أمراض العظام

أسباب ألم أسفل الساق وطرق علاجه

أسباب ألم أسفل الساق وطرق علاجه

إن الام أسفل الساقين قد تحتاج لعناية طبية مكثفة، ولكنك قد تستطيع مساعدة نفسك كذلك في المنزل عبر القيام ببعض الأمور.

أولاً: الألم الناتج عن مشاكل في العظام والمفاصل والعضلات

هذا النوع من الالام قد يكون ناتجاً عن إحدى الأمور التالية، وهكذا بالإمكان التعامل معه:

1- تشنجات العضلات

ومن الممكن أن تصيب حالة تشنج العضلات الشخص أثناء نومه أو خلال أي وقت اخر من اليوم. وتكون على شكل شد عضلي مفاجئ ومؤلم في أسفل الساق، وحال بدء التشنجات يصبح من الصعب التخلص منها.

الأسباب

تحدث هذه الحالة عادة عندما تكون العضلات مصابة بالتعب والجفاف.

نصائح

ينصح بالأمور التالية:

  • اشرب كميات أكبر من الماء في حال كنت عرضة لتشنجات القدم.
  • احرص على القيام بتمارين التمدد، واحرص على القيام بتحمية عضلاتك جيداً قبل ممارسة الرياضة.

2- ألم عظم الظنبوب

وهي حالة طبية يشعر فيها المريض بألم شديد في مقدمة عضلة الساق، إذ تصاب العضلات الملامسة لعظم الساق بالتهابات، ما يجعل السير على القدم المصابة أمراً صعباً جداً ومؤلماً كذلك.

الأسباب

هناك أسباب عدة محتملة للإصابة، مثل:

  • القيام بممارسة أنشطة متنوعة مع التكرار أثناء الوقوف على أسطح صلبة وخشنة جداً.
  • تزيد فرص الإصابة بهذه الحالة لدى المصابين بالقدم المسطحة، أو الذين تتجه أقدامهم بشكل غير طبيعي إلى الخارج بدلاً من أن تستوي مع سطح الجسم.

نصائح

ينصح بالأمور التالية:

  • ابدأ بالجلوس لفترات أطول مع وضع قدميك في وضعية مريحة.
  • قد يساعد الثلج في تخفيف حدة الإصابة.
  • عندما تتماثل للشفاء بعد الحصول على العلاج الطبي اللازم:
    • حاول البدء بممارسة تمارين التمدد.
    • الجأ إلى ارتداء الأحذية الرياضية المريحة أثناء ممارسة الرياضة.
    • تجنب الركض على الأسطح الخشنة جداً.

3- التهاب الوتر

أحد أكثر أعراض حالة التهاب الوتر وضوحاً هو الألم في الجهة السفلية من الساق خلف كعب القدم تحديداً، وهنا قد يصاب الوتر بانتفاخات وتورم وتمدد أو حتى قد يتمزق.

الأسباب

قد تصاب بالتهاب الوتر نتيجة تعريض المنطقة لضغط شديد أثناء ممارسة الرياضة، أو نتيجة صعود السلالم.

نصائح

ينصح بالأمور التالية:

  • تطبيق الثلج موضعياً على منطقة الألم.
  • تجنب القيام بأنشطة وممارسات قد تسبب الألم.

وإذا كان الألم حاداً فهذا يعني أن الوتر ممزق تماماً، ويجب اللجوء للطبيب فوراً.

4- كسور العظام أو الالتواء

إذا كنت تشعر بألم طفيف ناتج عن التواء الكاحل مثلاً، تستطيع تطبيق كمادة من الثلج على موضع الإصابة مع الضغط، فهذا كفيل بالتخفيف من حدة الألم، أما إذا كان الألم شديداً، فيجب تطبيق الثلج على موضع الإصابة والقيام بزيارة فورية إلى الطبيب.

وفي حالات الكسور، قد تحتاج لجبيرة، الأمر الذي سوف يحرمك من المشي الطبيعي لفترة من الوقت إلى أن يشفى الكسر تماماً.

