أمراض العظام

أسباب تورم الأصابع

أسباب تورم الأصابع

 يحدث تورُّم الأصابع لوجود أسباب عِدّة، يُمكن ذكر بعضاً منها كما يأتي:

  1. الإصابة بالتهاب المفاصل.
  2. تناول أنواع معيّنة من الأدوية، مثل: العلاجات الهرمونيّة كالإستروجين، أو التستوستيرون. أنواع معيّنة من أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم، وعلاج السكري. الأدوية الستيرويديّة.
  3. الإصابة بالتهاب غمد الوتر المضيق.
  4. الحمل.
  5. الإصابة بأمراض الكلى.
  6. المُعاناه من فقر الدم المنجلي.
  7. الإصابة بالاستسقاء اللّمفاوي.
  8. الإصابة بتصلب الجلد.
  9. المُعاناه من احتباس الماء.
  10. التعرُّض للإصابات.
  11. الشعور بحرارة الطقس، ومُمارسة التمارين الرياضيّة.
  12. الإصابة بالعدوى، مثل؛ الداحس، والتهاب حول الظفر.
  13. الإصابة بالنُّقرس.
  14. المُعاناه من متلازمة النفق الرسغي.
  15. الإصابة بظاهرة رينود.

انتفاخ أصابع اليد عند الاستيقاظ

انتفاخ أصابع اليد عند الاستيقاظ يحدث عندما يتراكم السائل داخل الأنسجة، ويمكن أن تسببه عوامل عديدة، بما في ذلك تغير درجة الحرارة.

إذا كان انتفاخ أصابع اليد عند الاستيقاظ ناتج عن مشكلة طبية، فإن علاج هذه المشكلة من المفترض أن يحل مشكلة تورم الأصابع، من الشائع ملاحظة حدوث انتفاخ أصابع اليد عند الاستيقاظ من النوم، فلماذا يزيد التورم في الصباح؟

لماذا يزيد التورم في الصباح

قد يكون انتفاخ اليد أكثر وضوحًا في الصباح، فيمكن أن يؤدي الاستلقاء طوال الليل إلى تراكم السوائل في أنسجة اليدين، مما يؤدي إلى تورمها.

يمكن أن يساعد شد الذراعين واليدين في بداية اليوم في تدوير السوائل، وفيما يأتي بعض الأمثلة على التمارين البسيطة التي يمكنك تجربتها:

  1. شد كلا الذراعين فوق الرأس باتجاه السقف واستمر في هذا الوضع لبضع ثوان.
  2. امسك الذراعين بشكل مستقيم أمام الجسم وارسم ببطء دوائر في الهواء مع الرسغين.
  3. قم بقبض أصابعك برفق ثم حررها، كرر الحركة خمس مرات أو بقدر ما هو مريح.

ما هي أسباب انتفاخ أصابع اليد عند الاستيقاظ؟

هناك العديد من الأسباب لانتفاخ أصابع اليد عند الاستيقاظ في الصباح ومنها:

1. التهاب المفاصل

إذا كنت تعاني من التهاب المفاصل، فيمكن أن يؤدي إلى انتفاخ اليدين عند الاستيقاظ من النوم، هناك أنواع مختلفة من التهاب المفاصل من المحتمل أن تؤدي إلى تورم اليدين والأصابع في الصباح. وتشمل:

  • الفصال العظمي: يعرف أيضًا باسم الداء المفصلي التنكسي (Degenerative joint disease)، ويصيب الغضاريف التي تتوسط المفاصل.
  • التهاب المفاصل الروماتويدي: يؤثر التهاب المفاصل الروماتويدي المرض المناعي على مفاصلك وأجزاء أخرى من جسمك.
  • داء الفقار الرقبية (Cervical spondylosis): يؤثر هذا المرض الشائع على مفاصل الرقبة، وكلما تقدمت بالعمر زادت فرصة الإصابة بهذا المرض، يمكن أن يؤدي إلى ألم وتورم الأصابع.

​يتم التركيز في علاج التهابات المفاصل على التخفيف من الأعراض وزيادة كفاءة عمل المفاصل.

