علم الصيدلة

أخطاء شائعة في استخدام الأدوية

أخطاء شائعة في استخدام الأدوية

تتعدد الأخطاء التي يقوم بها البعض عند استخدامهم للأدوية، ما يؤدي في أحيان كثيرة إلى فقدان الدواء لفعاليته أو تحول فائدته إلى ضرر أو حتى سمية. والامثلة على ذلك كثيرة منها :

إن كانت حبة واحدة من هذا الدواء مفيدة، فالحبتين أكثر فائدة :

يقع العديدون في هذا الفخ، إلا أنه يجب الأخذ بعين الاعتبار أن الطبيب يصف الجرعة المناسبة لمريضه، وأن مضاعفة الجرعة لا تسرع بالشفاء أو تزيد الراحة، وإنما قد تؤدي فقط إلى تسريع الإصابة بالأعراض الجانبية فضلا عن زيادتها سوءا.

إن زيادة جرعة بعض المسكنات تعطل عملها أو تضعف قوته، كما وأنه من غير المستبعد أن تجلب المريض إلى قسم الطوارئ بسبب ما تسببه أعراضها الجانبية من تأثير

الجرعة الزائدة الناجمة عن الازدواجية :

يستخدم العديدون الأدوية التي تباع من دون وصفة طبية وتلك التي لا تباع إلا بها من دون قراءة النشرة المرفقة معها لمعرفة تركيبتها. وذلك قد يؤدي إلى وجود نفس المادة الدوائية في أكثر من دواء يأخذه الشخص، ما يؤدي إلى حصوله على جرعة زائدة قد تسبب له الأضرار.

تعليمات استعمال الدواء

1. لا تستعملوا الدواء إلا عند الضرورة، مع اتباع التعليمات بدقة.
2. تأكدوا من كيفية الاستعمال الصحيح للدواء والاحتياطات اللازمة عند استعماله (راجعوا الصفحات الخضراء).
3. تأكدوا من استعمال الكمية الصحيحة من الدواء.
4. توقفوا عن تناول الدواء إن لم يكن استخدامه مفيدا ً، أو إذا ظهرت مشكلات جديدة بسبب استعماله.
5. في حال عدم التأكد من كيفية استعمال الدواء اطلبوا المساعدة من الطبيب أو العامل الصحي.
6. تأكدوا دائما ً من تاريخ انتهاء مفعول الدواء قبل تناوله.
7. لا تستعملوا أكثر من دواء واحد في الوقت نفسه، إلا إذا أشار الطبيب أو العامل الصحي بذلك وفسر لكم السبب. تبيع شركات الأدوية أنواع من الأدوية المركبة أو الخليطة (أي أن في كل منها أكثر من دواء واحد) إلا أن كثيرا ً من الخلطات مجرد خدعة للترويج والبيع ولا علاقة لها بفعالية أفضل.