ثانياً: الألم الناتج عن مشاكل في الأوعية الدموية

هذا النوع من الالام قد يكون ناتجاً عن إحدى الأمور التالية، وهكذا بالإمكان التعامل معه:

1- خثرة دموية

قد تتراكم خلايا الدم لتكون خثرة دموية دون أن تعرف، وهذه قد تتسبب لك بالعديد من المشاكل الصحية بما في ذلك الام أسفل القدمين.

الأسباب

هناك أسباب عدة محتملة للإصابة، مثل:

  • الابتعاد عن النشاط البدني لفترة طويلة نسبياً، مثل الجلوس في الطائرة.
  • التدخين.
  • الإصابة بالسمنة.
  • تناول أدوية معينة.

النصائح

ينصح بالأمور التالية:

  • حال الشك بوجود خثرة دموية يفضل استشارة الطبيب فوراً، فهذه حالة طارئة!
  • استعمال الجوارب الضاغطة للأقدام.
  • خسارة الوزن الزائد.

2- دوالي الساقين

قد تكون هذه حالة مألوفة لديك، إذ تستطيع رؤية الأوعية الدموية بوضوح في القدمين، وتبدو هذه داكنة ومتعرجة، وقد تتسبب ببعض الألم خاصة عند الوقوف لفترات طويلة.

الأسباب

تنشأ هذه الحالة عادة لدى من تكون جدران الأوعية الدموية لديهم والصمامات ضعيفة جداً.

النصائح

ينصح بالأمور التالية:

  • ارتداء الجوارب الضاغطة للتخفيف من الألم.
  • المراوحة بين الوقوف والجلوس خلال فترة النهار.
  • يفضل اللجوء للطبيب للحصول على العلاج اللازم، خاصة عندما تصبح الحالة مؤلمة جداً.

ألم الساق من الأمام

غالبًا ما يحدث ألم الساق من الأمام للنساء اللائي يمارسن مجهودًا بدنيًّا متوسطًا أو كثيفًا، وقد يكون أكثر ألمًا إذا شاركن في أنشطة أو رياضات شاقة، مثل: التنس أو كرة القدم أو كرة السلة، فقد لا تحتملينه نتيجة للضغط على عظام القصبة والأنسجة التي تربطها بالعضلات المحيطة بها. ويتسبب هذا الضغط في تضخم العضلات، وزيادة الضغط على العظام، مما يؤدي إلى الالتهاب والشعور بالألم. قد تعاني السيدات المصابات بألم الساق من الأمام من متلازمة تسمى “جبائر الظنبوب”، التي تصاحبها بعض الأعراض التالية:

  • وجع خفيف في الجزء الأمامي من أسفل الساق.
  • الألم الذي يتطور في أثناء التمرين.
  • ألم على جانبي عظام الساق.
  • ألم عضلي.
  • ألم بطول الجزء الداخلي أسفل الساق.
  • تورم في الجزء السفلي من الساق.
  • خدر وضعف في القدمين.

لذا استشيري الطبيب إذا لم تستجب ساقكِ لأساليب العلاج الشائعة، أو إذا كنتِ تعانين من ألم شديد بها حتى خلال وقت الراحة، أو إذا لاحظتِ تورمها.

أسباب ألم الساقين والركبة

أسباب ألم الساقين عديدة ومتنوعة، وهي قد تكون مختلفة عن ألم الركبة.
أسباب آلام الساقين عديدة، وهي:
• الأمراض العضلية والتي تأتي بشكل عام بعد القيام بجهد كبير ومستمر:
– آلام مختلفة في الجسم.
– استطالة العضلات.
– تقلص العضلات.
– تشنج العضلات.
– تمزق في العضلات.
– كسر.

• أمراض الجهاز العظمي
– كسر التعب.
– التهاب السمحاق (السمحاق غشاء ليفي خلوي يحيط عادة بالغضروف)
– تفتت العظم؛
– أورام العظم.
– الكسور الناتجة عن صدمة أو سقطة أو تلقي ضربة.