في بعض الحالات، يقوم الأطباء بإجراء تدخل جراحي مثل إصلاح المفصل أو استبداله، عند بعض المرضى يمكن أن يساعد العلاج الطبيعي في استعادة وظائف المفصل، ومن الأدوية المستخدمة لعلاج التهاب المفاصل:

  • المسكنات، ومنها: أسيتامينوفين وترامادول.
  • الأدوية المخدرة، ومنها: أوكسيكودون أو الهيدروكودون.
  • الأدوية مضادة الالتهابات الغير الستيرويدية مثل: ايبوبروفين ونابروكسين الصوديوم.

2. الحمل 

أثناء الحمل يفرز الجسم تقريبًا 50٪؜ من السوائل والدم، قد تملأ بعض هذه السوائل والدم أنسجة اليدين والقدمين والكاحلين.

طرق العلاج: عادةً لا داعي للقلق حيال انتفاخ اليدين عند الاستيقاظ بسبب الحمل، بالرغم من ذلك يجب استشارة الطبيب لأنه من الممكن أن يرتبط انتفاخ اليدين بضغط الدم أو الزلال.

في بعض الأحيان يكون تقليل كمية الصوديوم في الغذاء وزيادة شرب الماء كافي لعلاج المشكلة.

3. تصلب الجلد (Scleroderma)

تصلب الجلد هو مرض مناعي يستهدف النسيج الضام، ولا يعد هذا المرض معدٍ أو سرطاني، من الأعراض المبكرة لتصلب الجلد؛ انتفاخ اليدين و تورم الأصابع عند الاستيقاظ، بالاضافة الى التورم صباحًا يحدث خمول بالعضلات ليلًا.

العلاج: بسبب أن الحالات الخفيفة يمكن أن تصبح أكثر خطورة إذا لم يتم علاجها، فالذهاب للطبيب واستشارته ضروري، في أغلب الأحيان يصرف الطبيب أدوية مضادة للالتهابات، أيضًا هناك خيار العلاج المهني (Occupational therapy).

4. أمراض الكلى

يمكن أن يكون تورم الأطراف بسبب احتباس الماء، تخلص الكلى الجسم من السموم والسوائل الزائدة، من المحتمل أن تورم يديك إشارة أن هناك خللًا في وظائف الكلى.

العلاج: إذا صاحب انتفاخ الأطراف اعراضًا مثل، ضيق النفس مع أي جهد قليل والتعب الغير الاعتيادي، وصعوبة التفكير والتركيز، فاذهب لطبيب الكلى لتشخيص حالتك.

5. متلازمة النفق الرسغي 

متلازمة النفق الرسغي يمكن أن تشخص لدى الأشخاص الذين يستخدمون معاصمهم بشكل كبير، تستخدم الجبيرة لتقيد المعصم والتخفيف من حركته.

إذا لم تضع الجبيرة أثناء النوم، يؤدي ذلك إلى ثني المعصم بطرق مختلفة تؤدي إلى انتفاخ اليدين عند الاستيقاظ.

العلاج: ارتداء جبيرة المعصم أثناء الليل، لمنع ثني المعصم أثناء النوم بطريقة تؤدي إلى تورم اليدين عند الاستيقاظ.

6. النظام الغذائي

النظام الغذائي كثير الصوديوم يؤدي إلى تورم اليدين عند الاستيقاظ.

7. وضع النوم السيئ

إذا نمت على جانبك ويدك أسفل جسمك، قد يؤدي ذلك إلى أن تستيقظ ويداك متورمتان بسبب ثقل جسمك عليها.

العلاج: قم بتغيير وضعية نومك لتناسب راحة يدك.

