صحة عامة

أسباب متلازمة الفم الحارق وطرق علاجها

أسباب متلازمة الفم الحارق

متلازمة الفم الحارق الأولية

إنّ الإصابة بمتلازمة الفم الحارق الأولية مجهولة السبب كما أنّه لا توجد أيّة فحوص مخبرية أو سريرية غير طبيعية تمكّن من الاستدلال على الإصابة بهذا النوع، وتشير بعض الدراسات إلى أنّ هذه الحالة قد ترتبط بمشاكل في الأعصاب الحسيّة الخاصة بالجهاز العصبي المركزي أو المحيطي.

متلازمة الفم الحارق الثانوية

تُعزى الإصابة بمتلازمة الفم الحارق الثانوية في العديد من الحالات إلى وجود مشكلة طبية كامنة، ومن أبرز المشكلات الأساسية التي قد تكون مرتبطة بهذه المتلازمة:

  • الحساسية: يمتلك بعض الأشخاص ردود فعل تحسسية تجاه بعض الأطعمة، أو المواد المضافة، أو المنكهات الغذائية، أو الأصباغ، أو العطور، وقد يكون ذلك سبباً في حدوث تلك المتلازمة.
  • تركيب أطقم الأسنان: فقد يكون حجم هذه الأطقم غير مناسب للأسنان، وقد تحتوي على مواد تهيّج أنسجة الفم، وهذا ما يسبّب المزيد من الإجهاد على أنسجة وعضلات الفم.
  • الارتجاع المعدي المريئي: (بالإنجليزية: Gastroesophageal reflux disease) أو ما يُعرف بمرض ارتجاع المعدة.
  • العادات الخاطئة: ومن الأمثلة على ذلك صرير الأسنان (بالإنجليزية: Teeth grinding)، أو عض طرف اللسان.
  • جفاف الفم: وقد يحدث نتيجة الإصابة ببعض مشاكل صحية مثل اختلال وظيفة الغدة اللعابية أو الخضوع لعلاجات السرطان.
  • تناول بعض الأدوية: قد يترتب على استخدام بعض الأدوية وخاصة الأدوية الخافضة للضغط إصابة المريض بمتلازمة الفم الحارق.
  • الإصابة بحالات فموية معينة: والتي قد تكون التهابية مثل اللسان الجغرافي (بالإنجليزية: Geographic tongue)، أو فطرية مثل داء المبيضات الفموي (بالإنجليزية: Oral thrush).
  • العوامل النفسية: والتي من أبرزها القلق، أو الإجهاد، أو الاكتئاب.
  • تهيّج الفم: والذي قد ينتج عن تناول الكثير من المشروبات الحمضية، أو فرط استخدام فرشاة الأسنان، أو الإفراط في استخدام غسولات الفم.
  • نقص في التغذية: إذ إنّ نقص بعض العناصر قد يسبب حدوث تلك المشكلة، ومن أبرز هذه العناصر الزنك، أو الحديد، أو فيتامين ب1، أو فيتامين ب2، أو فيتامين ب6، أو فيتامين ب9، أو فيتامين ب12.

لسعة في طرف اللسان

أسباب لسعة اللسان

يمكن أن تحدث لسعة اللسان لعدد من الأسباب، والتي قد تتمثل في حدوث الحروق الناتجة عن الطعام والشراب أو نتيجة الإصابة بمتلازمة الفم الحارق.

  • حرق اللسان من الطعام أو الشراب

يمكن أن تؤدي درجة الحرارة المرتفة والناتجة عن البخار، أو الطعام الساخن، أو السوائل إلى احتراق اللسان أو الفم أو الشفاه. وتناول الطعام والشراب الساخن للغاية بشكل متكرر دون اختبار درجة الحرارة يعرضك لخطر الإصابة بلسعة اللسان.

  • متلازمة الفم الحارق

متلازمة الفم الحارق هي حالة يمكن أن تجعلك تشعر بوجود حروق في اللسان دون سبب واضح. وتكون الأعراض مستمرة، ويمكن أن تستمر لسنوات أيضاً. وبجانب الشعور بالألم، غالباً ما يعاني المصابون من خدر ووخز في اللسان والفم وتغيرات في حاسة التذوق. ويمكن أن يزداد الأمر مع تقدم العمر وهو الأمر الأكثر شيوعًا بين النساء والرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 60 و 69 عامًا.