• أمراض أكثر خطورة كتلك التي تُعتبر حالات طبية طارئة تتطلب استشارة طبية سريعة:
– الانسداد الرئوي: تشكل جلطة دموية في الوريد الذي يغذي الساق، وتسبب انسداد الدورة الدموية وبالتالي تنتفخ الساق. والخطر هنا أن يحصل انسداد رئوي.
– تجلّط الدم الشرياني: حيث تتكون جلطة في الشريان يمكن أن تسبب توقّف تدفق الدم في اتجاه مجرى الدم، حيث تصبح الساق بيضاء فجأة ، وباردة وغير حساسة عند اللمس. وهناك خطر أن تحدث الغرغرينا.
في مثل هذه الحالات سيكون الشعور بالألم في ساق واحدة.

• أمراض الأوعية الدموية والأعصاب:
– التهاب الشريان في الأطراف السفلى: يحدث الألم عند القيام بأيّ جهد، ويتوقف عند التوقف عن بذل الجهد. وهو مرض معطل لأداء الشخص على المدى الطويل ويتميز بتلف جدران الشرايين.
– القصور الوريدي: الشعور بثقل الساقين.
– وجود الدوالي الوريدية: الأوردة متوسعة ومؤلمة.
– التهاب عرق النسا (أو التهاب العصب الوركي): الألم يبدأ من الأرداف وينحدر إلى الساقين حيث يتبع عصب الورك.
– الألم الحاد (أو الألم العصبي): وهو ألم عصبي أقلّ شيوعًا من التهاب عرق النسا، ولكنه أكثر حدّة، وموضعي في الفخذ.
يكون الألم بشكل عام مستمرًا في حالة أمراض الأوعية الدموية والعصبية.

ويوجد كذلك أسباب أخرى لألم الساقين (قد تصيب ساقًا واحدة أو الساقين) ومنها:
– التهاب الأوتار، أو التهاب الوتر بعد جهد مفرط أو صدمة.
– الفيبروميالجيا: ألم عضلي ليفي متفشٍّ (اضطراب روماتيدي).
– هشاشة العظام: عند مستوى الركبة أو الكاحل.
– التهاب المفاصل أو أيّ روماتيزم التهابي.
– متلازمة تململ الساقين: اضطراب عصبي يسبب حاجة لا يمكن كبتها لتحريك الساقين. إذا تطور الألم أو كان مصحوبًا بصعوبة في المشي أو الحمّى، يجب عليكِ استشارة الطبيب من دون تأخير.

أما بالنسبة لألم الركبة، فهو ناتج عن مشاكل في المفاصل و/ أو التهاب في الغضاريف. وألم الركبة لم يعد يقتصر على كبار السن، بل أصبح يطال فئة الشباب من الجنسين بسبب نمط الحياة الخامل، أو بسبب أداء تمارين رياضية عشوائية تسبب الضرر للركبة.

ألم الساقَين والفخذَين

قد يظهر ألم الساقَين في منطقة الفخذ، أو الكاحل، أو الركبة، أو خلف الركبة، أو في أيِّ جزء آخر في الساق، وغالباً ما يُعزى سبب ظهور ألم الساقَين إلى وجود مشكلة تُؤثِّر في العضلات، أو الأربطة، أو الأعصاب، أو الجلد، أو المفاصل، أو العظام، وبالاعتماد على مُسبِّب الألم، فإنَّ هناك بعض الأعراض الأخرى التي قد تظهر على المُصاب، ومنها ما يأتي:

  • الشعور بالوخز الذي قد يترافق مع وجود ألم الساق.
  • المعاناة من التنميل.
  • الشعور بالضعف.
  • الإصابة بالشدِّ العضليّ.
  • المعاناة من وجود ألم نابض في الأرجل.