علاج تورم الأصابع اليد بسبب ضربه

  1. البصل : يتميز البصل بتأثيره الفعال في تقليل التورم بشكل عام وتورم الأصابع بشكل خاص وإستخدامه بسيط وسهل حيث أن كل ما يجب فعله هو فقط تقطيع البصل وهرسة جيداً عن طريق الخلاط ومِن ثم إستخلاص عصير البصل مِن هذا المهروس وإضافة القليل مِن الملح ومسح المنطقة المتورمة بإستخدام هذا العصير.
  2.  البطاطا : تتمتع البطاطا بقدرة عالية على تقليل تورم الأصابع وإستخدامها ليس بالصعب فكل ما يجب فعله هو فقط تقطيع البطاطا بشكل جيد وإضافة بعض الملح وخلطهم معاً ثم فرد الخليط الناتج على الأصبع المتورم.
  3.  عصير الليمون : يتمتع عصير الليمون بالكثير مِن المميزات والخصائص ومنها تخفيف تورم الأصابع وأفضل ما في الأمر أن الليمون سلعة رخيصة بعض الشيء ومتوفر في كل بيت وسهل الإستخدام حيث أن كل ما يجب فعله للتخفيف مِن تورم الإصبع بإستخدام عصير الليمون هو دهن المنطقة المصابة بالتورم بعصير الليمون وتركها لبعض الوقت.
  4. مسحوق الفلفل الأحمر : يتمتع الفلفل الأحمر بمقدرة عالية على زيادة التروية الدموية وتدفق الدم للمناطق المتورمة، ولكن يجب العلم أنه في حالة وجود تمزق في البشرة فإنه يجب عدم إستخدام الفلفل الأحمر في أي حال مِن الأحوال فهذا قد يُسبب الكثير مِن الضرر، أما عن كيفية إستخدام مسحوق الفلفل الأحمر في التخفيف مِن تورم الإصبع فهي بسيطة للغاية حيث أن كل ما يجب فعله هو فقط فرك الإصبع المتورم بمسحوق الفلفل.
  5.  البطاطس : تحتوي البطاطس على مضادات طبيعية للتهيج ومسكنات ولهذا فإنها تُساعد وبصورة فعالة على القضاء على الحكة والإلتهابات وعن كيفية إستخدام البطاطاس فإنه يوجد طريقتين الأولى هي بتقطيع البطاطس النيئة لشرائح سميكة ثم رش الملح على هذه الشرائح وفرك المنطقة المصابة بهذه الشرائح والطريقة الثانية بسلق البطاطس في كوبين مِن الماء لمدة عشر دقائق أو ربع ساعة ثم ترك البطاطس والماء حتى يبردا ووضع المنطقة المصابة في الماء لمدة عشر دقائق.
  6. الثوم : يحتوي الثوم على مسكنات طبيعية ومضادات للإلتهاب ولهذا فإنه يُساهم وبشكل فعال في تسكين الألام والإلتهابات والحكة و أيضاً علاج التورم في وقت قصير، وإستخدام الثوم في علاج تورم أياً مِن الأصابح يكون بدلك المنطقة المصابة بزيت الثوم عِدة مرات في اليوم وهذا لتحفيز تدفق الدم والحد مِن الشعور بعدم الراحة.
  7.  الصبار : مضادات الإلتهابات الطبيعية المتواجدة في الصبار تُساعد وبشكل فعال في علاج تورم أصابع اليد أو القدم، وإستخدام الصبار يكون عن طريق قطع إحدى أوراقه لإستخراج الجل منها ( أو يُمكنك شراء جل الصبار المعروف بإسم الألوافيرا ) ثم وضع الجل على المنطقة المصابة وتدليكها برفق مِن أجل زيادة تدفق الدورة الدموية وترك الجل على المنطقة المصابة حتى يجف تماماً ثم تقوم بشطفه عن طريق منشفة رطبة.
  8.  زيادة تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم : الكثير مِن الدراسات والأبحاث العلمية أثبتت أن نقص الكالسيوم في الجسم مرتبط وبشكل كبير ومباشر بالإصابة بتورم الأصابع ولهذا فإذا ما كان شخصاً ما لديه تاريخ حافل مع الإصابة بتورم في الأصابع فإنه وبكل تأكيد بحاجة ماسة لتناول أطعمة غنية بالكالسيوم. مِن أبرز الأطعمة التي تحتوي على نسبة كبيرة مِن الكالسيوم : الجبن واللبن والزبادي ولبن الصويا وعصير البرتقال المدعم ولبن الصويا المدعم والحبوب المدعمة والكرنب والبروكلي والفاصولياء البيضاء والخضراوات الورقية والسلمون والسردين. وإذا ما تطلب الأمر فإنه يُمكن تناول الكالسيوم كمكملات غذائية ولكن هذا يجب أن يكون بعد إستشارة الطبيب أولاً لمعرفة إذا ما كنت فعلاً بحاجة لتناول الكالسيوم كمكمل غذائي أم لا ومعرفة الجرعة المناسبة لحالتك الصحية.
  9. جذور الفجل : هذه الطريقة القديمة فعالة للغاية في علاج تورمات الأصابع وكل ما يجب عليك فعله هو فقط ربط حزمة مِن الفجل حول المنطقة المصابة بالتورم والإنتظار بضعة ساعات.
  10. بياض البيض : قم بأخذ قليلاً مِن بياض البيض وقلبه جيداً مع القليل مِن العسل والدقيق والجلسرين وإنتظر حتى يصير المزيج متماسك وسميك ثم قم بوضعه على المنطقة المصابة.

