أعشاب طبية

استراتيجيات التدريس لذوى الاعاقة السمعية

استراتيجيات التدريس لذوى الاعاقة السمعية

يحتاج تدريس الأطفال ذوي الإعاقة السمعية إلى جهود كبيرة للحصول على نتائج فعالة، ولا بد من الإشارة إلى أنّه لا يوجد أسلوب محدد من أجل تدريسهم، كما يتم الاعتماد على العديد من الاستراتيجيات المهمة والمنهجية في تحديد طرق تعليمهم، تبعاً لحاجات كلّ تلميذ، ولتحقيق الهدف المرجو لا بد من توفير الأدوات والأسباب الممكنة لإنجاح هذه المهمة، وفي هذا المقال سنعرفكم على طرق التدريس لذوي الإعاقة السمعية. Volume 0%

  • تحديد الفرق بين التلميذ العادي والتلاميذ المعاق سمعياً، بالإضافة لمستوى نضوجه سمعياً.
  • إيجاد تكامل بين المواضيع، وأن يكون محتواها شاملاً للمهارات الأساسية للقراءة والكتابة، وللأهداف الاجتماعية والمعرفية، مع الحرص على توجيه مواضيع التعلم تبعاً لحاجات المتعلم. أخذ لغة المعاقين سمعياً ضمن الاعتبار أثناء تحضير المناهج والتدريبات السمعية.
  • التنويع في تقديم الأنشطة، والانتباه للفروق الفردية بين الطلاب.
  • مراعاة التوزان بين القيمة النفعية للمعلومة وقيمتها كهدف، والتي ترتبط بميول وحاجة المعاق سمعياً. الإصرار على أساسيات المعرفة لدورها في تحديد الهيكل البنائي لها الذي يساهم في تنمية المهارات العقلية للمتعلم، وتزويده بالقيم المناسبة.
  • الربط بين أساليب تدريس المادة وطبيعتها.
  • الابتعاد عن الاقتصار على النوع الأكاديمي، والتنويع في طرق الاستراتيجيات المتنوعة، وتعريض التلميذ لخبرات غير مباشرة ومباشرة.
  • مراعاة المنهج لاستغلال إمكانيات المعاق سمعياً وطاقاته، وكافة حواسه المتبقية. تعميق الإدراك للمعلومات من مستوى تعليمي لآخر عن طريق المنهاج.
  • مراعاة محتوى المنهج حيث يحتوي على معلومات ترفع من الخصائص والمستوى الثقافي لهم، كالانتماء إلى المجتمع، بالإضافة لتزويدهم بمهارات الإنتاج الملائمة للتأهيل المهني.
  • مراعاة المنهج للخصائص السيكولوجية للمعاقيين سمعياً.

وسائل تعليمية لذوي الإعاقة السمعية

يعتبر موضوع طرق وأساليب تعليم الطلبة ذوي الإعاقة السمعية من الموضوعات الرئيسية في ميدان التربية الخاصة، وقد عملت وزارة التربية والتعليم على تسهيل عملية دمج هذه الفئة من خلال توظيف بعض التقنيات التعليمية في تعليمهم وهي:


1- استخدام  جهاز عرض الصور المعتمة (الفانوس السحري):

هو من الأجهزة الحديثة المخصصة لعرض الصور المعتمة عن طريق المرأة العاكسة وهذا الجهاز متوفر في مدارس وزارة التربية والتعليم حيث يؤدي إلى خدمات تفيد الطالب ذوي الإعاقة السمعية فيقوم هذا الجهاز بتكبير الصور المعتمة والرسومات والخرائط وغيرها.

2- جهاز العرض الرأسي (الأوفرهيد):

ويتوافر هذا الجهاز في جميع المدارس وقد يستخدم المعلم هذا الجهاز بعرض بعض الرسومات والصور المصممة على الشفافيات لعرضها.

3- جهاز عرض الشفافيات (السلايد بروجيكتور):

 يعتبر هذا الجهاز من الأجهزة العلمية التي شاع استخدامها مؤخراً في مدارسنا وذلك لسهولة تشغيلها من ناحية وسهولة إنتاج البرامج الخاصة بها من ناحية أخرى والتي يمكن للمعلم إنتاجها بنفسه.