أسباب ألم الساقَين والفخذَين

هناك عِدَّة أسباب قد تكمن وراء حدوث ألم الساقَين، والفخذَين، ومنها ما يأتي:

  • التعرُّض لإصابات في الساق، ومنها:
  1. التهاب الأوتار.
  2. الإجهاد العضليّ.
  3. التهاب الجراب في الركبة.
  • الشدُّ العضليّ (بالإنجليزيّة: Muscle cramps).
  • الإصابة ببعض المشاكل الصحِّية، ومنها:
  1. التهاب المفاصل.
  2. النقرس.
  3. التلف العصبيّ.
  4. تصلُّب الشرايين.
  5. الإصابة بالدوالي الوريديّة.
  6. الخثار الوريديّ العميق.
  7. الإصابة بالعدوى في العظام، أو في النسيج المُكوِّن للساق.
  • الإصابة بمتلازمة ليغ كالفيه بيرثيز (بالإنجليزيّة: Legg–Calvé–Perthes syndrome).
  • حدوث الانزلاق الغضروفيّ.
  • ظهور أورام سرطانيّة، أو حميدة في عظام الساق.
  • الإصابة بداء أوزغود شلاتر (بالإنجليزيّة: Osgood–Schlatter disease).
  • الإصابة بعرق النسا.
  • الإصابة بمُتلازمة الحيِّز (بالإنجليزيّة: Compartment syndrome).
  • الإصابة بسرطان المبايض.

تخفيف ألم الساقَين والفخذَين

يُمكن التخفيف من ألم الساقَين والفخذَين باتِّباع بعض النصائح المُختلفة، ويُمكن ذكر بعض منها في ما يأتي:

التخفيف من الألم الناتج عن الإصابات الرياضيّة:

  • وضع الثلج على المنطقة المُصابة.
  • استخدام الضمَّاد المرن لشدِّ المنطقة المُصابة.
  • الحصول على القدر الكافي من الراحة.
  • تناول بعض مُسكِّنات الألم، مثل: مُضادَّات الالتهاب اللاستيرويديّة، أو الأسيتامينوفين.

التخفيف من الشدِّ العضليّ:

  • المشي على الكعب حتى يزول الشدُّ العضليّ.
  • الإمساك بإصبع القدم، وشدِّه نحو الجسم، مع الحفاظ على استقامة الساق.

ألم في عضلة الساق من الخلف

تُكوّن عضلة الساق الخلفية من عضلتين تُدعيان بطن ساقي، والعضلة النعلية، إذ ترتبطان معًا بوتر أخيل الذي يرتبط بعظم الكعب، وعادةً ما يكون هناك ألم مفاجئ في ربلة الساق عند تمدد أية عضلة فيها أو تمزقها في ما يسمّى إجهاد ربلة الساق، إذ ينتج ألم الساق من أسباب مختلفة كثيرة، وفي بعض الأحيان تكون بسيطة؛ مثل: فرط النشاط المسبب لإجهاد العضلات، أو قد تسبب الاختلالات الغذائية تقلصات في ربلة الساق، ومع ذلك قد يكون ألم الساق من أعراض مشاكل أكثر خطورة أيضًا؛ مثل: ضعف تدفق الدم في الساقين، الذي يتسبب في تشنجها أثناء المشي أو عند الجلوس مع رفع الساقين، إضافة إلى تجلّط الدم في ربلة الساق، وهي مشكلة خطيرة للغاية، إذ لا ينبغي تجاهل الألم، ويجب الذهاب إلى جراح القدم والكاحل لإجراء فحص شامل، والتشخيص لتحديد ما إذا كان السبب يعزى إلى مشكلة صحية خطيرة، أو إصابة، أو مجرد إفراط في الاستخدام؛ ذلك لتحديد العلاج المناسب.

