الوزن الزائد
  • تاريخ عائلي للإصابة بأمراض القلب
  • ارتفاع ضغط الدم
  • ارتفاع الكوليستيرول
  • قلة ممارسة الرياضة
  • النبوات القلبية السابقة
  • استهلاك التبغ

بعد التعرض لنوبة قلبية صامتة، يصبح الشخص أكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية أخرى قد تكون قاتلة. كذلك، فإن التعرض لنوبة قلبية أخرى يزيد من خطورة حدوث مضاعفات، مثل فشل القلب.

لا توجد اختبارات لمعرفة احتمال تعرضك لنوبة قلبية صامتة. ولكن إذا كانت لديك عوامل خطورة، فيجب على طبيبك تقييمها وعلاجها لتقليل احتمال إصابتك بنوبة قلبية صامتة. الطريقة الوحيدة لتحديد ما إذا كان الشخص قد تعرض لنوبة قلبية صامتة هي من خلال اختبارات التصوير، مثل مخطط كهربية القلب أو مخطط صدى القلب أو غيرهما. ويمكن أن تكشف هذه الاختبارات عن التغيرات الدالة على حدوث أزمة قلبية.

إذا كنت تعتقد أنك ربما تكون قد تعرضت لنوبة قلبية صامتة، فتحدث إلى الطبيب. وسوف يحدد الطبيب مدى ضرورة إجراء اختبارات إضافية بعد تقييم أعراضك وتاريخك المرضي ونتائج فحصك البدني.

أعراض الذبحة الصدرية الكاذبة

تختلف درجة ألم الصدر أثناء الذبحة الصدرية من خفيفاً إلى شديداً على حسب إذا كان ألم الصدر من اعراض الذبحة الصدرية الحقيقة أم من أعراض الذبحة الصدرية الكاذبة؛ حيث يمكن أن يختفي ألم الصدر مع الراحة أو بتناول النتروجليسرين – بعد إستشارة الطبيب.

أثناء الذبحة الصدرية الحقيقة، يحدث ألم الصدر بشكل عام في وسط الصدر، ويمكن أن يؤثر بطرق مختلفة، فيمكن أن يكون مصحوباً بألم في الكتفين وأسفل الذراعين، خاصة على الجانب الأيسر. قد يكون هناك ألم في الحلق والفم والظهر.

يمكن أن تختلف الأعراض المصاحبة لآلام الصدر في الذبحة الصدرية بين الأفراد، يمكن أن تشمل الدوخة والتعرق وضيق التنفس.

يزيد وجود الذبحة الصدرية بسبب تصلب الشرايين من خطر الإصابة بمضاعفات وأمراض خطيرة ، مثل النوبة القلبية ، وعدم انتظام ضربات القلب ، وفشل القلب ، والسكتة القلبية ، والموت …

وقد يختلط على المريض عند الشعور ببعض الآم أن يميز بين الذبحة الصدرية الحقيقية والذبحة الصدرية الكاذبة ولذا فإن معرفة أعراض الذبحة الصدرية الكاذبة يساعد على ذلك وبالتالي التصرف حسب الأعراض وسرعة التوجه إلى الطبيب، ومن أعراض الذبحة الصدرية الكاذبة:

ألم في الصدر

  • يعد ألم الصدر واحد من أكثر أعراض الذبحة الصدرية شيوعاً، حيث يعتبر ألم الصدر علامة تحذيرية لحدوث ذبحة صدرية محتملة أو نوبة قلبية.

  • في بعض الأحيان، يمكن أن يكون ألم الصدر عرض من أعراض الذبحة الصدرية الكاذبة، او يمكن أن يكون بسبب ظروف أخرى مثل: الالتهاب الرئوي، و في هذه الحالة يمكن أن يختفي ألم الصدر بالحصول على قسط من الراحة.

  • في حالات الذبحة الصدرية الكاذبة، يكون ألم الصدر مصحوباً بأعراض أخرى مثل القشعريرة والحمى والسعال. يمكن أن يكون هذا الألم بسبب التهابات كالتهابات الغضاريف أو الضلوع.

حرقة المعدة:

  • حرقة المعدة واحدة من أعراض الذبحة الصدرية الكاذبة الأكثر شيوعاً، تتمثل الحرقة في الشعور بالحرق في الصدرخلف العظم.

  • تحدث حرقة المعدة بسبب ارتفاع الحمض في المعدة إلى المرئ وذلك بسبب ضعف صمام المريء، والذي يسبب الشعور بعدم الارتياح.

