علم الصيدلة

الأدوية المؤثرة في الأمعاء والقولون

الأدوية المؤثرة في الأمعاء والقولون

من المعروف أن القولون يتأثر بالأطعمة والمأكولات التى تسبب الانتفاخ، والتى تزيد من حدة التهابه واضطرابه لدى بعض الأشخاص، وخاصة مرضى القولون العصبى.

فالأطعمة الدسمة والغنية بالدهون والزيوت والدسم، والأطعمة الثقيلة التى ترهق المعدة، تسبب الانتفاخ وترهق القولون دون وشك، ولكن ما لا يعلمه البعض أن هناك بعض العقاقير الطبية والأدوية التى تصبح سببا أيضا فى بعض الحالات فى الإصابة بالتهابات فى القولون.

والعقاقير الطبية لها دون شك آثار جانبية، وفى بعض الحالات تسبب هذه الأدوية تأثيرا على القولون، وتسبب التهابات به، ويوضح الدكتور محمد المنيسى، أن أبرز تلك العقاقير الطبية هى أدوية التسكين للألم “بعض المسكنات”، كذلك بعض من أدوية الصرع، وكذلك بعض أدوية علاج المعدة وأعراضها المرضية، وكذلك بعض أدوية علاج الحموضة، وبعض من عقاقير الكوليسترول أيضا، ولذا لا تؤخذ هذه الأدوية إلا تحت الإشراف الطبى.

تمارين لتنشيط الأمعاء

يجرى تنشيط حركة الأمعاء باتباع عدد من تغييرات نمط الحياة والإجراءات البسيطة، ومنها ما يلي:

  • ممارسة التمارين، فقد ينشّط أداء التمارين الجسمية العضلات الموجودة في الجزء السفلي من جهاز الهضم، وهو الجزء الذي يمكّن الجسم التخلّص من الفضلات في شكل براز، إذ يساهم المشي السريع والخفيف، أو الهرولة، أو غيرهما من أشكال التمارين في تنشيط حركة الأمعاء.
  • تمارين كيجل، يستخدم الأشخاص تمارين كيجل التي تعزز قوّة عضلات الحوض والمستقيم، وقد استُخدِمَت هذه التمارين لأول مرة للسيطرة على سلس البول عند النساء بعد الولادة، وينبغي للأشخاص اتباع التقنية المناسبة لهذه التمارين، والالتزام بتنفيذ برنامج التمارين المنتظم.
  • الاسترخاء واختيار الوضعية المناسبة للجسم، فقد يساهم الاسترخاء وقضاء الوقت الكافي في تنشيط حركة الأمعاء، إذ يُعدّ إجهاد الجسم وإجباره على التبرز أمرًا غير صحي، وقد يسهل رفع الركبتين فوق مستوى الوركين برفعهما على خشبة أو كتلة عند الجلوس على المرحاض من حركة الأمعاء.
  • تناول الخوخ المجفف، هو مصدر غني بالألياف التي تساعد في تحريك الطعام عبر جهاز الهضم وتنشط حركة الأمعاء. نبات السنا، إذ تُستخدم أوراق نبات السنا وفاكهتها في صورة مسهل طبيعي، وتستغرق فاعلية هذه العشبة حوالي 8 ساعات للعمل، وقد يعمد الأشخاص إلى تناول السنا قبل النوم لتعمل ليلًا، وتنشط حركة الأمعاء بحلول الصباح.
  • فاكهة الكيوي، إذ تُعدّ مصدرًا غنيًا بالألياف، وقد تساهم في الهضم وتليين حركة الأمعاء.
  • القهوة، فقد يساهم شرب القهوة في تنشيط حركة الأمعاء، وتمكين الأشخاص من التبرز، وتقليل تعرض الأشخاص للإمساك.
  • زيت بذور الكتان، قد يساهم هذا الزيت في علاج الإمساك، ويُستخدَم في شكل مكمل غذائي أو كبسولات. اتباع النظام الغذائي المحتوي على كمياتٍ كافية من الألياف، فقد يساهم ذلك في تعزيز صحة جهاز الهضم، وتنشيط حركة الأمعاء، ويوجد نوعان من الألياف: الألياف القابلة للذوبان، والألياف غير القابلة للذوبان، ومن الأطعمة والمصادر الغنية بالألياف القابلة للذوبان: الفواكه، والشوفان، والبقوليات؛ مثل: الفول أو العدس.ومن مصادر الألياف غير القابلة للذوبان: المعكرونة، والحبوب الكاملة، والخبز، والحبوب، وقشور الفواكه والخضروات؛ مثل: البطاطس، أو التفاح، والأرز البني.
  • شرب كمية كافية من الماء، إذ يساهم ذلك في تليين البراز وتسهيل حركته عبر الأمعاء، وينبغي للشخص البالغ شرب 6 إلى 8 أكواب من السوائل يوميًا.
  • تناول وجبات الطعام بانتظام، إذ يساعد ذلك في تنشيط حركة الأمعاء عدم تأخير التبرز عند وجود الرغبة إلى ذلك، إذ يسبب ذلك إعادة امتصاص الماء، مما يشكل البراز الصلب الذي يصعب تمريره عبر الأمعاء.