وفي النهاية يجب العلم أن التدخين يُعيق عمل الدورة الدموية ويُزيد مِن إحتمالية الإصابة بتورم في أحد أصابح الجسم أو الإصابة بتورم بشكل عام في أياً مِن مناطق الجسم ولهذا فإذا ما كُنت مُدخن وترغب في علاج تورم أصابعك وتجنب إحتمالية الإصابة بأي تورم في المستقبل فإنه يجب أن تتوقف عن التدخين.

تورم الأصابع في الشتاء

يحدث تورم الاصابع في فصل الشتاء الذي يسمى عضة البرد أو الصقيع (بالإنجليزية:Frostbite) عند تعرض الأطراف، وخصوصاً الأصابع، والأذنين، والأنف، إلى درجات حرارة متدنية، حيث تؤدي البرودة الشديدة في الجو إلى تجمد الطبقة العليا من الجلد والأنسجة الملاصقة لها. تتفاوت خطورة تورم الأصابع في الشتاء تبعاً لمدى الإصابة، حيث قد تكون الإصابة خفيفة وسطحية في بعض الأحيان، وقد تصل إلى طبقات الجلد العميقة مع استمرار التعرض للصقيع، مسببة ضرراً للبشرة.

كيف تحدث عضة البرد؟

يقوم جسم الإنسان بالتكيف مع درجات الحرارة المنخفضة عن طريق تضييق الأوعية الدموية المنتشرة في كافة أنحاء الجسم، مما يساعد على زيادة كمية الدم المتدفق إلى أعضاء الجسم المركزية على حساب الأطراف. بالتالي، فإن انخفاض كمية الدم المتاح لتدفئة الأطراف يجعلها أكثر تأثراً بالصقيع، وعرضة للإصابة بعضة البرد. بالإضافة، فإن هناك عدة عوامل تزيد من فرصة حدوث عضة الصقيع، ومنها:

  1. التعرض للصقيع لفترات مطولة، كالمشردين والباعة المتجولين والصيادين.
  2. التواجد في المرتفعات.
  3. وجود رياح قوية إلى جانب درجات الحرارة المنخفضة.
  4. بلل الملابس التي يرتديها الشخص، وقد يحدث ذلك عند التعرق أو التعرض للأمطار أو الثلوج.
  5. المسنون وخصوصاً ذوو الأمراض القلبية لأن القلب لديهم لا يملك القدرة الكافية على إيصال الدم إلى المناطق البعيدة، مثل الأطراف.
  6. المصابون بداء رينولد، والذي يسبب برودة في الأطراف.

أعراض عضة البرد

قد لا يشعر المصاب بوجود عضة البرد في البداية، وذلك بسبب البرودة الشديدة، ولكن غالباً ما يرافق عضة البرد الأعراض التالية في المنطقة المصابة:

  • خدر وتنميل.
  • برودة في الجلد.
  • تلون الجلد بالأحمر، أو الأبيض، أو الأصفر.
  • ظهور الجلد بمظهر شمعي قاسي الملمس.
  • ظهور فقاقيع على الجلد بعد تدفئته.
  • شعور بالألم والحرقة، أو الوخز الخفيف في المنطقة المصابة.