ألم المعدة:

  • قد تصاحب آلام المعدة، بعض من ضيق التنفس والشعور بالضغط على منطقة الصدر، ولكن ألم المعدة يعد من أعراض الذبحة الصدرية الكاذبة فلا داعي للقلق، فهو يحدث نتيجة لعسر الهضم فقط.

الضغط النفسي:

  • عند التعرض لضغط نفسي شديد أو لنوبات من الذعر والقلق، قد يشعر الإنسان بضيق في التنفس، بجانب التعرق المستمر و تسارع في ضربات القلب، وه كلها أعراض تحاكي نوبة قلبية حقيقية.

  • لكن عند التعرض لضغط نفسي شديد، كل الأعراض التي يشعر بها الفرد ما هي إلا أعراض لذبحة صدرية كاذبة.

  • تكون النوبة كذلك مصحوبةً بالإجهاد البدني والعقلي لفترة طويلة والذي يسبب ألماً في الصدر وبالتالي ذبحةً قلبية كاذبة.

التهاب المرارة الحاد:

  • الآم الناتجة عن التهاب المرارة قد تصل إلى الرقبة و الذراعين و الظهر، فالبتالي هي تشابه أعراض الذبحة الصدرية، ولكنها في هذه الحالة أعراض ذبحة صدرية كاذبة.

  • التهاب المرارة يمكن أن يسبب ألماً كبيراً قد يؤثر على الصدر بشكل كبير، فالبتالي تكون بمثابة أعراض ذبحة صدرية كاذبة.

  • التهاب المرارة الحاد يكون مصحوباً بالغثيان والقيء في معظم الأحيان، لذلك يجب فهم الأعراض بعناية تامة.

  • يكون ألم المرارة غالباً في الجزء الأيمن حيث يمتد للجزء الأيمن من الصدر والرقبة والكتف.

الإسعافات الأولية للذبحة الصدرية

1. اتصل برقم الطوارئ أو اطلب المساعدة الطبية الطارئة
لا تتعامل مع أعراض الأزمة القلبية لأكثر من خمس دقائق، وفي حالة تعذر الوصول إلى خدمات الطوارئ الطبية، فاطلب من جارك أو صديق لك توصيلك إلى أقرب مستشفى، ولا تقم بقيادة السيارة بنفسك إلا إذا لم تجد من يقودها لك وعليك إدراك أن قيادتك للسيارة تعرضك أنت والآخرين للخطر إذا ما تفاقمت حالتك فجأة.

2. امضغ الأسبرين العادي التركيز
يقلل الأسبرين من الجلطات الدموية وهو ما قد يساعد على تدفق الدم خلال الشريان الضيق الذي تسبب في حدوث الأزمة القلبية، برغم ذلك، لا تتناول الأسبرين إذا كنت مصاباً بالحساسية تجاه الأسبرين أو لديك مشاكل نزيف أو تتناول دواءً آخر مانعاً للتجلط أو إذا أخبرك طبيبك من قبل بعدم القيام بذلك.

3. تناول نتروغليسرين، إذا وصفه الطبيب لك
إذا كنت تعتقد أنك مصاب بأزمة قلبية وقد وصف لك طبيبك نتروغليسرين مسبقاً، فتناوله وفقاً لتعليمات الطبيب، ولكن لا تتناول نتروغليسرين الخاص بأي شخص آخر.

4. ابدأ الإنعاش القلبي الرئوي على الشخص المصاب بأزمة قلبية، إذا أشارت التعليمات بذلك
إذا كان الشخص الذي تشك في تعرضه لأزمة قلبية فاقداً للوعي، فقد يرشدك مراقب خدمة الطوارئ إلى بدء الإنعاش القلبي الرئوي، ولكن إذا لم تكن مدربا على الإنعاش القلبي الرئوي، فيوصي الأطباء بتجاهل التنفس الصناعي من الفم للفم والقيام بضغطات الصدر فحسب (حوالي 100 ضغطة في الدقيقة)، ويمكن أن يرشدك مراقب خدمة الطوارئ للإجراءات الملائمة حتى تصل المساعدة.

5. في حالة توافر جهاز إزالة الرجفان الخارجي الآلي (AED)
وكان الشخص فاقداً للوعي، فابدأ الإنعاش القلبي الرئوي بينما يتم الحصول على الجهاز وتركيبه، قم بتوصيل الجهاز واتبع الإرشادات المرفقة مع جهاز إزالة الرجفان الخارجي الآلي بعد تقييم حالة الشخص.