أدوية تسبب التهاب القولون

تظهر اضطرابات عمل القولون على هيئة الإمساك أو الإسهال، إضافة إلى ألم في البطن أو انتفاخ البطن بالغازات.ولبعض أنواع الأدوية تأثيرات سلبية على عمل القولون، ولذا قد يسبب تناول بعضها الإمساك، بينما قد يسبب تناولبعضها الآخر الإسهال.

وعندما يؤدي تناول بعض أنواع الأدوية إلى خمول وكسل في عمل شبكة الأعصاب المغذية للقولون، أو خمول وكسل في نشاط الأليافالعضلية المغلفة لمجرى القولون، فإن حالات الإمساك قد تظهر على الشخص. والسبب أن حركة القولون الدافعة لإخراج الفضلات تعتمدعلى نشاط تلك الشبكات العصبية، كما تعتمد على نشاط انقباضات وانبساطات الألياف العضلية للقولون. وبالتالي يصعب إخراج الفضلاتبشكل طبيعي ومريح.

وهناك أدوية ذات تأثيرات تسبب الإسهال. ومن أهمها وأكثرها استخداما هي المضادات الحيوية. وثمة عدة آليات قد تسبب المضاداتالحيوية من خلالها حدوث الإسهال. ومن أهمها هو قضاء المضادات الحيوية على تجمعات مستعمرات البكتيريا الصديقة في القولون.وهذه البكتيريا الصديقة تعمل على تكوين حالة من التوازن داخل بيئة القولون، ولا تعطي مجالا مريحا لنمو وتكاثر أنواع البكتيريا الضارةبالجسم، وبالتالي لا تعطيها الفرصة لإفراز سمومها التي قد تهيج حصول حالات الإسهال وإخراج المخاط والدم مع البراز.

وبشكل عملي، تشير المصادر الطبية إلى أن تناول أي نوع من كل أنواع المضادات الحيوية قد يكون سببا في نشوء حالة الإسهال. ومعهذا هناك أنواع دون غيرها من المشهور أنها تسبب الإسهال. ومن أهمها نوع “أوغمنتين” وهو من المضادات الحيوية التي تحتوي على عقار أموكسيل، وعقار كلندامايسن ومجموعة عقارات كيفالوسبورين.

أدوية لعلاج عفونة البطن

  • تغيير النظام الغذائي
  • يلجأ الطبيب لتجربتها ببداية الأمر إذا كانت أعراض عفونة المعدة قليلة، وتعد أول طرق علاج عفونة المعدة، ويشمل التغير في النظام الغذائي تغير في كمية، ونوعية الطعام، فيصبح اعتماد الشخص على الطعام الذي يسهل هضمه، أو الطعام السائل؛ لأنه لا يتأثر بعفونة المعدة، وأيضًا يجب التقليل من الأطعمة الغنية بالألياف مثل، الفاكهة والخضار الطازج؛ لأن عملية هضمها قد يتأخر في حالة عفونة المعدة، كما يجب الإبتعاد عن الأطعمة الغنية بالدهنيات؛ لأن الدهون بحد ذاتها تؤخر عملية الهضم وانتقال الطعام من المعدة إلى الأمعاء، ومن المهم تجنب المشروبات الكحولية والتدخين؛ لأنهما يزيدان من سوء الأعراض، ويفضل شرب كميات وافية من الماء لمنع حدوث الجفاف التي قد تحدث نتيجة الاستفراغ، كما يجب على الشخص المصاب تقليل كمية الطعام في الوجبة الواحدة، وزيادة عدد الوجبات لتصبح من 5-8 وجبات في اليوم.
  • تنظيم سكر الدم إن الأشخاص المصابين بمرض السكري ولديهم عدم انتظام في مستوى سكر الدم، قد يعانون من عفونة المعدة، لأن عدم انتظام سكر الدم قد يؤدي إلى تلف الأعصاب المغذية للمعدة، ولذلك من المهم تنظيم مستوى سكر الدم، كما أن عفونة المعدة بحد ذاتها تؤدي إلى ارتفاع مستوى سكر الدم بشكل كبير بعد تناول الطعام، وتجعل تنظيم مستوى السكر في الدم أمرًا صعبًا.
  • الأدوية والجراحة تعد الأدوية من أهم طرق علاج عفونة المعدة، وهناك نوعان من الأدوية المستخدمة لعلاج عفونة المعدة، منها ما يستخدم لعلاج الاستفراغ، ومنها ما يستخدم لزيادة حركة المعدة، وهذه الأدوية تصرف من قبل الطبيب، وفي ما يأتي بيان لهذه الأدوية:

أدوية لمنع الاستفراغ: وعادةً تستخدم للتقليل من الاستفراغ الذي قد يحدث بشكل مستمر، ومن الأمثلة على هذه الأدوية، مضادات الهيستامين، أو مضادات مستقبلات السيراتونين، أو الفينوثيازين.