أخطاء الصيادلة

الصيدليات تعتبر محلات تجارية طبية مثل مختلف المحلات التجارية تبيع الأدوية لمن يطلبها حتى بدون وصفات طبية وأحياناً يستشير المشتري الصيدلي عن الدواء الذي يطلبه ما إذا كان مفيد ويصلح للعلاج ويجتهد الصيدلي ببيع الدواء للمشتري الذي قد يكون له آثار جانبية ولا يسرع في الشفاء .
وهناك أدوية لا تستحق وصفة طبية وإنما تباع في الصيدليات وفي الجمعيات التعاونية مثل البندول والأسبرين والدهون مسكنات الألم والمضادة للالتهابات مثل (Voltaren Emulgel فولتارين إيملجيل) وكذلك (BAND-AID باند – إيد) الذي يساعد على التلطيف والحماية ويعمل على الالتئام بشكل طبيعي .
ولكن هناك أدوية لا يجب أن تباع في الصيدليات إلا بوصفات طبية حتى لو أحد المشتريين أصر على شرائها ويتحمل مسؤولية مضاعفاتها لأن لها مردود عكسي قد لا تلائم صحة جسم الإنسان .
ولكن بعض الصيدليات تقوم ببيعها والتي قد تضر المشتري أكثر من فائدتها.
ونحن عندما نتحدث عن أخطاء الصيادلة فإننا نتحدث عن الصيدليات في مختلف دول العالم ولا يقتصر حديثنا على الصيدليات في الكويت حتى لا يفهم كلامنا وحديثنا أننا نقصد الصيدليات في الكويت لأن الهدف من طرح هذا الموضوع تحاشي شراء الأدوية من أي صيدلية في العالم بدون وصفة طبية من الطبيب المختص حتى يطمئن المشتري لمثل هذه الأدوية أن أدويته تفيده ولا تضره أو تضاعف مرضه .
ولا نريد أن نتعمق أكثر بأحاديث طبية وعلاجية ليست من اختصاصاتنا وإنما من تجاربنا من شراء أدوية من الصيدليات لم نستفيد منها إلى أن نذهب إلى أحد الأطباء المختصين الذين يصفون لنا الدواء المناسب لصحة جسمنا .
ونحب أن نشير أن الصيدلي قبل أن يمارس مهنة الصيدلة درس وتعلم في التخصص الذي قام بدراسة الأدوية التي يمكن له أن يصرفها للمريض الذي يطلبها مثل هذه الأدوية .
يبقى القول أن هناك تواصل بين الطبيب المعالج والصيدلي الذي يصرف الدواء كما أن بعض الأطباء يستشيرون الصيدلي قبل صرفه للدواء للمريض إذا كان الدواء متوفر .
وفي حالة توفره يكتب الدواء بوصفة طبية لشرائها من الصيدلية ليكون مطمئن أن هذا الدواء جاء بوصفة طبية .
لذلك نتمنى أن يكون هناك وعي عندما يشعر الإنسان بأي عارض صحي أن يسارع إلى الطبيب قبل الذهاب إلى الصيدلية لطلب الوصفة الطبية التي تتماشى مع الدواء الذي كتب له الطبيب .
في بعض مستشفيات العالم تجد الصيدلي متواصل مع الطبيب المعالج لأخذ رأيه في بعض الأدوية قبل وصفها للمريض فإن كانت متواجدة في الصيدلية وإن كانت تلائم صحة جسم المريض ولا تسبب مضادات وحساسية .
ونحن عندنا مع الأسف الشديد يأخذ المريض الوصفة الطبية من بعض الأطباء ويلف ويدور في الصيدليات وقد يجدها أو لا يجدها ليرجع للطبيب ليكتب له وصفة أخرى .
وأذكر على سبيل المثال أن حدثني صديق أصيب بجروح في جزء من جسمه وذهب لأكثر من صيدلية وكل صيدلية تبيع له دواء لا يلائم شفاء جروحه وظل لأسابيع على هذه الحالة إلى أن ذهب إلى الطبيب المختص ليعرض عليه حالته وعدم استفادته من الأدوية التي اشتراها من الصيدليات وما كان من الطبيب إلا أن وصف له دواء يلائم جروحه وشفي منها بعد عدة أيام .
وهذه أحد أخطاء الصيادلة في صرف الدواء لمن يطلبه .

الأخطاء الدوائية الشائعة

تشير الأخطاء الدوائية إلى أخطاء وصف الأدوية وصرفها وإعطائها. وهي تضر بمئات الآلاف من الأشخاص كل عام في الولايات المتحدة. ومع ذلك، فإن الوقاية من معظم الأخطاء الدوائية ممكنة. كيف يمكنك حماية نفسك وأسرتك؟

إحدى أفضل الطرق للحد من خطر التعرض لأحد الأخطاء الدوائية هو الاضطلاع بدور فعال في الرعاية الصحية الخاصة بك. تعرف على الأدوية التي تتناولها — بما في ذلك الآثار الجانبية المحتملة. لا تتردد أبدًا في طرح أسئلة أو مشاركة مخاوفك مع الطبيب أو الصيدلي أو مقدم آخر للرعاية الصحية.

أخطاء المداواة هي أحداث يمكن الوقاية منها وسببها الاستخدام غير المناسب للأدوية. تسمى أخطاء المداواة التي تسبب الأذى تفاعلات دوائية ضارة يمكن الوقاية منها. إذا حدث خطأ مداواة، ولكن لم يؤذ أحدًا، فإنه يُسمى تفاعل دوائي ضار محتمل.

مثال على أخطاء المداواة هو تناول منتج لا يحتاج إلى وصفة طبية يحتوي على عقار الاسيتامينوفين (تايلينول وغيره) عندما تكون قد تناولت بالفعل دواء لتسكين الألم قد وصف لك من قبل الطبيب وكان يحتوي على نفس المكون بالضبط. قد يتسبب هذا الخطأ في تناولك جرعة أكبر من الموصي بها من عقار الاسيتامينوفين، مما يعرضك لخطر تلف الكبد.