مضاعفات عضة البرد

إن غالبية حالات عضة البرد تصنف كحالات بسيطة ولا تتسبب بتلف للأنسجة المصابة، إلا أن بعض الحالات الشديدة من عضة البرد قد ينتج عنها مضاعفات مثل:

  • تلف الأعصاب في المنطقة المصابة.
  • الإصابة بعدوى ميكروبية.
  • تضرر الطبقات العميقة من البشرة في حالات عضة الصقيع العميقة، مما قد يؤدي أحياناً إلى بتر الطرف المصاب.

كيف نقي أنفسنا من عضة البرد؟

تحدث عضة البرد عند تعرض الأطراف مثل الأصابع، والخدين، والأذنين لدرجات الحرارة المتدنية. لذلك، فمن المهم اتباع الإرشادات التالية خلال فترة الشتاء لتجنب الإصابة بعضة الصقيع:

  • قم بمتابعة النشرة الجوية قبل الخروج من المنزل، وتجنب البقاء في الخارج عند انخفاض درجات الحرارة بشكل كبير.
  • تجنب لمس الأسطح شديدة البرودة أو الدخول في الأسطح المائية عند انخفاض درجات الحرارة.
  • احرص على ارتداء الملابس المناسبة للطقس، بما يتضمن عدة طبقات من الملابس، وارتداء الأوشحة، والقفازات، والأحذية المناسبة، والقبعات التي تغطي الأذنين.
  • قم بشرب كميات كافية من المياه يومياً لتجنب الجفاف.
  • تعرف على علامات عضة البرد مثل تغير لون البشرة والملمس القاسي، حيث قد يؤدي الخدر الناتج عن البرودة الشديدة إلى عدم الإحساس بالإصابة.

ما هي الطريقة الصحيحة للتعامل مع عضة البرد عند حدوثها؟

يتألف علاج عضة البرد من إعادة تدفئة المنطقة المصابة، وتسكين الألم، وإعطاء السوائل حسب الحاجة. ولكن، هناك عدة إرشادات ينصح باتباعها عند التعامل مع عضة الصقيع لتجنب مفاقمة الإصابة:

  • تجنب فرك المنطقة المصابة بعضة البرد، حيث يكون الجلد متجمداً، ويؤدي فركه إلى أضرار في الأنسجة وطبقات البشرة.
  • تجنب وضع الطرف المصاب في الماء الساخن أو استخدام كمادات ساخنة، حيث تسبب الحرارة الشديدة، والتي يصعب على المصاب الشعور بها لخدر الطرف، بأضرار للجلد والأنسجة المحيطة.
  • توجه إلى الطوارىء للحصول على الرعاية الطبية في أقرب وقت لتجنب تطور وتفاقم الإصابة.

أسباب انتفاخ اليدين واحمرارها

احمرار اليدين أو ما يعرف بمرض الحمامي الراحي(Palmar erythema) أو حمامي بالمار، حالة مرضية يصبح فيها لون اليدين أحمر، وغالبًا ما تؤثر على قاعدة راحة اليد والمنطقة المحيطة بأسفل الإبهام وقد تصبح كل الأصابع ذات لون أحمر، وتختلف درجة الاحمرار بالاعتماد على مدى الضغط على اليدين ودرجة الحرارة والحالة العاطفية للمصاب. يحدث احمرار اليدين وانتفاخهما نتيجة العديد من الأسباب التي تتضمن الآتي:

  1. العوامل الوراثية: غالبًا ما يحدث الحمامي الابتدائي نتيجة عوامل وراثية وذلك عند ولادة الطفل يولد بيدين ذات لون أحمر ومن الجدير بالذّكر أنّ ذلك لا يكون مصحوبًا بألم أو التهاب، وينتج احمرار اليدين عن توسع الأوعية الدموية تحت الجلد، وغالبًا ما يصيب هذا النوع 30% من النساء الحوامل، وقد ينتج عن التغيرات الهرمونية، وبالتحديد زيادة مستويات هرمون الأستروجين، وقد يشير الحمامي الثانوي إلى العديد من الحالات المرضية التي تتضمن ما يأتي:
  2. التهاب المفاصل الروماتويدي: يصيب احمرار اليدين ما يقارب 60% من المصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي.
  3. أمراض الكبد: قد يدل احمرار اليدين على الإصابة بأمراض الكبد؛ إذ إنّ 23% من المصابين بتليف الكبد يعانون من حمامي بالمار، بالإضافة إلى مرض ويلسون الذي يحدث عند ارتفاع مستويات النحاس في الجسم أو داء ترسب الأصبغة الدموية والناتج عن ارتفاع مستويات الحديد في الجسم.
  4. السكري: يعاني ما يقارب 4.1% من المصابين بالسكري من احمرار اليدين وانتفاخهما.
  5. أمراض الغدة الدرقية: وبالتحديد فرط نشاط الغدة الدرقية الذي يؤدي إلى احمرار اليدين.
  6. الأمراض الجلدية: يمكن أن يحدث احمرار اليدين نتيجة الأمراض الجلدية؛ كالأكزيما والصدفية والتهاب الجلد التأبيني والالتهابات الفيروسية أو البكتيرية؛ كفيروس كوكاساكي وفيروس الزهري.
  7. أورام المخ الخبيثة.
  8. الأدوية: قد ينتج احمرار اليدين عن استخدام بعض أنواع الأدوية، وخاصة إذا وُجد خلل في وظيفة الكبد كأدوية التوبراميت وأدوية الألبوتيرول وأدوية الكوليسترامين والأميودارون.
  9. تدخين السجائر.
  10. تناول المشروبات الكحولية.
  11. التسمم بالزئبق.

كما قد يحدث احمرار اليدين نتيجة الأسباب التالية:

  1. ضربة الشمس: يؤدي قضاء وقت طويل تحت أشعة الشمس فوق البنفسجية إلى الإصابة بضربات الشمس التي قد تتسبب باحمرار اليدين، وذلك نتيجة تلف الأنسجة في اليدين، وتوجيه الجسم المزيد من الدم إلى النسيج المتضرر.
  2. الحروق: بما فيها الحروق الحرارية أو الكهربائية أو الحروق بالمواد الكيميائية أو الحروق الإشعاعية.
  3. الذئبة الحمراء: وهي حالة مرضية يهاجم فيها الجسم الجهاز المناعي عن طريق الخطأ، ويؤدي إلى احمرار اليدين وانتفاخهما.

أمّا عن انتفاخ اليدين فقد يحدث نتيجة الأسباب التالية:

  1. حرارة الجو العالية: عندما يتعرض الجسم فجأة إلى مصدر حرارة عالي؛ فإنّ الجسم يسعى لتبريد نفسه بنفسه من خلال التعرق وعندما يكون الجو حارًا؛ فإنّ هذه الطريقة قد لا تكون فعّالة فقد تتراكم السوائل في اليدين بدلًا من التبخر من خلال التعرق، وقد يستمر انتفاخ اليدين عدة أيام حتى يعتاد الجسم على درجة حرارة الجو.
  2. تناول كميات كبيرة من الملح: تعمل الكليتين على تصفية السموم من الجسم وإزالتها وإرسالها إلى المثانة، وعندما يتناول الإنسان كميات كبيرة من الملح، يصعب على الكليتين إخراج السوائل غير المرغوب فيها، ممّا يؤدي إلى تراكمها، وزيادة الضغط على العمل، ويجبرها على العمل بشكل أكبر ويزيد من ضغط الدّم.
  3. الوذمة اللمفية: وهي حالة تحدث عندما يتراكم السائل اللمفاوي ويؤدي إلى انتفاخ اليدين، وهي حالة شائعة الحدوث لدى الأشخاص الذين أزالوا الغدد اللمفاوية.
  4. الإفراط في ممارسة التمارين: تزيد التمارين الرياضية من تدفق الدم إلى الرئة والقلب والعضلات، ممّا قد يقلل من تدفق الدم إلى اليدين وجعل الأوعية الدموية الموجودة في اليدين تقاوم ذلك من خلال الانتفاخ، كما أنّ التمارين الرياضية تزيد من إنتاج الجسم للحرارة، وهذا يجعل الجسم يزيد من تدفق الدم إلى المناطق القريبة من الجلد بهدف التعرق، وبالتالي تورم اليدين وانتفاخهما.
السابق
أسباب ألم الكتف الأيمن
التالي
المشكلات التي قد تواجه الأم أثناء فترة النفاس