العناية التمريضية لمريض الذبحة الصدرية

هناك عدد كبير من الخدمات الطبية التي تقدم الخدمات لرعاية. وهذا يشمل الرعاية التمريضية للذبحة الصدرية وأمراض الجهاز التنفسي ، بعد السكتة الدماغية والنوبة القلبية ، لمرضى السرطان ، وهلم جرا ، وكذلك الإسعافات الأولية. يمكن تقديم مثل هذه الخدمات سواء في المنزل أو في المستشفى. في هذه المقالة ، سوف نقدم لكم ، ما هو نوع المساعدة الطبية التي يقدمها الذبحة الصدرية.

الرعاية التمريضية لضخامة: مراحل

الذبحة الصدرية هي شكل شائع من أمراض القلب التاجية. يشعر المريض بالثقل والضغط والانفجار خلف القص. مساعدة الممرضة هي القضاء على هذا الألم على الفور. عملية التمريض نفسه للذبحة الصدرية تشمل خمس مراحل:

  1. مسح تمريض . يتم جمع المعلومات التي قدمها المريض عن حالته الصحية وإدخالها في بطاقة التمريض.
  2. تشخيص تمريض . نتيجة الفحص ، يتم تأسيس الحالة الصحية. طرق التشخيص الرئيسية هي المراقبة والمحادثة. لا ينبغي الخلط بينه وبين التشخيص الطبي. هناك فرق بينهما. ويستند تشخيص التمريض على وصف المرضى من مشاكلهم (على سبيل المثال ، الفسيولوجية والنفسية والاجتماعية) ، والتي ترتبط مع الصحة ، والطبية – على الاعتراف بالظروف المرضية. مع الذبحة الصدرية ، يشكو المريض ، كما ذكر أعلاه ، من ألم في القلب ، وضيق في التنفس ، فضلا عن المشاكل النفسية التي نشأت. منذ أن انتهك المرض خططه ونوعية الحياة.
  3. تخطيط الرعاية . في هذه المرحلة ، تشكل الأخت الطرق والتوقيت والنتائج المتوقعة والأساليب وأنشطة التمريض الضرورية لتحقيق الهدف. والهدف هو انتعاش المريض.
  4. تنفيذ الخطة . الرعاية التمريضية للذبحة الصدرية تتضمن المراقبة المستمرة للمريض. يجب على العامل الطبي تغيير الغسيل ، إطعام المريض ، مراقبة التنفس ، مراقبة النبض ، متابعة العلاج الذي يحدده الطبيب ، البقاء على اتصال دائم مع المريض وأقاربه ، إجراء محادثات هادئة.
  5. تقييم النتائج . هذه هي المرحلة النهائية التي يتم فيها تقييم وتحليل الرعاية التمريضية للذبحة الصدرية للمريض ، ويتم تلخيص النتائج.

رعاية الطوارئ للذبحة الصدرية

ويشمل الإجراءات التالية:

  • يجب إعطاء المريض سلامًا مطلقًا.
  • لمساعدته على اتخاذ موقف مستلق أو شبه الجلوس.
  • يجب أن يكون المريض في منطقة جيدة التهوية.
  • مساعدته على الاسترخاء ، وتهدئة.
  • أعط حبة “Validol” ، ثم ، إذا لم يمر الألم ، والثاني. إذا كان الألم لا يزال موجودًا بعد عشرين دقيقة ، فربما يكون الجهاز اللوحي “النتروجليسرين” يسمح للمريض بوضعه تحت اللسان.
  • إذا كانت الأدوية لا تساعد ، وكان المريض لا يزال يعاني من القيء ، والألم في المنطقة الشرسانية والغثيان ، ثم استدعاء سيارة إسعاف على الفور.
  • قبل وصول الطبيب ، تأكد من وضع جص الخردل على منطقة القلب ، وإعطاء سخان دافئ على يديك. كل هذه الإجراءات ستعطي راحة مؤقتة.

علاج الذبحة الصدرية

هناك العديد من الخيارات لعلاج الذبحة الصدرية، منها تغيير نمط الحياة، والأدوية، والأوعية الدموية والدعامات، أو جراحة مجازة الشريان التاجي. تتمثل أهداف العلاج في تقليل وتيرة الأعراض وشدتها والحد من خطر الاصابة بنوبة قلبية والوفاة.

ومع ذلك، إذا كنت تعاني من ذبحة صدرية غير مستقرة أو ألم ذبحة صدرية مختلف عما تشعر به عادة، مثل حدوثه عندما تكون في حالة راحة، فأنت بحاجة إلى علاج فوري في المستشفى.