مثال آخر على أخطاء المداواة المحتملة هو تناول دواء لعلاج الاكتئاب يسمى فلوكسيتين (بروزاك، سارافيم) مع دواء للصداع النصفي يسمى سوماتريبتان (إميتريكس). كل من تلك الأدوية يؤثر على مستويات مادة كيميائية في الدماغ تسمى السيروتونين. قد يؤدي تناولهم معًا إلى حالة تهدد الحياة قد تُعرف باسم متلازمة السيروتونين. تشمل أعراض التفاعل الدوائي الخطير الارتباك والتهيج وضربات القلب السريعة وزيادة درجة حرارة الجسم، من بين أعراض أخرى.

كيف تحدث الأخطاء الدوائية؟

يمكن أن يتعرض أي شخص للأخطاء الدوائية في أي مكان، بما في ذلك في منزلك، أو في عيادة الطبيب أو في المستشفى أو الصيدلية أو في مرافق معيشة كبار السن. وعلى وجه الخصوص يكون الأطفال أكثر عرضة لمخاطر الأخطاء الدوائية ذلك أنهم يحتاجون عادة جرعات دوائية مختلفة عن البالغين.

ومعرفة الصعوبات التي قد تواجهها يمكن أن تساعدك على اتخاذ الحذر. والأسباب الأكثر شيوعًا للأخطاء الدوائية هي:

  • ضعف التواصل بين الأطباء القائمين على معالجتك
  • ضعف التواصل بينك وبين الأطباء القائمين على معالجتك
  • أسماء الأدوية والعقاقير التي تبدو متشابهة أو متطابقة
  • الاختصارات الطبية

كيفية الوقاية من أخطاء المداواة

المعرفة هي أفضل وسائلك الدفاعية. إذا لم تفهم شيئًا يقوله طبيبك، اطلب الشرح. عندما تبدأ في تناول دواء جديد، احرص على معرفتك إجابات الأسئلة التالية:

  • ما هو الاسم التجاري أو الاسم العلمي للدواء؟
  • ما الذي يفترض بالدواء فعله؟ كم سيمر قبل أن ألمس النتائج؟
  • ما هي الجرعة؟ كم من الوقت ينبغي علي تناوله؟
  • ما الذي ينبغي علي فعله إذا ما فوَّت جرعة؟
  • ما الذي ينبغي علي فعله إذا ما تناولت قدرًا أكبر من الجرعة الموصوفة عن طريق الخطأ؟
  • هل توجد أي أطعمة أو مشروبات أو أدوية أخرى أو أنشطة ينبغي علي تجنبها أثناء تناولي هذا الدواء؟
  • ما هي الآثار الجانبية المحتملة؟ ما الذي ينبغي علي فعله إذا ما أصبت بها؟
  • هل سيتعارض هذا الدواء الجديد مع أدويتي الأخرى؟ إذا كان الأمر كذلك، فكيف؟

يمكن أن يساعد طبيبك في الوقاية من أخطاء المداواة باستخدام الحاسوب لإدخال تفاصيل أي وصفة طبية وطباعتها (أو إرسالها رقميًا) بدلاً من كتابتها يدويًا.

الاستخدام الأمثل للدواء

هل أنت على ثقة بأنك تستخدم دواءك بالطريقة المثلى؟

إليك بعض النصائح:

تأكد من جرعة الدواء و توقيتها:

يخطئ بعض المرضى في أخذ الجرعة الصحيحة من الدواء، كما يخطئ البعض في التوقيت الصحيح للجرعة، لذا:

* اسأل الطبيب أو الصيدلي دوماً عن الدواء الموصوف لك.

* تأكـد أنك فهمت طريقة تناول الدواء و توقيته.

* إذا فاتك موعد تناول جرعة الدواء فــلا تضاعف الجرعة التالية، استشر الطبيب أو الصيدلي.

ظهور الأعراض الجانبية :

* إن استخدام بعض الأدوية قد يصاحبه ظهور أعراض جانبية وفي حالة حدوث ذلك، استشر الطبيب أو الصيدلي على الفور.

احذر من تداخلات الأدوية :

* لا تستعمل أكثر من دواء في وقت واحد إلا بعد استشارة الطبيب أو الصيدلي.

* أبلغ الطبيب أو الصيدلي بالأدوية التي تستخدمها.

* تتداخل بعض الأدوية مع بعض أنواع الطعام، استشر الطبيب أو الصيدلي حول هذا الأمر قبل الشروع في استعمال الدواء.

يجب أن يكون طبيبك على علم بالآتي:

* إذا كانت لديك حساسية من أي دواء.