أدوية تنشيط الحركة: تستخدم لزيادة حركة عضلات المعدة، وبذلك تزيد من سرعة الهضم، من الأمثلة على هذه الأدوية، ميتوكلوبراميد، دومبيريدون، مجموعة المايكرولايد، وسيسابريد.

الجراحة: قد يلجأ إليها الطبيب إذا بقيت أعراض الاستفراغ والغثيان مستمره على الرغم من استخدام الأدوية لمدة سنة على الأقل، وبهذه العملية يقوم الطبيب بوضع جهاز محفز الكتروني للمعدة، ويقوم هذا الجهاز بتقليل الغثيان والاستفراغ.

أفضل دواء مطهر للمعدة والأمعاء

يقوم كبسولة دايجسترول بتنظيف المعدة و البطن والقولون من اى فضلات أو بكتريا أو فيروسات والسموم، ولكن يستخدم بعد استشارة الطبيب المعالج وذلك لأنه يقوم بتقليل كافة السموم التي توجد داخل الجسم. ويساهم كثيرًا فى إخراج كل الفضلات الموجودة بالمعدة، وحبوب دايجسترول يقوم ببناء طبقة مبطنة ومخاطية داخل جدار الأمعاء لأنه يقوم بالمساعدة على نمو بكتيريا طبيعية مفيدة ونافعة داخل الجهاز الهضمى للإنسان، ويساعد الدواء فى تنشيط الدورة الدموية للجسم المصاب بتعب فى المعدة أو البطن ويسيطر حبوب دايجسترول على نمو الفطريات والبكتريا التي تكون عالقة بالقولون.

دواء لتنشيط حركة الأمعاء

تبعاً للسبب الرئيسي الذي يقف خلف كسل الأمعاء، فإن خيارات العلاج تختلف من شخص لاخر ومن حالة لأخرى، وهذه أهم خيارات العلاج والتعايش مع المرض:

1- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام
تساعد التمارين الرياضية (حتى الخفيفة منها، مثل المشي السريع) على تحسين تدفق الدم في أنحاء الجسم المختلفة، لا سيما في منطقة البطن وفي الجهاز الهضمي.

لذا، ينصح بممارسة الرياضة بانتظام للمصابين بكسل الأمعاء، لتحفيز حركة القناة الهاضمة وتسريعها وتقويتها!

2- تناول الملينات الطبيعية
مع أن الملينات الصناعية قد تزيد حالة كسل الأمعاء سوءاً، إلا أن الملينات الطبيعية سوف تفعل العكس تماماً، إذ أنها تساعد على تحريك الأمعاء من جديد وتحفيز الهضم.

مثلاً، يستطيع المصاب شرب 3-4 أكواب من الشاي الأخضر لتحسين الهضم وتخفيف الأعراض المزعجة التي قد ترافق كسل الأمعاء.

3- غير طريقة استخدامك للمرحاض
إذا كانت طريقة الجلوس التقليدية على المرحاض لا تساعد حالة كسل الأمعاء لديك، تستطيع تجربة وضعية الحمام العربي، أو رفع القدمين على كرسي صغيرة عند الجلوس على المرحاض.

هذه التغييرات أثبتت فعاليتها عند بعض مرضى كسل الأمعاء وساعدتهم بشكل كبير على تخفيف أعراض الحالة.

4- الحمية الغذائية هي كل شيء!
إذا كنت تريد التخفيف من أعراض كسل الأمعاء لديك وتخفيف حدة الحالة قدر الإمكان، قد تحتاج قبل كل شيء لبدء إدخال تغييرات على حميتك الغذائية، وهذه أهمها:

  • تناول حمية غذائية غنية بمصادر الألياف الغذائية الطبيعية، مثل: منتجات القمح الكاملة، البقوليات، الخيار، الجزر، الطماطم.
  • الخضروات والفواكه التي تساعد على تحريك الأمعاء والتخلص من الإمساك، مثل: البرقوق وعصيره، التفاح، التين.
  • البذور الغنية بمضادات الأكسدة، مثل: بذور القرع، بذور الكتان.
  • شرب كميات كافية من الماء يومياً.
  • التقليل من مصادر الكافيين المختلفة التي قد تسحب الرطوبة من الجهاز الهضمي.
  • تجنب الأطعمة المعالجة والسريعة، مثل: رقائق البطاطا المقلية، المشروبات الغازية.
  • إضافة المزيد من مصادر البروبيوتكس (الخمائر المفيدة) إلى حميتك الغذائية.
السابق
التهابات الجهاز التنفسي العلوي
التالي
أمراض الجهاز التنفسي وعلاجها