4- التلفزيون التعليمي:

يعتبر التلفزيون التعليمي من الوسائل التي وُظفت لتعليم ذوي الإعاقة السمعية فيتميز الأسلوب التعليمي التلفزيوني بالجمع بين عدد من الحواس والتي تشكل أدوات لإدخال المادة التعليمية كحاسة البصر التي يعتمد عليها الطفل الأصم وبقية حاسة السمع بالنسبة لضعيف السمع. وإن نجاح استعمال التلفزيون كأداة تعليمية يتوقف في كفاءة المعلم ومهاراته في طريقة وكيفية استخدام واختيار الوقت والموقف المناسب.

5- استخدام الحاسوب التعليمي:

لقد تم توظيف الكمبيوتر في مجال التعليم فظهر ما يسمى بالحاسوب التعليمي الذي يوفر فرصاً تعليمية حقيقية للطلبة العاديين وغير العاديين، وقد أدت طرق الاتصال التكنولوجية الحديثة لبعض من ذوي الإعاقة السمعية إلى إزالة حواجز الاتصال اللغوي بينهم مع غيرهم من الناس وبطريقة فعالة.

6- تدريب بعض المعلمين على كيفية استخدام المعينات السمعية المتطورة في غرفة الصف:

لقد أدى التطور التكنولوجي في مجال المعينات السمعية إلى اكتشاف أجهزة متطورة كجهاز (FM) الذي يقوم الطالب بلبس السماعة وعلى المعلم أن يرتدي بقية الجهاز مع الميكروفون كما هو موضح في الصورة ، وقد تم تدريب بعض المعلمين على كيفية استخدامه وأهمية للطالب المعاق سمعياً حيث يقوم بتوصيل الصوت مباشرة من المعلم إلى الطالب .

استراتيجيات التدريس لذوي الإعاقة العقلية

  • الحوار والنقاش

يعدّ الحوار والنقاش أحد الأساليب الأساسية في التدريس، إذ إنها تركز على الجوانب اللغوية في التواصل بين الطالب والمعلم، علماً أنها تساهم في تنمية المهارات اللغوية للطفل المعاق عقلياً، حيث يستطيع المعلم من خلالها معرفة خبرات الطالب، وقدرته الاستيعابية للمعلومات الجديدة، حيث تعد هذه الطريقة وسيلةً للتفاعل الاجتماعي، لذلك يحتاج المعلم إلى توطيد علاقة التواصل مع طلابه، الأمر الذي يساهم في حل العديد من المشاكل اللغوية التي يعاني منها الطفل المعاق عقلياً، مثل التأتأة، واللجلجة، والتلعثم.

  • الحث اللفظي

تعد هذه الطريقة ملائمة لذوي الإعاقة العقلية كونها تحفزهم على إظهار استجابتهم للدرس، علماً أنّها تعدّ إحدى أنواع المساعدة الآنية والمؤقتة التي تساعد الطفل على إكمال الأمر المطلوب منه، وذلك من خلال لفظ جزء من الكلمة، بحيث يفهم الطالب البقية، وينطق بالإجابة الصحيحة.

  • التمثيل

يقوم الطالب في هذه الطريقة بعمل حلقة تمثيلية يتقمص فيها أدوار شخصيات مختلفة، مثل شخصية الأب، أو النجار، أو المعلم، أو الطبيب، وغيرهم، حيث من الممكن التركيز في هذه الطريقة على الجوانب الإيجابية لاتجاهاتٍ مختلفة، مثل: النظافة، والعمل الجماعي، وغيرها، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ هذه الطريقة تساعد ذوي الإعاقة على الانخراط والتفاعل في المواقف المحيطة بهم، علماً أنّ الأطفال غير المشاركين في التمثيل يقتصر دورهم على الملاحظة والتدوين. طريقة المحاكاة والنمذجة تعتمد هذه الطريقة على تعديل تصرفات الطلاب المعاقين عقلياً، خاصةً الأطفال منهم، حيث يكون ذلك بملاحظة سلوك الأهل والمعلمين وغيرهم، ومحاولة تقليدهم، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ المحاكاة تعرض نموذجاً للعلاقات المعقّدة بين البشر وغيرهم، حيث يقوم المعلم بمعالجة هذه النماذج عن طريق تقريبها إلى أذهان الأطفال، بمحاكاة مهارة معينة، ثمّ يطلب من الطفل تقليدها كما لاحظها وشاهدها.