الأدوية

قد تحتاج إلى تناول الأدوية إذا لم يساعد نمط حياتك وحده في تحسن الذبحة التي تعاني منها. قد يتضمن هذا:

  • النترات. تستخدم النترات في علاج الذبحة. تعمل النترات على استرخاء الأوعية الدموية وتوسيعها، مما يسمح بتدفق الدم إلى عضلة القلب.

    يمكنك تناول النترات إذا كنت تعاني من الذبحة المرتبطة بضيق في الصدر، وذلك إن كنت على وشك القيام بأحد الأمور التي تحفز ظهور أعراض الذبحة (مثل الأنشطة البدنية) أو كنوع من الوقاية على المدى الطويل. ومن أشهر أشكال النترات التي تستخدم لعلاج الذبحة أقراص النيتروجلسرين التي توضع تحت اللسان.

  • الأسبرين. يساعد الأسبرين في تقليل قدرة الدم على تكوين جلطات، مما يؤدي إلى سهولة تدفق الدم عبر شرايين القلب المتضيقة. كما تساعد الوقاية من حدوث الجلطات الدموية على الحد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية. ولكن لا تبدأ في تناول الأسبرين بصورة يومية بدون مناقشة الأمر مع طبيبك أولاً.
  • الأدوية الواقية من الجلطات. قد تساعد بعض الأدوية على الوقاية من تكون الجلطات الدموية، وذلك من خلال تقليل فرص التصاق الصفائح الدموية، ومن أمثلة تلك الأدوية الكلوبيدوجريل (Plavix)، والبراسوجريل (Effient)، والتيكاجريلور (Brilinta). قد يوصي الطبيب بتناول أحد تلك الأدوية إذا كنت غير قادر على تناول الأسبرين.
  • حاصرات مستقبلات بيتا. تعمل حاصرات مستقبلات بيتا على إحصار تأثير هرمون الإيبينفيرين، والذي يعرف أيضًا بالأدرينالين. ونتيجة لذلك، يبدأ القلب بالخفقان على نحو بطئ وبقوة أقل، ومن ثَمّ يقل ضغط الدم. كما تساعد حاصرات مستقبلات بيتا على استرخاء الأوعية الدموية وفتحها لتحسين تدفق الدم، وبالتالي تنخفض فرص الإصابة بالذبحة أو يتم القضاء عليها.
  • أدوية الستاتينات. تستخدم أدوية الستاتينات في تقليل الكوليسترول في الدم. وتعمل على إحصار المادة التي يحتاجها الجسم لصناعة الكوليسترول.

    كما تساعد على إعادة امتصاص جسمك للكوليسترول المتراكم في اللويحات الدهنية المترسبة على جدران الشرايين، وبذلك تمنع تكون المزيد من الانسدادات داخل الأوعية الدموية. وهناك العديد من التأثيرات المفيدة أيضًا لأدوية الستاتينات على شرايين القلب.

  • حاصرات قنوات الكالسيوم. تعمل حاصرات قنوات الكالسيوم، والتي تسمى أيضًا مناهضات الكالسيوم، على استرخاء الأوعية الدموية وتهدئتها، وذلك من خلال التأثير على خلايا العضلة في جدران الشرايين. ويزيد ذلك من تدفق الدم في القلب، كما يحد من فرص الإصابة بالذبحة الصدرية أو يقضي عليها.
  • أدوية خفض ضغط الدم. إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم، أو داء السكري، أو علامات فشل القلب، أو مرض الكلى المزمن، فسيصف لك طبيبك على الأغلب أدوية لخفض ضغط الدم. هناك فئتان من الأدوية التي تعالج ضغط الدم: مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE) أو حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين (ARBs).
  • رانولازين (رانيكزا). يمكن استخدام دواء رانيكزا منفردًا أو مع الأدوية الأخرى التي تعالج الذبحة الصدرية، مثل حاصرات قنوات الكالسيوم أو حاصرات مستقبلات بيتا أو النيتروجلسرين.

الإجراءات الطبية والجراحة

كثيرًا ما تُستخدم تغييرات في نمط الحياة وعلاجات لعلاج الذبحة الصدرية المستقرة. ولكن قد تستخدم عمليات طبية أخرى مثل رأب الأوعية والدعامات وجراحة مجازة الشريان التاجي في علاج الذبحة الصدرية.