* إذا كنتِ حاملا ً أو مرضعا ً او ترغبين بالحمل.

دواؤك يختلف عن دواء غيرك:

· الدواء المناسب للآخرين ليس شرطاً أن يكون مناسباً لك، تجنب التوصيات و استشر الطبيب أو الصيدلي.

بداية الشفاء، لا تعني ترك الدواء :

* إذا أحسست بالراحة و التحسن بعد تناولك جرعة أو جرعتين مــن الدواء، لا تترك العلاج إلا بعد استكمال البرنامج العلاجي حسب وصفة الطبيب.

قبل مغادرة الصيدلية:

* تأكد من أنك صرفت الوصفة كاملة ولا تتردد في سؤال الصيدلي عن مواعيد الجرعات وترتيبها وصلاحية الدواء.

فوائد الدواء

من المهم أن تتناول أدويتك لضمان الحصول على أفضل النتائج الممكنة من العلاج.

نصائح وأدوات تذكرك بتناولها
ربما تجد أن الأطباء قد وصفوا لك العديد من الأدوية لمرض قصور القلب، وأن عليك أن تتناولها في أوقات مختلفة من اليوم. قد تساعدك النصائح والأدوات التالية على أن تتذكر تناول أدويتك في الوقت المناسب:

ضع جدولًا على الحائط بأسماء أدويتك والجرعة والوقت الذي ينبغي فيه تناولها.
اشترِ علبة لحبوب الأدوية (وتسمى أيضًا بالدوسيه)، وقم بتصنيفها بأسماء أيام الأسبوع وأوقات اليوم. يمكنك عادة شراء هذه العلب من الصيدلية. قم بملء العبوة في بداية الأسبوع لكي تساعدك على تتبع الأدوية. اطلب من أحد أفراد الأسرة أو فرد التمريض أن يفحص العلبة لكي تتأكد من أنك قمت بملئها بشكل صحيح.
اضبط المنبه ليذكرك إذا كان هناك دواء يجب تناوله في وقت محدد.
أخبر أسرتك وأصدقاءك بجدول أدويتك حتى يتمكنوا من تذكيركاجعل من تناولك للدواء عادة أو روتينًا لمساعدتك على التذكر مثل أن تتناوله بعد غسل أسنانك بالفرشاة أو بعد وجبة الإفطار أو العشاء.
تذكر أن تأخذ الأدوية معك عند مغادرة المنزل، ثم يمكنك التأكد بعد ذلك من تناولها في الوقت المحدد. احزم أدوية كافية معك عند ذهابك لقضاء عطلة، وضعها دائمًا في حقيبة يدك، ولا تنس إحضار الوصفة الطبية من الطبيب.
أعد ترتيب وصفاتك الطبية في وقت مبكر حتى تتأكد من عدم نفادها.
إذا كنت تواجه مشاكل في تنظيم الأقراص، فتحدث إلى الصيدلي أو الطبيب المختص. فبعض الصيادلة يقدمون عبوات مغلفة وبها أقراص مقسمة بالفعل إلى جرعات يومية.
إذا كنت حبيس المنزل وتواجه مشكلة في تناول الأقراص، فقد يستطيع الطبيب ترتيب قيام أحد الممرضين/الممرضات بزيارتك وتقسيم الأقراص في عبوة مخصصة للأدوية (دوسيه). قد يستطيع الممرض الترتيب لزيارتك بشكل يومي لمساعدتك على تناول الأقراص، رغم أن هذه الخدمة تكون متاحة فقط إذا لم يكن في إمكانك تناول الأقراص بأي طريقة أخرى.
الأدوية الأخرى المباعة بوصفة طبية والأدوية التي يمكن شراؤها بدون وصفة طبية
قد تتفاعل بعض الأدوية التي تم وصفها طبيًا مع أقراصك وتسبب آثارًا جانبية إذا تم تناولها معًا. وعليك أن تتذكر أن بعض الأدوية التي يمكنك شراؤها بدون وصفة طبية يمكن أن تتفاعل أيضًا مع أدوية علاج قصور القلب. تأكد من مراجعة الطبيب/الصيدلي قبل أن تشرع في تناول أي وصفة طبية أخرى أو الأدوية التي يمكن شراؤها بدون وصفة طبية.

السابق
ايسيرا علاج ارتفاع ضغط الدم الشرياني الرئوي المزمن – essera
التالي
إيسيكلوفير حكمة علاج والوقاية من أنواع متعددة من العدوى – Hikma Acyclovirالفيروسية