  • الحث البدني

يتدخل المعلم في هذه الطريقة بشكلٍ بدني، حيث يساعد الطالب، ويسمك بيديه ليؤدي الوظيفة المطلوبة منه، مثل توجيهه للطريقة الصحيحة لمسك القلم، ولكن يجب الأخذ بعين الاعتبار أنّ هذه الطريقة لا تعني أنّ المعلم سيقوم بأداء المهمة عن الطالب، لكنه سيوجهه للتأدية الصحيحة حتى يتمكّن من إتقان المهارة.

  • التعلم باللعب

تعتبر هذه الطريقة من الطرق الناجحة لتعليم ذوي الإعاقة العقلية، حيث يصبح الطالب عنصراً فعالاً، ونشطاً خلال العملية التدريسية، وذلك لوجود التفاعل بينه وبين المعلم نتيجة القيام ببعض الألعاب التعليمية التي تغري الطالب على التفاعل بما يخدم المادة التعليمية، علماً أن اللعب مهم للأطفال، كونه يساعدهم على التمييز بين الألوان، والأشكال، والأحجام، والأعداد، والحروف، بحيث يستطيعون فيما بعد المقارنة بين الأشياء، ومعرفة أوجه الشبه والاختلاف بينها، مما يمكنهم من تنمية مهارة ترتيب وبناء الأشياء في مجموعات، إضافةً إلى تعليمهم بعض المفاهيم الصعبة عليهم، مثل: جاف وطري، وأعلى وأسفل، وكبير وصغير، وغيرها. الخبرة المباشرة تعرف هذه الطريقة أيضاً باسم طريقة المشروع، وهي طريقة تحث الطلاب على التفكير في مشاريع جديدة ملائمة لاهتماماتهم الشخصية، ولأهداف المادة التعليمية في آنٍ واحد، علماً أنها تقوم على مبدأ الربط بين ما هو داخل الحصة الدراسية وبين ما هو خارجها، أي الربط بين الجوانب النظرية والتطبيقية، إضافةً إلى أنّها تنمّي القدرات الشخصية والاجتماعية للطلبة ذوي الإعاقة العقلية، كونها تطلب منهم التفاعل مع الأشياء الحاصلة أمامهم، وإن كانوا لا يزالون بحاجة إلى مساعدة المعلم وتوجيهه ليتمكّنوا من التعبير عن مشاعرهم.

  • القصص

يقوم هذا الأسلوب على العرض الحسي المعبّر، بحيث يتمكّن المعلم من جذب الطلاب للمادة بطريقةٍ جذابةٍ وشيقةٍ، كما يكسبهم حقائق، وخبرات جديدة، وذلك بتعليمهم معلومات وحقائق عن مواقف، أو حوادث، أو شخصيات، أو ظواهر معينة، عن طريق الاستعانة بقوالب تمثيلية، أو لفظية يتم من خلالها تجسيد المبادئ المرجوّة من القصة، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ هذه الطريقة تعدّ أكثر الطرق نفعاً، كونها تساهم في تثبيت المعلومة لدى الطالب، إضافةً إلى أنّها تبعد السأم الناتج عن روتينية العملية التدريسية، علماً أنّ القصة تزوّد الطفل المعاق عقلياً بمعجمٍ لغوي، إضافةً إلى أنّها تغرس فيه الصفات الحسنة، وتنمّي لديه القدرة على الإنصات، والتمييز بين الأصوات.

كيفية التعامل مع ذوي الإعاقة السمعية

– إعطاء الطفل المزيد من الحنان فهذا الأسلوب الذي يفهمه من سن مبكرة.

– المتابعة مع الطبيب المختص لمعرفة مدى إمكانية العلاج.

– تشجيع إخوته للعب معه والسماح له بالاختلاط بالأطفال العاديين.

– تجنب موضوع المقارنة مع الأطفال العاديين.

– مشاركة الأم له في الأعمال المنزلية والتحدث إليه ووصف كل ما تقوم به عن طريق الكلام.