  • الرأب الوعائي والدعامات. في حالة رأب الأوعية — والذي يعرف أيضًا باسم التدخل التاجي عن طريق الجلد (PCI) — يتم إدخال بالون صغير في الشريان الضيق. يتم نفخ البالون لتوسيع الشريان ويتم إدخال وشيعة شبكية سلكية صغيرة (دعامة) لمنع الشريان من التضيُّق مرة أخرى.

    وتحسن هذه العملية تدفق الدم في القلب وتحد من الذبحة الصدرية أو تقضي عليها. يعد رأب الأوعية والدعامات خيارات علاجية جيدة إذا كان المريض يعاني ذبحة صدرية غير مستقرة أو إذا لم تسهم تغييرات نمط الحياة والأدوية في علاج الذبحة الصدرية المستقرة المزمنة للمريض.

  • جراحة مَجازَةِ الشِّرْيانِ التَّاجِي. في حالة جراحة مجازة الشريان التاجي، يتم استخدام وريد أو شريان من موضع آخر من جسم المريض لتجاوز الشريان القلبي المغلق أو الضيق. وتحسن جراحة المجازة تدفق الدم في القلب وتحد من الذبحة الصدرية أو تقضي عليها. وهي خيار علاجي جيد لكل من الذبحة الصدرية غير المستقرة والمستقرة أيضًا التي لا تستجيب للعلاجات الأخرى.

هل يمكن الشفاء من الذبحة الصدرية

1 مضادات الصفائح الدموية مثل الأسبرين .

2 مضادات الكوليسترول وتوسيع الشريان التاجى .

3 تظبيط الضغط والسكر فى الدم .

4 الامتناع عند التدخين .

5 الامتناع عن الأطعمة التى تحتوى على الدهون .

6 ممارسة الرياضة وفقا لما ينصح به الطبيب .

هل الذبحة الصدرية تسبب الوفاة

هناك بعض المضاعفات التي تنتج عن الإصابة بالذبحة الصدرية، وتشمل:

  • الإصابة بالنوبة القلبية: يمكن أن تؤدي الذبحة الصدرية إلى هبوط عضلة القلب واضطرابات في ضربات القلب والإصابة بالنوبة القلبية التي تهدد الحياة.
  • تحولها إلى ذبحة غير مستقرة: في حالة إهمال علاج الذبحة الصدرية المستقرة فيمكن أن تتحول إلى ذبحة صدرية غير مستقرة وما تسببه من ألم شديد في الصدر.
  • جلطة الشرايين التاجية: أيضاً يمكن أن يصاب المريض بجلطة في الشرايين التاجية والتي تشكل خطورة كبيرة على القلب.
  • إحصار القلب: ويسمى أيضاً الإحصار الأذيني البطيني، أي غياب التوصيل الكهربائي بين الأذين والبطين.

مضاعفات علاج الذبحة الصدرية

عند الإصابة بالذبحة الصدرية، يقوم الطبيب بوصف بعض الأدوية التي تقلل من مخاطرها مثل الأسبرين ومضادات البيتا، وتؤدي هذه الأدوية إلى مضاعفات خطيرة من قرحة المعدة والنزيف والحساسية بالإضافة إلى بطء ضربات القلب.

الوقاية من الذبحة الصدرية

يمكنك تجنّب الإصابة بالذبحة الصدرية من خلال تغيير أنماط الحياة ذاتها التي قد تحسّن من الأعراض إذا كنت مصابا بالذبحة الصدرية بالفعل:

  • الحفاظ على وزن صحي: حيث أن زيادة الوزن من عوامل الخطر التي تزيد من تفاقم الذبحة الصدرية.
  • ممارسة الرياضة بانتظام: تلعب الرياضة دوراً أساسية في الحفاظ على صحة القلب والوقاية من السمنة.
  • تجنب التدخين: يعتبر التدخين من العادات الصحية الخاطئة التي تضر بصحة القلب والشرايين ولذلك يجب التوقف عن القيام بها.
  • تناول الأغذية الصحية: يمكن أن تسبب الأطعمة الغنية بالدهون في زيادة فرص الإصابة بأمراض القلب.
  • إجراء الفحوصات الدورية: ينصح بإجراء  فحوصات القلب للطمأنة على صحته ووقايته من أي مشكلة قبل تفاقمها، وفي حالة ظهور أي أعراض غير طبيعية يجب الذهاب إلى الطبيب على الفور.
السابق
الجلطة القلبية
التالي
رباعي فاللو تشوه قلبي يصيب الأطفال