علاج لسعة اللسان

عادة ما يعتمد علاج لسعة اللسان على القيام بالإسعافات الأولية، ويجب أن يقوم الطبيب بتقييم الأمر من أجل الكشف عن الأعراض والعلامات ومعرفة مقدار الحرق.

  • علاج لسعة اللسان بسبب الطعام

ومن أجل تجنب العدوى وتقليل الألم الذي قد ينتج عن حروق اللسان، يمكن القيام بالتالي:

  • شرب وشطف المنطقة جيداً بالماء البارد لبضع دقائق.
  • امتصاص رقائق الثلج لتهدئة الألم.
  • تجنب السوائل الدافئة أو الساخنة، والتي يمكن أن تهيج الحرق.
  • تناول الاسيتامينوفين أو الايبوبروفين لتخفيف الألم والالتهابات.
  • رش بضعة حبات من السكر أو بعض قطرات العسل على لسانك لتخفيف الألم.

استشر طبيبك أو طبيب الأسنان إذا لم يتحسن الحرق أو ظهرت عليه علامات العدوى.

  • علاج لسعة اللسان بسبب متلازمة الفم الحارق

إذا كنت تعاني من متلازمة الفم الحارق، فقد يتم علاج لسعة اللسان عن طريق استخدام طرق العلاج المستخدمة لعلاج حروق الدرجة الأولى. وعلى الرغم من عدم وجود طرق علاج معتمدة طبياً لعلاج المتلازمة، فقد وجد المختصون أن طرق العلاج التالية فعالة في بعض الحالات:

  • الأدوية الموضعية مثل ليدوكايين، ودوكسيبين، و كلونازيبام.
  • الأدوية عن طريق الفم مثل جابابنتين، ومثبطات استرداد السيروتونين الاختيارية، والأميتريبتيلين.
  • الأدوية المكملة مثل حمض ألفا ليبويك، والعلاج السلوكي المعرفي، وتقنيات التأمل والاسترخاء.

ويُعتبر علاج لسعة اللسان الناتج عن الأسباب الثانوية هو المفتاح الأساسي للتخلص من الأعراض. على سبيل المثال، إذا تسبب الدواء الحالي في جفاف الفم، فقد يقترح طبيبك وصفة طبية أخرى. وإذا عادت أحماض المعدة إلى فمك بسبب ارتداد الحمض أو ارتجاع المريء، فقد يصف لك الطبيب أدوية مثل أوميبرازول لتقليل إنتاج أحماض المعدة.

علاج التهاب اللسان بالأعشاب

يجرى علاج التهابات اللسان باستخدام العديد من الطرق الطبيعية والأعشاب، وهي ما يلي:

  • البابونج، يحتوي البابونج على العديد من الخصائص المضادة للالتهابات على الرغم من كون الأدلة العلمية على ذلك محدودة، ويُتّبع هذا العلاج من خلال مضمضة الفم بشاي البابونج المركّز بعد تركه يبرد، أو وضع كيس شاي البابونج بشكل مباشر على المنطقة الملتهبة.
  • الألوفيرا، يُعرَف نبات الألوفيرا بخصائصه القادرة على تهدئة الجلد، وهذا الأمر ينطبق على اللسان أيضًا، ويجرى استخدامه من خلال غسل اللسان والفم بعصير الصبار (الألوفيرا) بشكل متكرر على مدار اليوم.
  • صودا الخبز، تعمل صودا الخبز لتقليل ألم اللسان وتورمه، وتُستخدَم من خلال مزج الماء الدافئ بصودا الخبز ووضع المزيج على المنطقة الملتهبة، وقد تُستخدَم في شكل عجينة.
  • زيت جوز الهند، يحتوي زيت جوز الهند على خصائص مضادة للفطريات والبكتيريا والفيروسات، ويُستخدم من خلال وضع الزيت على قطعة من القطن وفرك منطقة الألم بلطف، وكذلك غمر المنطقة الملتهبة بالزيت.

علاج حساسية الفم

لا يتوفر علاج محدد لحالة حساسية الفم، بل تُعالَج مثل حساسية حبوب اللقاح، وذلك باستخدام مضادات الهيستامين والعلاج المناعي والإيبينيفرين، والذي يستخدم في حالات التحسس الشديدة.

 

 

السابق
ما هو دواء فورازوليدون Furazolidone؟
التالي
ما هو وخز اللسان وما هي أسبابه؟