علاج ألم عضلة الساق الخلفية

يعتمد علاج ألم عضلة الساق الخلفية على السبب الكامن وراءه؛ كالآلام الناتجة من إصابة، أو الاستخدام المفرط للعضلة وغيرها، ويكون العلاج وفق الآتي:

  1. الحماية، ذلك بوضع ضمادة قماشية أو جبيرة أو مانع حركة للقدم على القدم أو الكاحل أو ربلة الساق؛ للحماية من الإصابة، والسماح للعضلات بالراحة.
  2. الراحة، ذلك بتجنب استخدام عضلة الساق أكثر من اللازم.
  3. الجليد، ذلك بوضع علبة من الثلج مغطاة بالقماش لمدة 10 إلى 15 دقيقة في المرة الواحدة؛ للمساعدة في تقليل الالتهاب.
  4. العلاج بالضغط، ذلك بلف ربلة الساق في ضمادة قابلة للتمدد، أو ضمادة ضيقة، أو ارتداء جوارب ضغط لتقليل التورم.
  5. رفع الساقين، ذلك برفعهما على الوسائد للمساعدة في تعزيز الدورة الدموية وتقليل التورم.

تُعالج الأسباب الأخرى لآلام الساق باستخدام الأدوية أو الإجراءات الطبية الأخرى، وهذا يتوقف على السبب الكامن وراء ذلك، إذ تُستخدم الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية، التي يشار إليها عادة باسم مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية، وهي بعض من الأدوية الأكثر شيوعًا، خاصة للمرضى الذين يعانون من آلام الساق الناتجة من التهاب الأوتار أو شد عضلي أو كدمة أو تشنج، إلى جانب استخدام مسكنات الألم؛ مثل: الإيبوبروفين أو النابروكسين.

أسباب ألم عضلة الساق الخلفية

تُقسّم أسباب ألم عضلة الساق الخلفية قسمين، وهي الآتي:

  • أسباب مرتبطة بعضلة الساق، وهذه الأسباب هي:
  • تشنج العضلات، يشار إليه أيضًا باسم حصان تشارلي، ويؤدي إلى تقلص لا إرادي لعضلة من عضلات الساق أو أكثر، وقد تترافق مع تصلب وعقدة مرئية، ويستمر الألم عدة أيام.
  • إجهاد عضلة الساق، هو السبب الأكثر شيوعًا لآلام ربلة الساق الحادة، إذ عادةً ما تحدث هذه الإصابة أثناء ممارسة التمارين الرياضية أو الانطلاق المفاجئ أثناء العدو أو القفز.
  • كدمة عضلات الساق، التي تحدث بعد ضربة مباشرة لربلة الساق، وقد يُشكّل ورم دموي، بالإضافة إلى التورم والكدمات، والألم الحاد والشديد.
  • إجهاد العضلة النعلية، وهذه العضلة موجودة أسفل ربلة الساق، وتحدث فيها إصابات مزمنة لدى العدائين لمسافات طويلة.
  • تمزق العضلة الأخمصية، هي عضلة رقيقة تمتد على طول عضلة الساق، وغالبًا ما يكون تمزقها نتيجة التقدم إلى الأمام، إذ يشعر الشخص بألم مفاجئ في الجزء الخلفي من الساق، بالإضافة إلى الإصابة بتورم وكدمات.
  • أسباب غير مرتبطة بعضلة الساق، وهي الآتي:
  • تمزق الوتر الأخيل، هذا الوتر أكبر وتر في الجسم، ويتسبب الإفراط في استخدامه في الشعور بألم في ربلة الساق وتصلبها.
  • الجلطة الدموية، إذ تُشكّل جلطات الدم في الأوردة العميقة في الساق، وتسبب الأعراض الكلاسيكية، التي هي التورم، والاحمرار، والدفء، وألم خفيف عند الشد.
  • انحباس العصب، الذي يسبب بدوره ضغطًا على العصب مسببًا الشعور بتخدر في ربلة الساق ووخز فيها وألم.
  • كسر عظم الساق السفلى، قد يتسبب كسر العظام في إحدى عظام الساق السفلية في الشعور بألم في ربلة الساق، وغالبًا يسبب تشوه الساق وتورمها.
  • التهاب العظام، في حالات نادرة قد بسبب التهاب العظم في الجزء الأسفل من الساق ألمًا في ربلة الساق.
السابق
بلكاترين فورت علاج التهاب الأذن الوسطى الحاد في الأطفال – balkatrin forte
التالي
فوائد الشكولاته الداكنة