– اصطحاب الطفل عندما تقوم الأم أو الأب بزيارة الأقارب والجيران.

– يستحسن تعليق صورة ملونة مناسبة بالقرب من سريره كصور أفراد العائلة وأصدقائه وأقاربه وصور من الشارع الذي يعيش فيه وصور للحيوانات التي يحبها وتكتب تحتها كلمات أو جمل بسيطة.

– يجب تشجيعه على أي مجهود كلامي يقوم به على ألا تصحح أخطاؤه دفعة واحدة وإنما يكفي أن يقوم دائماً بإعادة ما يقوله بطريقة سليمة لغوياً وبسيطة التركيب.

– التحدث بصفة دائمة إلى الطفل المعاق سمعياً وأنت تنظر إلى وجهه.

– تزويد الطفل بخبرات في التعامل مع الآخرين. تتضمن المشاركة وانتظار دوره في اللعب (مما يزيده بخبرات التفاعل الاجتماعي).

– تنمية قدرات الطفل اللغوية ومهاراته في الكلام وقراءة الشفاه.

– مساعدة الطفل على الاستفادة بأقصى ما يمكنه من القدر المتبقي لديه من حاسة السمع وذلك من خلال استخدامه للوسائل السمعية المعينة ومكبرات الأصوات.

– تنمية معرفته بمفاهيم الأعداد.

– تنمية ميوله واستعداداته لقراءة بعض الكلمات والتعبيرات بحيث تنمي مهارات القراءة.

– تعويد الطفل على الجلوس والإنصات مع الاستعانة بالمعين السمعي.

– تنمية مهارات جيدة في التميز البصري حتى يتمكن من تمييز وجوه الاختلاف والتشابه بين ما يراه من صور وأشياء بحيث يتعرف على النواحي العامة منها أولاً ثم على النواحي الدقيقة.

– احرص على زيارة طفلك لأخصائي السمع وجلسات التخاطب دورياً وحضور المواعيد وعدم التفريط بها لتجنب أي تطور سلبي مما يؤثر على حياة طفلك الاجتماعية والتعليمية والنفسية والمهنية مستقبلاً.

 

طرق تدريس ذوي الإعاقة البصرية

  • نظام برايل

يعد نظام برايل من الأنظمة الحديثة التي بدأت لمساعدة  المعاقين بصرياً في القراءة والكتابة باستخدام آلة برايل حياة بأنه نظام يعتمد على اللمس من خلال مجموعة من الخلايا باستخدام مثقاب يدوي يساعد المعاق على الكتابة بنفس الطريقة.

  • استخدام الآلة

الكاتبة لم تكن الآلة الكاتبة اختراع حديث ولكن تم توظيفها في حل مشكلات التعلم لدى الأشخاص المعاقين بصريا وذلك من خلال تدريبهم على مواضع الحروف والارقام ومساعدتهم على استخدامها للكتابة والتعبير عن الذات.

  • الكتب الناطقة الحديثة

حيث يتم صنع وإنشاء مجموعة من الكتب والمجلات المختلفة التي يمكن قراءتها من خلال بعض الأجهزة يمكن تمريرها على الكتاب وصفحاته ليتم قراءتها و استيعابها من قبل المتعلم.

  • الدوائر التلفزيونية المغلقة

إنتشر استخدام هذه الدوائر الفترة الأخيرة وهي تعمل على عرض المعلومات من خلال شاشة تلفزيون بطريقه مسموعه و مرئيه أيضاً.

  • مسجلات الأشرطة

مسجلات الاشرطه من التكنولوجيات المستخدمة لتدوين الملاحظات تتم داخل الصف والاستماع اليها في وقت لاحق يناسب المتعلمين وهناك نوع من تلك المسجلات يعمل على تسجيل الكلام بشكل مضغوط في فتره قليله أقل من الفترة التي تحدث فيها الشخص في الواقع.

  • جهاز اوتاكون

يعمل جهاز اوتاكون على تحويل المواد المكتوبة مجموعة من الذبذبات التي يستطيع الطالب الكفيف لمسها وإستيعابها. ومن الجدير بالذكر أن هناك مجموعة من المستحدثات والأجهزة مازالت تحت التطوير والإعداد تعمل على حل مشكلات ذوي الإعاقات المختلفة وتوفر لهم استراتيجيات تعليمية مناسبة لقدراتهم و نوع الاعاقه.

طرق تدريس ذوي الإعاقة الحركية

قبل البدء في الحديث عن اساليب تدريس الاطفال المعاقين حركية سيكون من المناسب التذكير بخصائص هذه الفئة التعلمية ، حيث أن هذه الاعاقة تفترض قيودا على نشاطاتهم الدراسية ، لذلك فلا بد من تكييف الوسائل والادوات التعليمية ، وتعديل البيئة المدرسية والصفية لصالح عملية تدريسهم لتحسين أدائهم الدراسي . ان المدرسة تستطيع تخطي الحواجز المادية والنفسية كعوائق تقف في طريق دراستهم وستكون قد احسنت صنعا عندما تلجأ لاستشارة المختصين في ذلك المجال .

والجدير بالذكر بأن بعض هؤلاء الطلبة يتعاطون العقاقير النفسية التي تؤثر على تحصيلهم الدراسي حيث تخفض من مستوى انتباهم للدراسة ويتأثر التحصيل الدراسي حيث تكون لديهم ايضا المشكلات النفسية والسلوكية الناتجة عن هذه الاعاقة وبالتالي ينعكس ذلك على تدني تحصيلهم الدراسي .

فالصرع على سبيل المثال مرتبط بالقلق والاكتئاب ، والعدوانية ، وتغير المزاج ، اضف الى ذلك ردود أفعال اسرتهم واتجاهات المعلمين نحوهم اذا كانت سلبية فانها تساعد على تدني مفهوم هؤلاء الطلبة عن انفسهم الامر الذي يؤدي إلى شعورهم بالدونية والعجز والنقص الذي لن يساعد على تحسين أدائهم الدراسي ومن المعروف بان هؤلاء الأطفال لديهم نسبة غياب عالية عن المدرسة بسبب المرض وظروف الطقس ، وحاجتهم للرعاية الطبية ، ومراجعة المختصين .

ويأتي المنهاج الدراسي بقصوره في تلبية حاجات هؤلاء الطلاب حيث انهم مجموعة غير متجانسة فمنهم من لديه مشکلات عصبية متنوعة ، ومنهم من لديه اعاقات عضلية وعظمية مختلفة ، ولا يستطيع المنهاج تلبية حاجاتهم المتعددة ، لذلك فلا من تكييف المنهاج ليلبي حاجاتهم التعليمية ، أن البرنامج الفردي سيكون من افضل البرامج التدريس اطفال هذه الفئة ، وتشخيص مواطن القوة والسعي إلى تطويرها ومواطن الضعف لتلافيها .

طرق تدريس المعاقين سمعيا

الإعاقة السمعية هي قصور كلي أو جزئي في قدرة الشخص على سماع الأصوات وفهم معانيها، ويطلق على هؤلاء الأشخاص الصم، وينقسم الصم لفئات مختلفة نظرًا لأسباب الإصابة ونوع الحالة إلى:

  • أشخاص فقدوا السمع منذ الولادة، إذ يؤدي ذلك إلى صعوبة في الكلام والتعلم.
  • أشخاص فقدوا السمع في مرحلة ما قبل تعلم الكلام.
  • اشخاص فقدوا السمع بعد مرحلة تعلم الكلام مباشرة ففقدوا ما تعلموه.
  • يمكن تدريس الأشخاص المعاقين سمعيًا عن طريق ما يأتي:
  • التواصل عن طريق قراءة الشفاه، وينطبق هذا الأسلوب من التركيز على ما تبقى من سمع لدى المريض، ويستخدم هذا الأسلوب مع المصابين بفقدان سمعي بسيط. التواصل من خلال الرموز اليدوية باستخدام الإشارة للتعبير عن الأفكار وتبادل المعلومات ووصف الأفكار والأشياء.
  • الاتصال باستخدام اللغة والإشارة.
  • الاتصال عن طريق قراءة الكلام الشفهي والسمعي، وهو أسلوب يساعد المصابين بفقدان السمع وضعف السمع للتمييز بين الأصوات التي تتشابه حركاتها على الشفاه.
السابق
الإمساك
التالي
بالون المعدة .. ما له وما عليه